Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الدخان - الآية 44

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
طَعَامُ الْأَثِيمِ (44) (الدخان) mp3
يَقُول تَعَالَى ذِكْره : { إِنَّ شَجَرَة الزَّقُّوم } الَّتِي أَخْبَرَ أَنَّهَا تَنْبُت فِي أَصْل الْجَحِيم , الَّتِي جَعَلَهَا طَعَامًا لِأَهْلِ الْجَحِيم , ثَمَرهَا فِي الْجَحِيم طَعَام الْآثِم فِي الدُّنْيَا بِرَبِّهِ , وَالْأَثِيم : ذُو الْإِثْم , وَالْإِثْم مِنْ أَثِمَ يَأْثَم فَهُوَ أَثِيم . وَعَنَى بِهِ فِي هَذَا الْمَوْضِع : الَّذِي إِثْمه الْكُفْر بِرَبِّهِ دُون غَيْره مِنْ الْآثَام , وَقَدْ : 24093 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنِ الْأَعْمَش . عَنْ إِبْرَاهِيم , عَنْ هَمَّام بْن الْحَارِث , أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاء كَانَ يُقْرِئ رَجُلًا { إِنَّ شَجَرَة الزَّقُّوم طَعَام الْأَثِيم } فَقَالَ : طَعَام الْيَتِيم , فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاء : قُلْ إِنَّ شَجَرَة الزَّقُّوم طَعَام الْفَاجِر . 24094 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا يَحْيَى بْن عِيسَى عَنْ الْأَعْمَش , عَنْ أَبِي يَحْيَى , عَنْ مُجَاهِد , عَنِ ابْن عَبَّاس قَالَ : " لَوْ أَنَّ قَطْرَة مِنْ زَقُّوم جَهَنَّم أُنْزِلَتْ إِلَى الدُّنْيَا , لَأَفْسَدَتْ عَلَى النَّاس مَعَايِشهمْ " . * - حَدَّثَنِي أَبُو السَّائِب , قَالَ : ثنا أَبُو مُعَاوِيَة , عَنْ الْأَعْمَش , عَنْ إِبْرَاهِيم , عَنْ هَمَّام , قَالَ : كَانَ أَبُو الدَّرْدَاء يُقْرِئ رَجُلًا { إِنَّ شَجَرَة الزَّقُّوم طَعَام الْأَثِيم } قَالَ : فَجَعَلَ الرَّجُل يَقُول : إِنَّ شَجَرَة الزَّقُّوم طَعَام الْيَتِيم ; قَالَ : فَلَمَّا أَكْثَرَ عَلَيْهِ أَبُو الدَّرْدَاء , فَرَآهُ لَا يَفْهَم , قَالَ : إِنَّ شَجَرَة الزَّقُّوم طَعَام الْفَاجِر . 24095 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله : { إِنَّ شَجَرَة الزَّقُّوم طَعَام الْأَثِيم } قَالَ : أَبُو جَهْل .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • اعتقاد أئمة الحديث

    اعتقاد أئمة الحديث : هذا أصل الدين والمذهب، اعتقاد أئمة أهل الحديث، الذين لم تشنهم بدعة، ولم تلبسهم فتنة، ولم يخفوا إلى مكروه في دين، ولا تفرقوا عنه.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/144866

    التحميل:

  • الجهاد في سبيل الله في ضوء الكتاب والسنة

    الجهاد في سبيل الله في ضوء الكتاب والسنة: قال المصنف - حفظه الله -: «فهذه كلمات مختصرات في «الجهاد في سبيل الله تعالى»، بَيَّنْتُ فيها: مفهوم الجهاد، وحكمه، ومراتبه، وضوابطه، وأنواع الجهاد في سبيل الله، وأهدافه، والحكمة من مشروعيته، وفضله، والترهيب مِن ترك الجهاد في سبيل الله، وبيان شهداء غير المعركة، وأسباب وعوامل النصر على الأعداء».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1921

    التحميل:

  • مكة بلد الله الحرام

    مكة بلد الله الحرام: قال المصنف - حفظه الله -: «فقد اختص الله - عز وجل - مكة من بين سائر أصقاع الأرض، وشرفها بإقامة بيته العتيق، وجعل الحج إلى البيت الركنَ الخامس من أركان الإسلام. ورغبة في تعريف المسلمين بحق هذا الحرم المبارك جمعت هذه الأوراق».

    الناشر: دار القاسم - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/345926

    التحميل:

  • محاضرات في الإيمان بالملائكة عليهم السلام

    محاضرات في الإيمان بالملائكة عليهم السلام: قال المؤلف: «فهذه محاضرات كنت قد ألقيتها في طلاب السنة الثالثة بكليات الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في سنوات متكررة، حتى اجتمع لها طلاب كلية الحديث في عام 1416 هـ»، وقد أضاف لها بعض المباحث من كتابه: «خلْق الملائكة».

    الناشر: الجمعية العلمية السعودية لعلوم العقيدة والأديان والفرق والمذاهب www.aqeeda.org

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/332500

    التحميل:

  • التقصير في حقوق الجار

    التقصير في حقوق الجار : من الروابط التي دعمها الإسلام، وأوصى بمراعاتها، وشدد في الإبقاء عليها، رابطة الجوار، تلك الرابطة العظيمة التي فرط كثير من الناس فيها، ولم يرعوها حق رعايتها. والحديث في الصفحات التالية سيكون حول التقصير في حق الجار، وقبل ذلك سيتم الحديث عن تعريف الجار، وحدِّه، وحقِّه، ووصاية الإسلام به، ثم بعد ذلك يتم الحديث عن مظاهر التقصير في حق الجار مع محاولة علاج تلك المظاهر.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/172582

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة