Muslim Library

تفسير الطبري - سورة المائدة - الآية 115

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
قَالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ ۖ فَمَن يَكْفُرْ بَعْدُ مِنكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لَّا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِّنَ الْعَالَمِينَ (115) (المائدة) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { قَالَ اللَّه إِنِّي مُنَزِّلهَا عَلَيْكُمْ فَمَنْ يَكْفُر بَعْد مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبهُ عَذَابًا لَا أُعَذِّبهُ أَحَدًا مِنْ الْعَالَمِينَ } وَهَذَا جَوَاب مِنْ اللَّه تَعَالَى الْقَوْم فِيمَا سَأَلُوا نَبِيّهمْ عِيسَى مَسْأَلَة رَبّهمْ مِنْ إِنْزَاله مَائِدَة عَلَيْهِمْ , فَقَالَ تَعَالَى ذِكْره : إِنِّي مُنَزِّلهَا عَلَيْكُمْ أَيّهَا الْحَوَارِيُّونَ فَمُطْعِمْكُمُوهَا . { فَمَنْ يَكْفُر بَعْد مِنْكُمْ } يَقُول : فَمَنْ يَجْحَد بَعْد إِنْزَالهَا عَلَيْكُمْ وَإِطْعَامكُمُوهَا مِنْكُمْ رِسَالَتِي إِلَيْهِ وَيُنْكِر نُبُوَّة نَبِيِّي عِيسَى صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيُخَالِف طَاعَتِي فِيمَا أَمَرْته وَنَهَيْته , فَإِنِّي أُعَذِّبهُ عَذَابًا لَا أُعَذِّبهُ أَحَدًا مِنْ عَالَمِي زَمَانه . فَفَعَلَ الْقَوْم , فَجَحَدُوا وَكَفَرُوا بَعْد مَا أُنْزِلَتْ عَلَيْهِمْ فِيمَا ذُكِرَ لَنَا , فَعُذِّبُوا فِيمَا بَلَغَنَا بِأَنْ مُسِخُوا قِرَدَة وَخَنَازِير . كَاَلَّذِي : 10142 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { إِنِّي مُنَزِّلهَا عَلَيْكُمْ } 00 الْآيَة , ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُمْ حُوِّلُوا خَنَازِير . 10143 - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الْوَهَّاب وَمُحَمَّد بْن أَبِي عَدِيّ , وَمُحَمَّد بْن جَعْفَر , عَنْ عَوْف , عَنْ أَبِي الْمُغِيرَة الْقَوَّاس , عَنْ عَبْد اللَّه بْن عَمْرو , قَالَ : إِنَّ أَشَدّ النَّاس عَذَابًا ثَلَاثَة : الْمُنَافِقُونَ , وَمَنْ كَفَرَ مِنْ أَصْحَاب الْمَائِدَة , وَآل فِرْعَوْن . * - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن عَرَفَة , قَالَ : ثنا الْمُعْتَمِر بْن سُلَيْمَان , عَنْ عَوْف , قَالَ : سَمِعْت أَبَا الْمُغِيرَة الْقَوَّاس يَقُول : قَالَ عَبْد اللَّه بْن عَمْرو : إِنَّ أَشَدّ النَّاس عَذَابًا يَوْم الْقِيَامَة : مَنْ كَفَرَ مِنْ أَصْحَاب الْمَائِدَة , وَالْمُنَافِقُونَ , وَآل فِرْعَوْن . 10144 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن , قَالَ : ثنا أَحْمَد بْن مُفَضَّل , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ , قَوْله : { فَمَنْ يَكْفُر بَعْد مِنْكُمْ } بَعْد مَا جَاءَتْهُ الْمَائِدَة , { فَإِنِّي أُعَذِّبهُ عَذَابًا لَا أُعَذِّبهُ أَحَدًا مِنْ الْعَالَمِينَ } يَقُول : أُعَذِّبهُ بِعَذَابٍ لَا أُعَذِّبهُ أَحَدًا مِنْ الْعَالَمِينَ غَيْر أَهْل الْمَائِدَة .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • شرح العقيدة الطحاوية [ صالح آل الشيخ ]

    العقيدة الطحاوية : متن مختصر صنفه العالم المحدِّث: أبي جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الأزدي الطحاوي، المتوفى سنة 321هـ، وهي عقيدةٌ موافقة في جُلِّ مباحثها لما يعتقده أهل الحديث والأثر، أهل السنة والجماعة، وقد ذَكَرَ عددٌ من أهل العلم أنَّ أتْبَاعَ أئمة المذاهب الأربعة ارتضوها؛ وذلك لأنها اشتملت على أصول الاعتقاد المُتَّفَقِ عليه بين أهل العلم، وذلك في الإجمال لأنَّ ثَمَّ مواضع اُنتُقِدَت عليه، وفي هذه الصفحة شرح ألقاه الشيخ صالح آل الشيخ - أثابه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/322221

    التحميل:

  • شرح كشف الشبهات [ عبد العزيز الراجحي ]

    كشف الشبهات : رسالة نفيسة كتبها الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - وهي عبارة عن سلسلة شبهات للمشركين وتفنيدها وإبطالها، وفيها بيان توحيد العبادة وتوحيد الألوهية الذي هو حق الله على العباد، وفيها بيان الفرق بين توحيد الربوبية وتوحيد الإلهية والعبادة، وقد قام عدد من أهل العلم بشرحها وبيان مقاصدها، وفي هذه الصفحة تفريغ لدروس فضيلة الشيخ عبد العزيز الراجحي - حفظه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/305090

    التحميل:

  • بيان ما يفعله الحاج والمعتمر

    بيان ما يفعله الحاج والمعتمر : هذه الرسالة تبين أحكام الحج والعمرة بصورة مختصرة تناسب العامي فضلاً عن غيره.

    الناشر: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/205552

    التحميل:

  • سؤالات ابن وهف لشيخ الإسلام الإمام المجدد عبد العزيز بن باز

    سؤالات ابن وهف لشيخ الإسلام الإمام المجدد عبد العزيز بن باز: قال المؤلف: فهذه أسئلة سألتها شيخنا الإمام عبد العزيز بن عبد اللَّه ابن باز، فأجاب عليها باختصار ابتداءً من عام 1400هـ إلى يوم 23/11/1419هـ.

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/385671

    التحميل:

  • الأدعية المستجابة في ضوء الكتاب والسنة

    الأدعية المستجابة في ضوء الكتاب والسنة: قال المُصنِّف - رحمه الله -: «وبعد أن استخرتُ اللهَ تعالى شرحَ اللهُ صدري، قمتُ بجمعِ الأدعيةِ الواردةِ في القرآن الكريم، وسنةِ النبي - عليه الصلاة والسلام -، ووضعتُها في هذا المُصنَّف المُتواضِع وسمَّيتُه: «الأدعية المستجابة في ضوء الكتاب والسنة».

    الناشر: موقع الدكتور محمد محيسن http://www.mehesen.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/384387

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة