Muslim Library

تفسير الطبري - سورة ص - الآية 18

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ (18) (ص) mp3
وَقَوْله : { إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَال مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاق } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَال يُسَبِّحْنَ مَعَ دَاوُد بِالْعَشِيِّ , وَذَلِكَ مِنْ وَقْت الْعَصْر إِلَى اللَّيْل , وَالْإِشْرَاق , وَذَلِكَ بِالْغَدَاةِ وَقْت الضُّحَى . ذُكِرَ أَنَّ دَاوُد كَانَ إِذَا سَبَّحَ سَبَّحَتْ مَعَهُ الْجِبَال , كَمَا : 22890 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَال مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاق } يُسَبِّحْنَ مَعَ دَاوُد إِذَا سَبَّحَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاق . 22891 -حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاق } قَالَ : حِين تَشْرُق الشَّمْس وَتَضْحَى . 22892 -حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن بِشْر , عَنْ مِسْعَر بْن عَبْد الْكَرِيم , عَنْ مُوسَى بْن أَبِي كَثِير , عَنْ اِبْن عَبَّاس أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ أُمّ هَانِئ ذَكَرَتْ أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم فَتْح مَكَّة , صَلَّى الضُّحَى ثَمَان رَكَعَات , فَقَالَ اِبْن عَبَّاس : قَدْ ظَنَنْت أَنَّ لِهَذِهِ السَّاعَة صَلَاة , يَقُول اللَّه : { يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاق } 22893 - حَدَّثَنَا اِبْن عَبْد الرَّحِيم الْبَرْقِيّ , قَالَ : ثنا عَمْرو بْن أَبِي سَلَمَة , قَالَ : ثنا صَدَقَة , قَالَ : ثني سَعِيد بْن أَبِي عَرُوبَة , عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّل , عَنْ أَيُّوب بْن صَفْوَان , عَنْ عَبْد اللَّه بْن الْحَارِث بْن نَوْفَل أَنَّ اِبْن عَبَّاس كَانَ لَا يُصَلِّي الضُّحَى , قَالَ : فَأَدْخَلْته عَلَى أُمّ هَانِئ , فَقُلْت : أَخْبِرِي هَذَا بِمَا أَخْبَرْتنِي بِهِ , فَقَالَتْ أُمّ هَانِئ : دَخَلَ عَلَيَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم الْفَتْح فِي بَيْتِي , فَأَمَرَ بِمَاءٍ فَصَبَّ فِي قَصْعَة , ثُمَّ أَمَرَ بِثَوْبٍ فَأَخَذَ بَيْنِي وَبَيْنه , فَاغْتَسَلَ , ثُمَّ رَشَّ نَاحِيَة الْبَيْت فَصَلَّى ثَمَان رَكَعَات , وَذَلِكَ مِنْ الضُّحَى قِيَامهنَّ وَرُكُوعهنَّ وَسُجُودهنَّ وَجُلُوسهنَّ سَوَاء , قَرِيب بَعْضهنَّ مِنْ بَعْض , فَخَرَجَ اِبْن عَبَّاس , وَهُوَ يَقُول : لَقَدْ قَرَأْت مَا بَيْن اللَّوْحَيْنِ , مَا عَرَفْت صَلَاة الضُّحَى إِلَّا الْآن { يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاق } وَكُنْت أَقُول : أَيْنَ صَلَاة الْإِشْرَاق , ثُمَّ قَالَ : بَعْدهنَّ صَلَاة الْإِشْرَاق . * - حَدَّثَنَا عَمْرو بْن عَلِيّ , قَالَ : ثنا عَبْد الْأَعْلَى , قَالَ : ثنا سَعِيد بْن أَبِي عَرُوبَة , عَنْ مُتَوَكِّل , عَنْ أَيُّوب بْن صَفْوَان , مَوْلَى عَبْد اللَّه بْن الْحَارِث , عَنْ عَبْد اللَّه بْن الْحَارِث أَنَّ أُمّ هَانِئ اِبْنَة أَبِي طَالِب , حُدِّثَتْ أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم الْفَتْح دَخَلَ عَلَيْهَا ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوه . وَعَنْ اِبْن عَبَّاس فِي قَوْله : { يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ } مِثْل ذَلِكَ.
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • أسئلة قادت شباب الشيعة إلى الحق

    أسئلة قادت شباب الشيعة إلى الحق : رسالة مختصرة تحتوي على بعض الأسئلة والإلزامات الموجهة إلى شباب طائفة الشيعة الاثني عشرية لعلها تساهم في رد العقلاء منهم إلى الحق؛ إذا ما تفكروا في هذه الأسئلة والإلزامات التي لا مجال لدفعها والتخلص منها إلا بلزوم دعوة الكتاب والسنة الخالية من مثل هذه التناقضات.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/69249

    التحميل:

  • مصحف المدينة برواية ورش

    تحتوي هذه الصفحة على نسخة مصورة pdf من مصحف المدينة النبوية برواية ورش عن نافع.

    الناشر: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف www.qurancomplex.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/5267

    التحميل:

  • نحو الإيمان

    نحو الإيمان: رسالةٌ تُبيّن أهمية الإيمان في حياة الإنسان، وتُظهِر الفرق بين المؤمنين وغيرهم في معرفة الهدف من الخلق، فالله - سبحانه وتعالى - قد وضَّح الهدف من الخلق وهو: عبادته وطاعته وإعمار الأرض بتوحيد الله - جل وعلا -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/339042

    التحميل:

  • شرح الآجرومية [ ابن عثيمين ]

    شرح الآجرومية: هذا شرح تعليمي لمتن ابن آجروم في النحو المعروف بالآجرومية، اعتنى فيه الشارح ببيان مفردات التعاريف، ومحترزاتها، وأمثلتها، مع إضافة بعض الشروط والأمثلة على ما ذكره الماتن، وقد وردت في آخر كل فصل أسئلة مع الإجابة عليها.

    الناشر: مكتبة الرشد بالمملكة العربية السعودية

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/334270

    التحميل:

  • معجم المناهي اللفظية

    معجم المناهي اللفظية : فهذا بابٌ من التأليف جامع لجملة كبيرة من الألفاظ، والمقولات، والدائرة على الألسن قديماً، وحديثاً، المنهي عن التلفظ بها؛ لذاتها، أو لمتعلقاتها، أو لمعنى من ورائها، كالتقيد بزمان، أو مكان، وما جرى مجرى ذلك من مدلولاتها.

    الناشر: دار العاصمة للنشر والتوزيع بالرياض

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/169026

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة