Muslim Library

تفسير الطبري - سورة فصلت - الآية 50

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِّنَّا مِن بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَٰذَا لِي وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِن رُّجِعْتُ إِلَىٰ رَبِّي إِنَّ لِي عِندَهُ لَلْحُسْنَىٰ ۚ فَلَنُنَبِّئَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِمَا عَمِلُوا وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ (50) (فصلت) mp3
يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَلَئِنْ نَحْنُ كَشَفْنَا عَنْ هَذَا الْكَافِر مَا أَصَابَهُ مِنْ سَقَم فِي نَفْسه وَضُرّ , وَشِدَّة فِي مَعِيشَته وَجَهْد , رَحْمَة مِنَّا , فَوَهَبْنَا لَهُ الْعَافِيَة فِي نَفْسه بَعْد السَّقَم , وَرَزَقْنَاهُ مَالًا , فَوَسَّعْنَا عَلَيْهِ فِي مَعِيشَته مِنْ بَعْد الْجَهْد وَالضُّرّ .

{ لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي } عِنْد اللَّه , لِأَنَّ اللَّه رَاضٍ عَنِّي بِرِضَاهُ عَمَلِي , وَمَا أَنَا عَلَيْهِ مُقِيم , كَمَا : 23627 -حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن قَالَ : ثنا وَرْقَاء جَمِيعًا , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد { لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي } : أَيْ بِعَمَلِي , وَأَنَا مَحْقُوق بِهَذَا .

يَقُول : وَمَا أَحْسِب الْقِيَامَة قَائِمَة يَوْم تَقُوم .

يَقُول : وَإِنْ قَامَتْ أَيْضًا الْقِيَامَة , وَرُدِدْت إِلَى اللَّه حَيًّا بَعْد مَمَاتِي .

يَقُول : إِنَّ لِي عِنْده غِنًى وَمَالًا . كَمَا : 23628 -حَدَّثَنَا مُحَمَّد , قَالَ : ثنا أَحْمَد , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنِ السُّدِّيّ , فِي قَوْله : { إِنَّ لِي عِنْده لَلْحُسْنَى } يَقُول : غِنًى .

يَقُول تَعَالَى ذِكْره : فَلَنُخْبِرَنَّ هَؤُلَاءِ الْكُفَّار بِاللَّهِ , الْمُتَمَنِّينَ عَلَيْهِ الْأَبَاطِيل يَوْم يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ بِمَا عَمِلُوا فِي الدُّنْيَا مِنَ الْمَعَاصِي , وَاجْتَرَحُوا مِنْ السَّيِّئَات , ثُمَّ لَنُجَازِيَنَّ جَمِيعهمْ عَلَى ذَلِكَ جَزَاءَهُمْ.

وَذَلِكَ الْعَذَاب الْغَلِيظ تَخْلِيدهمْ فِي نَار جَهَنَّم , لَا يَمُوتُونَ فِيهَا وَلَا يَحْيَوْنَ .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • لمحات من: محاسن الإسلام

    من وسائل الدعوة إلى هذا الدين تبيين محاسنه الكثيرة الدنيوية والأخروية والتي قد تخفى على كثيرين حتى من معتنقيه وهذا – بإذن الله – يؤدي إلى دخول غير المسلمين فيه، وإلى تمسك المسلم واعتزازه بدينه، وفي هذه الرسالة بيان لبعض محاسن الإسلام، كان أصلها حلقات أسبوعية أذيعت في إذاعة القرآن الكريم بالمملكة العربية السعودية - حرسها الله بالإسلام -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/66723

    التحميل:

  • باعث النهضة الإسلامية ابن تيمية السلفي نقده لمسالك المتكلمين والفلاسفة في الإلهيات

    شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - أحد الأئمة الأعلام الذين نشروا معتقد السلف ودافعوا عنه، وهو يعد من أكبر شُرّاح اعتقاد السلف المستدلين لمسائله وجزئياته وتفصيلاته، ما بين رسائل صغيرة، وكتب، ومجلدات ضخمة، وفي هذا الكتاب بين فضيلة الشيخ محمد خليل هراس - رحمه الله - منهج شيخ الإسلام ابن تيمية في بحث المسائل الاعتقادية، ومدى قربه في ذلك من منهج السلف مع بيان موقفه من فرق المخالفين.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2452

    التحميل:

  • الدعوة الإسلامية وإعداد الدعاة

    الدعوة الإسلامية وإعداد الدعاة: تناول المؤلف في هذا الكتاب موضوع الدعاة إلى الله تعالى الذين ابتعثَتهم رابطة العالم الإسلامي إلى أنحاء من العالم، وكيف أن أولئك الدعاة رغم عددهم الذي يبدو كثيرًا لا يكفون لسعة الميدان الذي ينبغي أن يعمل فيه الدعاة، وهو كل مكان على وجه الأرض.

    الناشر: موقع رابطة العالم الإسلامي http://www.themwl.org

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/346600

    التحميل:

  • دور الشباب المسلم في الحياة

    في هذه الرسالة بيان دور الشباب المسلم في الحياة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209198

    التحميل:

  • حكم الاحتفال بالمولد والرد على من أجازه

    حكم الاحتفال بالمولد والرد على من أجازه: رسالة في نقض شُبَه من يُجوِّز الاحتفال بالمولد النبوي.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1959

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة