Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الصافات - الآية 55

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ (55) (الصافات) mp3
وَقَوْله : { فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاء الْجَحِيم } يَقُول : فَاطَّلَعَ فِي النَّار فَرَآهُ فِي وَسَط الْجَحِيم . وَفِي الْكَلَام مَتْرُوك اُسْتُغْنِيَ بِدَلَالَةِ الْكَلَام عَلَيْهِ مِنْ ذِكْره , وَهُوَ فَقَالُوا : نَعَمْ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي تَأْوِيل قَوْله : { فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاء الْجَحِيم } قَالَ أَهْل التَّأْوِيل. ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 22526 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثنا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { فِي سَوَاء الْجَحِيم } يَعْنِي : فِي وَسَط الْجَحِيم . * حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن مُسْعَد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس { فِي سَوَاء الْجَحِيم } يَعْنِي : فِي وَسَط الْجَحِيم. 22527 - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا عَبَّاد بْن رَاشِد , عَنْ الْحَسَن , فِي قَوْله : { فِي سَوَاء الْجَحِيم } يَقُول : فِي وَسَط الْجَحِيم . * حَدَّثَنِي اِبْن سِنَان , قَالَ : ثنا عَبْد الصَّمَد , قَالَ : ثنا عَبَّاد بْن رَاشِد , قَالَ : سَمِعْت الْحَسَن , فَذَكَرَ مِثْله . 22518 -حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثنا سُلَيْمَان بْن حَرْب , قَالَ : ثنا أَبُو هِلَال , قَالَ : ثنا قَتَادَة , فِي قَوْله : { سَوَاء الْجَحِيم } قَالَ : وَسَطهَا . * حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَالَ : { هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ } قَالَ : سَأَلَ رَبّه أَنْ يُطْلِعهُ , قَالَ { فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاء الْجَحِيم } : أَيْ فِي وَسَط الْجَحِيم. 22529 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , عَنْ خُلَيْد الْعَصْرِيّ , قَالَ : لَوْلَا أَنَّ اللَّه عَرَفَهُ إِيَّاهُ مَا عَرَفَهُ , لَقَدْ تَغَيَّرَ حِبْره وَسِبْره بَعْده , وَذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ اِطَّلَعَ فَرَأَى جَمَاجِم الْقَوْم , فَقَالَ : { تَاللَّهِ إِنْ كِدْت لَتُرْدِينِ وَلَوْلَا نِعْمَة رَبِّي لَكُنْت مِنْ الْمُحْضَرِينَ } 22530 -حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثنا إِبْرَاهِيم بْن أَبِي الْوَزِير , قَالَ : ثنا سُفْيَان بْن عُيَيْنَة , عَنْ سَعِيد بْن أَبِي عَرُوبَة , عَنْ قَتَادَة , عَنْ مُطَّرِف بْن عَبْد اللَّه , فِي قَوْله : { فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاء الْجَحِيم } قَالَ : وَاَللَّه لَوْلَا أَنَّهُ عَرَفَهُ مَا عَرَفَهُ , لَقَدْ غَيَّرَتْ النَّار حِبْره وَسِبْره . 22531 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن , قَالَ : ثنا أَحْمَد , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ , قَوْله : { هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ } قَالَ : كَانَ اِبْن عَبَّاس يَقْرَؤُهَا : " هَلْ أَنْتُمْ مُطْلِعُونِي فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَوَاء الْجَحِيم " قَالَ : فِي وَسَط الْجَحِيم . وَهَذِهِ الْقِرَاءَة الَّتِي ذَكَرَهَا السُّدِّيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأ فِي { مُطَّلِعُونَ } إِنْ كَانَتْ مَحْفُوظَة عَنْهُ , فَإِنَّهَا مِنْ شَوَاذّ الْحُرُوف , وَذَلِكَ أَنَّ الْعَرَب لَا تُؤَثِّر فِي الْمَكْنِيّ مِنْ الْأَسْمَاء إِذَا اِتَّصَلَ بِفَاعِلٍ عَلَى الْإِضَافَة فِي جَمْع أَوْ تَوْحِيد , لَا يَكَادُونَ أَنْ يَقُولُوا أَنْتَ مُكَلِّمُنِي وَلَا أَنْتُمَا مُكَلِّمَانِي وَلَا أَنْتُمْ مُكَلِّمُونِي وَلَا مُكَلِّمُونَنِي , وَإِنَّمَا يَقُولُونَ أَنْتَ مُكَلِّمِي , وَأَنْتُمَا مُكَلِّمَايَ , وَأَنْتُمْ مُكَلِّمِيَّ ; وَإِنْ قَالَ قَائِل مِنْهُمْ ذَلِكَ قَالَهُ عَلَى وَجْه الْغَلَط تَوَهُّمًا بِهِ : أَنْتَ تُكَلِّمنِي , وَأَنْتُمَا تُكَلِّمَانَنِي , وَأَنْتُمْ تُكَلِّمُونَنِي , كَمَا قَالَ الشَّاعِر : وَمَا أَدْرِي وَظَنِّي كُلّ ظَنّ أَمُسْلِمُنِي إِلَى قَوْمِي شَرَاحِي ؟ فَقَالَ : مُسْلِمُنِي , وَلَيْسَ ذَلِكَ وَجْه الْكَلَام , بَلْ وَجْه الْكَلَام أَمُسْلِمِي ; فَأَمَّا إِذَا كَانَ الْكَلَام ظَاهِرًا وَلَمْ يَكُنْ مُتَّصِلًا بِالْفَاعِلِ , فَإِنَّهُمْ رُبَّمَا أَضَافُوا , وَرُبَّمَا لَمْ يُضِيفُوا , فَيُقَال : هَذَا مُكَلِّم أَخَاك , وَمُكَلِّم أَخِيك , وَهَذَانِ مُكَلِّمَا أَخِيك , وَمُكَلِّمَانِ أَخَاك , وَهَؤُلَاءِ مُكَلِّمُو أَخِيك , وَمُكَلِّمُونَ أَخَاك ; وَإِنَّمَا تَخْتَار الْإِضَافَة فِي الْمَكْنِيّ الْمُتَّصِل بِفَاعِلٍ لِمَصِيرِ الْحَرْفَيْنِ بِاتِّصَالِ أَحَدهمَا بِصَاحِبِهِ , كَالْحَرْفِ الْوَاحِد.
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • مقومات الدعوة إلى الله

    تحدث الشيخ - حفظه الله - عن مقومات الدعوة إلى الله، فبدأ ببيان مهمة المسلم في هذه الحياة، ثم فضل الدعوة إلى الله، وأنواعها، وأهمية تزكية العلم بالعمل والدعوة إلى الله..

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2498

    التحميل:

  • شرح منظومة القواعد الفقهية

    شرح منظومة القواعد الفقهية: شرح لمنظومة القواعد الفقهية للشيخ عبد الرحمن بن سعدي - رحمه الله -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1950

    التحميل:

  • نونية ابن القيم [ الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية ]

    نونية ابن القيم : في هذه الصفحة نسخة مصورة pdf من الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية المشهورة بالقصيدة النونية لابن القيم - رحمه الله -، والتي انتصر فيها لعقيدة السلف الصالح، ورد فيها على مخالفيهم، ونقض حججهم وكشف شبهاتهم وتمويهاتهم. ولم يدع الناظم - رحمه الله - أصلاً من أصول عقيدة السلف إلا بينه، وأفاض في ذكره، ولم يترك بدعة كبرى أو مبتدعاً خطيراً إلا تناوله ورد عليه؛ فغدا هذا الكتاب - النظم - أشبه ما يكون - بالموسوعة الجامعة لعيون عقائد أهل السنة، والرد على أعدائها من جهال وضلال وأهل أهواء. -و- هذه الصفحة تحتوي على ملفين: الأول: يحتوي على المتن بدون تعليقات. الثاني: يحتوي على تحقيق وتعليق لمجموعة من المشايخ، وهم: محمد بن عبد الرحمن العريفي - ناصر بن يحيى الحنيني - عبد الله بن عبد الرحمن الهذيل - فهد بن علي المساعد. نسقه: محمد أجمل الإصلاحي.

    المدقق/المراجع: ناصر بن يحيى الحنيني - محمد بن عبد الرحمن العريفي - جماعة من المراجعين

    الناشر: دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/265611

    التحميل:

  • كيف تصلي على الميت؟

    في هذه الرسالة بيان صفة الصلاة على الميت.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209122

    التحميل:

  • فقه الاستشارة

    فقه الاستشارة: فمن خلال مُعايَشتي للقرآن الكريم، والوقوف مع آياته، والتفكُّر بما فيه من دروس ومعالم، وقفتُ أمام موضوع تكرَّر ذكره في القرآن الكريم، أمرًا وخبرًا وممارسةً، وذلكم هو موضوع المشاورة والشورى. وقد قمتُ بحصر المواضع التي ورد فيها هذا الأمر، ثم تأمَّلتُ فيها، ورجعتُ إلى كلام المُفسِّرين وغيرهم، ومن ثَمَّ رأيتُ أن الموضوع مناسب لأَن يُفرَد برسالة تكون زادًا للدعاة وطلاب العلم، وبخاصة مع الحاجة الماسة لذلك.

    الناشر: موقع المسلم http://www.almoslim.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/337576

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة