Muslim Library

تفسير الطبري - سورة ق - الآية 18

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (18) (ق) mp3
وَقَوْله : { مَا يَلْفِظ مِنْ قَوْل إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيب عَتِيد } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : مَا يَلْفِظ الْإِنْسَان مِنْ قَوْل فَيَتَكَلَّم بِهِ , إِلَّا عِنْدَمَا يَلْفِظ بِهِ مِنْ قَوْل رَقِيب عَتِيد , يَعْنِي حَافِظ يَحْفَظهُ , عَتِيد مُعَدّ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 24681 - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد { عَنْ الْيَمِين وَعَنْ الشِّمَال قَعِيد } قَالَ : عَنْ الْيَمِين الَّذِي يَكْتُب الْحَسَنَات , وَعَنْ الشِّمَال الَّذِي يَكْتُب السَّيِّئَات . 24682 - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ الْأَعْمَش , عَنْ إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ , فِي قَوْله : { إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنْ الْيَمِين وَعَنْ الشِّمَال قَعِيد } قَالَ : صَاحِب الْيَمِين أَمِير أَوْ أَمِين عَلَى صَاحِب الشِّمَال , فَإِذَا عَمِلَ الْعَبْد سَيِّئَة قَالَ صَاحِب الْيَمِين لِصَاحِبِ الشِّمَال : أَمْسِكْ لَعَلَّهُ يَتُوب . * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا حَكَّام , قَالَ : ثَنَا عَمْرو , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد { إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنْ الْيَمِين وَعَنْ الشِّمَال قَعِيد } قَالَ مَلَك عَنْ يَمِينه , وَآخَر عَنْ يَسَاره , فَأَمَّا الَّذِي عَنْ يَمِينه فَيَكْتُب الْخَيْر , وَأَمَّا الَّذِي عَنْ شِمَاله فَيَكْتُب الشَّرّ . قَالَ * - ثَنَا جَرِير , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : مَعَ كُلّ إِنْسَان مَلَكَانِ : مَلَك عَنْ يَمِينه , وَمَلَك عَنْ يَسَاره ; قَالَ : فَأَمَّا الَّذِي عَنْ يَمِينه , فَيَكْتُب الْخَيْر , وَأَمَّا الَّذِي عَنْ يَسَاره فَيَكْتُب الشَّرّ . 24683 -حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثَنِي أَبِي , قَالَ : ثَنِي عَمِّي , قَالَ : ثَنِي أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَان وَنَعْلَم مَا تُوَسْوِس بِهِ نَفْسه } . .. إِلَى { عَتِيد } قَالَ : جَعَلَ اللَّه عَلَى اِبْن آدَم حَافِظَيْنِ فِي اللَّيْل , وَحَافِظَيْنِ فِي النَّهَار , يَحْفَظَانِ عَلَيْهِ عَمَله , وَيَكْتُبَانِ أَثَره . 24684 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنْ الْيَمِين وَعَنْ الشِّمَال قَعِيد } , حَتَّى بَلَغَ { عَتِيد } قَالَ الْحَسَن وقَتَادَة { مَا يَلْفِظ مِنْ قَوْل } أَيْ مَا يَتَكَلَّم بِهِ مِنْ شَيْء إِلَّا كُتِبَ عَلَيْهِ . وَكَانَ عِكْرِمَة يَقُول : إِنَّمَا ذَلِكَ فِي الْخَيْر وَالشَّرّ يُكْتَبَانِ عَلَيْهِ . 24685 - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثَنَا اِبْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , قَالَ : تَلَا الْحَسَن { عَنْ الْيَمِين وَعَنْ الشِّمَال قَعِيد } قَالَ : فَقَالَ : يَا اِبْن آدَم بَسَطْت لَك صَحِيفَة , وَوُكِّلَ بِك مَلَكَانِ كَرِيمَانِ , أَحَدهمَا عَنْ يَمِينك , وَالْآخَر عَنْ شِمَالك ; فَأَمَّا الَّذِي عَنْ يَمِينك فَيَحْفَظ حَسَنَاتك ; وَأَمَّا الَّذِي عَنْ شِمَالك فَيَحْفَظ سَيِّئَاتك , فَاعْمَلْ بِمَا شِئْت أَقْلِلْ أَوْ أَكْثِرْ , حَتَّى إِذَا مُتّ طُوِيَتْ صَحِيفَتك , فَجُعِلَتْ فِي عُنُقك مَعَك فِي قَبْرك , حَتَّى تَخْرُج يَوْم الْقِيَامَة , فَعِنْد ذَلِكَ يَقُول : { وَكُلّ إِنْسَان أَلْزَمْنَاهُ طَائِره فِي عُنُقه } . .. 17 13 حَتَّى بَلَغَ { حَسِيبًا } 17 14 عَدَلَ وَاَللَّه عَلَيْك مَنْ جَعَلَك حَسِيب نَفْسك . * - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا مَهْرَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد { عَنْ الْيَمِين وَعَنْ الشِّمَال قَعِيد } قَالَ : كَاتِب الْحَسَنَات عَنْ يَمِينه , وَكَاتِب السَّيِّئَات عَنْ شِمَاله . 24686 - قَالَ : ثَنَا مَهْرَان , عَنْ سُفْيَان , قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ كَاتِب الْحَسَنَات أَمِير عَلَى كَاتِب السَّيِّئَات , فَإِذَا أَذْنَبَ قَالَ لَهُ . لَا تَعْجَل لَعَلَّهُ يَسْتَغْفِر . 24687 -حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { مَا يَلْفِظ مِنْ قَوْل إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيب عَتِيد } قَالَ : جُعِلَ مَعَهُ مَنْ يَكْتُب كُلّ مَا لَفَظَ بِهِ , وَهُوَ مَعَهُ رَقِيب . 24688 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرو بْن الْحَارِث , عَنْ هِشَام الْحِمْصِيّ , أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ الرَّجُل إِذَا عَمِلَ سَيِّئَة قَالَ كَاتِب الْيَمِين لِصَاحِبِ الشِّمَال : اُكْتُبْ , فَيَقُول : لَا بَلْ أَنْتَ اُكْتُبْ , فَيَمْتَنِعَانِ , فَيُنَادِي مُنَادٍ : يَا صَاحِب الشِّمَال اُكْتُبْ مَا تَرَكَ صَاحِب الْيَمِين .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم

    العواصم من القواصم : هذا الكتاب ألفه عالم من كبار علماء المسلمين بيانا لما كان عليه أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من صفات الكمال، وإدحاضا لما ألصق بهم وبأعوانهم من التابعين لهم بإحسان، يصلح على صغره لأن يكون صيحة من صيحات الحق توقظ الشباب المسلم إلى هذه الدسيسة التي دسها عليهم أعداء الصحابة ومبغضوهم ليتخذوها نموذجا لأمثالها من الدسائس فيتفرغ الموفقون إلى الخير منهم لدراسة حقيقة التاريخ الإسلامي واكتشاف الصفات النبيلة في رجاله فيعلموا أن الله - عز وجل - قد كافأهم عليها بالمعجزات التي تمت على أيديهم وأيدي أعوانهم في إحداث أعظم انقلاب عرفه تاريخ الإنسانية. ولو كان الصحابة والتابعون بالصورة التي صورهم بها أعداؤهم ومبغضوهم لكان من غير المعقول أن تتم على أيديهم تلك الفتوح، وأن تستجيب لدعوتهم الأمم بالدخول في دين الله أفواجا.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/102367

    التحميل:

  • القواعد والأصول الجامعة والفروق والتقاسيم البديعة النافعة

    القواعد والأصول الجامعة والفروق والتقاسيم البديعة النافعة : ذكر فيها - رحمه الله - جملة من القواعد الفقهية المهمة ثم قام بشرحها وتبين أدلتها وأمثلتها بأسلوب سهل ميسر، ثم أتبعه بجملة من الفروق الفقهية يبين فيها الفروق الصحيحة من الضعيفة. اعتنى بتحقيقه : الشيخ خالد بن علي بن محمد المشيقح - أثابه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/205540

    التحميل:

  • القناعة [ مفهومها .. منافعها .. الطريق إليها ]

    القناعة : بيان مفهومها .. منافعها .. الطريق إليها.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/144924

    التحميل:

  • مبحث الاجتهاد والخلاف

    فهذه رسالة في مبحث الاجتهاد والخلاف للشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله تعالى - وهي منقولة باختصار من كتاب أعلام الموقعين للعلامة ابن القيم - رحمه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/264149

    التحميل:

  • رفع الملام عن الأئمة الأعلام

    رفع الملام عن الأئمة الأعلام: في هذا الكتاب دافع شيخ الإسلام - رحمه الله - عن أئمة المسلمين، وبين أعذارهم في مخالفة بعض سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى لا يأتي جاهل أو معاند فيتكلم في علماء المسلمين وينتهك أعراضهم، وقد قسم المؤلف هذه الأعذار إلى ثلاثة أعذار رئيسية وهي: 1- عدم اعتقاده أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قاله. 2- عدم اعتقاده إرادة تلك المسألة بهذا القول. 3- اعتقاده أن ذلك الحكم منسوخ.

    الناشر: الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء بالرياض http://www.alifta.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1953

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة