Muslim Library

تفسير الطبري - سورة النساء - الآية 53

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّنَ الْمُلْكِ فَإِذًا لَّا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا (53) (النساء) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { أَمْ لَهُمْ نَصِيب مِنْ الْمُلْك } يَعْنِي بِذَلِكَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : { أَمْ لَهُمْ نَصِيب مِنْ الْمُلْك } أَمْ لَهُمْ حَظّ مِنْ الْمُلْك , يَقُول : لَيْسَ لَهُمْ حَظّ مِنْ الْمُلْك . كَمَا : 7744 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن , قَالَ : ثنا أَحْمَد بْن مُفَضَّل , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ : { أَمْ لَهُمْ نَصِيب مِنْ الْمُلْك } يَقُول : لَوْ كَانَ لَهُمْ نَصِيب مِنْ الْمُلْك إِذًا لَمْ يُؤْتُوا مُحَمَّدًا نَقِيرًا . 7745 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثنا حَجَّاج , قَالَ : قَالَ اِبْن جُرَيْج : قَالَ اللَّه : { أَمْ لَهُمْ نَصِيب مِنْ الْمُلْك } قَالَ : فَلَيْسَ لَهُمْ نَصِيب مِنْ الْمُلْك , { فَإِذًا لَا يُؤْتُونَ النَّاس نَقِيرًا } وَلَوْ كَانَ لَهُمْ نَصِيب وَحَظّ مِنْ الْمُلْك , لَمْ يَكُونُوا إِذًا يُعْطُونَ النَّاس نَقِيرًا مِنْ بُخْلهمْ .

وَاخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي مَعْنَى النَّقِير , فَقَالَ بَعْضهمْ : هُوَ النُّقْطَة الَّتِي فِي ظَهْر النَّوَاة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 7746 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثني عَبْد اللَّه , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة بْن صَالِح , عَنْ عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { نَقِيرًا } يَقُول : النُّقْطَة الَّتِي فِي ظَهْر النَّوَاة . * - حَدَّثَنِي سُلَيْمَان بْن عَبْد الْجَبَّار , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن الصَّلْت , قَالَ : ثنا أَبُو كُدَيْنَة , عَنْ قَابُوس , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَالَ : النَّقِير الَّذِي فِي ظَهْر النَّوَاة . * - حَدَّثَنِي جَعْفَر بْن مُحَمَّد الْكُوفِيّ الْمَرْوَزِيّ , قَالَ : ثنا عُبَيْد اللَّه , عَنْ إِسْرَائِيل , عَنْ خُصَيْف عَنْ عِكْرِمَة عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَالَ : النَّقِير : وَسَط النَّوَاة . * - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس : { فَإِذًا لَا يُؤْتُونَ النَّاس نَقِيرًا } النَّقِير : نَقِير النَّوَاة : وَسَطهَا . 7747 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن , قَالَ : ثنا أَحْمَد بْن مُفَضَّل , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ , قَوْله : { أَمْ لَهُمْ نَصِيب مِنْ الْمُلْك فَإِذًا لَا يُؤْتُونَ النَّاس نَقِيرًا } يَقُول : لَوْ كَانَ لَهُمْ نَصِيب مِنْ الْمُلْك إِذًا لَمْ يُؤْتُوا مُحَمَّدًا نَقِيرًا , وَالنَّقِير : النُّكْتَة الَّتِي فِي وَسَط النَّوَاة . 7748 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : ثني طَلْحَة بْن عَمْرو أَنَّهُ سَمِعَ عَطَاء بْن أَبِي رَبَاح , يَقُول : النَّقِير : الَّذِي فِي ظَهْر النَّوَاة . 7749 - حَدَّثَنِي يَحْيَى بْن أَبِي طَالِب , قَالَ : أَخْبَرَنَا يَزِيد , قَالَ : أَخْبَرَنَا جُوَيْبِر , عَنْ الضَّحَّاك , قَالَ : النَّقِير : النَّقْرَة الَّتِي تَكُون فِي ظَهْر النَّوَاة . 7750 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب بْن إِبْرَاهِيم , قَالَ : ثنا هُشَيْم , قَالَ : أَخْبَرَنَا حُصَيْن , عَنْ أَبِي مَالِك , قَالَ : النَّقِير : الَّذِي فِي ظَهْر النَّوَاة . وَقَالَ آخَرُونَ : النَّقِير : الْحَبَّة الَّتِي تَكُون فِي وَسَط النَّوَاة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 7751 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , عَنْ عِيسَى , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد فِي قَوْل اللَّه : { نَقِيرًا } قَالَ : النَّقِير : حَبَّة النَّوَاة الَّتِي فِي وَسَطهَا . * - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثنا شِبْل , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { فَإِذًا لَا يُؤْتُونَ النَّاس نَقِيرًا } قَالَ : النَّقِير : حَبَّة النَّوَاة الَّتِي فِي وَسَطهَا . * - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بَشَّار , قَالَ : ثنا يَحْيَى بْن سَعِيد , قَالَ : ثنا سُفْيَان بْن سَعِيد , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد قَالَ : النَّقِير فِي النَّوَى . * - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , قَالَ : قَالَ اِبْن جُرَيْج : أَخْبَرَنِي عَبْد اللَّه بْن كَثِير أَنَّهُ سَمِعَ مُجَاهِدًا يَقُول : النَّقِير : نَقِير النَّوَاة الَّذِي فِي وَسَطهَا . 7752 - حُدِّثْت عَنْ الْحُسَيْن بْن الْفَرَج , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : أَخْبَرَنَا عُبَيْد بْن سُلَيْمَان , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك بْن مُزَاحِم يَقُول : النَّقِير : نَقِير النَّوَاة الَّذِي يَكُون فِي وَسَط النَّوَاة . وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَى ذَلِكَ : نَقَرَ الرَّجُل الشَّيْء بِطَرَفِ أَصَابِعه . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 7753 - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبِي , عَنْ يَزِيد بْن دِرْهَم أَبِي الْعَلَاء , قَالَ : سَمِعْت أَبَا الْعَالِيَة , وَوَضَعَ اِبْن عَبَّاس طَرَف الْإِبْهَام عَلَى ظَهْر السَّبَّابَة ثُمَّ رَفَعَهُمَا وَقَالَ : هَذَا النَّقِير . وَأَوْلَى الْأَقْوَال فِي ذَلِكَ بِالصَّوَابِ أَنْ يُقَال : إِنَّ اللَّه وَصَفَ هَؤُلَاءِ الْفِرْقَة مِنْ أَهْل الْكِتَاب بِالْبُخْلِ بِالْيَسِيرِ مِنْ الشَّيْء الَّذِي لَا خَطَر لَهُ , وَلَوْ كَانُوا مُلُوكًا وَأَهْل قُدْرَة عَلَى الْأَشْيَاء الْجَلِيلَة الْأَقْدَار . فَإِذْ كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ , فَاَلَّذِي هُوَ أَوْلَى بِمَعْنَى النَّقِير أَنْ يَكُون أَصْغَر مَا يَكُون مِنْ النُّقَر , وَإِذَا كَانَ ذَلِك أَوْلَى بِهِ , فَالنُّقْرَة الَّتِي فِي ظَهْر النَّوَاة مِنْ صِغَار النُّقَر , وَقَدْ يَدْخُل فِي ذَلِكَ كُلّ مَا شَاكَلَهَا مِنْ النُّقَر . وَرُفِعَ قَوْله : { لَا يُؤْتُونَ النَّاس } وَلَمْ يُنْصَب ب " إِذًا " , وَمِنْ حُكْمهَا أَنْ تَنْصِب الْأَفْعَال الْمُسْتَقْبِلَة إِذَا اُبْتُدِئَ الْكَلَام بِهَا ; لِأَنَّ مَعَهَا فَاء , وَمِنْ حُكْمهَا إِذَا دَخَلَ فِيهَا بَعْض حُرُوف الْعَطْف أَنْ تُوَجَّه إِلَى الِابْتِدَاء بِهَا مَرَّة وَإِلَى النَّقْل عَنْهَا إِلَى غَيْرهَا أُخْرَى , وَهَذَا الْمَوْضِع مِمَّا أُرِيدَ بِالْفَاءِ فِيهِ النَّقْل عَنْ إِذًا إِلَى مَا بَعْدهَا , وَأَنْ يَكُون مَعْنَى الْكَلَام : أَمْ لَهُمْ نَصِيب فَلَا يُؤْتُونَ النَّاس نَقِيرًا إِذًا.
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • المناهل الحسان في دروس رمضان

    المناهل الحسان في دروس رمضان: قال المؤلف - رحمه الله -: « فبما أن صيام شهر رمضان، الذي هو أحد أركان الإسلام ومبانيه العظام فريضة مُحكمة، كتبها الله على المسلمين كما كتبها على الذين من قبلهم من الأمم السابقة، والأجيال الغابرة تحقيقاً لمصالحهم وتهذيباً لنفوسهم لينالوا من ثمرة التقوى ما يكون سبباً للفوز برضا ربهم، وحلول دار المقامة. وحيث أني أرى أن الناس في حاجة إلى تبيين أحكام الصيام، والزكاة، وصدقة الفطر، وصدقة التطوع، وقيام رمضان، وأنهم في حاجة إلى ذكر طرف من آداب تلاوة القرآن ودروسه، والحث على قراءته، وأحكام المساجد، والاعتكاف، فقد جمعت من كُتب الحديث والفقه ما رأيت أنه تتناسب قراءته مع عموم الناس، يفهمه الكبير والصغير، وأن يكون جامعاً لكثيرٍ من أحكام ما ذُكر، ووافياً بالمقصود، وقد اعتنيت حسب قدرتي ومعرفتي بنقل الحكم والدليل أو التعليل أو كليهما وسميته: "المناهل الحسان في دروس رمضان ».

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2583

    التحميل:

  • الأصول الشرعية عند حلول الشبهات

    الأصول الشرعية عند حلول الشبهات : أصل هذا المؤلف كلمة لمعالي الوزير موجهة إلى طلاب العلم والدعاة والوعاظ والخطباء والمرشدين بالوزارة في الرياض في شعبان 1422 هـ.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/167472

    التحميل:

  • أعمال القلوب [ المحاسبة ]

    أعمال القلوب [ المحاسبة ]: قال المصنف - حفظه الله -: «فإن محاسبة النفس طريقة المؤمنين، وسمة الموحدين، وعنوان الخاشعين، فالمؤمنُ مُتَّقٍ لربه، مُحاسِبٌ لنفسه مُستغفِرٌ لذنبه، يعلم أن النفس خطرها عظيم، وداؤها وخيم، ومكرها كبير، وشرها مستطير ... ولذا ينبغي على العبد أن يزِنَ نفسَه قبل أن يُوزَن، ويُحاسِبها قبل أن يُحاسَب، ويتزيَّن ويتهيَّأ للعرض على الله. وسنتطرَّق في هذا الكتيب لبيان بعض ما قيل في مُحاسَبة الإنسان لنفسه».

    الناشر: موقع الشيخ محمد صالح المنجد www.almunajjid.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/355753

    التحميل:

  • نور السنة وظلمات البدعة في ضوء الكتاب والسنة

    نور السنة وظلمات البدعة في ضوء الكتاب والسنة: رسالة مختصرة في بيان مفهوم السنة، وأسماء أهل السنة، وأن السنة هي النعمة المطلقة، وإيضاح منزلة السنة، ومنزلة أصحابها، وعلاماتهم، وذكر منزلة البدعة وأصحابها، ومفهومها، وشروط قبول العمل، وذم البدعة في الدين، وأسباب البدع، وأقسامها، وأحكامها، وأنواع البدع عند القبور وغيرها، والبدع المنتشرة المعاصرة، وحكم توبة المبتدع، وآثار البدع وأضرارها.

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1942

    التحميل:

  • زكاة الفطر في ضوء الكتاب والسنة

    زكاة الفطر في ضوء الكتاب والسنة: قال المصنف - حفظه الله -: «فهذه رسالة مختصرة في زكاة الفطر بيَّنتُ فيها مفهوم زكاة الفطر: لغةً، واصطلاحًا، وأن الأصل في وجوبها عموم الكتاب، والسنة الصريحة، وإجماع أهل العلم، وذكرت شروطها المعتبرة عند أهل العلم، وأوضحت الحِكَمَ من زكاة الفطر، وأنها فرضٌ: على كل مسلمٍ حرٍّ، أو عبدٍ، أو كبيرٍ، أو صغيرٍ، أو ذكرٍ، أو أنثى، وأوضحت وقت إخراج زكاة الفطر، ومقدار زكاة الفطر: بالصّاع النبويّ وبالوزن، وذكرت درجات إخراج زكاة الفطر، ثم بيَّنت أهل زكاة الفطر الذين تُدفع لهم، وذكرتُ حُكْمَ دفع القيمة في زكاة الفطر، وأن زكاة الفطر تلزم المسلم عن نفسه وعن من يعول، ثم ختمت ذلك ببيان مكان زكاة الفطر، وحكم نقلها، وأحكام إخراج زكاة الأموال».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/193660

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة