Muslim Library

تفسير الطبري - سورة النساء - الآية 41

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَىٰ هَٰؤُلَاءِ شَهِيدًا (41) (النساء) mp3
يَعْنِي بِذَلِكَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : إِنَّ اللَّه لَا يَظْلِم عِبَاده مِثْقَال ذَرَّة , فَكَيْفَ بِهِمْ { إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلّ أُمَّة بِشَهِيدٍ } يَعْنِي : بِمَنْ يَشْهَد عَلَيْهَا بِأَعْمَالِهَا , وَتَصْدِيقهَا رُسُلهَا , أَوْ تَكْذِيبهَا , { وَجِئْنَا بِك عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا } يَقُول : وَجِئْنَا بِك يَا مُحَمَّد عَلَى هَؤُلَاءِ : أَيْ عَلَى أُمَّتك شَهِيدًا , يَقُول : شَاهِدًا . كَمَا : 7546 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن , قَالَ : ثنا أَحْمَد بْن مُفَضَّل , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ : { فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلّ أُمَّة بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِك عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا } قَالَ : إِنَّ النَّبِيِّينَ يَأْتُونَ يَوْم الْقِيَامَة , مِنْهُمْ مَنْ أَسْلَمَ مَعَهُ مِنْ قَوْمه الْوَاحِد وَالِاثْنَانِ وَالْعَشَرَة وَأَقَلّ وَأَكْثَر مِنْ ذَلِكَ , حَتَّى يُؤْتَى بِقَوْمِ لُوط صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُؤْمِن مَعَهُ إِلَّا اِبْنَتَاهُ , فَيُقَال لَهُمْ : هَلْ بَلَّغْتُمْ مَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ ؟ فَيَقُولُونَ : نَعَمْ , فَيُقَال : مَنْ يَشْهَد ؟ فَيَقُولُونَ أُمَّة مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُقَال لَهُمْ : أَتَشْهَدُونَ أَنَّ الرُّسُل أَوْدَعُوا عِنْدكُمْ شَهَادَة , فَبِمَ تَشْهَدُونَ ؟ فَيَقُولُونَ : رَبّنَا نَشْهَد أَنَّهُمْ قَدْ بَلَّغُوا كَمَا شَهِدُوا فِي الدُّنْيَا بِالتَّبْلِيغِ ! فَيُقَال : مَنْ يَشْهَد عَلَى ذَلِكَ ؟ فَيَقُولُونَ : مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فَيُدْعَى مُحَمَّد عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام , فَيَشْهَد أَنَّ أُمَّته قَدْ صَدَقُوا , وَأَنَّ الرُّسُل قَدْ بَلَّغُوا . فَذَلِكَ قَوْله : { وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّة وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاء عَلَى النَّاس وَيَكُون الرَّسُول عَلَيْكُمْ شَهِيدًا } 2 143 7547 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , قَالَ : قَالَ اِبْن جُرَيْج : قَوْله : { فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلّ أُمَّة بِشَهِيدٍ } قَالَ : رَسُولهَا , فَيَشْهَد عَلَيْهَا أَنْ قَدْ أَبْلَغَهُمْ مَا أَرْسَلَهُ اللَّه بِهِ إِلَيْهِمْ ; { وَجِئْنَا بِك عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا } قَالَ : كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَتَى عَلَيْهَا فَاضَتْ عَيْنَاهُ . 7548 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا يَحْيَى بْن وَاضِح , قَالَ : ثنا الْحَسَن , عَنْ يَزِيد النَّحْوِيّ , عَنْ عِكْرِمَة , فِي قَوْله : { وَشَاهِد وَمَشْهُود } 85 3 قَالَ : الشَّاهِد مُحَمَّد , وَالْمَشْهُود : يَوْم الْجُمُعَة . فَذَلِكَ قَوْله : { فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلّ أُمَّة بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِك عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا } 7549 - حَدَّثَنِي عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد الزُّهْرِيّ , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ الْمَسْعُودِيّ , عَنْ جَعْفَر بْن عَمْرو بْن حُرَيْث , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عَبْد اللَّه : { فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلّ أُمَّة بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِك عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا } قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مَا دُمْت فِيهِمْ , فَلَمَّا تَوَفَّيْتنِي كُنْت أَنْتَ الرَّقِيب عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلّ شَيْء شَهِيد " . 7550 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا إِبْرَاهِيم بْن أَبِي الْوَزِير , قَالَ : ثنا سُفْيَان بْن عُيَيْنَة , عَنْ الْمَسْعُودِيّ , عَنْ الْقَاسِم : أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِابْنِ مَسْعُود : " اِقْرَأْ عَلَيَّ ! " قَالَ : أَقْرَأ عَلَيْك وَعَلَيْك أُنْزِلَ ؟ قَالَ : " إِنِّي أُحِبّ أَنْ أَسْمَعهُ مِنْ غَيْرِي " . قَالَ : فَقَرَأَ اِبْن مَسْعُود النِّسَاء , حَتَّى بَلَغَ : { فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلّ أُمَّة بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِك عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا } قَالَ : قَالَ اِسْتَعْبَرَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَكَفَّ اِبْن مَسْعُود . قَالَ الْمَسْعُودِيّ : فَحَدَّثَنِي جَعْفَر بْن عَمْرو بْن حُرَيْث , عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَالَ : " شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مَا دُمْت فِيهِمْ , فَإِذَا تَوَفَّيْتنِي كُنْت أَنْتَ الرَّقِيب عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلّ شَيْء شَهِيد " .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الاستشراق ومكانته بين المذاهب الفكرية المعاصرة

    الاستشراق ومكانته بين المذاهب الفكرية المعاصرة: هذا الكتاب المختصر عن أهمية دراسة الاستشراق وموقعه بين المذاهب الفكرية المعاصرة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/343848

    التحميل:

  • أدب الموعظة

    أدب الموعظة: رسالة تضمَّنت تعريف الموعظة وآدابلها ومقاصدها وأدلتها من الكتاب والسنة وأقوال وأفعال السلف الصالح عن ذلك.

    الناشر: موقع دعوة الإسلام http://www.toislam.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/355721

    التحميل:

  • أسلوب خطبة الجمعة

    أسلوب خطبة الجمعة : بيان بعض الأساليب النبوية في خطبة الجمعة، مع بيان الخطوات اللازمة لإعداد خطيب المسجد.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/142651

    التحميل:

  • من صور تكريم الإسلام للمرأة

    من صور تكريم الإسلام للمرأة : فهذه صفحات قليلة تتضمن صوراً من تكريم الإسلام للمرأة.

    الناشر: موقع دعوة الإسلام http://www.toislam.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/172583

    التحميل:

  • رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الشباب

    رسول الله صلى الله عليه وسلم مع الشباب: لقد ضرب النبي - صلى الله عليه وسلم - أروع الأمثلة في تعامله مع الناس عامة، ومع الشباب خاصة قبل البعثة وبعدها، مما حبَّب الناس إليه وألفهم عليه، فكان يثق في شباب الصحابة، ويستأمنهم على أمورٍ خاصة، وقد كانوا - رضوان الله عليهم - على مستوى المسئولية في ذلك، وفي هذا الكتاب مختصر بعض النماذج لهؤلاء الشباب الذين اعتنى النبي - صلى الله عليه وسلم - بتربيتهم وتعليمهم.

    الناشر: موقع رسول الله http://www.rasoulallah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/323296

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة