Muslim Library

تفسير الطبري - سورة ق - الآية 40

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ (40) (ق) mp3
وَقَوْله : { وَمِنْ اللَّيْل فَسَبِّحْهُ } اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي التَّسْبِيح الَّذِي أَمَرَ بِهِ مِنْ اللَّيْل , فَقَالَ بَعْضهمْ : عُنِيَ بِهِ صَلَاة الْعَتَمَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 24774 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { وَمِنْ اللَّيْل } قَالَ : الْعَتَمَة . وَقَالَ آخَرُونَ : هِيَ الصَّلَاة بِاللَّيْلِ فِي أَيّ وَقْت صَلَّى . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 24775 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عُمَارَة الْأَسَدِيّ , قَالَ : ثَنَا عُبَيْد اللَّه بْن مُوسَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيل , عَنْ أَبِي يَحْيَى , عَنْ مُجَاهِد { وَمِنْ اللَّيْل فَسَبِّحْهُ } قَالَ : مِنْ اللَّيْل كُلّه . وَالْقَوْل الَّذِي قَالَهُ مُجَاهِد فِي ذَلِكَ أَقْرَب إِلَى الصَّوَاب , وَذَلِكَ أَنَّ اللَّه جَلَّ ثَنَاؤُهُ قَالَ : { وَمِنْ اللَّيْل فَسَبِّحْهُ } فَلَمْ يَحُدّ وَقْتًا مِنْ اللَّيْل دُون وَقْت . وَإِذَا كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ كَانَ عَلَى جَمِيع سَاعَات اللَّيْل . وَإِذَا كَانَ الْأَمْر فِي ذَلِكَ عَلَى مَا وَصَفْنَا , فَهُوَ بِأَنْ يَكُون أَمْرًا بِصَلَاةِ الْمَغْرِب وَالْعِشَاء , أَشْبَه مِنْهُ بِأَنْ يَكُون أَمْرًا بِصَلَاةِ الْعَتَمَة ; لِأَنَّهُمَا يُصَلَّيَانِ لَيْلًا .


وَقَوْله : { وَأَدْبَار السُّجُود } يَقُول : سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبّك أَدْبَار السُّجُود مِنْ صَلَاتك . وَاخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي مَعْنَى التَّسْبِيح الَّذِي أَمَرَ اللَّه نَبِيّه أَنْ يُسَبِّحهُ أَدْبَار السُّجُود , فَقَالَ بَعْضهمْ : عُنِيَ بِهِ الصَّلَاة , قَالُوا : وَهُمَا الرَّكْعَتَانِ اللَّتَانِ يُصَلَّيَانِ بَعْد صَلَاة الْمَغْرِب . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 24776 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا حَكَّام , قَالَ : ثَنَا عَنْبَسَة , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , عَنْ الْحَارِث , قَالَ : سَأَلْت عَلِيًّا , عَنْ أَدْبَار السُّجُود , فَقَالَ : الرَّكْعَتَانِ بَعْد الْمَغْرِب . * -حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثَنَا اِبْن عُلَيَّة , قَالَ : ثَنَا اِبْن جُرَيْج , عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : قَالَ عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ : { أَدْبَار السُّجُود } : الرَّكْعَتَانِ بَعْد الْمَغْرِب . * -حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب . قَالَ : ثَنَا مُصْعَب بْن سَلَّام , عَنْ الْأَجْلَح , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , عَنْ الْحَارِث . قَالَ : سَمِعْت عَلِيًّا رَضِيَ اللَّه عَنْهُ يَقُول : { أَدْبَار السُّجُود } : الرَّكْعَتَانِ بَعْد الْمَغْرِب . * - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , عَنْ الْحَارِث , عَنْ عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ , فِي قَوْله : { وَأَدْبَار السُّجُود } قَالَ : الرَّكْعَتَانِ بَعْد الْمَغْرِب . 24776 م - قَالَ : ثَنَا يَحْيَى , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , عَنْ الْحَارِث , عَنْ عَاصِم بْن ضَمْرَة , عَنْ الْحَسَن بْن عَلِيّ , قَالَ : { أَدْبَار السُّجُود } : الرَّكْعَتَانِ بَعْد الْمَغْرِب . 24777 -حَدَّثَنِي عَلِيّ بْن سَهْل , قَالَ : ثَنَا مُؤَمَّل , قَالَ : ثَنَا حَمَّاد , قَالَ : ثَنَا عَلِيّ بْن زَيْد , عَنْ أَوْس بْن خَالِد , عَنْ أَبِي هُرَيْرَة , قَالَ : أَدْبَار السُّجُود : رَكْعَتَانِ بَعْد صَلَاة الْمَغْرِب . 24778 - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ عِلْوَان ابْن أَبِي مَالِك , عَنْ الشَّعْبِيّ , قَالَ : { أَدْبَار السُّجُود } الرَّكْعَتَانِ بَعْد الْمَغْرِب . 24779 -حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مَهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ جَابِر , عَنْ عِكْرِمَة , عَنْ اِبْن عَبَّاس وَإِبْرَاهِيم بْن مُهَاجِر , عَنْ مُجَاهِد { أَدْبَار السُّجُود } : الرَّكْعَتَانِ بَعْد الْمَغْرِب . 24780 -حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ إِبْرَاهِيم بْن مُهَاجِر , عَنْ إِبْرَاهِيم , مِثْله . 24781 - حَدَّثَنَا اِبْن الْمُثَنَّى . قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَر , قَالَ : ثَنَا شُعْبَة , عَنْ إِبْرَاهِيم بْن مُهَاجِر , عَنْ إِبْرَاهِيم فِي هَذِهِ الْآيَة { وَمِنْ اللَّيْل فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَار السُّجُود } { وَإِدْبَار النُّجُوم } 52 49 قَالَ : الرَّكْعَتَانِ قَبْل الصُّبْح , وَالرَّكْعَتَانِ بَعْد الْمَغْرِب , قَالَ شُعْبَة : لَا أَدْرِي أَيَّتهمَا أَدْبَار السُّجُود , وَلَا أَدْرِي أَيَّتهمَا إِدْبَار النُّجُوم . * - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء جَمِيعًا , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { وَأَدْبَار السُّجُود } قَالَ : كَانَ مُجَاهِد يَقُول : رَكْعَتَانِ بَعْد الْمَغْرِب . 24782 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { وَأَدْبَار السُّجُود } قَالَ : هُمَا السَّجْدَتَانِ بَعْد صَلَاة الْمَغْرِب . 24783 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثَنَا أَبُو فُضَيْل , عَنْ رِشْدِين بْن كُرَيْب , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَالَ : قَالَ لِي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا اِبْن عَبَّاس رَكْعَتَانِ بَعْد الْمَغْرِب أَدْبَار السُّجُود " . * - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الْحَكَم , قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو زُرْعَة , وَهِبَة اللَّه بْن رَاشِد , قَالَ : أَخْبَرَنَا حَيْوَة بْن شُرَيْح , قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو صَخْر , أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا مُعَاوِيَة الْبَجَلِيّ مِنْ أَهْل الْكُوفَة يَقُول : سَمِعْت أَبَا الصَّهْبَاء الْبَكْرِيّ يَقُول : سَأَلْت عَلِيّ ابْن أَبِي طَالِب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ عَنْ { أَدْبَار السُّجُود } قَالَ : هُمَا رَكْعَتَانِ بَعْد الْمَغْرِب . 24794 -حَدَّثَنِي سَعِيد بْن عَمْرو السُّكُونِيّ , قَالَ : ثَنَا بَقِيَّة , قَالَ : ثَنَا جَرِير , قَالَ : ثَنَا حِمْيَر بْن يَزِيد الرَّحَبِيّ , عَنْ كُرَيْب بْن يَزِيد الرَّحَبِيّ ; قَالَ : وَكَانَ جُبَيْر بْن نُفَيْر يَمْشِي إِلَيْهِ , قَالَ : كَانَ إِذَا صَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ قَبْل الْفَجْر , وَالرَّكْعَتَيْنِ بَعْد الْمَغْرِب أَخَفَّ , وَفَسَّرَ إِدْبَار النُّجُوم , وَأَدْبَار السُّجُود . * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مَهْرَان , عَنْ عِيسَى بْن يَزِيد , عَنْ أَبِي إِسْحَاق الْهَمْدَانِيّ , عَنْ الْحَسَن { وَأَدْبَار السُّجُود } : الرَّكْعَتَانِ بَعْد الْمَغْرِب . * -حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا حَكَّام , قَالَ : ثَنَا عَنْبَسَة , عَنْ الْمُغِيرَة , عَنْ إِبْرَاهِيم , قَالَ : كَانَ يُقَال : { أَدْبَار السُّجُود } : الرَّكْعَتَانِ بَعْد الْمَغْرِب . * - قَالَ : ثَنَا عَنْبَسَة , عَنْ إِبْرَاهِيم بْن مُهَاجِر , عَنْ مُجَاهِد { وَأَدْبَار السُّجُود } : الرَّكْعَتَانِ بَعْد الْمَغْرِب . * - قَالَ : ثَنَا جَرِير , عَنْ عَطَاء , قَالَ : قَالَ عَلِيّ : أَدْبَار السُّجُود : الرَّكْعَتَانِ بَعْد الْمَغْرِب . 24785 - حَدَّثَنَا اِبْن الْبَرّ , قَالَ : ثَنَا عَمْرو ابْن أَبِي سَلَمَة , قَالَ : سُئِلَ الْأَوْزَاعِيّ عَنْ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْد الْمَغْرِب , قَالَ : هُمَا فِي كِتَاب اللَّه { فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَار السُّجُود } . * - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا اِبْن أَبِي عَدِيّ , عَنْ حُمَيْد , عَنْ الْحَسَن , عَنْ عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ فِي قَوْله : { وَأَدْبَار السُّجُود } قَالَ : الرَّكْعَتَانِ بَعْد الْمَغْرِب . 24786 - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة { وَأَدْبَار السُّجُود } قَالَ : رَكْعَتَانِ بَعْد الْمَغْرِب . وَقَالَ آخَرُونَ : عُنِيَ بِقَوْلِهِ { وَأَدْبَار السُّجُود } : التَّسْبِيح فِي أَدْبَار الصَّلَوَات الْمَكْتُوبَات , دُون الصَّلَاة بَعْدهَا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 24787 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب بْن إِبْرَاهِيم , قَالَ : ثَنَا اِبْن عُلَيَّة , قَالَ : ثَنَا اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : قَالَ اِبْن عَبَّاس فِي { فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَار السُّجُود } قَالَ : هُوَ التَّسْبِيح بَعْد الصَّلَاة . 24788 -حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء جَمِيعًا , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { وَأَدْبَار السُّجُود } قَالَ : كَانَ اِبْن عَبَّاس يَقُول : التَّسْبِيح . قَالَ اِبْن عَمْرو : فِي حَدِيثه فِي إِثْر الصَّلَوَات كُلّهَا . وَقَالَ الْحَارِث فِي حَدِيثه فِي دُبُر الصَّلَاة كُلّهَا . وَقَالَ آخَرُونَ : هِيَ النَّوَافِل فِي أَدْبَار الْمَكْتُوبَات . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 24789 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يُونُس بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { وَأَدْبَار السُّجُود } : النَّوَافِل . وَأَوْلَى الْأَقْوَال فِي ذَلِكَ بِالصِّحَّةِ , قَوْل مَنْ قَالَ : هُمَا الرَّكْعَتَانِ بَعْد الْمَغْرِب , لِإِجْمَاعِ الْحُجَّة مِنْ أَهْل التَّأْوِيل عَلَى ذَلِكَ , وَلَوْلَا مَا ذَكَرْت مِنْ إِجْمَاعهَا عَلَيْهِ , لَرَأَيْت أَنَّ الْقَوْل فِي ذَلِكَ مَا قَالَهُ اِبْن زَيْد ; لِأَنَّ اللَّه جَلَّ ثَنَاؤُهُ لَمْ يُخَصِّص بِذَلِكَ صَلَاة دُون صَلَاة , بَلْ عَمَّ أَدْبَار الصَّلَوَات كُلّهَا , فَقَالَ : وَأَدْبَار السُّجُود , وَلَمْ تَقُمْ بِأَنَّهُ مَعْنِيّ بِهِ : دُبُر صَلَاة دُون صَلَاة , حُجَّة يَجِب التَّسْلِيم لَهَا مِنْ خَبَر وَلَا عَقْل . وَاخْتَلَفَتْ الْقُرَّاء فِي قِرَاءَة قَوْله : { وَأَدْبَار السُّجُود } فَقَرَأَتْهُ عَامَّة قُرَّاء الْحِجَاز وَالْكُوفَة , سِوَى عَاصِم وَالْكِسَائِيّ " وَإِدْبَار السُّجُود " بِكَسْرِ الْأَلِف , عَلَى أَنَّهُ مَصْدَر أَدْبَرَ يُدْبِر إِدْبَارًا . وَقَرَأَهُ عَاصِم وَالْكِسَائِيّ وَأَبُو عَمْرو { وَأَدْبَار } بِفَتْحِ الْأَلِف عَلَى مَذْهَب جَمْع دُبُر وَأَدْبَار . وَالصَّوَاب عِنْدِي الْفَتْح عَلَى جَمْع دُبُر .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • منهج الدعوة وأئمة الدعوة

    منهج الدعوة وأئمة الدعوة: أصل الكتاب محاضرةٌ تحدَّث فيها الشيخ - حفظه الله - عن منهج أئمة الدعوة في العبادة، وعلى رأسهم في هذا العصر: الإمام المُجدِّد شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - ومن جاء بعده.

    الناشر: دار العاصمة للنشر والتوزيع بالرياض - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/341898

    التحميل:

  • الهدي النبوي في تربية الأولاد في ضوء الكتاب والسنة

    قال المؤلف - حفظه الله -: «فهذه رسالة في «الهدي النبوي في تربية الأولاد في ضوء الكتاب والسنة» كتبت أصلها في النصف الثاني من سنة 1402هــ ثم في عام 1431هـ، نظرت فيها، وتأملت وحررتها تحريرًا، وزدت عليها زيادات نافعة إن شاء الله تعالى، وقد قسمت البحث إلى أربعة وعشرين مبحثًا ... ».

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/320894

    التحميل:

  • قاعدة مختصرة في وجوب طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وولاة الأمور

    قاعدة مختصرة في وجوب طاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وولاة الأمور: فإن منهج أهل السنة والجماعة مع ولاة أمرهم منهجٌ عدلٌ وسطٌ يقوم على أساس الاتباع ولزوم الأثر كما هو شأنهم في سائر أمور الدين، فهم يقتدون ولا يبتدون، ويتَّبعون ولا يبتدعون، ولا يُعارِضون سنةَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعقولهم وأفكارهم وأهوائهم. وهذه رسالة قيمة من تأليف شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - حول هذا الموضوع.

    المدقق/المراجع: عبد الرزاق بن عبد المحسن العباد البدر

    الناشر: موقع الشيخ عبد الرزاق البدر http://www.al-badr.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/348314

    التحميل:

  • قواعد وفوائد في تزكية النفس

    قواعد وفوائد في تزكية النفس: ذكر المؤلف في هذا الكُتيِّب 227 فائدة وقاعدة مُتنوعة في السلوك وتزكية النفوس.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/287901

    التحميل:

  • مختصر رياض الصالحين

    مختصر رياض الصالحين: في هذه الصفحة عدة مختصرات لكتاب رياض الصالحين للإمام المحدث الفقيه أبي زكريا يحيى بن شرف النووي المتوفى سنة 676هـ - رحمه الله - وهو من الكتب المهمة لاشتماله على أهم ما يحتاجه المسلم في عباداته وحياته اليومية.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/344715

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة