Muslim Library

تفسير الطبري - سورة ص - الآية 32

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَن ذِكْرِ رَبِّي حَتَّىٰ تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ (32) (ص) mp3
وَقَوْله : { فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْت حُبّ الْخَيْر عَنْ ذِكْر رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ } وَفِي هَذَا الْكَلَام مَحْذُوف اُسْتُغْنِيَ بِدَلَالَةِ الظَّاهِر عَلَيْهِ مِنْ ذِكْره : فَلَهِيَ عَنْ الصَّلَاة حَتَّى فَاتَتْهُ , فَقَالَ : إِنِّي أَحْبَبْت حُبّ الْخَيْر . وَيَعْنِي بِقَوْلِهِ : { فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْت حُبّ الْخَيْر } : أَيْ أَحْبَبْت حُبًّا لِلْخَيْرِ , ثُمَّ أُضِيفَ الْحُبّ إِلَى الْخَيْر , وَعَنَى بِالْخَيْرِ فِي هَذَا الْمَوْضِع الْخَيْل ; وَالْعَرَب فِيمَا بَلَغَنِي تُسَمِّي الْخَيْل الْخَيْر , وَالْمَال أَيْضًا يُسَمُّونَهُ الْخَيْر . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 22961 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , { فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْت حُبّ الْخَيْر } : أَيْ الْمَال وَالْخَيْل , أَوْ الْخَيْر مِنْ الْمَال . 22962 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا اِبْن يَمَان , عَنْ سُفْيَان , عَنْ السُّدِّيّ { قَالَ إِنِّي أَحْبَبْت حُبّ الْخَيْر } قَالَ : الْخَيْل . 22963 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد , قَالَ : ثنا أَحْمَد , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ , قَوْله : { إِنِّي أَحْبَبْت حُبّ الْخَيْر } قَالَ : الْمَال . وَقَوْله : { عَنْ ذِكْر رَبِّي } يَقُول : إِنِّي أَحْبَبْت حُبّ الْخَيْر حَتَّى سَهَوْت عَنْ ذِكْر رَبِّي وَأَدَاء فَرِيضَته . وَقِيلَ : إِنَّ ذَلِكَ كَانَ صَلَاة الْعَصْر . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 22964- حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { عَنْ ذِكْر رَبِّي } عَنْ صَلَاة الْعَصْر . 22965 -حَدَّثَنَا مُحَمَّد , قَالَ : ثنا أَحْمَد , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ { عَنْ ذِكْر رَبِّي } قَالَ . صَلَاة الْعَصْر . 22966 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الْحَكَم , قَالَ : ثنا أَبُو زُرْعَة , قَالَ : ثنا حَيْوَة بْن شُرَيْح , قَالَ : ثنا أَبُو صَخْر , أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا مُعَاوِيَة الْبَجَلِيّ مِنْ أَهْل الْكُوفَة يَقُول : سَمِعْت أَبَا الصَّهْبَاء الْبَكْرِيّ يَقُول : سَأَلْت عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب , عَنْ الصَّلَاة الْوُسْطَى , فَقَالَ : هِيَ الْعَصْر , وَهِيَ الَّتِي فُتِنَ بِهَا سُلَيْمَان بْن دَاوُد . وَقَوْله : { حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ } يَقُول : حَتَّى تَوَارَتْ الشَّمْس بِالْحِجَابِ , يَعْنِي : تَغَيَّبَتْ فِي مُغَيَّبهَا كَمَا : 22967 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , قَالَ : ثنا مِيكَائِيل , عَنْ دَاوُد بْن أَبِي هِنْد , قَالَ : قَالَ اِبْن مَسْعُود , فِي قَوْله : { إِنِّي أَحْبَبْت حُبّ الْخَيْر عَنْ ذِكْر رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ } قَالَ : تَوَارَتْ الشَّمْس مِنْ وَرَاء يَاقُوتَة خَضْرَاء , فَخَضِرَة السَّمَاء مِنْهَا . 22968 -حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ } حَتَّى دَلَكَتْ بَرَاح . قَالَ قَتَادَة : فَوَاَللَّهِ مَا نَازَعَتْهُ بَنُو إِسْرَائِيل وَلَا كَابَرُوهُ , وَلَكِنْ وَلَّوْهُ مِنْ ذَلِكَ مَا وَلَّاهُ اللَّه. 22969 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن , قَالَ : ثنا أَحْمَد بْن الْمُفَضَّل , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ { حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ } حَتَّى غَابَتْ .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • كيف يجب أن نفسر القرآن الكريم؟

    كيف يجب أن نفسر القرآن الكريم؟: رسالة قيمة ونافعة تبين خطر منهج منحرف سلكه أصحابه ألا وهو استقلالهم في فهم القرآن بناء على معرفتهم بشيء من اللغة العربية، بعد تحكيمهم عقولهم، ويسمون أنفسهم بالقرآنيين حيث أنهم اكتفوا بادعاء أن الإسلام إنما هو القرآن فقط.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2073

    التحميل:

  • رسالة رمضان

    رسالة رمضان: عبارة عن دراسة عامة شاملة لركن عظيم من أركان الإسلام: ألا وهو صوم رمضان المعظم، فهي دراسة علمية تتبع جزئيات هذه العبادة وكلياتها، فلا تغفل ناحية من نواحيها الحكمية والعلمية، بل تتناولها بإسلوب سهل، وعبارة مبسطة واضحة، تدركها العقول على تفاوتها، وتتناولها الأفهام على أختلافها بحيث يتصفحها المسلم - ومهما كانت ثقافته - فيعرف عن هذه العبادة ما ينبغي أن يعرفه كل مسلم عنها.

    الناشر: دار العاصمة للنشر والتوزيع بالرياض

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2608

    التحميل:

  • الإيمان بالملائكة وأثره في حياة الأمة

    الإيمان بالملائكة وأثره في حياة الأمة: يدرس هذا الكتاب قضية الإيمان بالملائكة، وهي قضيةٌ مهمة من قضايا العقيدة، ويبحث معنى الإيمان بالملائكة، وصفات الملائكة، كما يدرس طرفًا من أعمال الملائكة المُكلَّفين بها، ثم يعرض لأوجه الاختلاف بين عمل الملائكة وعمل الشياطين، ويختتم الكتاب بأثر الإيمان بالملائكة في حياة الإنسان.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/314807

    التحميل:

  • عذرًا رسول الله صلى الله عليه وسلم

    عذرًا رسول الله صلى الله عليه وسلم: رسالة مختصرة في الرد على الهجمة الشرسة ضد نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم -، وقد بيَّن فيها المؤلف شيئًا من جوانب العظمة في سيرة النبي - عليه الصلاة والسلام -، وبعض النماذج المشرقة من دفاع الصحابة - رضي الله عنهم - عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

    الناشر: موقع رسول الله http://www.rasoulallah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/354329

    التحميل:

  • تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد

    تحذير الساجد من اتخاذ القبور مساجد: كتاب مهم؛ حيث فيه التحذير من اتخاذ القبور على المساجد، أو وضع الصور فيها، ولعنٍ من فعل ذلك، وأنه من شرار الخلق عند الله كائنًا من كان.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1908

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة