Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الدخان - الآية 16

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَىٰ إِنَّا مُنتَقِمُونَ (16) (الدخان) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { يَوْم نَبْطِش الْبَطْشَة الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : إِنَّكُمْ أَيّهَا الْمُشْرِكُونَ إِنْ كَشَفْت عَنْكُمُ الْعَذَاب النَّازِل بِكُمْ , وَالضُّرّ الْحَالّ بِكُمْ , ثُمَّ عُدْتُمْ فِي كُفْركُمْ , وَنَقَضْتُمْ عَهْدكُمْ الَّذِي عَاهَدْتُمْ رَبّكُمْ , انْتَقَمْت مِنْكُمْ يَوْم أَبْطِش بِكُمْ بَطْشَتِي الْكُبْرَى فِي عَاجِل الدُّنْيَا , فَأُهْلِككُمْ , وَكَشَفَ اللَّه عَنْهُمْ , فَعَادُوا , فَبَطَشَ بِهِمْ جَلَّ ثَنَاؤُهُ بَطْشَته الْكُبْرَى فِي الدُّنْيَا , فَأَهْلَكَهُمْ قَتْلًا بِالسَّيْفِ , وَقَدْ اخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي الْبَطْشَة الْكُبْرَى , فَقَالَ بَعْضهمْ : هِيَ بَطْشَة اللَّه بِمُشْرِكِي قُرَيْش يَوْم بَدْر . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 24035 - حَدَّثَنَا ابْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثني ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا دَاوُد , عَنْ عَامِر , عَنِ ابْن مَسْعُود , أَنَّهُ قَالَ : الْبَطْشَة الْكُبْرَى : يَوْم بَدْر . 34 24036 -حَدَّثَنِي عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد الزُّهْرِيّ , قَالَ : ثنا مَالِك بْن سُعَيْر , قَالَ : ثنا الْأَعْمَش , عَنْ مُسْلِم , عَنْ مَسْرُوق قَالَ : يَوْم بَدْر , الْبَطْشَة الْكُبْرَى . * -حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثنا ابْن عُلَيَّة , قَالَ : ثنا أَيُّوب , عَنْ مُحَمَّد , قَالَ : نُبِّئْت أَنَّ ابْن مَسْعُود كَانَ يَقُول : { يَوْم نَبْطِش الْبَطْشَة الْكُبْرَى } يَوْم بَدْر . 24037 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب , قَالَ : ثنا ابْن عُلَيَّة , عَنْ لَيْث , عَنْ مُجَاهِد { يَوْم نَبْطِش الْبَطْشَة الْكُبْرَى } قَالَ : يَوْم بَدْر . * -حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء جَمِيعًا , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { يَوْم نَبْطِش الْبَطْشَة الْكُبْرَى } قَالَ : يَوْم بَدْر . 24038 - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا ابْن أَبِي عَدِيّ , قَالَ : سَمِعْت أَبَا الْعَالِيَة فِي هَذِهِ الْآيَة { يَوْم نَبْطِش الْبَطْشَة الْكُبْرَى } قَالَ : يَوْم بَدْر . 24039 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { يَوْم نَبْطِش الْبَطْشَة الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ } قَالَ : يَعْنِي يَوْم بَدْر . 24040 -حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا عَثَّام بْن عَلِيّ , عَنِ الْأَعْمَش , عَنْ إِبْرَاهِيم , قَالَ : قُلْت : مَا الْبَطْشَة الْكُبْرَى فَقَالَ : يَوْم الْقِيَامَة , فَقُلْت : إِنَّ عَبْد اللَّه كَانَ يَقُول : يَوْم بَدْر ; قَالَ , فَبَلَغَنِي أَنَّهُ سُئِلَ بَعْد ذَلِكَ فَقَالَ : يَوْم بَدْر. * - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب وَأَبُو السَّائِب قَالَا : ثنا ابْن إِدْرِيس , عَنِ الْأَعْمَش , عَنْ إِبْرَاهِيم , بِنَحْوِهِ. 24041 - حَدَّثَنَا بِشْر , ثنا يَزِيد قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , عَنْ أَبِي الْخَلِيل , عَنْ مُجَاهِد , عَنْ أُبَيّ بْن كَعْب , قَالَ : يَوْم بَدْر . 24042 - حُدِّثْت عَنِ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : أَخْبَرَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { يَوْم نَبْطِش الْبَطْشَة الْكُبْرَى } : يَوْم بَدْر. 24043 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد فِي قَوْله : { يَوْم نَبْطِش الْبَطْشَة الْكُبْرَى } قَالَ : هَذَا يَوْم بَدْر . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ هِيَ بَطْشَة اللَّه بِأَعْدَائِهِ يَوْم الْقِيَامَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : * - حَدَّثَنِي يَعْقُوب بْن إِبْرَاهِيم , قَالَ : ثنا ابْن عُلَيَّة , قَالَ : ثنا خَالِد الْحَذَّاء , عَنْ عِكْرِمَة , قَالَ : قَالَ ابْن عَبَّاس : قَالَ ابْن مَسْعُود : الْبَطْشَة الْكُبْرَى : يَوْم بَدْر , وَأَنَا أَقُول : هِيَ يَوْم الْقِيَامَة . * - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب وَأَبُو السَّائِب , قَالَا : ثنا ابْن دَرِيس , قَالَ : ثنا الْأَعْمَش , عَنْ إِبْرَاهِيم , قَالَ : مَرَّ بِي عِكْرِمَة , فَسَأَلْته عَنْ الْبَطْشَة الْكُبْرَى فَقَالَ : يَوْم الْقِيَامَة ; قَالَ : قُلْت : إِنَّ عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود كَانَ يَقُول : يَوْم بَدْر , وَأَخْبَرَنِي مَنْ سَأَلَهُ بَعْد ذَلِكَ فَقَالَ : يَوْم بَدْر . 24044 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , فِي قَوْله : { يَوْم نَبْطِش الْبَطْشَة الْكُبْرَى } قَالَ قَتَادَة عَنِ الْحَسَن : إِنَّهُ يَوْم الْقِيَامَة . وَقَدْ بَيَّنَّا الصَّوَاب فِي ذَلِكَ فِيمَا مَضَى , وَالْعِلَّة الَّتِي مِنْ أَجْلهَا اخْتَرْنَا مَا اخْتَرْنَا مِنَ الْقَوْل فِيهِ .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الإبداع في كمال الشرع وخطر الابتداع

    الإبداع في كمال الشرع وخطر الابتداع: رسالة قيمة تبين أن كل من ابتدع شريعة في دين الله ولو بقصد حسن فإن بدعته هذه مع كونها ضلالة تعتبر طعنا في دين الله - عز وجل -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2051

    التحميل:

  • التمثيل [ حقيقته ، تاريخه ، حُكمه ]

    التمثيل : فإن التمثيل أصبح في الحياة المعاصرة ( فـنـاً ) له رواده، ومدارسه، وطرائقـه، بمسلسلاته، ومسرحياته، على اختلاف وسائل نشره في: الإذاعة، والتلفاز، وعلى خشبات المسارح، وردهات النوادي، فصار بهذا يشغـل حيّـزاً كبيراً في حياة المسلمين: حرفة، أداءاً، وسماعاً، و مشاهدة، فكل مدرسة من مدارس التمثيل تجلب من التمثيليات والمسلسلات ما يُروجها ويُكسبها سمعة وانتشاراً، إذ هي جواد رابح ُتحاز من ورائه الأموال. ويندر أن ترى الفرق بين أن تكون الممارسات والعرض في دار إسلام، أو دار كفـر. وقد استشرى هذا في البيوتات، والأماكن العامة، فملأ أفئدة عوام الأمة: رجالاً، ونساءاً، وولداناً، حتى أن من يمجها ولا يهرع إليها، يُوصف بأنه ( فاقد الخيال ). لهذا: رأيت أن أبـّيـن للمسلمين منزلة هذا ( التمثيل ) من العلم والدين، لأن تصرفات المسلم لا بد أن تكون محفوفة برسم الشرع، في دائرة نصوصه وقواعده، وآدابه. ولنرى بعد: هل من يستمزجها؟ ( له خيـال ) أم فيه ( خبـال )؟.

    الناشر: دار الراية للنشر والتوزيع بالرياض

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/169025

    التحميل:

  • الاختلاف في العمل الإسلامي: الأسباب والآثار

    الاختلاف في العمل الإسلامي: لا يخفى على كل مسلم بصيرٍ ما تعيشه أمة الإسلام من شتات وفُرقة، واختلافات أوجَبَت عداوةً وشِقاق؛ إذ تجاذَبَت أهلها الأهواء، وتشعَّبَت بهم البدع، وتفرَّقَت بهم السُّبُل. وإذا كان المسلمون اليوم يلتمسون الخروج من هذا المأزق فلا سبيل إلا بالاعتصام بحبل الله المتين وصراطه المستقيم، مُجتمعين غير مُتفرِّقين، مُتعاضدين غير مُختلفين. وحول هذا الموضوع من خلال الدعوة إلى الله والعمل للإسلام يدور موضوع الكتاب.

    الناشر: موقع المسلم http://www.almoslim.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/337309

    التحميل:

  • التصوف المنشأ والمصادر

    التصوف المنشأ والمصادر: كتاب يشتمل على تاريخ التصوف ، بدايته ، منشأه ومولده ، مصادره وتعاليمه ، عقائده ونظامه ، سلاسله وزعمائه وقادته.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/47326

    التحميل:

  • إيقاظ أولي الهمم العالية إلى اغتنام الأوقات الخالية

    إيقاظ أولي الهمم العالية إلى اغتنام الأوقات الخالية: قال المؤلف - رحمه الله -: « فإني قد جمعت بعون الله وتوفيقه في كتابي هذا فوائد ومواعظ ونصائح وحِكًمًا وأحكامًا ووصايا وآدابًا وأخلاقًا فاضلة من كلام الله - جل جلاله وتقدَّسَتْ أسماؤه -، ومن كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ومن كلام أئمة السلف، وصالح الخلف الذي امتثلوا في أفعالهم وأقوالهم ما قاله الله - جل جلاله -، وما قاله رسوله - صلى الله عليه وسلم -. وجمعت مما قاله الحكماء والعلماء والعباد والزهاد أنواعًا جمة في فنون مختلفة وضروب متفرقة ومعاني مؤتلفة، بذلت في ذلك جُهدي حسب معْرفتي وقُدْرتي ».

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2695

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة