Muslim Library

تفسير الطبري - سورة النجم - الآية 13

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ (13) (النجم) mp3
وَقَوْله : { وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَة أُخْرَى } يَقُول : لَقَدْ رَآهُ مَرَّة أُخْرَى , وَاخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي الَّذِي رَأَى مُحَمَّد نَزْلَةً أُخْرَى نَحْو اخْتِلَافهمْ فِي قَوْله : { مَا كَذَبَ الْفُؤَاد مَا رَأَى } . ذِكْر بَعْض مَا رُوِيَ فِي ذَلِكَ مِنْ الِاخْتِلَاف . ذِكْرُ مَنْ قَالَ فِيهِ رَأَى جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام : 25137 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا عَبْد الْوَهَّاب الثَّقَفِيّ , قَالَ : ثنا دَاوُدُ , عَنْ عَامِر , عَنْ مَسْرُوق , عَنْ عَائِشَة , أَنَّ عَائِشَة قَالَتْ : يَا أَبَا عَائِشَة مَنْ زَعَمَ أَنَّ مُحَمَّدًا رَأَى رَبّه فَقَدْ أَعْظَمَ الْفِرْيَة عَلَى اللَّه ; قَالَ : وَكُنْت مُتَّكِئًا , فَجَلَسْت , فَقُلْت : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ أَنْظِرِينِي وَلَا تَعْجَلِينِي , أَرَأَيْت قَوْل اللَّه { وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَة أُخْرَى وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِين } 81 23 قَالَتْ : إِنَّمَا هُوَ جِبْرِيل رَآهُ مَرَّة عَلَى خَلْقِهِ وَصُورَتِهِ الَّتِي خُلِقَ عَلَيْهَا , وَرَآهُ مَرَّة أُخْرَى حِين هَبَطَ مِنَ السَّمَاء إِلَى الْأَرْض سَادًّا عِظَمُ خَلْقِهِ مَا بَيْن السَّمَاء وَالْأَرْض , قَالَتْ : أَنَا أَوَّل مَنْ سَأَلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ هَذِهِ الْآيَة , قَالَ : " هُوَ جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام " . * - حَدَّثَنَا ابْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا ابْن أَبِي عَدِيّ وَعَبْد الْأَعْلَى , عَنْ دَاوُدَ , عَنْ عَامِر , عَنْ مَسْرُوق , عَنْ عَائِشَة بِنَحْوِهِ . * -حَدَّثَنَا يَزِيد بْن هَارُون , قَالَ : أَخْبَرَنَا دَاوُدُ , عَنِ الشَّعْبِيّ , عَنْ مَسْرُوق , قَالَ : كُنْت عِنْد عَائِشَة , فَذَكَرَ نَحْوَهُ . 25138 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا عَبْد الْأَعْلَى , عَنْ دَاوُدَ , عَنِ الشَّعْبِيّ , عَنْ مَسْرُوق , عَنْ عَائِشَة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا قَالَتْ لَهُ : يَا أَبَا عَائِشَة , مَنْ زَعَمَ أَنَّ مُحَمَّدًا رَأَى رَبّه فَقَدْ أَعْظَمَ الْفِرْيَةَ عَلَى اللَّه , وَاللَّه يَقُول : { لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ } 6 103 { وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ } 42 51 قَالَ : وَكُنْت مُتَّكِئًا , فَجَلَسْت وَقُلْت : يَا أُمّ الْمُؤْمِنِينَ انْتَظِرِي وَلَا تَعْجَلِي أَلَمْ يَقُلْ اللَّه { وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى - وَلَقَدْ رَآهُ بِالْأُفُقِ الْمُبِينِ } فَقَالَتْ : أَنَا أَوَّل هَذِهِ الْأُمَّة سَأَلْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ذَلِكَ , فَقَالَ : " لَمْ أَرَ جِبْرِيل عَلَى صُورَته إِلَّا هَاتَيْنِ الْمَرَّتَيْنِ مُنْهَبِطًا مِنْ السَّمَاء سَادًّا عِظَمُ خَلْقِهِ مَا بَيْن السَّمَاء وَالْأَرْض ". * - حَدَّثَنِي يَعْقُوب بْن إِبْرَاهِيم , قَالَ : ثنا ابْن عُلَيَّة , قَالَ : أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْن أَبِي هِنْد , عَنِ الشَّعْبِيّ , عَنْ مَسْرُوق , قَالَ : كُنْت مُتَّكِئًا عِنْد عَائِشَة , فَقَالَتْ : يَا أَبَا عَائِشَة , ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوه . 25139 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن يَزِيد , عَنِ ابْن مَسْعُود { وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَة أُخْرَى } قَالَ : رَأَى جِبْرِيل فِي رَفْرَف قَدْ مَلَأ مَا بَيْن السَّمَاء وَالْأَرْض . 25140 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ قَيْس بْن وَهْب , عَنْ مُرَّة , عَنِ ابْن مَسْعُود { لَقَدْ رَآهُ نَزْلَة أُخْرَى } قَالَ : رَأَى جِبْرِيل فِي وَبَر رِجْلَيْهِ كَالدُّرِّ , مِثْل الْقَطْر عَلَى الْبَقْل . 25141 -حَدَّثَنِي الْحُسَيْن بْن عَلِيّ الصُّدَائِيّ , قَالَ : ثنا أَبُو أُسَامَة , عَنْ سُفْيَان , عَنْ قَيْس بْن وَهْب , عَنْ مُرَّة فِي قَوْله : { وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَة أُخْرَى } ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوه . 25142 - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا مُؤَمَّل , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ سَلَمَة بْن كُهَيْلٍ , عَنْ مُجَاهِد { وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَة أُخْرَى } قَالَ : رَأَى جِبْرِيل فِي صُورَته مَرَّتَيْنِ . * -حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ سَلَمَة بْن كُهَيْلٍ الْحَضْرَمِيّ , عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام فِي صُورَته مَرَّتَيْنِ . 25143 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ أَبِي جَعْفَر , عَنِ الرَّبِيع { وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَة أُخْرَى } قَالَ : جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام . 25144 حَدَّثَنَا عَبْد الْحَمِيد بْن بَيَان , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن يَزِيد , عَنْ إِسْمَاعِيل , عَنْ عَامِر , قَالَ : ثني عَبْد اللَّه بْن الْحَارِث بْن نَوْفَل , عَنْ كَعْب أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ اللَّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَسَمَ رُؤْيَتَهُ وَكَلَامَهُ بَيْنَ مُوسَى وَمُحَمَّد , فَكَلَّمَهُ مُوسَى مَرَّتَيْنِ , وَرَآهُ مُحَمَّد مَرَّتَيْنِ , قَالَ : فَأَتَى مَسْرُوقٌ عَائِشَةَ , فَقَالَ : يَا أُمّ الْمُؤْمِنِينَ , هَلْ رَأَى مُحَمَّد رَبّه , فَقَالَتْ : سُبْحَانَ اللَّه لَقَدْ قَفَّ شَعْرِي لِمَا قُلْت : أَيْنَ أَنْتَ مِنْ ثَلَاثَة مَنْ حَدَّثَك بِهِنَّ فَقَدْ كَذَبَ , مَنْ أَخْبَرَك أَنَّ مُحَمَّدًا رَأَى رَبّه فَقَدْ كَذَبَ , ثُمَّ قَرَأَتْ { لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيف الْخَبِير } 6 103 { وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاء حِجَاب } 42 51 وَمَنْ أَخْبَرَك مَا فِي غَد فَقَدْ كَذَبَ , ثُمَّ تَلَتْ آخِر سُورَة لُقْمَان { إِنَّ اللَّه عِنْدَهُ عِلْم السَّاعَة وَيُنَزِّل الْغَيْثَ وَيَعْلَم مَا فِي الْأَرْحَام وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِب غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْس بِأَيِّ أَرْض تَمُوت } 31 34 وَمَنْ أَخْبَرَك أَنَّ مُحَمَّدًا كَتَمَ شَيْئًا مِنَ الْوَحْي فَقَدْ كَذَبَ , ثُمَّ قَرَأَتْ , { يَا أَيّهَا الرَّسُول بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْك مِنْ رَبّك } 5 67 قَالَتْ : وَلَكِنَّهُ رَأَى جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَام فِي صُورَته مَرَّتَيْنِ . 25145 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْن عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا أَبُو أُسَامَة , قَالَ : ثني إِسْمَاعِيل , عَنْ عَامِر , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه بْن الْحَارِث بْن نَوْفَل , قَالَ : سَمِعْت كَعْبًا , ثُمَّ ذَكَرَ نَحْو حَدِيث عَبْد الْحَمِيد بْن بَيَان , غَيْر أَنَّهُ قَالَ فِي حَدِيثه فَرَآهُ مُحَمَّد مَرَّة , وَكَلَّمَهُ مُوسَى مَرَّتَيْنِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ فِيهِ : رَأَى رَبّه عَزَّ وَجَلَّ. 25146 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا عَمْرو بْن حَمَّاد , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ سِمَاك بْن عِكْرِمَة , عَنِ ابْن عَبَّاس أَنَّهُ قَالَ : { وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَة أُخْرَى } قَالَ : إِنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَبّه بِقَلْبِهِ , فَقَالَ لَهُ رَجُل عِنْد ذَلِكَ : أَلَيْسَ { لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِك الْأَبْصَار } 6 103 ؟ قَالَ لَهُ عِكْرِمَة : أَلَيْسَ تَرَى السَّمَاء ؟ قَالَ : بَلَى , أَفَكُلُّهَا تَرَى ؟. 25147 - حَدَّثَنَا سَعِيد بْن يَحْيَى , قَالَ : ثنا أَبِي , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن عَمْرو , عَنْ أَبِي سَلَمَة , عَنِ ابْن عَبَّاس , فِي قَوْل اللَّه : { وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَة أُخْرَى عِنْد سِدْرَة الْمُنْتَهَى } قَالَ : دَنَا رَبّه فَتَدَلَّى , فَكَانَ قَاب قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى , فَأَوْحَى إِلَى عَبْده مَا أَوْحَى ; قَالَ : قَالَ ابْن عَبَّاس قَدْ رَآهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • شرح مقدمة في أصول التفسير لابن تيمية [ بازمول ]

    مقدمة في أصول التفسير: هذه المقدمة من نفائس ما كتبه شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -، فقد ذكر فيها قواعد نافعة لفهم أصول التفسير، وهي صغيرة الحجم، تقع في 46 صفحة بحسب مجموع الفتاوى في الجزء رقم 13 من ص 329 حتى ص 375. وقد ألفها شيخ الإسلام ابن تيمية استجابة لرغبة بعض طلابه، وقد أشار إلى ذلك في المقدمة، وفي هذه الصفحة شرح لها كتبه الشيخ محمد بن عمر بن سالم بازمول - أثابه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2072

    التحميل:

  • البراهين الموضحات في نظم كشف الشبهات

    كشف الشبهات : رسالة نفيسة كتبها الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - وهي عبارة عن سلسلة شبهات للمشركين وتفنيدها وإبطالها، وفيها بيان توحيد العبادة وتوحيد الألوهية الذي هو حق الله على العباد، وفيها بيان الفرق بين توحيد الربوبية وتوحيد الإلهية والعبادة، وقد نظمها الشيخ محمد الطيب الأنصاري المتوفي سنة (1363هـ) - رحمه الله تعالى - بإشارة من الشيخ عبد الله بن حسن آل الشيخ المتوفي سنة (1378هـ) - رحمه الله تعالى -، وقد طبع هذا النظم سنة (1357هـ) في مطبعة المدينة المنورة باسم " البراهين الموضحات نظم الشيخ محمد الطيب الأنصاري لكشف الشبهات " وأعيد نشره سنة (1413هـ) في دار لينة للنشر والتوزيع بالمدينة المنورة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/295354

    التحميل:

  • شرح العقيدة الواسطية في ضوء الكتاب والسنة

    العقيدة الواسطية : رسالة نفيسة لشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - ذكر فيها جمهور مسائل أصول الدين، ومنهج أهل السنة والجماعة في مصادر التلقي التي يعتمدون عليها في العقائد؛ لذا احتلت مكانة كبيرة بين علماء أهل السنة وطلبة العلم، لما لها من مميزات عدة من حيث اختصار ألفاظها ودقة معانيها وسهولة أسلوبها، وأيضاً ما تميزت به من جمع أدلة أصول الدين العقلية والنقلية؛ لذلك حرص العلماء وطلبة العلم على شرحها وبيان معانيها، ومن هذه الشروح شرح فضيلة الشيخ سعيد القحطاني - حفظه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/193641

    التحميل:

  • درء الفتنة عن أهل السنة

    درء الفتنة عن أهل السنة : موضوع هذا الكتاب: هو بيان المعتقد الحق الذي أجمع عليه المسلمون من الصحابة - رضي الله عنهم - فمن تبعهم بإحسان إلى يومنا هذا، وذلك في بيان حقيقة الإيمان من أنه: اعتقاد وقول وعمل، ويزيد بالطاعة، وينقص بالمعصية، وبيان ما يضاده من أنواع الكفر: الاعتقادي القولي، والعملي، وكفر الإباء والإعراض ... وشروط الحكم بذلك، وموانعه، مع ذكر بعض أقوال السلف في ذم المرجئة، الذين يؤخرون العمل عن الإيمان، و بيان آثاره السيئة على الإسلام و المسلمين.

    الناشر: دار العاصمة للنشر والتوزيع بالرياض

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/152875

    التحميل:

  • منسك شيخ الإسلام ابن تيمية

    منسك شيخ الإسلام ابن تيمية : بين فيه صفة الحج والعمرة وأحكام الزيارة.

    المدقق/المراجع: علي بن محمد العمران

    الناشر: دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/273058

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة