Muslim Library

تفسير الطبري - سورة المائدة - الآية 116

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيْنِ مِن دُونِ اللَّهِ ۖ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ ۚ إِن كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ ۚ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ ۚ إِنَّكَ أَنتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (116) (المائدة) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَإِذْ قَالَ اللَّه يَا عِيسَى اِبْن مَرْيَم أَأَنْتَ قُلْت لِلنَّاسِ اِتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُون اللَّه قَالَ سُبْحَانك مَا يَكُون لِي أَنْ أَقُول مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْت قُلْته فَقَدْ عَلِمْته } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : يَوْم يَجْمَع اللَّه الرُّسُل , فَيَقُول مَاذَا أُجِبْتُمْ , إِذْ قَالَ اللَّه يَا عِيسَى اِبْن مَرْيَم أَأَنْتَ قُلْت لِلنَّاسِ اِتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُون اللَّه ؟ وَقِيلَ : إِنَّ اللَّه قَالَ هَذَا الْقَوْل لِعِيسَى حِين رَفَعَهُ إِلَيْهِ فِي الدُّنْيَا ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 10145 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن , قَالَ : ثنا أَحْمَد بْن مُفَضَّل , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ : { وَإِذْ قَالَ اللَّه يَا عِيسَى اِبْن مَرْيَم أَأَنْتَ قُلْت لِلنَّاسِ اِتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُون اللَّه } قَالَ : لَمَّا رَفَعَ اللَّه عِيسَى اِبْن مَرْيَم إِلَيْهِ , قَالَتْ النَّصَارَى مَا قَالَتْ , وَزَعَمُوا أَنَّ عِيسَى أَمَرَهُمْ بِذَلِكَ , فَسَأَلَهُ عَنْ قَوْله , فَ { قَالَ سُبْحَانك مَا يَكُون لِي أَنْ أَقُول مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْت قُلْته فَقَدْ عَلِمْته تَعْلَم مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَم مَا فِي نَفْسك إِنَّك أَنْتَ عَلَّام الْغُيُوب } إِلَى قَوْله : { وَأَنْتَ عَلَى كُلّ شَيْء شَهِيد } . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ هَذَا خَبَر مِنْ اللَّه تَعَالَى ذِكْره عَنْ أَنَّهُ يَقُول لِعِيسَى ذَلِكَ فِي الْقِيَامَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 10146 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج : { وَإِذْ قَالَ اللَّه يَا عِيسَى اِبْن مَرْيَم أَأَنْتَ قُلْت لِلنَّاسِ اِتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُون اللَّه } قَالَ : وَالنَّاس يَسْمَعُونَ , فَرَاجَعَهُ بِمَا قَدْ رَأَيْت , وَأَقَرَّ لَهُ بِالْعُبُودِيَّةِ عَلَى نَفْسه , فَعَلِمَ مَنْ كَانَ يَقُول فِي عِيسَى مَا يَقُول أَنَّهُ إِنَّمَا كَانَ يَقُول بَاطِلًا . 10147 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا جَرِير , عَنْ عَطَاء , عَنْ مَيْسَرَة , قَالَ : { قَالَ اللَّه يَا عِيسَى اِبْن مَرْيَم أَأَنْتَ قُلْت لِلنَّاسِ اِتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُون اللَّه } فَأَرْعَدَتْ مَفَاصِله , وَخَشِيَ أَنْ يَكُون قَدْ قَالَ , فَ { قَالَ سُبْحَانك مَا يَكُون لِي أَنْ أَقُول مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْت قُلْته فَقَدْ عَلِمْته } الْآيَة . 10148 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , فِي قَوْله : { يَا عِيسَى اِبْن مَرْيَم أَأَنْتَ قُلْت لِلنَّاسِ اِتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُون اللَّه } مَتَى يَكُون ذَلِكَ ؟ قَالَ : يَوْم الْقِيَامَة , أَلَا تَرَى أَنَّهُ يَقُول : { هَذَا يَوْم يَنْفَع الصَّادِقِينَ صِدْقهمْ } . فَعَلَى هَذَا التَّأْوِيل الَّذِي تَأَوَّلَهُ اِبْن جُرَيْج يَجِب أَنْ يَكُون " وَإِذْ " بِمَعْنَى " وَإِذَا " , كَمَا قَالَ فِي مَوْضِع آخَر : { وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا } بِمَعْنَى : يَفْزَعُونَ . وَكَمَا قَالَ أَبُو النَّجْم : ثُمَّ جَزَاهُ اللَّه عَنَّا إِذْ جَزَى جَنَّات عَدْن فِي الْعَلَالِيِّ الْعُلَا وَالْمَعْنَى : إِذَا جَزَى . وَكَمَا قَالَ الْأَسْوَد : فَالْآن إِذْ هَازَلْتُهُنَّ فَإِنَّمَا يَقُلْنَ أَلَا لَمْ يَذْهَب الشَّيْخ مَذْهَبَا بِمَعْنَى : إِذَا هَازَلْتُهُنَّ . وَكَأَنَّ مَنْ قَالَ فِي ذَلِكَ بِقَوْلِ اِبْن جُرَيْج هَذَا وَجَّهَ تَأْوِيل الْآيَة إِلَى : { فَمَنْ يَكْفُر بَعْد مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبهُ عَذَابًا لَا أُعَذِّبهُ أَحَدًا مِنْ الْعَالَمِينَ } فِي الدُّنْيَا ; وَأُعَذِّبهُ أَيْضًا فِي الْآخِرَة , { إِذْ قَالَ اللَّه يَا عِيسَى اِبْن مَرْيَم أَأَنْتَ قُلْت لِلنَّاسِ اِتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُون اللَّه } وَأَوْلَى الْقَوْلَيْنِ عِنْدنَا بِالصَّوَابِ فِي ذَلِكَ , قَوْل مَنْ قَالَ بِقَوْلِ السُّدِّيّ : وَهُوَ أَنَّ اللَّه تَعَالَى قَالَ ذَلِكَ لِعِيسَى حِين رَفَعَهُ إِلَيْهِ , وَأَنَّ الْخَبَر خَبَر عَمَّا مَضَى لِعِلَّتَيْنِ : إِحْدَاهُمَا : أَنَّ " إِذْ " إِنَّمَا تُصَاحِب فِي الْأَغْلَب مِنْ كَلَام الْعَرَب الْمُسْتَعْمَل بَيْنهَا الْمَاضِي مِنْ الْفِعْل , وَإِنْ كَانَتْ قَدْ تُدْخِلهَا أَحْيَانًا فِي مَوْضِع الْخَبَر عَمَّا يَحْدُث إِذَا عَرَفَ السَّامِعُونَ مَعْنَاهَا ; وَذَلِكَ غَيْر فَاشٍ وَلَا فَصِيح فِي كَلَامهمْ , فَتَوْجِيه مَعَانِي كَلَام اللَّه تَعَالَى إِلَى الْأَشْهَر الْأَعْرَف مَا وُجِدَ إِلَيْهِ السَّبِيل أَوْلَى مِنْ تَوْجِيههَا إِلَى الْأَجْهَل الْأَنْكَر . وَالْأُخْرَى : أَنَّ عِيسَى لَمْ يَشُكّ هُوَ وَلَا أَحَد مِنْ الْأَنْبِيَاء أَنَّ اللَّه لَا يَغْفِر لِمُشْرِكٍ مَاتَ عَلَى شِرْكه , فَيَجُوز أَنْ يُتَوَهَّم عَلَى عِيسَى أَنْ يَقُول فِي الْآخِرَة مُجِيبًا لِرَبِّهِ تَعَالَى : إِنْ تُعَذِّب مَنْ اِتَّخَذَنِي وَأُمِّي إِلَهَيْنِ مِنْ دُونك فَإِنَّهُمْ عِبَادك , وَإِنْ تَغْفِر لَهُمْ فَإِنَّك أَنْتَ الْعَزِيز الْحَكِيم . فَإِنْ قَالَ قَائِل : وَمَا كَانَ وَجْه سُؤَال اللَّه عِيسَى : أَأَنْتَ قُلْت لِلنَّاسِ اِتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلَهَيْنِ مِنْ دُون اللَّه , وَهُوَ الْعَالِم بِأَنَّ عِيسَى لَمْ يَقُلْ ذَلِكَ ؟ قِيلَ : يَحْتَمِل ذَلِكَ وَجْهَيْنِ مِنْ التَّأْوِيل . أَحَدهمَا : تَحْذِير عِيسَى عَنْ قِيل ذَلِكَ وَنَهْيه , كَمَا يَقُول الْقَائِل لِآخَر : أَفَعَلْت كَذَا وَكَذَا ؟ مِمَّا يَعْلَم الْمَقُول لَهُ ذَلِكَ أَنَّ الْقَائِل يَسْتَعْظِم فِعْل مَا قَالَ لَهُ : " أَفَعَلْته " عَلَى وَجْه النَّهْي عَنْ فِعْله وَالتَّهْدِيد لَهُ فِيهِ . وَالْآخَر : إِعْلَامه أَنَّ قَوْمه الَّذِينَ فَارَقَهُمْ قَدْ خَالَفُوا عَهْده وَبَدَّلُوا دِينهمْ بَعْده , فَيَكُون بِذَلِكَ جَامِعًا إِعْلَامه حَالهمْ بَعْده وَتَحْذِيره لَهُ قِيله . وَأَمَّا تَأْوِيل الْكَلَام : فَإِنَّهُ : أَأَنْتَ قُلْت لِلنَّاسِ اِتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلَهَيْنِ , أَيْ مَعْبُودَيْنِ تَعْبُدُونَهُمَا مِنْ دُون اللَّه ؟ قَالَ عِيسَى : تَنْزِيهًا لَك يَا رَبّ وَتَعْظِيمًا أَنْ أَفْعَل ذَلِكَ أَوْ أَتَكَلَّم بِهِ , مَا يَكُون لِي أَنْ أَقُول مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ ! يَقُول : لَيْسَ لِي أَنْ أَقُول ذَلِكَ لِأَنِّي عَبْد مَخْلُوق وَأُمِّي أَمَة لَك , فَهَلْ يَكُون لِلْعَبْدِ وَالْأَمَة اِدِّعَاء رُبُوبِيَّة ؟ { إِنْ كُنْت قُلْته فَقَدْ عَلِمْته } , يَقُول : إِنَّك لَا يَخْفَى عَلَيْك شَيْء , وَأَنْتَ عَالِم أَنِّي لَمْ أَقُلْ ذَلِكَ وَلَمْ آمُرهُمْ بِهِ .

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { تَعْلَم مَا فِي نَفْسِي } يَقُول تَعَالَى ذِكْره مُخْبِرًا عَنْ نَبِيّه عِيسَى صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ يَبْرَأ إِلَيْهِ مِمَّا قَالَتْ فِيهِ وَفِي أُمّه الْكَفَرَة مِنْ النَّصَارَى أَنْ يَكُون دَعَاهُمْ إِلَيْهِ أَوْ أَمَرَهُمْ بِهِ , فَقَالَ : { سُبْحَانك مَا يَكُون لِي أَنْ أَقُول مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْت قُلْته فَقَدْ عَلِمْته } ثُمَّ قَالَ : { تَعْلَم مَا فِي نَفْسِي } يَقُول : إِنَّك يَا رَبّ لَا يَخْفَى عَلَيْك مَا أَضْمَرَتْهُ نَفْسِي مِمَّا لَمْ أَنْطِق بِهِ وَلَمْ أُظْهِرهُ بِجَوَارِحِي , فَكَيْفَ بِمَا قَدْ نَطَقْت بِهِ وَأَظْهَرْته بِجَوَارِحِي ؟ يَقُول : لَوْ كُنْت قَدْ قُلْت لِلنَّاسِ اِتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلَهَيْنِ مِنْ دُون اللَّه كُنْت قَدْ عَلِمْته , لِأَنَّك تَعْلَم ضَمَائِر النُّفُوس مِمَّا لَمْ تَنْطِق بِهِ فَكَيْفَ بِمَا قَدْ نَطَقْت بِهِ .

يَقُول :وَلَا أَعْلَم أَنَا مَا أَخْفَيْته عَنِّي فَلَمْ تُطْلِعنِي عَلَيْهِ ; لِأَنِّي إِنَّمَا أَعْلَم مِنْ الْأَشْيَاء مَا أَعْلَمْتنِيهِ .

يَقُول : إِنَّك أَنْتَ الْعَالِم بِخَفِيَّاتِ الْأُمُور الَّتِي لَا يَطَّلِع عَلَيْهَا سِوَاك وَلَا يَعْلَمهَا غَيْرك .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • لماذا تزوج النبي محمد عائشة وهي طفلة؟

    يندهش أغلب الغربيين من زواج نبي الإسلام من عائشة ذات التسع سنوات بينما تجاوز هو سن الخمسين. ويصف كثير من الغربيين هذا الزواج بالاغتصاب وكثير من الاستنكار؛ بل يتعمد كثير منهم تصوير نبي الإسلام بصورة الرجل المكبوت جنسيًّا والمعتدي على الصغيرات ويعتبرون أن هذه هي الصورة الحقيقة للإسلام والمسلمين. وقد تجاهل هؤلاء رواج مثل ذلك الزواج وكونه أمرًا طبيعيّا في تلك الحقبة الزمنية و لا يستوجب النقد. والظاهر أن هؤلاء النقاد لم يهتموا بنقد ظاهرة الزواج المبكر لفتيات في التاسعة برجال تجاوزوا الخمسين بقدر اهتمامهم وحرصهم على نقد نبي الإسلام والتحريض ضده وتشويه صورته، مما يقلل من مصداقيتهم ويكشف الغطاء عن تظاهرهم بالإنسانية والدفاع عن “حقوق المرأة“. ولو كان قصد هؤلاء النقاد استنكار مثل هذا الزواج لتحدثوا عنه كظاهرة عامة حدثت قبل ظهور الإسلام واستمرت بعده ولما ركزوا على فرد واحد وصوروه كأنه هو مخترع هذا الزواج وأول من قام به أو الوحيد الذي قام به. فمحمد - صلى الله عليه وسلم - ولد في مجتمع تعود على مثل هذا الزواج وتزوج كما تزوج غيره من أبناء مجتمعه؛ بل إن غير المؤمنين برسالته والذين طالما حاربوه وحاولوا قتله لم يستعملوا زواجه بعائشة من أجل تشويه صورته والتحريض ضده؛ لأن ذلك كان أمرًا عاديًّا في ذلك الزمن، ولأنهم هم أنفسهم كانوا يتزوجون بفتيات في سن مبكرة. وفي هذا الكتيب ردٌّ على الشبهات المُثارة حول هذا الموضوع.

    الناشر: موقع رسول الله http://www.rasoulallah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/323898

    التحميل:

  • أحكام الدفن والقبور

    أحكام الدفن والقبور: في هذا الكتاب ذكر المؤلف الأحاديث المشتركة بين أهل السنة والإمامية في أحكام الدفن، قال المؤلِّف: «منهج العمل في الكتاب: 1- استخرجتُ جهدي - الأحاديث المشتركة في اللفظ - ما أمكن - أو الفحوى، في المسائل التي جرى البحثُ فيها عن الأحاديث المشتركة، من مسائل الدفن والقبور. 2- اقتصر جُلُّ اعتمادي على الكتب المعتمدة المشهورة عند الفريقين، ولم أخرج عن الكتب المشهورة إلا على سبيل الاستئناس والمُصاحبة، بعد ذكر الموجود في المُصنَّفات المشهور مُقدَّمًا. 3- صنَّفتُ الأحاديث على أبواب، وضعتُ تراجمها من لفظي؛ بحيث تكون ترجمةً مختصرةً، حاويةً خلاصةَ المعنى الذي تدلُّ عليه أحاديثُ الباب عمومًا. 4- أردفتُ الأحاديث بالتخريج في نفس المتن ليكون أسهل للقارئ، وأليَق بموضوع الكتاب. 5- وضعتُ فهارسَ أطراف الحديث والرواة، لأحاديث الفريقين. 6- ألحقتُ الكتابَ بثبت المراجع المُستخدمة فيه من كتب الفريقين. 7- كتبتُ مقدمةً لطيفةً، فيها كلمة يسيرة عن الدفنِ وحِكمته وحُكمه، ومنهج العمل في الكتاب».

    الناشر: مركز البحوث في مبرة الآل والأصحاب http://www.almabarrah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/380428

    التحميل:

  • أخطار تهدد البيوت

    أخطار تهدد البيوت: قال المؤلف - حفظه الله -: فإن صلاح البيوت أمانة عظيمة ومسؤولية جسيمة ينبغي على كل مسلم ومسلمة أداؤها كما أمر الله والسير بها على منهج الله، ومن وسائل تحقيق ذلك تطهير البيوت من المنكرات، وهذه تنبيهات على أمور واقعة في بعض البيوت من المنكرات الكبيرة التي أصبحت معاول هدم في محاضن أجيال الأمة، ومصادر تخريب في أكنان الأسرة المسلمة. وهذه الرسالة في بيان لبعض تلك المنكرات أضيفت إليها تنبيهات على أمور من المحرمات بصيغة نصائح تحذيرية، مهداة لكل من أراد الحق وسلوك سبيل التغيير تنفيذاً لأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من رأى منكم منكرًا فليُغيِّره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان»؛ أخرجه مسلم (رقم 49).

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1879

    التحميل:

  • الدين المعاملة [ صفحات من هدي الأسوة الحسنة صلى الله عليه وسلم ]

    الدين المعاملة : في هذه الصفحات نسلط الضوء على جانب من الجوانب المهمة في حياتنا، وهو المعاملة مع الآخرين، ننهل في تصحيح هذا الجانب من معاملة النبي - صلى الله عليه وسلم - للآخرين، فنحن أحوج ما نكون إلى هذا الهدي مع فساد تعاملنا مع بعضنا، فالدين ليس فقط معاملة مع الله، بل هو معاملة مع الخلق أيضاً، ولئن كانت حقوق الله مبنية على المسامحة فإن حقوق العباد مبنية على المشاحة ، لذا وجب علينا معرفة هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - في المعاملة مع الخَلق؛ لنتأسى به، فتنصلح علاقاتنا الأسرية والاجتماعية.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/262007

    التحميل:

  • تراجم لتسعة من الأعلام

    تراجم لتسعة من الأعلام : هذا الكتاب يحتوي على ترجمة لكل واحد من التالية أسماؤهم: 1- العلامة أحمد بن فارس اللغوي. 2- نور الدين محمود الشهيد. 3- شيخ الإسلام أحمد بن تيمية. 4- الشيخ العلامة محمد الخضر حسين. 5- الشيخ العلامة محمد الطاهر بن عاشور. 6- الشيخ العلامة محمد البشير الإبراهيمي. 7- سماحة الشيخ العلامة عبدالرحمن السعدي. 8- سماحة الشيخ العلامة محمد بن إبراهيم آل الشيخ. 9- سماحة الشيخ العلامة عبدالعزيز بن باز - رحمهم الله -.

    الناشر: موقع دعوة الإسلام http://www.toislam.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/172586

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة