Muslim Library

تفسير الطبري - سورة النجم - الآية 16

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰ (16) (النجم) mp3
وَقَوْله : { إِذْ يَغْشَى السِّدْرَة مَا يَغْشَى } يَقُول تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَة أُخْرَى , إِذْ يَغْشَى السِّدْرَة مَا يَغْشَى , فَإِذْ مِنْ صِلَة رَآهُ , وَاخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي الَّذِي يَغْشَى السِّدْرَة , فَقَالَ بَعْضهمْ : غَشِيَهَا فِرَاش الذَّهَب . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25164 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عُمَارَة , قَالَ : ثنا سَهْل بْن عَامِر , قَالَ : ثنا مَالِك , عَنْ الزُّبَيْر بْن عَدِيّ , عَنْ طَلْحَة الْيَامِيّ , عَنْ مِرَّة , عَنْ عَبْد اللَّه { إِذْ يَغْشَى السِّدْرَة مَا يَغْشَى } قَالَ : غَشِيَهَا فِرَاش مِنْ ذَهَب . 25165 - حَدَّثَنِي أَبُو السَّائِب , قَالَ : ثنا أَبُو مُعَاوِيَة , عَنِ الْأَعْمَش , عَنْ مُسْلِم أَوْ طَلْحَة " شَكَّ الْأَعْمَش " عَنْ مَسْرُوق فِي قَوْله : { إِذْ يَغْشَى السِّدْرَة مَا يَغْشَى } قَالَ : غَشِيَهَا فِرَاش مِنْ ذَهَب . 25166 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا أَبُو خَالِد , عَنْ جُوَيْبِر , عَنِ الضَّحَّاك , عَنْ ابْن عَبَّاس , قَالَ : قَالَ رَسُول صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " رَأَيْتهَا بِعَيْنَيَّ سِدْرَة الْمُنْتَهَى حَتَّى اسْتَثْبَتّهَا ثُمَّ حَالَ دُونهَا فِرَاش مِنْ ذَهَبٍ. * - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبُو خَالِد الْأَحْمَر , عَنْ جُوَيْبِر , عَنِ الضَّحَّاك , عَنْ ابْن عَبَّاس { إِذْ يَغْشَى السِّدْرَة مَا يَغْشَى } قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " رَأَيْتهَا حَتَّى اسْتَثْبَتّهَا , ثُمَّ حَالَ دُونهَا فِرَاش الذَّهَب " . 25167 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ ثنا جَرِير , عَنْ مُغِيرَة , عَنْ مُجَاهِد وَإِبْرَاهِيم , فِي قَوْله : { إِذْ يَغْشَى السِّدْرَة مَا يَغْشَى } قَالَ : غَشِيَهَا فِرَاش مِنْ ذَهَبٍ . 25168 -حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ ثنا مِهْرَان , عَنْ مُوسَى , يَعْنِي ابْن عُبَيْدَة , عَنْ يَعْقُوب بْن زَيْد , قَالَ : سُئِلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا رَأَيْت يَغْشَى السِّدْرَة ؟ قَالَ : " رَأَيْتهَا يَغْشَاهَا فِرَاش مِنْ ذَهَب " . 25169 -حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله : { إِذْ يَغْشَى السِّدْرَة مَا يَغْشَى } قَالَ : قِيلَ لَهُ : يَا رَسُول اللَّه , أَيّ شَيْء رَأَيْت يَغْشَى تِلْكَ السِّدْرَة ؟ قَالَ : " رَأَيْتهَا يَغْشَاهَا فِرَاش مِنْ ذَهَب , وَرَأَيْت عَلَى كُلّ وَرَقَة مِنْ وَرَقهَا مَلَكًا قَائِمًا يُسَبِّح اللَّه " . وَقَالَ آخَرُونَ : الَّذِي غَشِيَهَا رَبّ الْعِزَّة وَمَلَائِكَتُهُ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25170 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { إِذْ يَغْشَى السِّدْرَة مَا يَغْشَى } قَالَ : غَشِيَهَا اللَّه , فَرَأَى مُحَمَّدٌ مِنْ آيَات رَبّه الْكُبْرَى . 25171 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء جَمِيعًا , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { إِذْ يَغْشَى السِّدْرَة مَا يَغْشَى } قَالَ : كَانَ أَغْصَان السِّدْرَة لُؤْلُؤًا وَيَاقُوتًا أَوْ زَبَرْجَدًا , فَرَآهَا مُحَمَّدٌ , وَرَأَى مُحَمَّد بِقَلْبِهِ رَبَّهُ . 25172 -حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ أَبِي جَعْفَر , عَنِ الرَّبِيع { إِذْ يَغْشَى السِّدْرَة مَا يَغْشَى } قَالَ : غَشِيَهَا نُور الرَّبّ , وَغَشِيَتْهَا الْمَلَائِكَة مِنْ حُبّ اللَّه مِثْل الْغِرْبَان حِين يَقَعْنَ عَلَى الشَّجَر . * -حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا حَكَّام , عَنْ أَبِي جَعْفَر , عَنِ الرَّبِيع بِنَحْوِهِ . 25173 - حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن سَهْل , قَالَ : ثنا حَجَّاج , قَالَ : ثنا أَبُو جَعْفَر الرَّازِيّ , عَنِ الرَّبِيع بْن أَنَس , عَنْ أَبِي الْعَالِيَة الرِّيَاحِيّ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَة أَوْ غَيْره " شَكَّ أَبُو جَعْفَر " قَالَ : لَمَّا أُسْرِيَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْتَهَى إِلَى السِّدْرَة , قَالَ : فَغَشِيَهَا نُور الْخَلَّاق , وَغَشِيَتْهَا الْمَلَائِكَة أَمْثَال الْغِرْبَان حِين يَقَعْنَ عَلَى الشَّجَر , قَالَ : فَكَلَّمَهُ عِنْد ذَلِكَ , فَقَالَ لَهُ : سَلْ.
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الإنصاف في حقيقة الأولياء وما لهم من الكرامات والألطاف

    الإنصاف في حقيقة الأولياء وما لهم من الكرامات والألطاف: فإن من أصول أهل السنة والجماعة الإيمانَ بكرامات الأولياء وإثباتَها والتصديقَ بها واعتقادَ أنها حق، وذلك باتفاق أئمة أهل الإسلام والسنة والجماعة، وقد دلَّ عليها القرآنُ في غير موضعٍ، والأحاديث الصحيحة، والآثار المتواترة عن الصحابة والتابعين وغيرهم. وقد صنَّف المؤلف - رحمه الله - هذه الرسالة ردًّ على عصريٍّ له غلا في شأن الأولياء وكرامتهم، وادَّعى أن لهم ما يريدون، وأنهم يقولون للشيء كن فيكون، وأنهم يخرجون من القبور لقضاء الحاجات، وأنهم في قبورهم يأكلون ويشربون وينكحون، إلى أمور أخرى عجيبة تمجُّها الأسماع وتقذفها الأفهام، ويُنكِرها من لديه بالشرع أدنى اطِّلاعةٍ أو إلمام.

    المدقق/المراجع: عبد الرزاق بن عبد المحسن العباد البدر

    الناشر: موقع الشيخ عبد الرزاق البدر http://www.al-badr.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/348305

    التحميل:

  • إنها ملكة

    إنها ملكة: نداءٌ إلى الطاهرات العفيفات، بضرورة الالتزام بالكتاب والسنة في حجابهن وعفافهن؛ من خلال قصص مؤثِّرة من قصص السابقين والمعاصرين.

    الناشر: موقع الشيخ العريفي www.arefe.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/336145

    التحميل:

  • الذكر الجماعي بين الاتباع والابتداع

    الذكر الجماعي بين الاتباع والابتداع : بحث في بيان مدى مشروعية ما يفعله كثير من الناس ، من الاجتماع في البيوت والمساجد في أوقات معينة ، أو مناسبات معينة ، أو بعد الصلوات المكتوبة لذكر الله تعالى بشكل جماعي ، أو يردد أحدهم ويرددون خلفه هذه الأذكار.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/46840

    التحميل:

  • المسابقات القرآنية المحلية والدولية

    تقرير موجز عن المسابقات القرآنية المحلية - في المملكة العربية السعودية حرسها الله بالإسلام - والدولية.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/111038

    التحميل:

  • مختصر سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم

    السيرة النبوية لابن هشام : هذا الكتاب من أوائل كتب السيرة، وأكثرها انتشاراً، اختصره المصنف من سيرة ابن اسحاق بعد أن نقحها وحذف من أشعارها جملة مما لا تعلق له بالسيرة، ثم قام باختصاره الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - وقد ضمنه بعض الاستنباطات المفيدة مع ما أضاف إلى ذلك من المقدمة النافعة التي بَيّن بها واقع أهل الجاهلية اعتقادًا وسلوكًا.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/264158

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة