Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الطور - الآية 9

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا (9) (الطور) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { يَوْم تَمُور السَّمَاء مَوْرًا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : إِنَّ عَذَاب رَبّك لَوَاقِع { يَوْم تَمُور السَّمَاء مَوْرًا } فَيَوْم مِنْ صِلَة وَاقِع , وَيَعْنِي بِقَوْلِهِ : تَمُور : تَدُور وَتُكْفَأ , وَكَانَ مَعْمَر بْن الْمُثَنَّى يُنْشِد بَيْت الْأَعْشَى : كَأَنَّ مِشْيَتَهَا مِنْ بَيْت جَارَتهَا مَوْرُ السَّحَابَة لَا رَيْثٌ وَلَا عَجَلُ فَالْمَوْر عَلَى رِوَايَته : التَّكَفُّؤ وَالتَّرْهِيل فِي الْمِشْيَة , وَأَمَّا غَيْره فَإِنَّهُ كَانَ يَرْوِيهِ مَرّ السَّحَابَة . وَاخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي تَأْوِيل ذَلِكَ , فَقَالَ بَعْضهمْ فِيهِ نَحْو الَّذِي قُلْنَا فِيهِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25023 -حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثنا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { يَوْم تَمُور السَّمَاء مَوْرًا } قَالَ : يَقُول : تَحْرِيكًا . 25024 - حَدَّثَنَا ابْن الْمُثَنَّى وَعَمْرو بْن مَالِك , قَالَا : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَة الضَّرِير , عَنْ سُفْيَان بْن عُيَيْنَة , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { يَوْم تَمُور السَّمَاء مَوْرًا } قَالَ : تَدُور السَّمَاء دَوْرًا . * حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن عَلِيّ الصُّدَائِيّ , قَالَ : ثنا إِبْرَاهِيم بْن بَشَّار , قَالَ : ثنا سُفْيَان بْن عُيَيْنَة قَالَ : أَخْبَرُونِي عَنْ مُعَاوِيَة الضَّرِير , عَنِّي , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد { يَوْم تَمُور السَّمَاء مَوْرًا } قَالَ : تَدُور دَوْرًا . * حَدَّثَنَا هَارُون بْن حَاتِم الْمُقْرِي , قَالَ : ثنا سُفْيَان بْن عُيَيْنَة , قَالَ : ثني أَبُو مُعَاوِيَة , عَنِّي , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد { يَوْم تَمُور السَّمَاء مَوْرًا } قَالَ : تَدُور دَوْرًا . 25025 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { يَوْم تَمُور السَّمَاء مَوْرًا } مَوْرهَا : تَحْرِيكهَا . 25026 - حُدِّثْت عَنِ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : ثنا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { يَوْم تَمُور السَّمَاء مَوْرًا } يَعْنِي : اسْتِدَارَتَهَا وَتَحْرِيكهَا لِأَمْرِ اللَّه , وَمَوْج بَعْضهَا فِي بَعْض . * حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , قَالَ : قَالَ الضَّحَّاك { يَوْم تَمُور السَّمَاء مَوْرًا } قَالَ : تَمُوج بَعْضهَا فِي بَعْض , وَتَحْرِيكهَا لِأَمْرِ اللَّه . 25027 -حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله : { يَوْم تَمُور السَّمَاء مَوْرًا } قَالَ : هَذَا يَوْم الْقِيَامَة , وَأَمَّا الْمَوْر : فَلَا عِلْم لَنَا بِهِ. وَقَالَ آخَرُونَ : مَوْرهَا : تَشَقُّقُهَا . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 25028 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { يَوْم تَمُور السَّمَاء مَوْرًا } قَالَ : يَوْم تَشَقَّقُ السَّمَاء .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • فيض القدير شرح الجامع الصغير

    فيض القدير شرح الجامع الصغير: الجامع الصغير في أحاديث البشير النذير للحافظ السيوطي، اقتصر فيه المصنف على الأحاديث الوجيزة القصيرة ورتبه على حسب حروف المعجم ترتيبا ألفبائياً وفيض القدير شرح مطول على الجامع الصغير حيث شرحه شرحا وافيا متعرضا للألفاظ ووجوه الإعراب، وضبط الكلمات ومفسرا للأحاديث بالاستناد إلى أحاديث أخرى وآيات كريمة، ومستخرجا الأحكام المتضمنة لها والمسائل الواردة فيها موردا أقوال العلماء في ذلك.

    الناشر: موقع أم الكتاب http://www.omelketab.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/141435

    التحميل:

  • تحذير أهل الآخرة من دار الدنيا الداثرة

    تحذير أهل الآخرة من دار الدنيا الداثرة : في هذا الكتاب بيان حال الدنيا وخطرها على القلوب. والكتاب نسخة مصورة من إصدار دار الصحابة بتحقيق الشيخ مجدي فتحي السيد - حفظه الله -.

    المدقق/المراجع: مجدي فتحي السيد

    الناشر: دار الصحابة للتراث بطنطا

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/117128

    التحميل:

  • الطب النبوي

    الطب النبوي : في هذه الصفحة نسخة الكترونية مفهرسة، تتميز بسهولة التصفح من كتاب الطب النبوي، والذي يتضمن فصول نافعة في هديه - صلى الله عليه وسلم - في الطب الذي تطبب به، ووصفه لغيره حيث يبين الكاتب فيه الحكمة التي تعجز عقول أكبر الأطباء عن الوصول إليها. - وهذا الكتاب هو الجزء الرابع من كتاب زاد المعاد في هدي خير العباد.

    الناشر: موقع أم الكتاب http://www.omelketab.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/141721

    التحميل:

  • الرزق أبوابه ومفاتحه

    الرزق أبوابه ومفاتحه: فإن الله - عز وجل - قسَّم الأرزاق بعلمه، فأعطى من شاء بحكمته، ومنع من شاء بعدله، وجعل بعض الناس لبعضٍ سخريًّا. ولأن المال أمره عظيم، والسؤال عنه شديد؛ جاءت هذه الرسالة مُبيِّنة أبواب الرزق ومفاتحه، وأهمية اكتساب الرزق الحلال وتجنُّب المال الحرام، والصبر على ضيق الرزق، وغير ذلك من الموضوعات النافعة في هذه الرسالة.

    الناشر: دار القاسم - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/229614

    التحميل:

  • حدد مسارك

    حدد مسارك: اشتمل هذا الكتاب على خمسة فصول; وهي كالآتي: الفصل الأول: من أين أتيت؟ إثبات وجود الله الواحد الأحد. الفصل الثاني: إثبات نبوة محمد - صلى الله عليه وسلم -، واشتمل على سبعة مباحث. الفصل الثالث: بعض سمات الإسلام. الفصل الرابع: النتيجة المترتبة على الإيمان والكفر. الفصل الخامس: وماذا بعد؟ وقد جعله خاتمة الفصول، ونتيجةً لهذا البحث.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/330750

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة