Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الزخرف - الآية 77

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ ۖ قَالَ إِنَّكُم مَّاكِثُونَ (77) (الزخرف) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَنَادَوْا يَا مَالِك لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبّك قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَنَادَى هَؤُلَاءِ الْمُجْرِمُونَ بَعْد مَا أَدْخَلَهُمْ اللَّه جَهَنَّم , فَنَالَهُمْ فِيهَا مِنَ الْبَلَاء مَا نَالَهُمْ , مَالِكًا خَازِن جَهَنَّم { يَا مَالِك لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبّك } قَالَ : لِيُمِتْنَا رَبّك , فَيَفْرُغ مِنْ إِمَاتَتنَا , فَذُكِرَ أَنَّ مَالِكًا لَا يُجِيبهُمْ فِي وَقْت قِيلهمْ لَهُ ذَلِكَ , وَيَدَعهُمْ أَلْف عَام بَعْد ذَلِكَ , ثُمَّ يُجِيبهُمْ , فَيَقُول لَهُمْ : { إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ } . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 23968 - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ عَطَاء بْن السَّائِب , عَنْ أَبِي الْحَسَن , عَنْ ابْن عَبَّاس { وَنَادَوْا يَا مَالِك لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبّك } فَأَجَابَهُمْ بَعْد أَلْف سَنَة { إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ } . 23969 - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا جَرِير , عَنْ عَطَاء بْن السَّائِب , عَنْ رَجُل مِنْ جِيرَانه يُقَال لَهُ الْحَسَن , عَنْ نَوْف فِي قَوْله : { وَنَادَوْا يَا مَالِك لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبّك } قَالَ : يَتْرُكهُمْ مِائَة سَنَة مِمَّا تَعُدُّونَ , ثُمَّ يُنَادِيهِمْ فَيَقُول : يَا أَهْل النَّار إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ . 23970 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بَشَّار , قَالَ : ثنا ابْن أَبِي عَدِيّ , عَنْ سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , عَنْ عَبْد اللَّه بْن عَمْرو , قَالَ : { وَنَادَوْا يَا مَالِك لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبّك } قَالَ : فَخَلَّى عَنْهُمْ أَرْبَعِينَ عَامًا لَا يُجِيبهُمْ , ثُمَّ أَجَابَهُمْ : { إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ } : { قَالُوا رَبّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ } 23 107 فَخَلَّى عَنْهُمْ مِثْلَيْ الدُّنْيَا , ثُمَّ أَجَابَهُمْ : { اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ } 23 108 قَالَ : فَوَاللَّهِ مَا نَبَسَ الْقَوْم بَعْد الْكَلِمَة , إِنْ كَانَ إِلَّا الزَّفِير وَالشَّهِيق . * - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , عَنْ أَبِي أَيُّوب الْأَزْدِيّ , عَنْ عَبْد اللَّه بْن عَمْرو , قَالَ : إِنَّ أَهْل جَهَنَّم يَدْعُونَ مَالِكًا أَرْبَعِينَ عَامًا فَلَا يُجِيبهُمْ , ثُمَّ يَقُول : { إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ } , ثُمَّ يُنَادُونَ رَبّهمْ { رَبّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ } 23 107 فَيَدَعهُمْ أَوْ يُخَلِّي عَنْهُمْ مِثْل الدُّنْيَا , ثُمَّ يَرُدّ عَلَيْهِمْ { اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ } 23 108 قَالَ : فَمَا نَبَسَ الْقَوْم بَعْد ذَلِكَ بِكَلِمَةٍ إِنْ كَانَ إِلَّا الزَّفِير وَالشَّهِيق فِي نَار جَهَنَّم. * - حَدَّثَنَا ابْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا حَكَّام , عَنْ عَمْرو , عَنْ عَطَاء , عَنِ الْحَسَن , عَنْ نَوْف { وَنَادَوْا يَا مَالِك لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبّك } قَالَ : يَتْرُكهُمْ مِائَة سَنَة مِمَّا تَعُدُّونَ , ثُمَّ نَادَاهُمْ فَاسْتَجَابُوا لَهُ , فَقَالَ : إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ . 23971 -حَدَّثَنَا مُحَمَّد , قَالَ : ثنا أَحْمَد , قَالَ : ثنا أَسْبَاط عَنِ السُّدِّيّ , فِي قَوْله : { وَنَادَوْا يَا مَالِك لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبّك } قَالَ : مَالِك خَازِن النَّار , قَالَ : فَمَكَثُوا أَلْف سَنَة مِمَّا تَعُدُّونَ , قَالَ : فَأَجَابَهُمْ بَعْد أَلْف عَام : إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ . 23972 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْل اللَّه تَعَالَى ذِكْره : { وَنَادَوْا يَا مَالِك لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبّك } قَالَ : يُمِيتنَا , الْقَضَاء هَا هُنَا الْمَوْت , فَأَجَابَهُمْ { إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ } .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الحسام الماحق لكل مشرك ومنافق

    الحسام الماحق لكل مشرك ومنافق: هذه الرسالة ردٌّ على كل صاحب بدعةٍ؛ حيث ألَّفها الشيخ - رحمه الله - ردًّا على أحد المبتدعة الداعين إلى عبادة القبور والأضرحة والتوسُّل بها والتقرُّب إليها بشتى العبادات، ويردُّ فيها على بعض الشبهات حول التوسُّل وبيان المشروع منه والممنوع، وغير ذلك من الشبهات، مُستدلاًّ على كلامه بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/344196

    التحميل:

  • أحكام الجنائز في ضوء الكتاب والسنة

    أحكام الجنائز في ضوء الكتاب والسنة: قال المصنِّف - حفظه الله -: «فهذه رسالة في «أحكام الجنائز» بيّنت فيها بتوفيق الله تعالى: مفهوم الجنائز، والأمور التي ينبغي للمسلم العناية بها عناية فائقة؛ لاغتنام الأوقات والأحوال بالأعمال الصالحة قبل فوات الأوان، وذكرت الأمور التي تعين على الاستعداد للآخرة بالأعمال الصالحة، والاجتهاد في حال الصحة والفراغ في الأعمال الصالحة؛ لتكتب للمسلم في حال العجز والسقم، وذكرت أسباب حسن الخاتمة، وبيّنت آداب المريض الواجبة والمستحبة، وآداب زيارة المريض، والآداب الواجبة والمستحبة لمن حضر وفاة المسلم، وذكرت الأمور التي تجوز للحاضرين وغيرهم، والأمور الواجبة على أقارب الميت، والأمور المحرَّمة على أقارب الميت وغيرهم، وبيّنت النعي الجائز، والمحرَّم، ثم ذكرت العلامات التي تدل على حسن الخاتمة، وبيّنت فضائل الصبر والاحتساب على المصائب، ثم بيّنت أحكام غسل الميت، وتكفينه، والصلاة عليه، وأحكام حمل الجنازة واتباعها وتشييعها، وأحكام الدفن وآدابه، وآداب الجلوس والمشي في المقابر، ثم ذكرت أحكام التعزية، وفضلها، وبيّنت أن القُرَب المهداة إلى أموات المسلمين تصل إليهم حسب الدليل، ثم ذكرت أحكام زيارة القبور وآدابها، وختمت ذلك بذكر أحكام إحداد المرأة على زوجها، وذكرت أصناف المعتدات، وقد اجتهدت أن ألتزم في ذلك بالدليل من الكتاب والسنة أو من أحدهما ما استطعت إلى ذلك سبيلاً».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/53244

    التحميل:

  • السعادة بين الوهم والحقيقة

    السعادة بين الوهم والحقيقة: كثيرٌ هم الذين يسعون لتحصيل السعادة، فيُنفِقون من أوقاتهم وأموالهم وجهودهم للحصول عليها، ولكن قد ينالُها بعضُهم ويعجز عن ذلك الكثير؛ وما ذلك إلا لوجود سعادة حقيقية وسعادة وهمية. حول هذا الموضوع يأتي هذا الكتاب ليُناقِش هذه القضية بشيءٍ من الإيجاز.

    الناشر: موقع المسلم http://www.almoslim.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/337280

    التحميل:

  • الصحيح المسند من دلائل النبوة

    الصحيح المسند من دلائل النبوة: كتابٌ ذكر فيه الشيخ - رحمه الله - دلائل النبوة والفوارق بينها وبين الخوارق والخُزعبلات التي يُحدِثُها السحرة والمُشعوِذون، وكر فيه فصلاً عن قصص الأنبياء ومدى علاقتها بموضوع الكتاب، وذكر أيضًا فصلاً في دلائل النبوة التي أخبر بها النبي - صلى الله عليه وسلم - المتعلقة في الأمور المُستقبلة. وقد ناقشَ الشيخ أهل البدع والأهواء في رفضِهم للدلائل النبوية أو المُعجزات والكرامات وما إلى ذلك.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/380508

    التحميل:

  • أحاديث عشر ذي الحجة وأيام التشريق أحكام وآداب ويليها رسالة في أحاديث شهر الله المحرم

    أحاديث عشر ذي الحجة وأيام التشريق أحكام وآداب ويليها رسالة في أحاديث شهر الله المحرم: رسالة مشتملة على جُملٍ مختصرة من الأحكام والآداب المتعلقة بعشر ذي الحجة وأيام التشريق، و في آخرها رسالة صغيرة في « أحاديث شهر الله المحرم » لا سيما ما ورد من الأحاديث في صيام عاشوراء، وما يتعلق به من أحكام.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2154

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة