Muslim Library

تفسير الطبري - سورة غافر - الآية 80

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِعُ وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْهَا حَاجَةً فِي صُدُورِكُمْ وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ (80) (غافر) mp3
وَقَوْله : { وَلَكُمْ فِيهَا مَنَافِع } وَذَلِكَ أَنْ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودهَا بُيُوتًا تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْم ظَعْنكُمْ , وَيَوْم إِقَامَتكُمْ , وَمِنْ أَصْوَافهَا وَأَوْبَارهَا وَأَشْعَارهَا أَثَاثًا وَمَتَاعًا إِلَى حِين .


وَقَوْله : { وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْهَا حَاجَة فِي صُدُوركُمْ } يَقُول : وَلِتَبْلُغُوا بِالْحُمُولَةِ عَلَى بَعْضهَا , وَذَلِكَ الْإِبِل حَاجَة فِي صَدَرُوكُمْ لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهَا لَوْلَا هِيَ , إِلَّا بِشِقِّ أَنْفُسكُمْ , كَمَا قَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : { وَتَحْمِل أَثْقَالكُمْ إِلَى بَلَد لَمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُس } 16 7 وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 23459 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْهَا حَاجَة فِي صُدُوركُمْ } يَعْنِي الْإِبِل تَحْمِل أَثْقَالكُمْ إِلَى بَلَد . 23460 -حَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد { وَلِتَبْلُغُوا عَلَيْهَا حَاجَة فِي صُدُوركُمْ } لِحَاجَتِكُمْ مَا كَانَتْ . وَقَوْله : { وَعَلَيْهَا } يَعْنِي : وَعَلَى هَذِهِ الْإِبِل , وَمَا جَانَسَهَا مِنْ الْأَنْعَام الْمَرْكُوبَة { وَعَلَى الْفُلْك } يَعْنِي : وَعَلَى السُّفُن { تُحْمَلُونَ } يَقُول نَحْمِلكُمْ عَلَى هَذِهِ فِي الْبَرّ , وَعَلَى هَذِهِ فِي الْبَحْر { وَيُرِيكُمْ آيَاته } يَقُول : وَيُرِيكُمْ حُجَجه , { فَأَيّ آيَات اللَّه تُنْكِرُونَ } يَقُول : فَأَيّ حُجَج اللَّه الَّتِي يُرِيكُمْ أَيّهَا النَّاس فِي السَّمَاء وَالْأَرْض تُنْكِرُونَ صِحَّتهَا , فَتَكْذِبُونَ مِنْ أَجْل فَسَادهَا بِتَوْحِيدِ اللَّه , وَتَدْعُونَ مِنْ دُونه إِلَهًا .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • مبادئ الإسلام

    قال المؤلف: ليس الإيمان بالله وبما أوجد على الأرض، وفي السماء وما بينهما، ليس الإيمان بخالق الكون ومدبره بكلمات يتغنى البعض بالنطق بها، رئاء الناس وإرضاء لهم؛ إنما الإيمان بالله اعتقاد مكين بالقلب مع تلفظ فاضل باللسان، وقيام بأعمال مفروضة تؤكد أن العبودية هي للبارئ تبارك اسمه، وجلّت قدرته، لا شريك له في الملك.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/380073

    التحميل:

  • صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم

    صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم: رسالةٌ تُظهِر منزلة الصحابة - رضي الله عنهم - في كتاب الله وفي سنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -; وتُبيِّن سبب وقوع الفتن بين الصحابة - رضي الله عنهم - بعد وفاة رسول الله - عليه الصلاة والسلام -، وماذا قال علماء أهل السنة والجماعة بشأن ذلك، وما الواجب علينا نحوهم.

    الناشر: جمعية الآل والأصحاب http://www.aal-alashab.org

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/260215

    التحميل:

  • مكانة الدعوة إلى الله وأسس دعوة غير المسلمين

    مكانة الدعوة إلى الله وأسس دعوة غير المسلمين: كتابٌ بيَّن فيه المؤلف - حفظه الله - أهمية الدعوة إلى الله تعالى; ومكانتها; والأسس والضوابط التي ينبغي أن يسير عليها الدعاة في دعوتهم غير المسلمين إلى الإسلام.

    الناشر: موقع الشيخ عبد الرزاق البدر http://www.al-badr.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/316783

    التحميل:

  • حكم الاحتفال بالمولد والرد على من أجازه

    حكم الاحتفال بالمولد والرد على من أجازه: رسالة في نقض شُبَه من يُجوِّز الاحتفال بالمولد النبوي.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1959

    التحميل:

  • الشامل في فقه الخطيب والخطبة

    الشامل في فقه الخطيب والخطبة : هذا الكتاب خاص بفقه الخطيب والخطبة، فلا يدخل في ذلك ما يتعلق بالمأمومين كمسألة الإنصات للخطبة، أو تنفلهم قبل الخطبة، أو تبكيرهم لحضور الجمعة، أو نحو ذلك. ثانياً: أن هذا الكتاب جمع ما يزيد على مائة وثنتين وعشرين مسألة، كلها تخصُّ الخطيب والخطبة، مما قد لا يوجد مجتمعاً بهذه الصورة في غير هذا الكتاب حسب ما ظهر لي. ثالثاً: أن هذا الكتاب جمع أكبر قدر ممكن من أقوال أهل العلم في هذا الشأن، من أئمة المذاهب الأربعة، وأصحابهم، وغيرهم من فقهاء السلف، وذلك دون إطناب ممل، ولا إسهاب مخل.

    الناشر: موقع صيد الفوائد www.saaid.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/142648

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة