Muslim Library

تفسير الطبري - سورة النجم - الآية 5

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَىٰ (5) (النجم) mp3
وَقَوْله : { عَلَّمَهُ شَدِيد الْقُوَى } : يَقُول تَعَالَى ذِكْرُهُ : عَلَّمَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا الْقُرْآن جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَام , وَعَنَى بِقَوْلِهِ : { شَدِيد الْقُوَى } شَدِيد الْأَسْبَاب , وَالْقُوَى : جَمْع قُوَّة , كَمَا الْجُثَى : جَمْع جُثْوَة , وَالْحُبَى : جَمْع حَبْوَة , وَمِنَ الْعَرَب مَنْ يَقُول : الْقِوَى : بِكَسْرِ الْقَاف , كَمَا تَجْمَع الرِّشْوَة رِشَا بِكَسْرِ الرَّاء , وَالْحَبْوَة حِبَا , وَقَدْ ذُكِرَ عَنِ الْعَرَب أَنَّهَا تَقُول : رُشْوَة بِضَمِّ الرَّاء , وَرِشْوَة بِكَسْرِهَا , فَيَجِب أَنْ يَكُون جَمْع مَنْ جَمَعَ ذَلِكَ رِشَا بِكَسْرِ الرَّاء عَلَى لُغَة مَنْ قَالَ : وَاحِدهَا رِشْوَة , وَأَنْ يَكُون جَمْع مَنْ جَمَعَ ذَلِكَ بِضَمِّ الرَّاء , مِنْ لُغَة مَنْ ضَمَّ الرَّاء فِي وَاحِدهَا وَإِنْ جَمَعَ بِالْكَسْرِ مَنْ كَانَ لُغَتُهُ مِنْ الضَّمّ فِي الْوَاحِدَة , أَوْ بِالضَّمِّ مَنْ كَانَ مِنْ لُغَته الْكَسْر , فَإِنَّمَا هُوَ حَمْل إِحْدَى اللُّغَتَيْنِ عَلَى الْأُخْرَى . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي تَأْوِيل قَوْله : { عَلَّمَهُ شَدِيد الْقُوَى } قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25096 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { عَلَّمَهُ شَدِيد الْقُوَى } يَعْنِي جِبْرِيل. 25097 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا حَكَّام , عَنْ أَبِي جَعْفَر , عَنِ الرَّبِيع { عَلَّمَهُ شَدِيد الْقُوَى } قَالَ : جَبْرَائِيل عَلَيْهِ السَّلَام . * - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ أَبِي جَعْفَر , عَنْ الرَّبِيع , مِثْله .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • رجال ومناهج في الفقه الإسلامي [ الأئمة الأربعة ]

    رجال ومناهج في الفقه الإسلامي [ الأئمة الأربعة ]: تناول هذا الكتابُ بالدراسة والتحليل زوايا عديدة مما نحتاجه في فهم قضيةٍ من أهم القضايا المثارة؛ كالاجتهاد، والتقليد، والاتّباع، ونحوها من خلال الدراسة للأئمة الأربعة - رحمهم الله تعالى - في سيرتهم، وحياتهم الخاصة بما تفيض به من استقامةٍ وطُهْرٍ، ودورهم العلمي وما بذَلوا فيه من جهدٍ وما تركوا من تراث عظيم وأثر كريم. وجهادهم في سبيل الحق وصبرهم عليه، وبلائهم فيه، مع التركيز على قواعدهم في الاجتهاد، وأصولهم في الاستنباط ومناهجهم في الفتوى.

    الناشر: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالكويت http://islam.gov.kw/cms

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/381057

    التحميل:

  • وأحسن كما أحسن الله إليك

    وأحسن كما أحسن الله إليك: قال المصنف - حفظه الله -: «تعتري الإنسان في هذه الدنيا هموم وغموم وكرب ومصائب؛ يحتاج فيها إلى الأخ المعين والصديق المخلص، والموفق من سخره الله - عز وجل - في خدمة إخوانه وكشف كربهم ورفع ما نزل بهم. ولا يظن أن تفريج الكرب والإحسان إلى الناس خاص بأصحاب المال والجدة والجاه والحسب والنسب، فكل لديه هموم وعنده من الغموم. وفي هذا الكتيب جملة من أعمال البر والإحسان».

    الناشر: دار القاسم - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/229626

    التحميل:

  • 100 فائدة من سورة يوسف

    100 فائدة من سورة يوسف: بحث قيم يشرح فيه الشيخ محمد بن صالح المنجد حفظه الله سورة يوسف، مبينًا الدروس والعبر والأحكام منها.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/44756

    التحميل:

  • الأمن الفكري وعناية المملكة العربية السعودية به

    الأمن الفكري وعناية المملكة العربية السعودية به: أصل هذا الكتاب محاضرة أُلقيت في مدينة تدريب الأمن العام بمكة المكرمة بتاريخ 5 - 3 - 1422 هـ، وهو بحثٌ يتناول موضوعًا من أهم الموضوعات التي تشغل هموم الناس فرادى وجماعات، وتمس حياتهم واستقرارهم فيها مسًّا جوهريًّا، وهو الأمن الفكري، الذي يعتبر أهم أنواع الأمن وأخطرها؛ لما له من الصلة المتينة بالهوية الجماعية التي تُحدِّدها الثقافة الذاتية المميزة بين أمة وأخرى.

    الناشر: موقع رابطة العالم الإسلامي http://www.themwl.org

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/330478

    التحميل:

  • روائع البيان في إعجاز القرآن

    روائع البيان في إعجاز القرآن: قال المُصنِّف - رحمه الله -: «فعندما أُسنِد إليَّ تدريس (إعجاز القرآن) بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، أعددتُ بحثًا للطلاب في ذلك، ثم بدَا لي أن أُعيد النظرَ فيه وأضعه في كتابٍ كي يستفيدَ منه المُسلِمون، فقمتُ بعمل هذا الكتابِ».

    الناشر: موقع الدكتور محمد محيسن http://www.mehesen.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/384408

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة