Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الدخان - الآية 15

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا ۚ إِنَّكُمْ عَائِدُونَ (15) (الدخان) mp3
وَقَوْله : { إِنَّا كَاشِفُوا الْعَذَاب قَلِيلًا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره لِهَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ أَخْبَرَ عَنْهُمْ أَنَّهُمْ يَسْتَغِيثُونَ بِهِ مِنْ الدُّخَان النَّازِل وَالْعَذَاب الْحَالّ بِهِمْ مِنَ الْجَهْد , وَأَخْبَرَ عَنْهُمْ أَنَّهُمْ يُعَاهِدُونَهُ أَنَّهُ إِنْ كَشَفَ الْعَذَاب عَنْهُمْ آمَنُوا { إِنَّا كَاشِفُوا الْعَذَاب } : يَعْنِي الضُّرّ النَّازِل بِهِمْ بِالْخِصْبِ الَّذِي نُحْدِثهُ لَهُمْ { قَلِيلًا إِنَّكُمْ عَائِدُونَ } يَقُول : إِنَّكُمْ أَيّهَا الْمُشْرِكُونَ إِذَا كَشَفْت عَنْكُمْ مَا بِكُمْ مِنْ ضُرّ لَمْ تَفُوا بِمَا تَعِدُونَ وَتُعَاهِدُونَ عَلَيْهِ رَبّكُمْ مِنْ الْإِيمَان , وَلَكِنَّكُمْ تَعُودُونَ فِي ضَلَالَتكُمْ وَغَيّكُمْ , وَمَا كُنْتُمْ قَبْل أَنْ يَكْشِف عَنْكُمْ . وَكَانَ قَتَادَة يَقُول : مَعْنَاهُ : إِنَّكُمْ عَائِدُونَ فِي عَذَاب اللَّه . 24031 - حَدَّثَنَا بِذَلِكَ ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا ابْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر عَنْهُ . وَأَمَّا الَّذِينَ قَالُوا : عَنَى بِقَوْلِهِ : { يَوْم تَأْتِي السَّمَاء بِدُخَانٍ مُبِين } الدُّخَان نَفْسه , فَإِنَّهُمْ قَالُوا فِي هَذَا الْمَوْضِع : عَنَى بِالْعَذَابِ الَّذِي قَالَ { إِنَّا كَاشِفُوا الْعَذَاب } : الدُّخَان . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 24032 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { إِنَّا كَاشِفُوا الْعَذَاب قَلِيلًا } يَعْنِي الدُّخَان . 24033 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله : { إِنَّا كَاشِفُوا الْعَذَاب قَلِيلًا } قَالَ : قَدْ فَعَلَ , كَشَفَ الدُّخَان حِين كَانَ .

قَوْله : { إِنَّكُمْ عَائِدُونَ } قَالَ : كَشَفَ عَنْهُمْ فَعَادُوا . 24034 - حَدَّثَنَا ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا ابْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة { إِنَّكُمْ عَائِدُونَ } إِلَى عَذَاب اللَّه .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الحج وتهذيب النفوس

    الحج وتهذيب النفوس: إن الحج له منافع وفوائد عظيمة; وخيرات وبركات غزيرة; وعِبَر وعظات طيبة; وقد لا يتيسَّر لكثير من الحجاج الوقوف على منافع الحج وفوائده ودروسه وعِظاته; وهذه رسالةٌ جمعت هذه الفوائد المباركة.

    الناشر: موقع الشيخ عبد الرزاق البدر http://www.al-badr.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/316763

    التحميل:

  • وجوه التحدي والإعجاز في الأحرف المقطعة في أوائل السور

    وجوه التحدي والإعجاز في الأحرف المقطعة في أوائل السور: قال المصنف - حفظه الله -: «فإن الأحرف المقطعة التي افتتح الله - سبحانه وتعالى - بعضَ سور القرآن الكريم بها مما أشكل فهم معانيه، والمراد به، وكثُرت الأقوال في ذلك وتعدَّدت». وقد جمع هذا الكتاب بين طيَّاته أقوال العلماء - رحمهم الله تعالى - في بيان وجوه التحدِّي والإعجاز في الأحرف المقطعة ومناقشتها وبيان صحيحها من ضعيفها؛ إذ إن هذه الأقوال منها ما هو قريب معقول، ومنا ما هو بعيدٌ مُتكلَّف، ومنها ما هو مردودٌ ومرفوضٌ.

    الناشر: مكتبة التوبة للنشر والتوزيع

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/364164

    التحميل:

  • الخطب المنبرية

    هذه الرسالة تحتوي على بعض خطب الشيخ محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/264195

    التحميل:

  • عيدكم مبارك

    عيدكم مبارك: وقفاتٌ مع العيد وآدابه فيها التنبيه على: صلة الأرحام، والتوبة من المعاصي، وكيفية الاحتفال بالعيد، وبيان أنه ليس في الإسلام سوى عيدين: عيد الفطر والأضحى، وبيان من هم الفائزون حقًّا بعد الصيام والقيام، ثم التنبيه على بعض المخالفات التي يقع فيها الكثير من المسلمين، والمخالفات النسائية التي تظهر في ذلك اليوم أكثر من غيره، ثم في الأخير شروط الحجاب الشرعي.

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/319839

    التحميل:

  • صلة الأرحام في ضوء الكتاب والسنة

    صلة الأرحام في ضوء الكتاب والسنة: قال المصنف - حفظه الله -: «فهذه رسالة مختصرة في «صلة الأرحام» بيَّنت فيها مفهوم صلة الأرحام، لغةً واصطلاحًا، ومفهوم قطيعة الأرحام لغةً واصطلاحًا، ثم ذكرت الأدلة من الكتاب والسنة الدالة على وجوب صلة الأرحام، وتحريم قطيعة الأرحام».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/276147

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة