Muslim Library

تفسير الطبري - سورة غافر - الآية 21

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ كَانُوا مِن قَبْلِهِمْ ۚ كَانُوا هُمْ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَآثَارًا فِي الْأَرْضِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَمَا كَانَ لَهُم مِّنَ اللَّهِ مِن وَاقٍ (21) (غافر) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْض فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَة الَّذِينَ كَانُوا مِنْ قَبْلهمْ كَانُوا هُمْ أَشَدّ مِنْهُمْ قُوَّة وَآثَارًا فِي الْأَرْض فَأَخَذَهُمْ اللَّه بِذُنُوبِهِمْ وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ اللَّه مِنْ وَاقٍ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : أَوَلَمْ يَسِرْ هَؤُلَاءِ الْمُقِيمُونَ عَلَى شِرْكهمْ بِاَللَّهِ , الْمُكَذِّبُونَ رَسُوله مِنْ قُرَيْش , فِي الْبِلَاد , { فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَة الَّذِينَ كَانُوا مِنْ قَبْلهمْ } يَقُول : فَيَرَوْا مَا الَّذِي كَانَ خَاتِمَة أُمَم الَّذِينَ كَانُوا مِنْ قَبْلهمْ مِنْ الْأُمَم الَّذِينَ سَلَكُوا سَبِيلهمْ , فِي الْكُفْر بِاَللَّهِ , وَتَكْذِيب رُسُله { كَانُوا هُمْ أَشَدّ مِنْهُمْ قُوَّة } يَقُول : كَانَتْ تِلْكَ الْأُمَم الَّذِينَ كَانُوا مِنْ قَبْلهمْ أَشَدّ مِنْهُمْ بَطْشًا , وَأَبْقَى فِي الْأَرْض آثَارًا , فَلَمْ تَنْفَعهُمْ شِدَّة قُوَاهُمْ , وَعِظَم أَجْسَامهمْ , إِذْ جَاءَهُمْ أَمْر اللَّه , وَأَخَذَهُمْ بِمَا أَجْرَمُوا مِنْ مَعَاصِيه , وَاكْتَسَبُوا مِنْ الْآثَام , وَلَكِنَّهُ أَبَادَ جَمْعهمْ , وَصَارَتْ مَسَاكِنهمْ خَاوِيَة مِنْهُمْ بِمَا ظَلَمُوا { وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ اللَّه مِنْ وَاقٍ } يَقُول : وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ عَذَاب اللَّه إِذْ جَاءَهُمْ , مِنْ وَاقٍ يَقِيهِمْ , فَيَدْفَعهُ عَنْهُمْ , كَاَلَّذِي : 23378 -حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ اللَّه مِنْ وَاقٍ } يَقِيهِمْ , وَلَا يَنْفَعهُمْ .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • تحريم حلق اللحى

    تحريم حلق اللحى : كتيب لطيف يحتوي على رسالتين: الأولى: للعلامة ابن قاسم - رحمه الله - بعنوان تحريم حلق اللحى. الثانية: للعلامة ابن باز - رحمه الله - بعنوان وجوب إعفاء اللحية وتحريم حلقها وتقصيرها.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/102360

    التحميل:

  • فتاوى ومسائل

    هذا الملف يحتوي على مجموعة من مسائل وفتاوى الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله وجزاه عن الإسلام والمسلمين خيراً.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/264160

    التحميل:

  • التبيين لدعوات المرضى والمصابين

    التبيين لدعوات المرضى والمصابين: رسالةٌ تحتوي على بعض الموضوعات التي تختصُّ بالمرضى والمصابين وما يدعون به; والرقية الشرعية; وما يُقال عند عيادتهم; وهي مُنتقاة من كتاب المؤلف: «فقه الأدعية والأذكار».

    الناشر: موقع الشيخ عبد الرزاق البدر http://www.al-badr.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/316773

    التحميل:

  • مصحف المدينة [ نسخ مصورة pdf ]

    مصحف المدينة: تحتوي هذه الصفحة على نسخ مصورة pdf من مصحف المدينة النبوية، بعدة أحجام مختلفة.

    الناشر: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف www.qurancomplex.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/5256

    التحميل:

  • المسائل التي لخصها الشيخ محمد بن عبد الوهاب من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية

    يحتوي هذا الكتاب على بعض المسائل التي لخصها الشيخ محمد بن عبد الوهاب من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/264177

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة