Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الذاريات - الآية 7

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ (7) (الذاريات) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَالسَّمَاءِ ذَات الْحُبُك } يَقُول تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَالسَّمَاء ذَات الْخَلْق الْحَسَن . وَعَنَى بِقَوْلِهِ : { ذَات الْحُبُك } : ذَات الطَّرَائِق , وَتَكْسِير كُلّ شَيْء : حَبْكُهُ , وَهُوَ جَمْع حِبَاك وَحَبِيكَة ; يُقَال لِتَكْسِيرِ الشَّعْرَة الْجَعْدَة : حُبُك ; وَلِلرَّمْلَةِ إِذَا مَرَّتْ بِهَا الرِّيح السَّاكِنَة , وَالْمَاء الْقَائِم , وَالدِّرْع مِنَ الْحَدِيد لَهَا : حُبُك ; وَمِنْهُ قَوْل الرَّاجِز : كَأَنَّمَا جَلَّلَهَا الْحَوَّاكُ طِنْفِسَةً فِي وَشْيِهَا حِبَاك أَذْهَبَهَا الْخُفُوقُ وَالدِّرَاكُ وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل , وَإِنْ اخْتَلَفَتْ أَلْفَاظ قَائِلِيهِ فِيهِ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 24808 - حَدَّثَنِي أَبُو حُصَيْن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن يُونُس , قَالَ : ثنا عَبْثَر , قَالَ : ثنا حُصَيْن , عَنْ عِكْرِمَة , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { وَالسَّمَاء ذَات الْحُبُك } قَالَ : ذَات الْخَلْق الْحَسَن . * - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ عَطَاء بْن السَّائِب , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنِ ابْن عَبَّاس { وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُك } قَالَ : حُسْنُهَا وَاسْتِوَاؤُهَا. 24809 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا حَكَّام , عَنْ عَمْرو , عَنْ عَطَاء , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر { وَالسَّمَاء ذَات الْحُبُك } قَالَ : حُبُكهَا : حُسْنهَا وَاسْتِوَاؤُهَا . 24810 - قَالَ ثنا حَكَّام , قَالَ : ثنا عَمْرو , عَنْ عُمَر بْن سَعِيد بْن مَسْرُوق أَخِي سُفْيَان , عَنْ خُصَيْف , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر { وَالسَّمَاء ذَات الْحُبُك } قَالَ : ذَات الزِّينَة. 24811 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن بَزِيع , قَالَ : ثنا بِشْر بْن الْمُفَضَّل , عَنْ عَوْف , عَنِ الْحَسَن , قَوْله : { وَالسَّمَاء ذَات الْحُبُك } قَالَ : حُبِكَتْ بِالْخَلْقِ الْحَسَن , حُبِكَتْ بِالنُّجُومِ . * - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا هَوْذَة , قَالَ : ثنا عَوْف , عَنِ الْحَسَن , فِي قَوْله : { وَالسَّمَاء ذَات الْحُبُك } قَالَ : حُبِكَتْ بِالْخَلْقِ الْحَسَن , حُبِكَتْ بِالنُّجُومِ . * - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عُثْمَان بْن الْهَيْثَم , قَالَ : ثنا عَوْف , عَنِ الْحَسَن , فِي قَوْله : { وَالسَّمَاء ذَات الْحُبُك } قَالَ : ذَات الْخَلْق الْحَسَن , حُبِكَتْ بِالنُّجُومِ. 24812 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثنا ابْن عُلَيَّة , قَالَ : ثنا عِمْرَان بْن حُدَيْر , قَالَ : سُئِلَ عِكْرِمَة , عَنْ قَوْله : { وَالسَّمَاء ذَات الْحُبُك } قَالَ : ذَات الْخَلْق الْحَسَن , أَلَمْ تَرَ إِلَى النَّسَّاج إِذَا نَسَجَ الثَّوْب قَالَ : مَا أَحْسَنَ مَا حَبَكَهُ . 24813 -حَدَّثَنِي يَعْقُوب بْن إِبْرَاهِيم , قَالَ : ثنا ابْن عُلَيَّة , قَالَ : ثنا أَيُّوب , عَنْ أَبِي قِلَابَةَ , عَنْ رَجُل مِنْ أَصْحَاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ مِنْ وَرَائِكُمْ الْكَذَّابَ الْمُضِلَّ , وَإِنَّ رَأْسَهُ مِنْ وَرَائِهِ حُبُكٌ حُبُكٌ " يَعْنِي بِالْحُبُكِ : الْجُعُودَة . * -حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ عَطَاء بْن السَّائِب , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنِ ابْن عَبَّاس { وَالسَّمَاء ذَات الْحُبُك } قَالَ : اسْتِوَاؤُهَا , وَحُسْنهَا . 24814 - قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ عَلِيّ بْن جَعْفَر , عَنْ الرَّبِيع بْن أَنَس { وَالسَّمَاء ذَات الْحُبُك } قَالَ : ذَات الْخَلْق الْحَسَن . 24815 - قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَالَ : حُبُكهَا نُجُومهَا. وَكَانَ ابْن عَبَّاس يَقُول : { الْحُبُك } ذَات الْخَلْق الْحَسَن. 24816 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { وَالسَّمَاء ذَات الْحُبُك } : أَيْ ذَات الْخَلْق الْحَسَن. وَكَانَ الْحَسَن يَقُول : حُبُكهَا : نُجُومُهَا . * - حَدَّثَنَا ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن ثَوْر ; عَنْ مَعْمَر ; عَنْ قَتَادَة { ذَات الْحُبُك } قَالَ : ذَات الْخَلْق الْحَسَن . 24817 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء جَمِيعًا , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { وَالسَّمَاء ذَات الْحُبُك } قَالَ : الْمُتْقَن الْبُنْيَان . 24818 - حُدِّثْت عَنِ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : أَخْبَرَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { وَالسَّمَاء ذَات الْحُبُك } يَقُول : ذَات الزِّينَة , وَيُقَال أَيْضًا . حُبُكهَا مِثْل حُبُك الرَّمَل , وَمِثْل حُبُك الدِّرْع , وَمِثْل حُبُك الْمَاء إِذَا ضَرَبَتْهُ الرِّيح , فَنَسَجَتْهُ طَرَائِق. 24819 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله : { ذَات الْحُبُك } قَالَ : الشِّدَّة حُبِكَتْ شُدَّتْ. وَقَرَأَ قَوْل اللَّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى : { وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا } 78 12 . * - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثنا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { وَالسَّمَاء ذَات الْحُبُك } قَالَ : ذَات الْخَلْق الْحَسَن ; وَيُقَال : ذَات الزِّينَة . وَقِيلَ : عَنَى بِذَلِكَ السَّمَاء السَّابِعَة . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 24820 - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن بْن مَهْدِيّ وَأَبُو دَاوُدَ , قَالَا : ثنا عِمْرَان الْقَطَّان , عَنْ قَتَادَة , عَنْ سَالِم بْن أَبِي الْجَعْد , عَنْ مَعْدَان بْن أَبِي طَلْحَة , عَنْ عَمْرو الْبِكَالِيّ . عَنْ عَبْد اللَّه بْن عَمْرو { وَالسَّمَاء ذَات الْحُبُك } قَالَ : السَّمَاء السَّابِعَة . * - حَدَّثَنِي الْقَاسِم بْن بَشِير بْن مَعْرُوف , قَالَ : ثنا أَبُو دَاوُدَ , قَالَ : ثنا عِمْرَان الْقَطَّان , عَنْ قَتَادَة , عَنْ سَالِم بْن أَبِي الْجَعْد , عَنْ مَعْدَان , عَنْ عَمْرو الْبِكَالِيّ , هَكَذَا قَالَ الْقَاسِم , عَنْ عَبْد اللَّه بْن عَمْرو نَحْوه .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • مقالات في علوم القرآن وأصول التفسير

    هذا الكتاب يحتوي على العديد من المقالات والمشاركات التي كتبها الشيخ في عدة مواقع منها ملتقى أهل التفسير. بطاقة الكتاب: العنوان: مقالات في علوم القرآن وأصول التفسير. تأليف: د. مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار. دار النشر: دار المحدث - شبكة تفسير للدراسات القرآنية. سنة الطبع: الطبعة الأولى (1425 هـ). نوع التغليف: مجلد (426).

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/291774

    التحميل:

  • تذكير الأبرار بحقوق الجار

    تذكير الأبرار بحقوق الجار : فقد عني الإسلام بالجار عناية تامة فحث على الإحسان إليه بالقول والفعل، وحرم أذاه بالقول والفعل، وجعل الإحسان إليه منع الأذى عنه من خصال الإيمان، ونفى الإيمان عن من لا يأمنه جاره، وأخبر أن خير الجيران عند الله خيرهم لجاره، وبناء على ذلك وعلى ما لوحظ من تقصير بعض الجيران بحق جيرانهم، بل وأذى بعض الجيران بأقوالهم وأفعالهم بناء على ذلك وعلى وجوب التعاون على البر والتقوى والتواصي بالحق والصبر عليه ووجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فقد جمعت في هذه الرسالة ما تيسر من بيان حق الجار والوصية به في الكتاب والسنة ومشروعية إكرام الجار بما يُعَدُّ إكراما وتعريف الجار وذكر شيء من حقوقه، والأدب معه والإحسان إليه بكل ما يعد إحسانا والصبر على أذاه إذا صدر منه أذى.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209178

    التحميل:

  • شرح الفتوى الحموية الكبرى [ حمد التويجري ]

    الفتوى الحموية الكبرى لشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله تعالى : رسالة عظيمة في تقرير مذهب السلف في صفات الله - جل وعلا - كتبها سنة (698هـ) جواباً لسؤال ورد عليه من حماة هو: « ما قول السادة الفقهاء أئمة الدين في آيات الصفات كقوله تعالى: ﴿ الرحمن على العرش استوى ﴾ وقوله ( ثم استوى على العرش ) وقوله تعالى: ﴿ ثم استوى إلى السماء وهي دخان ﴾ إلى غير ذلك من الآيات، وأحاديث الصفات كقوله - صلى الله عليه وسلم - { إن قلوب بني آدم بين أصبعين من أصابع الرحمن } وقوله - صلى الله عليه وسلم - { يضع الجبار قدمه في النار } إلى غير ذلك، وما قالت العلماء فيه، وابسطوا القول في ذلك مأجورين إن شاء الله تعالى ».

    الناشر: مركز شيخ الإسلام ابن تيمية العلمي http://www.taimiah.org

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/322213

    التحميل:

  • الجامع للبحوث والرسائل [ عبد الرزاق البدر ]

    الجامع للبحوث والرسائل: قال المصنف - حفظه الله -: «فهذا مجموع يحتوي على أربع عشرة رسالة، كتبتُها في أوقاتٍ مختلفة بعضها نُشِر في مجلات علمية، وبعضُها طُبِع في غلافٍ مفرد، وقد رأيتُ من المُناسِب لمُّها في هذا المجموع وجمع شملها في هذا السِّفْر». وقد حوى هذا المجموع الرسائل والبحوث التالية: 1- الرسالة الأولى: المختصر المفيد في بيان دلائل أقسام التوحيد. 2- الرسالة الثانية: إثبات أن المُحسِن من أسماء الله الحسنى. 3- الرسالة الثالثة: الأثر المشهور عن الإمام مالك - رحمه الله - في صفة الاستواء. 4- الرسالة الرابعة: الحوقلة مفهومها وفضائلها ودلالالتها العقدية. 5- الرسالة الخامسة: فضائل الكلمات الأربع. 6- الرسالة السادسة: دروس عقدية مستفادة من الحج. 7- الرسالة السابعة: الحج وتهذيب النفوس. 8- الرسالة الثامنة: تأملات في قوله تعالى: {وأزواجه أمهاتهم}. 9- الرسالة التاسعة: تأملات في مماثلة المؤمن للنخلة. 10- الرسالة العاشرة: ثبات عقيدة السلف وسلامتها من المُتغيِّرات. 11- الرسالة الحادية عشرة: مكانة الدعوة إلى الله وأسس دعوة غير المسلمين. 12- الرسالة الثانية عشرة: تكريم الإسلام للمرأة. 13- الرسالة الثالثة عشر: مفاتيح الخير. 14- الرسالة الرابعة عشر: تنبيهات على رسالة محمد عادل عزيز في الصفات.

    الناشر: موقع الشيخ عبد الرزاق البدر http://www.al-badr.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/344669

    التحميل:

  • التقريب لتفسير التحرير والتنوير لابن عاشور

    التقريب لتفسير التحرير والتنوير لابن عاشور: قال المؤلف - حفظه الله -: «فإن القرآن الكريم كلام الله - عز وجل - أنزله على قلب نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - ليكون من المُنذِرين، وما زال العلماء - منذ نزوله - يتعاقبون على دراسته، ويعكُفون على النهل من معينه، والتزوُّد من هدايته. ومن أعظم ما أُلِّف في هذا الشأن في العصور المتأخرة ما رقمته يراعةُ العالم الشيخ محمد الطاهر بن عاشور - رحمه الله -، وذلك في تفسيره المعروف بـ: «التحرير والتنوير». ونظرًا لعظم شأن تفسيره، ولأنه ملِيء بكنور من العلم والمعارف والثقافة، ولكونه مُطوَّلاً .. فقد رأيتُ أن أستخرج بعض اللطائف الرائعة، واللفتات البارعة التي احتوى عليها ذلك التفسير العظيم؛ رغبةً في عموم النفع، وإسهامًا في التعريف بهذا العمل الجليل الذي لا يخطر لكثيرٍ من طلبة العلم - فضلاً عن غيرهم - ما يشتمل عليه من نفائس العلم وغواليه، وقد سميته: «التقريب لتفسير التحرير والتنوير لابن عاشور»».

    الناشر: موقع دعوة الإسلام http://www.toislam.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/355729

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة