Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الزخرف - الآية 31

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَٰذَا الْقُرْآنُ عَلَىٰ رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ (31) (الزخرف) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآن عَلَى رَجُل مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيم } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَقَالَ هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكُونَ بِاللَّهِ مِنْ قُرَيْش لَمَّا جَاءَهُمُ الْقُرْآن مِنْ عِنْد اللَّه : هَذَا سِحْر , فَإِنْ كَانَ حَقًّا فَهَلَّا نُزِّلَ عَلَى رَجُل عَظِيم مِنْ إِحْدَى هَاتَيْنِ الْقَرْيَتَيْنِ مَكَّة أَوْ الطَّائِف . وَاخْتُلِفَ فِي الرَّجُل الَّذِي وَصَفُوهُ بِأَنَّهُ عَظِيم , فَقَالُوا : هَلَّا نَزَلَ عَلَيْهِ هَذَا الْقُرْآن , فَقَالَ بَعْضهمْ : هَلَّا نَزَلَ عَلَى الْوَلِيد بْن الْمُغِيرَة الْمَخْزُومِيّ مِنْ أَهْل مَكَّة , أَوْ حَبِيب بْن عَمْرو بْن عُمَيْر الثَّقَفِيّ مِنْ أَهْل الطَّائِف ؟ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 23837 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآن عَلَى رَجُل مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيم } قَالَ : يَعْنِي بِالْعَظِيمِ : الْوَلِيد بْن الْمُغِيرَة الْقُرَشِيّ , أَوْ حَبِيب بْن عَمْرو بْن عُمَيْر الثَّقَفِيّ , وَبِالْقَرْيَتَيْنِ : مَكَّة وَالطَّائِف . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ عُنِيَ بِهِ عُتْبَة بْن رَبِيعَة مِنْ أَهْل مَكَّة , وَابْن عَبْد يَالِيل , مِنْ أَهْل الطَّائِف. ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 23838 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء جَمِيعًا , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد { عَلَى رَجُل مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيم } قَالَ عُتْبَة بْن رَبِيعَة مِنْ أَهْل مَكَّة , وَابْن عَبْد يَالِيل الثَّقَفِيّ مِنْ الطَّائِف . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ عُنِيَ بِهِ مِنْ أَهْل مَكَّة : الْوَلِيد بْن الْمُغِيرَة , وَمِنْ أَهْل الطَّائِف : ابْن مَسْعُود . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 23839 - حَدَّثَنَا ابْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا ابْن ثَوْر , عَنْ مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , فِي قَوْله : { رَجُل مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيم } قَالَ : الرَّجُل : الْوَلِيد بْن الْمُغِيرَة , قَالَ : لَوْ كَانَ مَا يَقُول مُحَمَّد حَقًّا أُنْزِلَ عَلَى هَذَا , أَوْ عَلَى ابْن مَسْعُود الثَّقَفِيّ , وَالْقَرْيَتَانِ : الطَّائِف وَمَكَّة , وَابْن مَسْعُود الثَّقَفِيّ مِنْ الطَّائِف اسْمه عُرْوَة بْن مَسْعُود. 23840 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآن عَلَى رَجُل مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيم } وَالْقَرْيَتَانِ : مَكَّة وَالطَّائِف ; قَالَ : قَدْ قَالَ ذَلِكَ مُشْرِكُو قُرَيْش , قَالَ : بَلَغَنَا أَنَّهُ لَيْسَ فَخِذ مِنْ قُرَيْش إِلَّا قَدْ ادَّعَتْهُ , وَقَالُوا : هُوَ مِنَّا , فَكُنَّا نُحَدِّث أَنَّ الرَّجُلَيْنِ : الْوَلِيد بْن الْمُغِيرَة , وَعُرْوَة الثَّقَفِيّ أَبُو مَسْعُود , يَقُولُونَ : هَلَّا كَانَ أُنْزِلَ عَلَى أَحَد هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ. 23841 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب : قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله : { لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآن عَلَى رَجُل مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيم } قَالَ : كَانَ أَحَد الْعَظِيمَيْنِ عُرْوَة بْن مَسْعُود الثَّقَفِيّ , كَانَ عَظِيم أَهْل الطَّائِف . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ عُنِيَ بِهِ مِنْ أَهْل مَكَّة : الْوَلِيد بْن الْمُغِيرَة , وَمِنْ أَهْل الطَّائِف : كِنَانَة بْن عَبْد بْن عَمْرو . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 23842 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد , قَالَ : ثنا أَحْمَد , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ { وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآن عَلَى رَجُل مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيم } قَالَ : الْوَلِيد بْن الْمُغِيرَة الْقُرَشِيّ , وَكِنَانَة بْن عَبْد بْن عَمْرو بْن عُمَيْر , عَظِيم أَهْل الطَّائِف . وَأَوْلَى الْأَقْوَال فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ أَنْ يُقَال كَمَا قَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ , مُخْبِرًا عَنْ هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ { وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآن عَلَى رَجُل مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيم } إِذْ كَانَ جَائِزًا أَنْ يَكُون بَعْض هَؤُلَاءِ , وَلَمْ يَضَع اللَّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَنَا الدَّلَالَة عَلَى الَّذِينَ عُنُوا مِنْهُمْ فِي كِتَابه , وَلَا عَلَى لِسَان رَسُوله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَالِاخْتِلَاف فِيهِ مَوْجُود عَلَى مَا بَيَّنْت .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • مفسدات القلوب [ الغفلة ]

    الغفلة داء عظيم; ومرض كبير; يفسد على المرء دينه ودنياه; قال ابن القيم رحمه الله: ( إن مجالس الذكر مجالس الملائكة; ومجالس اللغو والغفلة مجالس الشياطين; فيتخير العبد أعجبهما إليه; وأولاهما به; فهو مع أهله في الدنيا والآخرة ).

    الناشر: موقع الشيخ محمد صالح المنجد www.almunajjid.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/340011

    التحميل:

  • قصة عقيدة [ أحاديث إذاعية ومقالات صحفية ]

    قصة عقيدة [ أحاديث إذاعية ومقالات صحفية ]: قال المصنف - حفظه الله -: «فهذه مجموعة من الأحاديث الإذاعية والمقالات الصحفية أُذيعت متفرقة، ونُشرت مُشتتة. فلعل في نشرها مجتمعة فائدة. وقد آثرتُ أن أُقدِّمها للقارئ كما قدَّمتُها للسامع على ما بينها من فرقٍ، مُحافظًا على الأسلوب، وحتى صيغ النداء، وكان فيها اقتباس معنوي لفكرةٍ لا تمكن الإشارة إليه إذاعةً، وعزَّ إدراكه وتحديده من بعد، فأبقيتُه غفلاً من الإشارة».

    الناشر: مكتبة التوبة للنشر والتوزيع

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/364179

    التحميل:

  • فوائد مستنبطة من قصة لقمان الحكيم

    فوائد مستنبطة من قصة لقمان الحكيم: إن الوصايا الواردة في قصة لقمان تضمَّنت فوائد عظيمة; وتوجيهاتٍ كريمة; ولفتاتٍ مباركة، وقد جمع المؤلف - حفظه الله - ما يزيد على الخمسين فائدة من هذه القصة.

    الناشر: موقع الشيخ عبد الرزاق البدر http://www.al-badr.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/316775

    التحميل:

  • فتح الرحمن في أسباب نزول القرآن

    فتح الرحمن في أسباب نزول القرآن: قال المُصنِّف - رحمه الله -: « .. وأثناء قيامي بتفسير القرآن الكريم كان من منهجِي: إذا كان للآية سبب نزول أكتبُه قبل الشروعِ في تفسير الآية الكريمة؛ إذ معرفةُ سبب النزول يُلقِي الضوءَ على معنى الآية الكريمة. ونظرًا لأهمية هذا الموضوع فقد بذلتُ قُصارى جهدي في الاقتِصار على الروايات الصحيحةِ، وبعد أن أعانني الله تعالى وأتممتُ تفسيرَ القرآن قرَّرتُ أن أضعَ مُصنَّفًا خاصًّا بأسباب نزول القرآن، فوضعتُ مُصنَّفي هذا».

    الناشر: موقع الدكتور محمد محيسن http://www.mehesen.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/385224

    التحميل:

  • حكم الشرب قائماً

    يتناول هذا الكتاب مسألة من المسائل التي عني الإسلام بتنظيمها وهي حكم الشرب قائماً.

    الناشر: شبكة الألوكة http://www.alukah.net - دار التوحيد للنشر بالرياض

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/167450

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة