Muslim Library

تفسير الطبري - سورة ص - الآية 7

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
مَا سَمِعْنَا بِهَٰذَا فِي الْمِلَّةِ الْآخِرَةِ إِنْ هَٰذَا إِلَّا اخْتِلَاقٌ (7) (ص) mp3
وَقَوْله : { مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّة الْآخِرَة } اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي تَأْوِيله , فَقَالَ بَعْضهمْ : مَعْنَاهُ : مَا سَمِعْنَا بِهَذَا الَّذِي يَدْعُونَا إِلَيْهِ مُحَمَّد مِنْ الْبَرَاءَة مِنْ جَمِيع الْآلِهَة إِلَّا مِنْ اللَّه تَعَالَى ذِكْره , وَبِهَذَا الْكِتَاب الَّذِي جَاءَ بِهِ فِي الْمِلَّة النَّصْرَانِيَّة , قَالُوا : وَهِيَ الْمِلَّة الْآخِرَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 22836 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّة الْآخِرَة } يَقُول : النَّصْرَانِيَّة . 22837 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّة الْآخِرَة } يَعْنِي النَّصْرَانِيَّة ; فَقَالُوا : لَوْ كَانَ هَذَا الْقُرْآن حَقًّا أَخْبَرَتْنَا بِهِ النَّصَارَى . 22838 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن إِسْحَاق , قَالَ : ثنا يَحْيَى بْن مَعِين , قَالَ : ثنا اِبْن عُيَيْنَة , عَنْ اِبْن أَبِي لَبِيد , عَنْ الْقُرْطُبِيّ فِي قَوْله : { مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّة الْآخِرَة } قَالَ : مِلَّة عِيسَى . 22839 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن , قَالَ : ثنا أَحْمَد بْن الْمُفَضَّل , قَالَ : ثنا أَسْبَاط عَنْ السُّدِّيّ { مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّة الْآخِرَة } النَّصْرَانِيَّة . وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ عَنَوْا بِذَلِكَ : مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي دِيننَا دِين قُرَيْش . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 22840 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا حَكَّام , عَنْ عَنْبَسَة , عَنْ مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن , عَنْ الْقَاسِم بْن أَبِي بَزَّة , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّة الْآخِرَة } قَالَ : مِلَّة قُرَيْش. - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { فِي الْمِلَّة الْآخِرَة } قَالَ : مِلَّة قُرَيْش . 22841 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّة الْآخِرَة } : أَيْ فِي دِيننَا هَذَا , وَلَا فِي زَمَاننَا قَطُّ . 22842 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّة الْآخِرَة } قَالَ : الْمِلَّة الْآخِرَة : الدِّين الْآخَر . قَالَ : وَالْمِلَّة الدِّين . وَقِيلَ : إِنَّ الْمَلَأ الَّذِينَ اِنْطَلَقُوا نَفَر مِنْ مَشْيَخَة قُرَيْش , مِنْهُمْ أَبُو جَهْل , وَالْعَاصِ بْن وَائِل , وَالْأَسْوَد بْن عَبْد يَغُوث . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 22843 -حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن , قَالَ : ثنا أَحْمَد بْن الْمُفَضَّل , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ أَنَّ أُنَاسًا مِنْ قُرَيْش اِجْتَمَعُوا , فِيهِمْ أَبُو جَهْل بْن هِشَام , وَالْعَاصِ بْن وَائِل , وَالْأَسْوَد بْن الْمُطَّلِب , وَالْأَسْوَد بْن عَبْد يَغُوث فِي نَفَر مِنْ مَشْيَخَة قُرَيْش , فَقَالَ بَعْضهمْ لِبَعْضٍ : اِنْطَلِقُوا بِنَا إِلَى أَبِي طَالِب , فَلْنُكَلِّمْهُ فِيهِ , فَلْيُنْصِفَنَّا مِنْهُ , فَيَأْمُرهُ فَلْيَكُفَّ عَنْ شَتْم آلِهَتنَا , وَنَدَعهُ وَإِلَهه الَّذِي يَعْبُد , فَإِنَّا نَخَاف أَنْ يَمُوت هَذَا الشَّيْخ , فَيَكُون مِنَّا شَيْء , فَتُعَيِّرنَا الْعَرَب فَيَقُولُونَ : تَرَكُوهُ حَتَّى إِذَا مَاتَ عَمّه تَنَاوَلُوهُ , قَالَ : فَبَعَثُوا رَجُلًا مِنْهُمْ يُدْعَى الْمُطَّلِب , فَاسْتَأْذَنَ لَهُمْ عَلَى أَبِي طَالِب , فَقَالَ : هَؤُلَاءِ مَشْيَخَة قَوْمك وَسَرَوَاتهمْ يَسْتَأْذِنُونَ عَلَيْك , قَالَ : أَدْخِلْهُمْ ; فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قَالُوا : يَا أَبَا طَالِب أَنْتَ كَبِيرنَا وَسَيِّدنَا , فَأَنْصِفْنَا مِنْ اِبْن أَخِيك , فَمُرْهُ فَلْيَكُفَّ عَنْ شَتْم آلِهَتنَا , وَنَدَعهُ وَإِلَهه ; قَالَ : فَبَعَثَ إِلَيْهِ أَبُو طَالِب ; فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : يَا اِبْن أَخِي هَؤُلَاءِ مَشْيَخَة قَوْمك وَسَرَوَاتهمْ , وَقَدْ سَأَلُوك النَّصْف أَنْ تَكُفّ عَنْ شَتْم آلِهَتهمْ , وَيَدَعُوك وَإِلَهك ; قَالَ : فَقَالَ : " أَيْ عَمّ أَوَّلًا أَدْعُوهُمْ إِلَى مَا هُوَ خَيْر لَهُمْ مِنْهَا ؟ " قَالَ : وَإِلَامَ تَدْعُوهُمْ ؟ قَالَ : " أَدْعُوهُمْ إِلَى أَنْ يَتَكَلَّمُوا بِكَلِمَةٍ تَدِين لَهُمْ بِهَا الْعَرَب وَيَمْلِكُونَ بِهَا الْعَجَم " ; قَالَ : فَقَالَ أَبُو جَهْل مِنْ بَيْن الْقَوْم : مَا هِيَ وَأَبِيك لَأُعْطِيَنكهَا وَعَشْر أَمْثَالهَا , قَالَ : " تَقُولُونَ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه ". قَالَ : فَنَفَرُوا وَقَالُوا : سَلْنَا غَيْر هَذِهِ , قَالَ : " وَلَوْ جِئْتُمُونِي بِالشَّمْسِ حَتَّى تَضَعُوهَا فِي يَدِي مَا سَأَلْتُكُمْ غَيْرهَا " ; قَالَ : فَغَضِبُوا وَقَامُوا مِنْ عِنْده غِضَابًا وَقَالُوا : وَاَللَّه لَأَشْتُمَنك وَاَلَّذِي يَأْمُرك بِهَذَا { وَانْطَلَقَ الْمَلَأ مِنْهُمْ أَنْ اِمْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتكُمْ إِنَّ هَذَا لَشَيْء يُرَاد } . . إِلَى قَوْله : { إِلَّا اِخْتِلَاق } وَأَقْبَلَ عَلَى عَمّه , فَقَالَ لَهُ عَمّه : يَا اِبْن أَخِي مَا شَطَطْت عَلَيْهِمْ , فَأَقْبَلَ عَلَى عَمّه فَدَعَاهُ , فَقَالَ : " قُلْ كَلِمَة أَشْهَد لَك بِهَا يَوْم الْقِيَامَة , تَقُول : لَا إِلَه إِلَّا اللَّه " , فَقَالَ : لَوْلَا أَنْ تُعَيِّبكُمْ بِهَا الْعَرَب يَقُولُونَ جَزِعَ مِنْ الْمَوْت لَأَعْطَيْتُكهَا , وَلَكِنْ عَلَى مِلَّة الْأَشْيَاخ ; قَالَ : فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة { إِنَّك لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْت وَلَكِنَّ اللَّه يَهْدِي مَنْ يَشَاء } 28 56 . 22844 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمَى , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { وَانْطَلَقَ الْمَلَأ مِنْهُمْ أَنْ اِمْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتكُمْ إِنَّ هَذَا لَشَيْء يُرَاد } قَالَ : نَزَلَتْ حِين اِنْطَلَقَ أَشْرَاف قُرَيْش إِلَى أَبِي طَالِب فَكَلَّمُوهُ فِي النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .


وَقَوْله : { إِنْ هَذَا إِلَّا اِخْتِلَاق } يَقُول تَعَالَى ذِكْره مُخْبِرًا عَنْ قِيل هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكِينَ فِي الْقُرْآن : مَا هَذَا الْقُرْآن إِلَّا اِخْتِلَاق : أَيْ كَذِب اِخْتَلَقَهُ مُحَمَّد وَتَخَرَّصَهُ. وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 22845 - حَدَّثَنَا عَلِيّ , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { إِنْ هَذَا إِلَّا اِخْتِلَاق } يَقُول : تَخْرِيص. 22846 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { إِنْ هَذَا إِلَّا اِخْتِلَاق } قَالَ : كَذِب . - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا حَكَّام , عَنْ عَنْبَسَة , عَنْ مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن , عَنْ الْقَاسِم بْن أَبِي بَزَّة , عَنْ مُجَاهِد { إِنْ هَذَا إِلَّا اِخْتِلَاق } : يَقُول : كَذِب . 22847 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { إِنْ هَذَا إِلَّا اِخْتِلَاق } إِلَّا شَيْء تَخْلُقهُ . 22848 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن , قَالَ : ثنا أَحْمَد بْن الْمُفَضَّل , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ { إِنْ هَذَا إِلَّا اِخْتِلَاق } اِخْتَلَقَهُ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . 22849 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { إِنْ هَذَا إِلَّا اِخْتِلَاق } قَالُوا : إِنْ هَذَا إِلَّا كَذِب .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • صلاة العيدين في ضوء الكتاب والسنة

    صلاة العيدين في ضوء الكتاب والسنة: قال المصنف - حفظه الله -: «فهذه رسالة مختصرة في: صلاة العيدين وما يتعلق بهما من أحكام، بينت فيها بتوفيق الله - عز وجل -: مفهوم صلاة العيدين، وحكمهما، وآدابهما، وشروط وجوبهما، ووقتهما، وأن خطبة صلاة العيدين بعد الصلاة، وذكرت التكبير أيام العيدين، وأنواعه، وحكم اجتماع العيد والجمعة، وبينت أحكام زكاة الفطر، وأحكام الأضحية، وذكرت بعض المنكرات التي تحصل أيام العيدين، كل ذلك مقرونًا بالأدلة من الكتاب والسنة».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/58443

    التحميل:

  • الإعلام بنقد كتاب الحلال والحرام

    في هذه الرسالة بعض التعقيبات على كتاب الحلال والحرام في الإسلام لفضيلة الدكتور يوسف القرضاوي.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/314806

    التحميل:

  • الترغيب والتحذير في ضوء الكتاب والسنة

    الترغيب والتحذير في ضوء الكتاب والسنة: قال المُصنِّف - رحمه الله -: «فقد شرحَ اللهُ صدري لتأليفِ الكتابِ في: «الترغيبِ والتحذيرِ في ضوءِ الكتابِ والسنةِ»، والهدفُ من تأليفِ هذا الكتابِ: هو تربيةُ المسلمين والمسلمات على العملِ بما جاء به نبيُّنا محمد - صلى الله عليه وسلم -؛ فما رغَّبَ فيه الهادي البشيرُ - صلى الله عليه وسلم - فعلنا منه ما ساتطَعنا إلى ذلك سبيلاً، وما حذَّرَ منه - عليه الصلاة والسلام - ترَكناه بالكليَّةِ».

    الناشر: موقع الدكتور محمد محيسن http://www.mehesen.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/384388

    التحميل:

  • الشيخ عبد الرحمن بن قاسم حياته وسيرته ومؤلفاته

    الشيخ عبد الرحمن بن قاسم حياته وسيرته ومؤلفاته : رتب هذا الكتاب على الأبواب التالية: أولاً: نسبه ومولده ونشأته. ثانياً: رحلته في طلب العلم وذكر مشايخه. ثالثاً: علومه ومعارفه. رابعاً: مؤلفاته مع إشارات مختصرة لها. خامساً: حياته العملية وتلامذته. سادساً: سجاياه ووصفاته. سابعاً: حياته الأسرية. ثامناً: قصة مرضه ووفاته.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/229631

    التحميل:

  • القواعد الحسان المتعلقة بتفسير القرآن

    القواعد الحسان المتعلقة بتفسير القرآن : فهذه أصول وقواعد في تفسير القرآن الكريم، جليلة المقدار، عظيمة النفع، تعين قارئها ومتأملها على فهم كلام الله، والاهتداء به، ومَخْبَرُها أجل من وصفها؛ فإنها تفتح للعبد من طرق التفسير ومنهاج الفهم عن الله ما يُعين على كثير من التفاسير الْحَالِيّة في هذه البحوث النافعة. اعتنى به : الشيخ خالد بن عثمان السبت - أثابه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/205542

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة