Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الذاريات - الآية 29

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ (29) (الذاريات) mp3
قَوْله : { فَأَقْبَلَتْ امْرَأَته فِي صَرَّة } يَعْنِي : سَارَة , وَلَيْسَ ذَلِكَ إِقْبَال نَقْلَة مِنْ مَوْضِع إِلَى مَوْضِع , وَلَا تَحَوُّل مِنْ مَكَان إِلَى مَكَان , وَإِنَّمَا هُوَ كَقَوْلِ الْقَائِل : أَقْبَلَ يَشْتُمُنِي , بِمَعْنَى : أَخَذَ فِي شَتْمِي . وَقَوْله : { فِي صَرَّة } يَعْنِي : فِي صَيْحَة . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 24923 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثنا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { فِي صَرَّة } يَقُول : فِي صَيْحَة . * -حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { فَأَقْبَلَتْ امْرَأَته فِي صَرَّة فَصَكَّتْ وَجْهَهَا } يَعْنِي بِالصَّرَّةِ : الصَّيْحَة. 24924 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء جَمِيعًا , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد { فِي صَرَّة } قَالَ : صَيْحَة . 24925 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { فَأَقْبَلَتْ امْرَأَته فِي صَرَّة } : أَيْ أَقْبَلَتْ فِي رَنَّة . * - حَدَّثَنَا ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا ابْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , فِي قَوْله : { صَرَّة } قَالَ : أَقْبَلَتْ تَرِنّ . 24926 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنِ الْعَلَاء بْن عَبْد الْكَرِيم الْيَامِيّ , عَنِ ابْن سَابِط , قَوْله : { فَأَقْبَلَتْ امْرَأَته فِي صَرَّة } قَالَ : فِي صَيْحَة . 24927 -حَدَّثَنَا يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله : { فَأَقْبَلَتْ امْرَأَته فِي صَرَّة } قَالَ : الصَّرَّة : الصَّيْحَة . 24928 -حُدِّثْت عَنِ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : أَخْبَرَنَا عُبَيْد , قَالَ ; سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { فِي صَرَّة } يَعْنِي : صَيْحَة . وَقَدْ قَالَ بَعْضهمْ : إِنَّ تِلْكَ الصَّيْحَة أَوَّهْ مَقْصُورَة الْأَلِف .


وَقَوْله : { فَصَكَّتْ وَجْهَهَا } اخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي مَعْنَى صَكِّهَا , وَالْمَوْضِع الَّذِي ضَرَبَتْهُ مِنْ وَجْهِهَا , فَقَالَ بَعْضهمْ : مَعْنَى صَكِّهَا وَجْهَهَا : لَطْمُهَا إِيَّاهُ . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 24929 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثنا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { فَصَكَّتْ وَجْهَهَا } يَقُول : لَطَمَتْ . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ ضَرَبَتْ بِيَدِهَا جَبْهَتَهَا تَعَجُّبًا . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 24930 - حَدَّثَنِي مُوسَى بْن هَارُون , قَالَ : ثنا عَمْرو بْن حَمَّاد , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ , قَالَ : لَمَّا بَشَّرَ جِبْرِيل سَارَة بِإِسْحَاقَ , وَمِنْ وَرَاء إِسْحَاقَ يَعْقُوب , ضَرَبَتْ جَبْهَتَهَا عَجَبًا , فَذَلِكَ قَوْله : { فَصَكَّتْ وَجْهَهَا } . 24931 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء جَمِيعًا , عَنْ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { فَصَكَّتْ وَجْهَهَا } قَالَ : جَبْهَتَهَا . 24932 - حَدَّثَنِي ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنِ الْعَلَاء بْن عَبْد الْكَرِيم الْيَامِيّ , عَنِ ابْن سَابِط , قَوْله : { فَصَكَّتْ وَجْهَهَا } قَالَ : قَالَتْ هَكَذَا ; وَضَرَبَ سُفْيَانُ بِيَدِهِ عَلَى جَبْهَتِهِ . 24933 - قَالَ : ثنا مِهْرَان ; عَنْ سُفْيَان { فَصَكَّتْ وَجْهَهَا } وَضَعَتْ يَدَهَا عَلَى جَبْهَتِهَا تَعَجُّبًا , وَالصَّكّ عِنْد الْعَرَب : هُوَ الضَّرْب . وَقَدْ قِيلَ : إِنَّ صَكَّهَا وَجْهَهَا , أَنْ جَمَعَتْ أَصَابِعَهَا , فَضَرَبَتْ بِهَا جَبْهَتَهَا


{ وَقَالَتْ عَجُوز عَقِيم } يَقُول : وَقَالَتْ : أَتَلِدُ ! وَحُذِفَتْ أَتَلِدُ لِدَلَالَةِ الْكَلَام عَلَيْهِ , وَبِضَمِيرِ أَتَلِدُ رُفِعَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ , وَعَنَى بِالْعَقِيمِ : الَّتِي لَا تَلِد . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 24934 - حَدَّثَنَا ابْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا سُلَيْمَان , أَبُو دَاوُدَ , قَالَ : ثنا شُعْبَة , عَنْ مُشَاش , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { عَجُوز عَقِيم } قَالَ : لَا تَلِد . * -حَدَّثَنِي يَعْقُوب بْن إِبْرَاهِيم , قَالَ : ثنا هُشَيْم , قَالَ : أَخْبَرَنَا رَجُل مِنْ أَهْل خُرَاسَان مِنَ الْأَزْد , يُكَنَّى أَبَا سَاسَانَ , قَالَ : سَأَلْت الضَّحَّاك , عَنْ قَوْله : { عَقِيم } قَالَ : الَّتِي لَيْسَ لَهَا وَلَد .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • إظهار الحق والصواب في حكم الحجاب

    قال المؤلف: أما بعد: فهذه رسالة في «إظهار الحق والصواب في حكم الحجاب، والتبرج، والسفور، وخلوة الأجنبي بالمرأة، وسفر المرأة بدون محرم، والاختلاط»، وقد قسمتها إلى مباحث على النحو الآتي: المبحث الأول: الحجاب. المبحث الثاني: التبرج. المبحث الثالث: السفور. المبحث الرابع: الخلوة بالمرأة. المبحث الخامس: سفر المرأة بدون محرم. المبحث السادس: شبه دعاة السفور، والرد عليها. المبحث السابع: الفتاوى المحققة المعتمدة في الحجاب والسفور. المبحث الثامن: الاختلاط.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/364920

    التحميل:

  • أسماء الله وصفاته وموقف أهل السنة منها

    أسماء الله وصفاته وموقف أهل السنة منها: كتاب يتحدث عن موقف أهل السنة والجماعة في اثبات أسماء الله الحسنى و صفاته والرد على المنكرين لها.

    الناشر: دار الثريا للنشر

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/44527

    التحميل:

  • تذكير الأنام بأحكام السلام

    تذكير الأنام بأحكام السلام : في هذا البحث ما تيسر من فضل السلام، والأمر بإفشائه وكيفيته وآدابه واستحباب إعادة السلام على من تكرر لقاؤه واستحباب السلام إذا دخل بيته، ومشروعية السلام على الصبيان، وسلام الرجل على زوجته والمرأة من محارمه.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209176

    التحميل:

  • مروج النور في الذب عن الصديقة الطهور

    مروج النور في الذب عن الصديقة الطهور: البحث الحائز على المركز الثاني في هذه المسابقة. أرادت مؤسسة الدرر السنية أن تدلي بدلوها في الدفاع عن أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها -، فقامت بإعداد مسابقة بحثية عالمية، كان عنوانها: (أمنا عائشة .. ملكة العفاف)، وكان الهدف منها هو تحفيز الباحثين على عرض سيرة عائشة - رضي الله عنها -، بطريقة جميلة، تبرز جوانب من حياتها، وتبين علاقتها بآل البيت - رضي الله عنهم -، وتفند أهم الافتراءات، والشبهات الواردة حولها، وردها بطريقة علمية مختصرة، وتبرز بعض فوائد حادثة الإفك، وغير ذلك من العناصر.

    الناشر: موقع الدرر السنية http://www.dorar.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/384206

    التحميل:

  • دليل المراسلة الإسلامي

    دليل المراسلة الإسلامي : فإن من نعم الله علينا أن يسر أمر الدعوة ولم يجعله مقتصرًا على العلماء والدعاة وطلبة العلم فحسب، بل جعل نصيبًا لكل من أراد ذلك بحسب جهده ومقدرته.. ومن أسهل وسائل الدعوة وأكثرها تأثيرًا وانتشارًا شراء وإرسال ونشر الكتب الشرعية. وهذه الطريقة التي يستفاد فيها من الموارد المتاحة والظروف المتيسرة ليست بدعًا ولا اختراعًا فقد بدأت مع فجر الإسلام إذ أرسل الرسول - صلى الله عليه وسلم - رسائل إلى كسرى وقيصر والمقوقس وغيرهم. وهاهم ولله الحمد -أبناء الإسلام- يقتفون الأثر ويسيرون على الخطى لنشر هذا الدين عن طريق إرسال الكتب ويخصون بذلك فئة من شباب الإسلام يضعون أسمائهم وعناوينهم في المجلات طمعًا في المراسلة الفارغة فيصلون إليهم قبل أن تصلهم رسائل النصارى والفساق وغيرهم.. فأحببت أن أدل على هذه الطريقة وأوضح أسلوب عملها وأبرز أثرها حتى يهب الأحبة إلى القيام بهذا العمل لما فيه من الأجر العظيم والمثوبة الكبيرة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/218468

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة