Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الطور - الآية 4

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ (4) (الطور) mp3
وَقَوْله : { وَالْبَيْت الْمَعْمُور } يَقُول : وَالْبَيْت الَّذِي يُعْمَر بِكَثْرَةِ غَاشِيَته وَهُوَ بَيْت فِيمَا ذُكِرَ فِي السَّمَاء بِحِيَالِ الْكَعْبَة مِنْ الْأَرْض , يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْم سَبْعُونَ أَلْفًا مِنَ الْمَلَائِكَة , ثُمَّ لَا يَعُودُونَ فِيهِ أَبَدًا , وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 24999 - حَدَّثَنَا ابْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا ابْن أَبِي عَدِيّ , عَنْ سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , عَنْ أَنَس بْن مَالِك , عَنْ مَالِك بْن صَعْصَعَة , رَجُلٍ مِنْ قَوْمه قَالَ : قَالَ نَبِيّ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " رُفِعَ إِلَيَّ الْبَيْت الْمَعْمُور , فَقُلْت : يَا جِبْرِيل مَا هَذَا ؟ قَالَ : الْبَيْت الْمَعْمُور , يَدْخُلهُ كُلّ يَوْم سَبْعُونَ أَلْف مَلَك إِذَا خَرَجُوا مِنْهُ لَمْ يَعُودُوا آخِرَ مَا عَلَيْهِمْ " . * حَدَّثَنَا ابْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا خَالِد بْن الْحَارِث , قَالَ : ثنا شُعْبَة , عَنْ قَتَادَة , عَنْ أَنَس بْن مَالِك , عَنْ مَالِك بْن صَعْصَعَة رَجُل مِنْ قَوْمه , عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَحْوِهِ . 25000 - حَدَّثَنَا هَنَّاد بْن السُّرِّيّ , قَالَ : ثنا أَبُو الْأَحْوَص عَنْ سِمَاك بْن حَرْب , عَنْ خَالِد بْن عَرْعَرَة , أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ : مَا الْبَيْت الْمَعْمُور ؟ قَالَ : بَيْت فِي السَّمَاء يُقَال لَهُ الضِّرَاح , وَهُوَ بِحِيَالِ الْكَعْبَة , مِنْ فَوْقهَا حُرْمَتُهُ فِي السَّمَاء كَحُرْمَةِ الْبَيْت فِي الْأَرْض , يُصَلِّي فِيهِ كُلَّ يَوْم سَبْعُونَ أَلْفًا مِنْ الْمَلَائِكَة , وَلَا يَعُودُونَ فِيهِ أَبَدًا . * حَدَّثَنَا ابْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن جَعْفَر , قَالَ : ثنا شُعْبَة , عَنْ سِمَاك بْن حَرْب , قَالَ : سَمِعْت خَالِد بْن عَرْعَرَة , قَالَ : سَمِعْت عَلِيًّا رَضِيَ اللَّه عَنْهُ , وَخَرَجَ إِلَى الرَّحْبَة , فَقَالَ لَهُ ابْن الْكَوَّاء أَوْ غَيْره : مَا الْبَيْت الْمَعْمُور ؟ قَالَ : بَيْت فِي السَّمَاء السَّادِسَة يُقَال لَهُ الضِّرَاح , يَدْخُلهُ كُلّ يَوْم سَبْعُونَ أَلْف مَلَك لَا يَعُودُونَ فِيهِ أَبَدًا . * حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا طَلْق بْن غَنَّام , عَنْ زَائِدَة , عَنْ عَاصِم , عَنْ عَلِيّ بْن رَبِيعَة , قَالَ : سَأَلَ ابْن الْكَوَّاء عَلِيًّا , رَضِيَ اللَّه عَنْهُ عَنِ الْبَيْت الْمَعْمُور , قَالَ : مَسْجِد فِي السَّمَاء يُقَال لَهُ الضِّرَاح , يَدْخُلُهُ كُلّ يَوْم سَبْعُونَ أَلْفًا مِنَ الْمَلَائِكَة , لَا يَرْجِعُونَ فِيهِ أَبَدًا . * حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا حَكَّام , عَنْ عَنْبَسَة , عَنْ عُبَيْدٍ الْمُكْتِب , عَنْ أَبِي الطُّفَيْل , قَالَ : سَأَلَ ابْن الْكَوَّاء عَلِيًّا عَنِ الْبَيْت الْمَعْمُور , قَالَ : بَيْت بِحِيَالِ الْبَيْت الْعَتِيق فِي السَّمَاء يَدْخُلهُ كُلّ يَوْم سَبْعُونَ أَلْف مَلَك عَلَى رَسْم رَايَاتهمْ , يُقَال لَهُ الضِّرَاح , يَدْخُلهُ كُلّ يَوْم سَبْعُونَ أَلْفًا مِنْ الْمَلَائِكَة ثُمَّ لَا يَرْجِعُونَ فِيهِ أَبَدًا. * حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا بَهْرَام , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ سِمَاك بْن حَرْب , عَنْ خَالِد بْن عَرْعَرَة , عَنْ عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ , قَالَ : سَأَلَهُ رَجُل عَنْ الْبَيْت الْمَعْمُور , قَالَ : بَيْت فِي السَّمَاء يُقَال لَهُ الضَّرِيح قَصْد الْبَيْت , يَدْخُلهُ كُلّ يَوْم سَبْعُونَ أَلْف مَلَك , ثُمَّ لَا يَعُودُونَ فِيهِ. 25001 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { وَالْبَيْت الْمَعْمُور } قَالَ : هُوَ بَيْت حِذَاءَ الْعَرْش تَعْمُرهُ الْمَلَائِكَة , يُصَلِّي فِيهِ كُلّ يَوْم سَبْعُونَ أَلْفًا مِنَ الْمَلَائِكَة ثُمَّ لَا يَعُودُونَ إِلَيْهِ. 25002 - حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن شَبُّويَة , قَالَ : ثنا عَلِيّ بْن الْحَسَن , قَالَ : ثنا حُسَيْن , قَالَ : سُئِلَ عِكْرِمَة وَأَنَا جَالِس عِنْده عَنْ الْبَيْت الْمَعْمُور , قَالَ : بَيْت فِي السَّمَاء بِحِيَالِ الْكَعْبَة. 25003 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء جَمِيعًا , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { وَالْبَيْت الْمَعْمُور } قَالَ : بَيْت فِي السَّمَاء يُقَال لَهُ الضِّرَاح. 25004 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { وَالْبَيْت الْمَعْمُور } ذُكِرَ لَنَا أَنَّ نَبِيَّ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمًا لِأَصْحَابِهِ : " هَلْ تَدْرُونَ مَا الْبَيْت الْمَعْمُور " قَالُوا : اللَّه وَرَسُوله أَعْلَم , قَالَ : " فَإِنَّهُ مَسْجِد فِي السَّمَاء تَحْتَهُ الْكَعْبَة لَوْ خَرَّ لَخَرَّ عَلَيْهَا , أَوْ عَلَيْهِ , يُصَلِّي فِيهِ كُلّ يَوْم سَبْعُونَ أَلْف مَلَك إِذَا خَرَجُوا مِنْهُ لَمْ يَعُودُوا آخِر مَا عَلَيْهِمْ " صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . 25005 -حُدِّثْت عَنِ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : أَخْبَرَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { وَالْبَيْت الْمَعْمُور } يَزْعُمُونَ أَنَّهُ يَرُوح إِلَيْهِ كُلّ يَوْم سَبْعُونَ أَلْف مَلَك مِنْ قَبِيلَة إِبْلِيس , يُقَال لَهُمُ الْجِنّ . 25006 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله : { وَالْبَيْت الْمَعْمُور } قَالَ : بَيْت اللَّه الَّذِي فِي السَّمَاء , وَقَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ بَيْت اللَّه فِي السَّمَاء لَيَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْم طَلَعَتْ شَمْسُهُ سَبْعُونَ أَلْف مَلَك , ثُمَّ لَا يَعُودُونَ فِيهِ أَبَدًا بَعْد ذَلِكَ " . 25007 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مَرْزُوق , قَالَ : ثنا حَجَّاج , قَالَ : ثنا حَمَّاد , عَنْ ثَابِت , عَنْ أَنَس , عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " الْبَيْت الْمَعْمُور فِي السَّمَاء السَّابِعَة يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْم سَبْعُونَ أَلْف مَلَك , ثُمَّ لَا يَعُودُونَ إِلَيْهِ حَتَّى تَقُوم السَّاعَة " . * حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن سِنَان الْقَزَّاز , قَالَ : ثنا مُوسَى بْن إِسْمَاعِيل , قَالَ : ثنا سُلَيْمَان عَنْ ثَابِت , عَنْ أَنَس , قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَمَّا عَرَجَ بِي الْمَلَك إِلَى السَّمَاء السَّابِعَة انْتَهَيْت إِلَى بِنَاء فَقُلْت لِلْمَلَكِ : مَا هَذَا ؟ قَالَ : هَذَا بِنَاءٌ بَنَاهُ اللَّه لِلْمَلَائِكَةِ يَدْخُلهُ كُلّ يَوْم سَبْعُونَ أَلْف مَلَك , يُقَدِّسُونَ اللَّه وَيُسَبِّحُونَهُ , لَا يَعُودُونَ فِيهِ " .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • سبيل الرشاد في ضوء الكتاب والسنة

    سبيل الرشاد في ضوء الكتاب والسنة: كتابٌ قيِّم جعله المؤلِّف - رحمه الله - بمثابة الخاتمة لأعماله العلمية والدعوية؛ فقد ضمَّنَه أغلبَ الموضوعات التي يحتاجُها كلُّ مُسلمٍ بنوعٍ من الاختِصار؛ مثل: توحيد الله، والتحذير من الشرك، والتحذير من السحر والكهانة، ووجوب اتباع سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - والتحذير من مخالفته أو الابتداع في دينه، والأخلاق والمُعاملات التي تهمُّ كلَّ مُسلمٍ، ولم يُغفِل الحديثَ عن القرآن الكريم ومدى أهميته وكيفية قراءته كما أُنزِل، وغير ذلك من مباحث الكتاب الماتعة.

    الناشر: موقع الدكتور محمد محيسن http://www.mehesen.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/385226

    التحميل:

  • صفة حجة النبي صلى الله عليه وسلم

    صفة حجة النبي صلى الله عليه وسلم: ما من عبادة إلا ولها صفة وكيفية; قد تكفل الله - سبحانه - ببيانها; أو بينها رسوله - صلى الله عليه وسلم -; وقد حجَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد هجرته إلى المدينة حجة واحدة; وهي التي سميت بـحجة الوداع; لأنه ودع فيها الناس; وفي هذه الحجة بين النبي - صلى الله عليه وسلم - للأمة مناسك الحج; فقال - صلى الله عليه وسلم -: «خذوا عنّي مناسككم»; وفي هذا الكتاب بيان لصفة حجة النبي - صلى الله عليه وسلم -.

    الناشر: شبكة الألوكة http://www.alukah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/316728

    التحميل:

  • مذكرة التوحيد

    مذكرة التوحيد: قال المؤلف - رحمه الله -: « فهذه كلمة مختصرة في جملة من مسائل التوحيد، كتبتها وفق المنهج المقرر على طلاب السنة الثالثة من كلية اللغة العربية، وأسأل الله أن ينفع بها، وتشتمل على مقدمة، ومسائل، وخاتمة ».

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2651

    التحميل:

  • المنهج لمريد العمرة والحج

    المنهج لمريد العمرة والحج : تحتوي الرسالة على المباحث التالية: - آداب السفر. - صلاة المسافر. - المواقيت. - أنواع الأنساك. - المحرم الذي يلزمه الهدي. - صفة العمرة. - صفة الحج. - زيارة المسجد النبوي.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/250746

    التحميل:

  • منزلة الزكاة في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة

    منزلة الزكاة في الإسلام في ضوء الكتاب والسنة: قال المُصنِّف - حفظه الله -: «فهذه رسالة مختصرة في «منزلة الزكاة في الإسلام» بيَّنت فيها بإيجاز: مفهوم الزكاة: لغة، وشرعًا، وأنواعها، ومكانة الزكاة في الإسلام، وعِظم شأنها، وفوائدها، وحِكَمها، وحُكْمَها في الإسلام، وشروط وجوبها، وأحكام زكاة الدين، وأنواعه، وختمت ذلك بمسائل مهمة في الزكاة».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/193650

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة