Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الزخرف - الآية 81

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَٰنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ (81) (الزخرف) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَد فَأَنَا أَوَّل الْعَابِدِينَ } اخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي تَأْوِيل قَوْله : { قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَد فَأَنَا أَوَّل الْعَابِدِينَ } فَقَالَ بَعْضهمْ : فِي مَعْنَى ذَلِكَ : قُلْ يَا مُحَمَّد إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَد فِي قَوْلكُمْ وَزَعْمكُمْ أَيّهَا الْمُشْرِكُونَ , فَأَنَا أَوَّل الْمُؤْمِنِينَ بِاللَّهِ فِي تَكْذِيبكُمْ , وَالْجَاحِدِينَ مَا قُلْتُمْ مِنْ أَنَّ لَهُ وَلَدًا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 23980 -حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء جَمِيعًا , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد { قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَد } كَمَا تَقُولُونَ { فَأَنَا أَوَّل الْعَابِدِينَ } الْمُؤْمِنِينَ بِاللَّهِ , فَقُولُوا مَا شِئْتُمْ. 23981 - حَدَّثَنَا ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا ابْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { فَأَنَا أَوَّل الْعَابِدِينَ } قَالَ : قُلْ إِنْ كَانَ لِلَّهِ وَلَد فِي قَوْلكُمْ , فَأَنَا أَوَّل مَنْ عَبَدَ اللَّه وَوَحَّدَهُ وَكَذَّبَكُمْ . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ : قُلْ مَا كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَد , فَأَنَا أَوَّل الْعَابِدِينَ لَهُ بِذَلِكَ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 23982 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثنا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَد فَأَنَا أَوَّل الْعَابِدِينَ } يَقُول : لَمْ يَكُنْ لِلرَّحْمَنِ وَلَد فَأَنَا أَوَّل الشَّاهِدِينَ . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ مَعْنَى ذَلِكَ نَفْي , وَمَعْنَى إِنْ الْجَحْد , وَتَأْوِيل ذَلِكَ مَا كَانَ ذَلِكَ , وَلَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُون . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 23983 -حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَد فَأَنَا أَوَّل الْعَابِدِينَ } قَالَ قَتَادَة : وَهَذِهِ كَلِمَة مِنْ كَلَام الْعَرَب { إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَد } : أَيْ إِنَّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ , وَلَا يَنْبَغِي . 23984 -حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله : { قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَد فَأَنَا أَوَّل الْعَابِدِينَ } قَالَ : هَذَا الْإِنْكَاف مَا كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَد , نَكُفّ اللَّه أَنْ يَكُون لَهُ وَلَد , وَإِنْ مِثْلُ " مَا " إِنَّمَا هِيَ : مَا كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَد , لَيْسَ لِلرَّحْمَنِ وَلَد , مِثْل قَوْله : { وَإِنْ كَانَ مَكْرهمْ لَتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَال } 14 46 إِنَّمَا هِيَ : مَا كَانَ مَكْرهمْ لَتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَال , فَالَّذِي أَنْزَلَ اللَّه مِنْ كِتَابه وَقَضَاهُ مِنْ قَضَائِهِ أَثْبَت مِنَ الْجِبَال , و " إِنْ " هِيَ " مَا " إِنْ كَانَ مَا كَانَ تَقُول الْعَرَب : إِنْ كَانَ , وَمَا كَانَ الَّذِي تَقُول , وَفِي قَوْله : { فَأَنَا أَوَّل الْعَابِدِينَ } أَوَّل مَنْ يَعْبُد اللَّه بِالْإِيمَانِ وَالتَّصْدِيق أَنَّهُ لَيْسَ لِلرَّحْمَنِ وَلَد عَلَى هَذَا أَعْبُد اللَّه . 23985 - حَدَّثَنِي ابْن عَبْد الرَّحِيم الْبَرْقِيّ , قَالَ : ثنا عَمْرو بْن أَبِي سَلَمَة , قَالَ : سَأَلْت ابْن مُحَمَّد , عَنْ قَوْل اللَّه : { إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَد } قَالَ : مَا كَانَ . 23986 -حَدَّثَنِي ابْن عَبْد الرَّحِيم الْبَرْقِيّ , قَالَ : ثنا عَمْرو , قَالَ : سَأَلْت زَيْد بْن أَسْلَمَ , عَنْ قَوْل اللَّه : { قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَد } قَالَ : هَذَا قَوْل الْعَرَب مَعْرُوف , إِنْ كَانَ : مَا كَانَ , إِنْ كَانَ هَذَا الْأَمْر قَطُّ , ثُمَّ قَالَ : وَقَوْله : وَإِنْ كَانَ : مَا كَانَ . وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَى " إِنْ " فِي هَذَا الْمَوْضِع مَعْنَى الْمُجَازَاة , قَالُوا : وَتَأْوِيل الْكَلَام : لَوْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَد , كُنْت أَوَّل مَنْ عَبَدَهُ بِذَلِكَ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 23987 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد , قَالَ : ثنا أَحْمَد , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ { قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَد فَأَنَا أَوَّل الْعَابِدِينَ } قَالَ : لَوْ كَانَ لَهُ وَلَد كُنْت أَوَّل مَنْ عَبَدَهُ بِأَنَّ لَهُ وَلَدًا , وَلَكِنْ لَا وَلَد لَهُ . وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَى ذَلِكَ : قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَد , فَأَنَا أَوَّل الْآنِفِينَ ذَلِكَ , وَوَجَّهُوا مَعْنَى الْعَابِدِينَ إِلَى الْمُنْكِرِينَ الْآبِينَ , مِنْ قَوْل الْعَرَب : قَدْ عَبِدَ فُلَان مِنْ هَذَا الْأَمْر إِذَا أَنِفَ مِنْهُ وَغَضِبَ وَأَبَاهُ , فَهُوَ يَعْبَد عَبَدًا , كَمَا قَالَ الشَّاعِر : أَلَا هَوِيَتْ أُمّ الْوَلِيد وَأَصْبَحَتْ لِمَا أَبْصَرَتْ فِي الرَّأْس مِنِّي تَعَبَّدُ وَكَمَا قَالَ الْآخَر : مَتَى مَا يَشَأْ ذُو الْوُدّ يَصْرِم خَلِيله وَيَعْبَد عَلَيْهِ لَا مَحَالَة ظَالِمَا 23988 - حَدَّثَنِي يُونُس بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , ثني قَالَ : ابْن أَبِي ذِئْب , عَنْ أَبِي قُسَيْط , عَنْ بَعْجَة بْن زَيْد الْجُهَنِيّ , أَنَّ امْرَأَة مِنْهُمْ دَخَلَتْ عَلَى زَوْجهَا , وَهُوَ رَجُل مِنْهُمْ أَيْضًا , فَوَلَدَتْ لَهُ فِي سِتَّة أَشْهُر , فَذَكَرَ ذَلِكَ لِعُثْمَان بْن عَفَّان رَضِيَ اللَّه عَنْهُ فَأَمَرَ بِهَا أَنْ تُرْجَم , فَدَخَلَ عَلَيْهِ عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب رَضِيَ اللَّه عَنْهُ فَقَالَ : إِنَّ اللَّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُول فِي كِتَابه : { وَحَمْله وَفِصَاله ثَلَاثُونَ شَهْرًا } 46 15 وَقَالَ : { وَفِصَاله فِي عَامَيْنِ } 31 14 14 قَالَ : فَوَاللَّهِ مَا عَبِد عُثْمَان أَنْ بَعَثَ إِلَيْهَا تُرَدّ . قَالَ يُونُس , قَالَ ابْن وَهْب : عَبِد : اسْتَنْكَفَ. وَأَوْلَى الْأَقْوَال فِي ذَلِكَ عِنْدِي بِالصَّوَابِ قَوْل مَنْ قَالَ : مَعْنَى : { إِنْ } الشَّرْط الَّذِي يَقْتَضِي الْجَزَاء عَلَى مَا ذَكَرْنَاهُ عَنِ السُّدِّيّ , وَذَلِكَ أَنَّ " إِنْ " لَا تَعْدُو فِي هَذَا الْمَوْضِع أَحَد مَعْنَيَيْنِ : إِمَّا أَنْ يَكُون الْحَرْف الَّذِي هُوَ بِمَعْنَى الشَّرْط الَّذِي يَطْلُب الْجَزَاء , أَوْ تَكُون بِمَعْنَى الْجَحْد , وَهَبْ إِذَا وَجَّهْت إِلَى الْجَحْد لَمْ يَكُنْ لِلْكَلَامِ كَبِير مَعْنَى ; لِأَنَّهُ يَصِير بِمَعْنَى : قُلْ مَا كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَد , وَإِذَا صَارَ بِذَلِكَ الْمَعْنَى أَوْهَمَ أَهْل الْجَهْل مِنْ أَهْل الشِّرْك بِاللَّهِ أَنَّهُ إِنَّمَا نَفَى بِذَلِكَ عَنِ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَكُون لَهُ وَلَد قَبْل بَعْض الْأَوْقَات , ثُمَّ أَحْدَثَ لَهُ الْوَلَد بَعْد أَنْ لَمْ يَكُنْ , مَعَ أَنَّهُ لَوْ كَانَ ذَلِكَ مَعْنَاهُ لَقَدَرَ الَّذِينَ أَمَرَ اللَّه نَبِيّه مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقُول لَهُمْ : مَا كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَد , فَأَنَا أَوَّل الْعَابِدِينَ أَنْ يَقُولُوا لَهُ صَدَقْت , وَهُوَ كَمَا قُلْت , وَنَحْنُ لَمْ نَزْعُم أَنَّهُ لَمْ يَزَلْ لَهُ وَلَد , وَإِنَّمَا قُلْنَا : لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَد , ثُمَّ خَلَقَ الْجِنّ فَصَاهَرَهُمْ , فَحَدَثَ لَهُ مِنْهُمْ وَلَد , كَمَا أَخْبَرَ اللَّه عَنْهُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا يَقُولُونَهُ , وَلَمْ يَكُنْ اللَّه تَعَالَى ذِكْره لِيَحْتَجّ لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى مُكَذِّبِيهِ مِنَ الْحُجَّة بِمَا يَقْدِرُونَ عَلَى الطَّعْن فِيهِ , وَإِذْ كَانَ فِي تَوْجِيهنَا " إِنْ " إِلَى مَعْنَى الْجَحْد مَا ذَكَرْنَا , فَالَّذِي هُوَ أَشْبَه الْمَعْنَيَيْنِ بِهَا الشَّرْط . وَإِذْ كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ , فَبَيِّنَة صِحَّة مَا نَقُول مِنْ أَنَّ مَعْنَى الْكَلَام : قُلْ يَا مُحَمَّد لِمُشْرِكِي قَوْمك الزَّاعِمِينَ أَنَّ الْمَلَائِكَة بَنَات اللَّه : إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَد فَأَنَا أَوَّل عَابِدِيهِ بِذَلِكَ مِنْكُمْ , وَلَكِنَّهُ لَا وَلَد لَهُ , فَأَنَا أَعْبُدهُ بِأَنَّهُ لَا وَلَد لَهُ , وَلَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُون لَهُ . وَإِذَا وُجِّهَ الْكَلَام إِلَى مَا قُلْنَا مِنْ هَذَا الْوَجْه لَمْ يَكُنْ عَلَى وَجْه الشَّكّ , وَلَكِنْ عَلَى وَجْه الْإِلْطَاف مِنَ الْكَلَام وَحُسْن الْخِطَاب , كَمَا قَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ { قُلِ اللَّه وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَال مُبِين } 34 24 وَقَدْ عُلِمَ أَنَّ الْحَقّ مَعَهُ , وَأَنَّ مُخَالِفِيهِ فِي الضَّلَال الْمُبِين .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • القواعد الحسنى في تأويل الرؤى

    القواعد الحسنى في تأويل الرؤى: كتاب يتحدث عن القواعد الأساسية التي يحتاجها معبر الرؤى، حيث يحتوي على أربعين قاعدة مع أمثلة واقعية من الماضي والحاضر وطريقة تعبيرها.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/233610

    التحميل:

  • كيف أخدم الإسلام؟

    كيف أخدم الإسلام؟: قال المصنف - حفظه الله -: «إن من شكر هذه النعم القيام ببعض حقوق هذا الدين العظيم، والسعي في رفع رايته وإيصاله إلى الناس، مع استشعار التقصير والعجز عن الوفاء بذلك فاللهم تقبل منا القليل، ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين. وما يراه القارئ الفاضل إنما هي قطرات في بحر خدمة الدين ورفعة رايته، وليس لمثلي أن يستقصي الأمر ولكني أدليت بدلوي ونزعت نزعا لا أدعي كماله، والدعوة إلى الله عز وجل ليست خاصة بفئة معينة من الناس لكنها شأن الأمة كلها».

    الناشر: دار القاسم - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/228674

    التحميل:

  • قراءة راشدة لكتاب نهج البلاغة

    قراءة راشدة لكتاب نهج البلاغة : يحتوي على بعض التعليقات على كتاب نهج البلاغة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/260216

    التحميل:

  • الأزمة المالية

    الأزمة المالية: فقد ذاع في الأفق خبر الأزمة المالية التي تهاوَت فيها بنوك كبرى ومؤسسات مالية عُظمى، وانحدَرَت فيها البورصات العالمية، وتبخَّرت تريليونات، وطارت مليارات من أسواق المال، وهوَت دولٌ إلى الحضيض، وفقد عشرات الآلاف أموالَهم؛ إما على هيئة أسهم، أو مُدَّخرات أو استثمارات، وتآكَلت من استثمارات الشعب الأمريكي في البورصات المالية بمقدار 4 تريليون دولار، وصارت هذه الأزمة أشبه بتسونامي يعصف باقتصاديات الكثير من الدول. حول هذه الأزمة يدور موضوع هذا الكتاب القيِّم.

    الناشر: موقع الشيخ محمد صالح المنجد www.almunajjid.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/341879

    التحميل:

  • حكمة وأسباب تحريم لحم الخنزير في العلم والدين

    حكمة وأسباب تحريم لحم الخنزير في العلم والدين: تأليف: الطبيب سليمان قوش. • تميزت هذه الدراسة بما حشدته من آراء الأقدمين من الفلاسفة والأطباء والمتدينين وآراء المعاصرين الذين استقصوا أنواع الطفيليات والجراثيم الموجودة في الخنزير ولحمه والأمراض الناتجة عن أكل لحمه فكانت النتائج مخيفة والإحصائيات للإصابات والوفيات رهيبة مرعبة. • متتبعة القضية في مختلف الشرائع السماوية خاتمة ذلك ببحث لأحد الرهبان المبشرين وهو أحد شهود القضية من أهلها ومتعاطيها. • ثم كان القول الفصل من كتاب الله تعالى تأكيدا على أن تحريم الخنزير يتفق مع الفطرة البشرية من جانب، ومع العقيدة الإسلامية من جانب آخر، وأن الإسلام في النهاية لا يريد إلا الحياة الطيبة للجنس البشري.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/205974

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة