Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الصافات - الآية 147

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَىٰ مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ (147) (الصافات) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِائَة أَلْف أَوْ يَزِيدُونَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : فَأَرْسَلْنَا يُونُس إِلَى مِئَة أَلْف مِنْ النَّاس , أَوْ يَزِيدُونَ عَلَى مِئَة أَلْف . وَذُكِرَ عَنْ اِبْن عَبَّاس أَنَّهُ كَانَ يَقُول : مَعْنَى قَوْله { أَوْ } : بَلْ يَزِيدُونَ . ذِكْر الرِّوَايَة بِذَلِكَ : 22743 - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثنا مُؤَمِّل , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ سَالِم بْن أَبِي الْجَعْد , عَنْ الْحَكَم بْن عَبْد اللَّه بْن الْأَزْوَر , عَنْ اِبْن عَبَّاس , فِي قَوْله : { وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِئَة أَلْف أَوْ يَزِيدُونَ } قَالَ : بَلْ يَزِيدُونَ , كَانُوا مِئَة أَلْف وَثَلَاثِينَ أَلْفًا . 22744 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا يَعْقُوب , عَنْ جَعْفَر , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , فِي قَوْله : { مِئَة أَلْف أَوْ يَزِيدُونَ } قَالَ : يَزِيدُونَ سَبْعِينَ أَلْفًا , وَقَدْ كَانَ الْعَذَاب أُرْسِلَ عَلَيْهِمْ , فَلَمَّا فَرَّقُوا بَيْن النِّسَاء وَأَوْلَادهَا , وَالْبَهَائِم وَأَوْلَادهَا , وَعَجُّوا إِلَى اللَّه , كَشَفَ عَنْهُمْ الْعَذَاب , وَأَمْطَرَتْ السَّمَاء دَمًا . 22745 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحِيم الْبَرْقِيّ , قَالَ : ثنا عَمْرو بْن أَبِي سَلَمَة , قَالَ : سَمِعْت زُهَيْرًا , عَمَّنْ سَمِعَ أَبَا الْعَالِيَة , قَالَ : ثني أُبَيّ بْن كَعْب , أَنَّهُ سَأَلَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَوْله : { وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِئَة أَلْف يَزِيدُونَ } قَالَ : يَزِيدُونَ عِشْرِينَ أَلْفًا . وَكَانَ بَعْض أَهْل الْعَرَبِيَّة مِنْ أَهْل الْبَصْرَة يَقُول فِي ذَلِكَ : مَعْنَاهُ إِلَى مِئَة أَلْف أَوْ كَانُوا يَزِيدُونَ عِنْدكُمْ , يَقُول : كَذَلِكَ كَانُوا عِنْدكُمْ . وَإِنَّمَا عَنَى بِقَوْلِهِ : { وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِئَة أَلْف أَوْ يَزِيدُونَ } أَنَّهُ أَرْسَلَهُ إِلَى قَوْمه الَّذِينَ وَعَدَهُمْ الْعَذَاب , فَلَمَّا أَظَلَّهُمْ تَابُوا , فَكَشَفَ اللَّه عَنْهُمْ . وَقِيلَ : إِنَّهُمْ أَهْل نِينَوَى . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 22746 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِئَة أَلْف أَوْ يَزِيدُونَ } أُرْسِلَ إِلَى أَهْل نِينَوَى مِنْ أَرْض الْمَوْصِل , قَالَ : قَالَ الْحَسَن : بَعَثَهُ اللَّه قَبْل أَنْ يُصِيبهُ مَا أَصَابَهُ { فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِين } 22747 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { إِلَى مِئَة أَلْف أَوْ يَزِيدُونَ } قَالَ : قَوْم يُونُس الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ قَبْل أَنْ يَلْتَقِمهُ الْحُوت . وَقِيلَ : إِنَّ يُونُس أُرْسِلَ إِلَى أَهْل نِينَوَى بَعْد مَا نَبَذَهُ الْحُوت بِالْعَرَاءِ. ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 22748 - حَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا هِلَال مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان , قَالَ : ثنا شَهْر بْن حَوْشَب , قَالَ : أَتَاهُ جَبْرَائِيل , يَعْنِي يُونُس , وَقَالَ : اِنْطَلِقْ إِلَى أَهْل نِينَوَى فَأَنْذِرْهُمْ أَنَّ الْعَذَاب قَدْ حَضَرَهُمْ ; قَالَ : أَلْتَمِس دَابَّة ; قَالَ : الْأَمْر أَعْجَل مِنْ ذَلِكَ , قَالَ : أَلْتَمِس حِذَاء , قَالَ : الْأَمْر أَعْجَل مِنْ ذَلِكَ , قَالَ : فَغَضِبَ فَانْطَلَقَ إِلَى السَّفِينَة فَرَكِبَ ; فَلَمَّا رَكِبَ اِحْتَبَسَتْ السَّفِينَة لَا تُقَدِّم وَلَا تُؤَخِّر ; قَالَ : فَتَسَاهَمُوا , قَالَ : فَسُهِمَ , فَجَاءَ الْحُوت يُبَصْبِص بِذَنَبِهِ , فَنُودِيَ الْحُوت : أَيَا حُوت إِنَّا لَمْ نَجْعَل يُونُس لَك رِزْقًا , إِنَّمَا جَعَلْنَاك لَهُ حَوْزًا وَمَسْجِدًا ; قَالَ : فَالْتَقَمَهُ الْحُوت , فَانْطَلَقَ بِهِ مِنْ ذَلِكَ الْمَكَان حَتَّى مَرَّ بِهِ عَلَى الْأَيْلَة , ثُمَّ اِنْطَلَقَ بِهِ حَتَّى مَرَّ بِهِ عَلَى دِجْلَة , ثُمَّ اِنْطَلَقَ بِهِ حَتَّى أَلْقَاهُ فِي نِينَوَى . 22749 - حَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا أَبُو هِلَال , قَالَ : ثنا شَهْر بْن حَوْشَب , عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ : إِنَّمَا كَانَتْ رِسَالَة يُونُس بَعْد مَا نَبَذَهُ الْحُوت .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • حدث غيَّر مجرى التاريخ [ غزوة بدر ]

    حدث غيَّر مجرى التاريخ: هذا الكتاب تناول غزوة بدر الكبرى بحثًا ودراسةً تحليليةً، من خلال نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة، وما ورد في ذلك في كتب السيرة المشهورة؛ كسيرة ابن هشام، ومغازي الواقدي، وغيرهما.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/332991

    التحميل:

  • مصحف المدينة برواية ورش

    تحتوي هذه الصفحة على نسخة مصورة pdf من مصحف المدينة النبوية برواية ورش عن نافع.

    الناشر: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف www.qurancomplex.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/5267

    التحميل:

  • شرح عقيدة أهل السنة والجماعة

    شرح عقيدة أهل السنة والجماعة: بيان لعقيدة أهل السنة والجماعة على منهج السلف الصالح.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1952

    التحميل:

  • أدب الهاتف

    أدب الهاتف: فإن آداب الهاتف الشرعية، مخرجة فقهًا على آداب الزيارة، والاستئذان، والكلام، والحديث مع الآخرين، في المقدار، والزمان، والمكان، وجنس الكلام، وصفته، وفي هذا الكتاب بيان لذلك.

    الناشر: دار العاصمة للنشر والتوزيع بالرياض

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/169016

    التحميل:

  • إرشاد العباد للاستعداد ليوم الميعاد

    قال المؤلف - رحمه الله -:- « فإني لما نظرت في غفلتي عن اكتساب الزاد المبلغ ليوم المعاد ورأيت أوقاتي قد ضاعت فيما لا ينفعني في معادي ورأيت استعصاء نفسي عما يؤنسني في رمسي لا سيما والشيطان والدنيا والهوى معها ظهير؛ فعزمت على جمع ما تيسر من الكتاب والسنة وكلام العلماء والحكماء والزهاد والعباد مما لعله أن يكون سببًا نافعًا حاثًا لي وإخواني من المسلمين الذي أصيبوا مثلي بضياع أوقاتهم فيما لا ينفع ولا يجدي على الاستعداد والتأهب ليوم المعاد ».

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2551

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة