Muslim Library

تفسير القرطبي - سورة الذاريات - الآية 24

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ (24) (الذاريات) mp3
ذَكَرَ قِصَّة إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ السَّلَام لِيُبَيِّن بِهَا أَنَّهُ أَهْلَكَ الْمُكَذِّب بِآيَاتِهِ كَمَا فَعَلَ بِقَوْمِ لُوط . " هَلْ أَتَاك " أَيْ أَلَمْ يَأْتِك . وَقِيلَ : " هَلْ " بِمَعْنَى قَدْ ; كَقَوْلِهِ تَعَالَى : " هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَان حِين مِنْ الدَّهْر " [ الْإِنْسَان : 1 ] . وَقَدْ مَضَى الْكَلَام فِي ضَيْف إِبْرَاهِيم فِي " هُود " " وَالْحِجْر " . " الْمُكْرَمِينَ " أَيْ عِنْد اللَّه ; دَلِيله قَوْله تَعَالَى : " بَلْ عِبَاد مُكْرَمُونَ " [ الْأَنْبِيَاء : 26 ] قَالَ اِبْن عَبَّاس : يُرِيد جِبْرِيل وَمِيكَائِيل وَإِسْرَافِيل - زَادَ عُثْمَان بْن حُصَيْن - وَرفائيل عَلَيْهِمْ الصَّلَاة وَالسَّلَام . وَقَالَ مُحَمَّد بْن كَعْب : كَانَ جِبْرِيل وَمَعَهُ تِسْعَة . وَقَالَ عَطَاء وَجَمَاعَة : كَانُوا ثَلَاثَة جِبْرِيل وَمِيكَائِيل وَمَعَهُمَا مَلَك آخَر . قَالَ اِبْن عَبَّاس : سَمَّاهُمْ مُكْرَمِينَ لِأَنَّهُمْ غَيْر مَذْعُورِينَ . وَقَالَ مُجَاهِد : سَمَّاهُمْ مُكْرَمِينَ لِخِدْمَةِ إِبْرَاهِيم إِيَّاهُمْ بِنَفْسِهِ . قَالَ عَبْد الْوَهَّاب : قَالَ لِي عَلِيّ بْن عِيَاض : عِنْدِي هَرِيسَة مَا رَأْيك فِيهَا ؟ قُلْت : مَا أَحْسَنَ رَأْيِي فِيهَا ; قَالَ : اِمْضِ بِنَا ; فَدَخَلْت الدَّار فَنَادَى الْغُلَام فَإِذَا هُوَ غَائِب , فَمَا رَاعَنِي إِلَّا بِهِ وَمَعَهُ الْقُمْقُمَة وَالطَّسْت وَعَلَى عَاتِقه الْمِنْدِيل , فَقُلْت : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ , لَوْ عَلِمْت يَا أَبَا الْحَسَن أَنَّ الْأَمْر هَكَذَا ; قَالَ : هَوِّنْ عَلَيْك فَإِنَّك عِنْدنَا مُكْرَم , وَالْمُكْرَم إِنَّمَا يُخْدَم بِالنَّفْسِ ; اُنْظُرْ إِلَى قَوْله تَعَالَى : " هَلْ أَتَاك حَدِيث ضَيْف إِبْرَاهِيم الْمُكْرَمِينَ " .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الاختلاط

    قال المؤلف: أما بعد: فهذه رسالة في «الاختلاط بين الرجال والنساء: مفهومه، وأنواعه، وأقسامه، وأحكامه، وأضراره في ضوء الكتاب والسنة وآثار الصحابة»، وقد قسمتها إلى مباحث على النحو الآتي: المبحث الأول: تعريف الاختلاط: لغة واصطلاحاً. المبحث الثاني: أنواع الاختلاط وأقسامه، وبداياته. المبحث الثالث: حكم الاختلاط وتحريم الأسباب الموصلة إليه وبيان عادة الإباحية. المبحث الرابع: الأدلة على تحريم اختلاط النساء بالرجال الأجانب عنهن. المبحث الخامس: أضرار الاختلاط ومفاسده. المبحث السادس: شبهات دعاة الاختلاط والرد عليها. المبحث السابع: الفتاوى المحققة المعتمدة في تحريم اختلاط النساء بالرجال الأجانب.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/364799

    التحميل:

  • فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

    فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم: معنى الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلّم - وفضلِها وبيان كيفيتها، مع ذكر نماذجَ من الكتب المؤلفة في هذه العبادة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2157

    التحميل:

  • الحكمة في الدعوة إلى الله تعالى

    الحكمة في الدعوة إلى الله تعالى: بين المؤلف - حفظه الله - في هذا الكتاب مفهوم الحكمة الصحيح في الدعوة إلى الله تعالى وأنواعها، ودرجاتها، وأركـانها التي تقوم عليها، ومعاول هدمها، وطرق ومسالك اكتسابها، ومواقف الحكمة في الدعوة إلى الله تعالى، التي أعز الله بها الإسلام وأهله، وأذل بها الكفر والعصيان والنفاق وأعوانها، وحكمة القول مع أصناف المدعوين على اختلاف عقائدهم وعقولهم وإدراكاتهم ومنازلهم، وحكمة القوة الفعلية مع المدعوين: الكفار، ثم عصاة المسلمين.

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/276139

    التحميل:

  • موسوعة فقه القلوب

    موسوعة فقه القلوب : يحتوي هذا الكتاب على 15 باب،وهي كالتالي: الباب الأول: فقه أسماء الله وصفاته. الباب الثاني: فقه الخلق والأمر. الباب الثالث: فقه الفكر والاعتبار. الباب الرابع: فقه الإيمان. الباب الخامس: فقه التوحيد. الباب السادس: فقه القلوب. الباب السابع: فقه العلم والعمل. الباب الثامن: فقه قوة الأعمال الصالحة. الباب التاسع: فقه العبودية. الباب العاشر: فقه النبوة والرسالة. الباب الحادي عشر: فقه الأخلاق. الباب الثاني عشر: فقه الشريعة. الباب الثالث عشر: فقه الطاعات والمعاصي. الباب الرابع عشر: فقه أعداء الإنسان. الباب الخامس عشر: فقه الدنيا والآخرة. ملحوظة: النسخة الأولى عبارة عن ملف pdf وهي نسخة مرسلة من قبل المؤلف - أثابه الله - وهي نسخة مجمعة، أما المفقات التي تليها فهي نسخة من الكتاب مجزئة إلى أربعة مجلدات، والنسخة الأخيرة عبارة عن ملف وورد واحد مضمن الخطوط.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/202860

    التحميل:

  • استمتع بحياتك

    استمتع بحياتك: كتابٌ في مهارات وفنون التعامل مع الناس في ظل السيرة النبوية، وهو حصيلة بحوث ودورات وذكريات أكثر من عشرين سنة، وهو من الكتب المتميزة في تطوير الذات وتنمية المهارات.

    الناشر: موقع الشيخ العريفي www.arefe.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/330537

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة