Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الذاريات - الآية 22

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ (22) (الذاريات) mp3
وَقَوْله : { وَفِي السَّمَاء رِزْقكُمْ } يَقُول تَعَالَى ذِكْرُهُ : وَفِي السَّمَاء : الْمَطَر وَالثَّلْج اللَّذَانِ بِهِمَا تُخْرِجُ الْأَرْضُ رِزْقَكُمْ , وَقُوتَكُمْ مِنَ الطَّعَام وَالثِّمَار وَغَيْر ذَلِكَ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ بَعْض أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 24909 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن بَزِيع , قَالَ : ثنا النَّضْر , قَالَ : ثنا جُوَيْبِر , عَنِ الضَّحَّاك , فِي قَوْله : { وَفِي السَّمَاء رِزْقكُمْ } قَالَ : الْمَطَر . 24910 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا ابْن يَمَان , عَنْ أَشْعَث , عَنْ جَعْفَر , عَنْ سَعِيد , فِي قَوْله : { وَفِي السَّمَاء رِزْقكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ } قَالَ : الثَّلْج , وَكُلّ عَيْن ذَائِبَة مِنَ الثَّلْج لَا تَنْقُص . 24911 - حَدَّثَنَا يُونُس بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ عَبْد الْكَرِيم , عَنْ الْحَسَن , قَالَ : فِي السَّحَاب فِيهِ وَاللَّه رَزَقَكُمْ , وَلَكِنَّكُمْ تُحْرَمُونَهُ بِخَطَايَاكُمْ وَأَعْمَالكُمْ . 24912 -قَالَ أَخْبَرَنَا سُفْيَان , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن أُمَيَّة , قَالَ : أَحْسَبُهُ أَوْ غَيْره أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ رَجُلًا وَمُطِرُوا , يَقُول : وَمُطِرْنَا بِبَعْضِ عَثَانِين الْأَسَد , فَقَالَ : " كَذَبْت , بَلْ هُوَ رِزْق اللَّه " . 24913 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ مُجَاهِد { وَفِي السَّمَاء رِزْقكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ } قَالَ : رِزْقكُمْ الْمَطَر . 24914 -قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان { وَفِي السَّمَاء رِزْقكُمْ } قَالَ : رِزْقكُمْ الْمَطَر . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ : وَمِنْ عِنْد اللَّه الَّذِي فِي السَّمَاء رِزْقكُمْ , وَمِمَّنْ تَأَوَّلَهُ كَذَلِكَ وَاصِلٌ الْأَحْدَب . 24915 -حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا هَارُون بْن الْمُغِيرَة مِنْ أَهْل الرَّأْي , عَنْ سُفْيَان الثَّوْرِيّ , قَالَ : قَرَأَ وَاصِل الْأَحْدَب هَذِهِ الْآيَة { وَفِي السَّمَاء رِزْقكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ } فَقَالَ : أَلَا إِنَّ رِزْقِي فِي السَّمَاء وَأَنَا أَطْلُبُهُ فِي الْأَرْض , فَدَخَلَ خَرِبَة فَمَكَثَ ثَلَاثًا لَا يُصِيب شَيْئًا , فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ إِذَا هُوَ دَوْخَلَّةُ رُطَبٍ , وَكَانَ لَهُ أَخٌ أَحْسَنُ نِيَّةً مِنْهُ , فَدَخَلَ مَعَهُ , فَصَارَتَا دَوْخَلَّتَيْنِ , فَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ دَأْبَهُمَا حَتَّى فَرَّقَ الْمَوْت بَيْنهمَا . وَاخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي تَأْوِيل , قَوْله : { وَمَا تُوعَدُونَ } فَقَالَ بَعْضهمْ : مَعْنَى ذَلِكَ : وَمَا تُوعَدُونَ مِنْ خَيْر , أَوْ شَرّ. ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 24916 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ مُجَاهِد { وَمَا تُوعَدُونَ } قَالَ : وَمَا تُوعَدُونَ مِنْ خَيْر أَوْ شَرّ . * - حَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد { وَفِي السَّمَاء رِزْقكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ } يَقُول : الْجَنَّة فِي السَّمَاء , وَمَا تُوعَدُونَ مِنْ خَيْر أَوْ شَرّ. وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ : وَمَا تُوعَدُونَ مِنَ الْجَنَّة وَالنَّار . ذِكْرُ مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 24917 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن بَزِيع , قَالَ : ثنا النَّضْر , قَالَ : أَخْبَرَنَا جُوَيْبِر , عَنِ الضَّحَّاك , فِي قَوْله : { وَمَا تُوعَدُونَ } قَالَ : الْجَنَّة وَالنَّار . 24918 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا مِهْرَان , عَنْ سُفْيَان { وَمَا تُوعَدُونَ } مِنْ الْجَنَّة . وَأَوْلَى الْقَوْلَيْنِ بِالصَّوَابِ فِي ذَلِكَ عِنْدِي , الْقَوْل الَّذِي قَالَهُ مُجَاهِد ; لِأَنَّ اللَّه عَمَّ الْخَبَر بِقَوْلِهِ : { وَمَا تُوعَدُونَ } عَنْ كُلّ مَا وُعِدْنَا مِنْ خَيْر أَوْ شَرّ , وَلَمْ يَخْصُصْ بِذَلِكَ بَعْضًا دُون بَعْض , فَهُوَ عَلَى عُمُومه كَمَا عَمَّهُ اللَّه جَلَّ ثَنَاؤُهُ .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • حقيقة الصيام

    رسالة (حقيقة الصيام) لشيخ الإسلام ابن تيمية تجد فيها كثيراً من مسائله واختياراته، في معرفة أحكام الصيام -الركن الإسلامي العظيم- من الكتاب الكريم والسنة المطهرة. خرج أحاديثها: محمد ناصر الدين الألباني، وحققها: زهير الشاويش.

    المدقق/المراجع: محمد ناصر الدين الألباني

    الناشر: المكتب الإسلامي للطباعة والنشر

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/273066

    التحميل:

  • صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم

    صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم: رسالة قيمة تشرح كيفية صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - قولاً وعملاً بأسلوب سهل، مع ذكر الدليل.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1963

    التحميل:

  • التذكرة بأسباب المغفرة

    في هذه الرسالة بيان بعض أسباب المغفرة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209154

    التحميل:

  • المراحل الثمان لطالب فهم القرآن

    المراحل الثمان لطالب فهم القرآن: قال المؤلف: «فهذه رسالة « المرَاحِلُ الثَّمَان لطَالِب فَهْم القُرْآن »، وهي في أصلها دروس علمية ألقيت على عدد من المشرفات والمدرسات في مدارس تحفيظ القرآن النسائية، وهي رسالة علمية محضة، تتحدث عن أمر جليل القدر عظيم الأثر، يتعلق بكلام الملك الرحمن عز وجل».

    الناشر: مركز التدبر للاستشارات التربوية والتعليمية http://tadabbor.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/332061

    التحميل:

  • تدبر القرآن

    ما الحكمة من كثرة القراءة؟ وأيهما أفضل: كثرة القراءة أم التأني بالقراءة إذا كان وقت القراءة واحدا؟ وهل يكرر المرء الآيات التي أثرت فيه أو يستثمر الوقت في مزيد من القراءة ليختم السورة؟ ولماذا لا يخشع أكثر الناس إلا عند آيات العذاب وذكر النار؟ أسئلة يجيب عنها وعن غيرها الكاتب في بيان أهمية تدبر القرآن.

    الناشر: موقع صيد الفوائد www.saaid.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/339892

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة