Muslim Library

تفسير الطبري - سورة النساء - الآية 2

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَآتُوا الْيَتَامَىٰ أَمْوَالَهُمْ ۖ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ ۖ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَىٰ أَمْوَالِكُمْ ۚ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا (2) (النساء) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالهمْ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيث بِالطَّيِّبِ } قَالَ أَبُو جَعْفَر : يَعْنِي بِذَلِكَ تَعَالَى ذِكْره أَوْصِيَاء الْيَتَامَى , يَقُول لَهُمْ : وَأَعْطُوا يَا مَعْشَر أَوْصِيَاء الْيَتَامَى [ الْيَتَامَى ] أَمْوَالهمْ , إِذَا هُمْ بَلَغُوا الْحُلُم وَأُونِسَ مِنْهُمْ الرُّشْد . { وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيث بِالطَّيِّبِ } يَقُول : وَلَا تَسْتَبْدِلُوا الْحَرَام عَلَيْكُمْ مِنْ أَمْوَالهمْ بِأَمْوَالِكُمْ الْحَلَال لَكُمْ . كَمَا : 6726 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد فِي قَوْل اللَّه تَعَالَى : { وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيث بِالطَّيِّبِ } قَالَ : الْحَلَال بِالْحَرَامِ . * - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثنا شِبْل , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . * - حَدَّثَنِي سُفْيَان , قَالَ : ثنا أَبِي , عَنْ سُفْيَان , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيث بِالطَّيِّبِ } قَالَ : الْحَرَام مَكَان الْحَلَال . قَالَ أَبُو جَعْفَر : ثُمَّ اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي صِفَة تَبْدِيلهمْ الْخَبِيث بِالطَّيِّبِ الَّذِي نُهُوا عَنْهُ وَمَعْنَاهُ , فَقَالَ بَعْضهمْ : كَانَ أَوْصِيَاء الْيَتَامَى يَأْخُذُونَ الْجَيِّد مِنْ مَاله وَالرَّفِيع مِنْهُ , وَيَجْعَلُونَ مَكَانه لِلْيَتِيمِ الرَّدِيء وَالْخَسِيس , فَذَلِكَ تَبْدِيلهمْ الَّذِي نَهَاهُمْ اللَّه تَعَالَى عَنْهُ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 6727 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا اِبْن يَمَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ مُغِيرَة , عَنْ إِبْرَاهِيم : { وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيث بِالطَّيِّبِ } قَالَ : لَا تُعْطِ زَيْفًا وَتَأْخُذ جَيِّدًا . 6728 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا اِبْن يَمَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ السُّدِّيّ , وَعَنْ يَحْيَى بْن سَعِيد , عَنْ سَعِيد بْن الْمُسَيِّب وَمَعْمَر , عَنْ الزُّهْرِيّ , قَالُوا : يُعْطِي مَهْزُولًا وَيَأْخُذ سَمِينًا . 6729 - وَبِهِ عَنْ سُفْيَان , عَنْ رَجُل , عَنْ الضَّحَّاك , قَالَ : لَا تُعْطِ فَاسِدًا وَتَأْخُذ جَيِّدًا . 6730 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن , قَالَ : ثنا أَحْمَد بْن الْمُفَضَّل , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ : { وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيث بِالطَّيِّبِ } كَانَ أَحَدهمْ يَأْخُذ الشَّاة السَّمِينَة مِنْ غَنَم الْيَتِيم , وَيَجْعَل مَكَانهَا الشَّاة الْمَهْزُولَة , وَيَقُول : شَاة بِشَاةٍ . وَيَأْخُذ الدِّرْهَم الْجَيِّد , وَيَطْرَح مَكَانه الزَّيْف , وَيَقُول : دِرْهَم بِدِرْهَمٍ . وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَى ذَلِكَ : لَا تَسْتَعْجِل الرِّزْق الْحَرَام فَتَأْكُلهُ قَبْل أَنْ يَأْتِيَك الَّذِي قُدِّرَ لَك مِنْ الْحَلَال. ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 6731 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا اِبْن يَمَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيث بِالطَّيِّبِ } قَالَ : لَا تَعْجَل بِالرِّزْقِ الْحَرَام قَبْل أَنْ يَأْتِيَك الْحَلَال الَّذِي قُدِّرَ لَك. * - وَبِهِ عَنْ سُفْيَان , عَنْ إِسْمَاعِيل , عَنْ أَبِي صَالِح مِثْله . وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَى ذَلِكَ كَاَلَّذِي : 6732 - حَدَّثَنِي يُونُس بْن عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد فِي قَوْله : { وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيث بِالطَّيِّبِ } قَالَ : كَانَ أَهْل الْجَاهِلِيَّة لَا يُوَرِّثُونَ النِّسَاء , وَلَا يُوَرِّثُونَ الصِّغَار ; يَأْخُذهُ الْأَكْبَر . وَقَرَأَ : { وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ } قَالَ : إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُمْ شَيْء , { وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنْ الْوِلْدَان } لَا يُوَرِّثُوهُمْ , قَالَ , فَنَصِيبه مِنْ الْمِيرَاث طَيِّب , وَهَذَا الَّذِي أَخَذَهُ خَبِيث . قَالَ أَبُو جَعْفَر : وَأَوْلَى هَذِهِ الْأَقْوَال بِتَأْوِيلِ الْآيَة قَوْل مَنْ قَالَ : تَأْوِيل ذَلِكَ : وَلَا تَتَبَدَّلُوا أَمْوَال أَيْتَامكُمْ أَيّهَا الْأَوْصِيَاء الْحَرَام عَلَيْكُمْ الْخَبِيث لَكُمْ , فَتَأْخُذُوا رَفَائِعهَا وَخِيَارهَا وَجِيَادهَا وَبِالطَّيِّبِ الْحَلَال لَكُمْ مِنْ أَمْوَالكُمْ " { وَتَجْعَلُوا } الرَّدِيء الْخَسِيس بَدَلًا مِنْهُ . وَذَلِكَ أَنَّ تَبَدُّل الشَّيْء بِالشَّيْءِ فِي كَلَام الْعَرَب أَخْذ شَيْء مَكَان آخَر غَيْره , يُعْطِيه الْمَأْخُوذ مِنْهُ , أَوْ يَجْعَلهُ مَكَان الَّذِي أَخَذَ . فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ مَعْنَى التَّبْدِيل وَالِاسْتِبْدَال , فَمَعْلُوم أَنَّ الَّذِي قَالَهُ اِبْن زَيْد مِنْ أَنَّ مَعْنَى ذَلِكَ : هُوَ أَخْذ أَكْبَر وَلَد الْمَيِّت جَمِيع مَال مَيِّته وَوَالِده دُون صِغَارهمْ إِلَى مَاله , قَوْل لَا مَعْنَى لَهُ , لِأَنَّهُ إِذَا أَخَذَ الْأَكْبَر مِنْ وَلَده جَمِيع مَاله دُون الْأَصَاغِر مِنْهُمْ , فَلَمْ يَسْتَبْدِل مِمَّا أَخَذَ شَيْئًا . فَمَا التَّبَدُّل الَّذِي قَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : { وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيث بِالطَّيِّبِ } وَلَمْ يُبَدِّل الْآخِذ مَكَان الْمَأْخُوذ بَدَلًا ؟ وَأَمَّا الَّذِي قَالَهُ مُجَاهِد وَأَبُو صَالِح مِنْ أَنَّ مَعْنَى ذَلِكَ لَا تَتَعَجَّل الرِّزْق الْحَرَام قَبْل مَجِيء الْحَلَال , فَإِنَّهُمَا أَيْضًا إِنْ لَمْ يَكُونَا أَرَادَا بِذَلِكَ نَحْو الْقَوْل الَّذِي رُوِيَ عَنْ اِبْن مَسْعُود أَنَّهُ قَالَ : إِنَّ الرَّجُل لَيُحْرَم الرِّزْق بِالْمَعْصِيَةِ يَأْتِيهَا , فَفَسَاده نَظِير فَسَاد قَوْل اِبْن زَيْد , لِأَنَّ مَنْ اِسْتَعْجَلَ الْحَرَام فَأَكَلَهُ , ثُمَّ آتَاهُ اللَّه رِزْقه الْحَلَال فَلَمْ يُبَدِّل شَيْئًا مَكَان شَيْء , وَإِنْ كَانَا أَرَادَا بِذَلِكَ أَنَّ اللَّه جَلَّ ثَنَاؤُهُ نَهَى عِبَاده أَنْ يَسْتَعْجِلُوا الْحَرَام فَيَأْكُلُوهُ قَبْل مَجِيء الْحَلَال , فَيَكُون أَكْلهمْ ذَلِكَ سَبَبًا لِحِرْمَانِ الطَّيِّب مِنْهُ , فَذَلِكَ وَجْه مَعْرُوف , وَمَذْهَب مَعْقُول يَحْتَمِلهُ التَّأْوِيل , غَيْر أَنَّ الْأَشْبَه فِي ذَلِكَ بِتَأْوِيلِ الْآيَة مَا قُلْنَا , لِأَنَّ ذَلِكَ هُوَ الْأَظْهَر مِنْ مَعَانِيه , لِأَنَّ اللَّه جَلَّ ثَنَاؤُهُ إِنَّمَا ذَكَرَ ذَلِكَ فِي قِصَّة أَمْوَال الْيَتَامَى وَأَحْكَامهَا , فَلَا يَكُون ذَلِكَ مِنْ جِنْس حُكْم أَوَّل الْآيَة , فَأَخْرَجَهَا مِنْ أَنْ يَكُون مِنْ غَيْر جِنْسه.

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالهمْ إِلَى أَمْوَالكُمْ } . قَالَ أَبُو جَعْفَر : يَعْنِي بِذَلِكَ تَعَالَى ذِكْره : وَلَا تَخْلِطُوا أَمْوَالهمْ - يَعْنِي : أَمْوَال الْيَتَامَى بِأَمْوَالِكُمْ - فَتَأْكُلُوهَا مَعَ أَمْوَالكُمْ . كَمَا : 6733 - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد فِي قَوْله : { وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالهمْ إِلَى أَمْوَالكُمْ } يَقُول : لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالكُمْ وَأَمْوَالهمْ , تَخْلِطُوهَا فَتَأْكُلُوهَا جَمِيعًا . 6734 - حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا إِسْحَاق , قَالَ : ثنا أَبُو زُهَيْر , عَنْ مُبَارَك , عَنْ الْحَسَن , قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة فِي أَمْوَال الْيَتَامَى , كَرِهُوا أَنْ يُخَالِطُوهُمْ , وَجَعَلَ وَلِيّ الْيَتِيم يَعْزِل مَال الْيَتِيم عَنْ مَاله , فَشَكَوْا ذَلِكَ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَنْزَلَ اللَّه : { وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاح لَهُمْ خَيْر وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانكُمْ } قَالَ : فَخَالَطُوهُمْ وَاتَّقَوْا .

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا } . قَالَ أَبُو جَعْفَر : يَعْنِي تَعَالَى ذِكْره بِقَوْلِهِ : { إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا } إِنَّ أَكْلكُمْ أَمْوَال أَيْتَامكُمْ مَعَ أَمْوَالكُمْ حُوب كَبِير . وَالْهَاء فِي قَوْله " إِنَّهُ " دَالَّة عَلَى اِسْم الْفِعْل , أَعْنِي الْأَكْل . وَأَمَّا الْحُوب : فَإِنَّهُ الْإِثْم , يُقَال مِنْهُ : حَابَ الرَّجُل يَحُوب حُوبًا وَحَوْبًا وَحِيَابَة , وَيُقَال مِنْهُ : قَدْ تَحَوَّبَ الرَّجُل مِنْ كَذَا , إِذَا تَأَثَّمَ مِنْهُ . وَمِنْهُ قَوْل أُمَيَّة بْن الْأَسْكَر اللَّيْثِيّ : وَإِنَّ مُهَاجِرَيْنِ تَكَنَّفَاهُ غَدَاتَئِذٍ لَقَدْ خَطِئَا وَحَابَا وَمِنْهُ قِيلَ : نَزَلْنَا بِحُوبَةٍ مِنْ الْأَرْض وَبِجِيبَةٍ مِنْ الْأَرْض : إِذَا نَزَلُوا بِمَوْضِعِ سُوء مِنْهَا . وَالْكَبِير : الْعَظِيم , فَمَعْنَى ذَلِكَ : إِنَّ أَكْلكُمْ أَمْوَال الْيَتَامَى مَعَ أَمْوَالكُمْ , إِثْم عِنْد اللَّه عَظِيم. وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ , قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 6735 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو وَعَمْرو بْن عَلِيّ , قَالَا : ثنا أَبُو عَاصِم , عَنْ عِيسَى , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد فِي قَوْل اللَّه : { حُوبًا كَبِيرًا } قَالَ : إِثْمًا . * - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثنا شِبْل , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد مِثْله . 6736 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا } قَالَ : إِثْمًا عَظِيمًا. 6737 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن , قَالَ : ثنا أَحْمَد بْن الْمُفَضَّل , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ : { كَانَ حُوبًا } أَمَّا حُوبًا : فَإِثْمًا . 6738 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , فِي قَوْله : { حُوبًا } قَالَ : إِثْمًا . * - حَدَّثَنَا بِشْر بْن مُعَاذ , قَالَ : ثنا يَزِيد بْن زُرَيْع , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة : { إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا } يَقُول : ظُلْمًا كَبِيرًا . 6739 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : سَمِعْت اِبْن زَيْد , يَقُول فِي قَوْله : { إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا } قَالَ : ذَنْبًا كَبِيرًا , وَهِيَ لِأَهْلِ الْإِسْلَام. 6740 - حَدَّثَنَا عَمْرو بْن عَلِيّ , قَالَ : ثنا يَحْيَى بْن سَعِيد , قَالَ : ثنا قُرَّة بْن خَالِد , قَالَ : سَمِعْت الْحَسَن يَقُول : { حُوبًا كَبِيرًا } قَالَ : إِثْمًا وَاَللَّه عَظِيمًا .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • رفع الملام عن الأئمة الأعلام

    رفع الملام عن الأئمة الأعلام: في هذا الكتاب دافع شيخ الإسلام - رحمه الله - عن أئمة المسلمين، وبين أعذارهم في مخالفة بعض سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى لا يأتي جاهل أو معاند فيتكلم في علماء المسلمين وينتهك أعراضهم، وقد قسم المؤلف هذه الأعذار إلى ثلاثة أعذار رئيسية وهي: 1- عدم اعتقاده أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قاله. 2- عدم اعتقاده إرادة تلك المسألة بهذا القول. 3- اعتقاده أن ذلك الحكم منسوخ.

    الناشر: الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء بالرياض http://www.alifta.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1953

    التحميل:

  • أذكار الطهارة والصلاة

    أذكار الطهارة والصلاة: جمع المؤلف - حفظه الله - شرحًا مختصرًا لجملة مباركة من أذكار الطهارة والصلاة; استلَّها من كتابه: «فقه الأدعية والأذكار».

    الناشر: موقع الشيخ عبد الرزاق البدر http://www.al-badr.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/316774

    التحميل:

  • مختصر هدي الخليل في العقائد وعبادة الجليل

    مختصر هدي الخليل في العقائد وعبادة الجليل: قال المؤلف - رحمه الله -: «فقد سألني جماعةٌ - شرح الله صدورهم لاتباع نبيِّه الكريم في العقائد والعبادات، وسائر الأحكام والآداب - أن أجمع لهم كتابًا مختصرًا سهل العبارة في العقائد والعبادات على مذهب الرسول والسلف الصالح; ليتمكَّنوا من اتباع النبي - صلى الله عليه وسلم -، بدون حاجةٍ إلى الخوض في بحور كتب الحديث المُطوَّلة. فاستعنتُ بالله تعالى، وأجبتُ طلبهم، ونقلتُ لهم في العقائد ما أجمع عليه أهلُ السنة من كلام أئمة السنة، ولم أجعل فيه شيئًا من كلامي، واختصرتُ أحاديث العبادة، فأثبتُّ ما أمكن إثباتُه بلفظه، وسائره أثبتُّ معناه، فكل ما في هذا الكتاب ثابتٌ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ليس فيه رأيٌ لغير المعصوم البَتَّة، فمن أخذ به فكأنه يأخذ الحكم من المصطفى - صلاة الله وسلامه عليه -».

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/344198

    التحميل:

  • شرح الرسالة التدمرية [ البراك ]

    الرسالة التدمرية : تحقيق الإثبات للأسماء والصفات وحقيقة الجمع بين القدر والشرع، لشيخ الإسلام ابن تيمية المتوفي سنة (827هـ) - رحمه الله تعالى -، - سبب كتابتها ما ذكره شيخ الإسلام في مقدمتها بقوله: " أما بعد: فقد سألني من تعينت إجابتهم أن أكتب لهم مضمون ما سمعوه مني في بعض المجالس من الكلام في التوحيد والصفات وفي الشرع والقدر. - جعل كلامه في هذه الرسالة مبنياً على أصلين: الأصل الأول: توحيد الصفات، قدم له مقدمة ثم ذكر أصلين شريفين ومثلين مضروبين وخاتمة جامعة اشتملت على سبع قواعد يتبين بها ما قرره في مقدمة هذا الأصل. الأصل الثاني: توحيد العبادة المتضمن للإيمان بالشرع والقدر جميعاً. - والذين سألوا الشيخ أن يكتب لهم مضمون ما سمعوا منه من أهل تدمر - فيما يظهر - وتدمر بلدة من بلدان الشام من أعمال حمص، وهذا وجه نسبة الرسالة إليها.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/322216

    التحميل:

  • التطاول على الرسول صلى الله عليه وسلم

    هذا البحث ( التطاول على الرسول صلى الله عليه وسلم ) بين الباحث صوراً من تطاول البشر على الله سبحانه وتعالى، وصوراً من تطاول أهل الكتاب على الأنبياء السابقين عليهم الصلاة والسلام، كما تطرق البحث إلى تطاول الكفار على رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم في عهده الشريف، وتبين أن التطاول عليه صلى الله عليه وسلم من قبل أهل الكتاب له أسباب جوهرية ذكرها القرآن الكريم وبينها غاية البيان، وهذا من عظمة هذا القرآن الكريم، ولم يتناول البحث الوسائل والأساليب التي تتحقق بها هذه الأسباب؛ لأنها أدوات لها غير مؤثرة بنفسها، وظهر أيضاً أن الأسباب المعاصرة التي تدعو أهل الكتاب للتطاول على رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم هي الأسباب السابقة مضافاً إليها بعض الأسباب التي استجدت مما تضمنه هذا البحث.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/257581

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة