Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الصافات - الآية 146

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَأَنبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ (146) (الصافات) mp3
وَقَوْله : { وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَة مِنْ يَقْطِين } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَأَنْبَتْنَا عَلَى يُونُس شَجَرَة مِنْ الشَّجَر الَّتِي لَا تَقُوم عَلَى سَاق , وَكُلّ شَجَرَة لَا تَقُوم عَلَى سَاق كَالدُّبَّاءِ وَالْبِطِّيخ وَالْحَنْظَل وَنَحْو ذَلِكَ , فَهِيَ عِنْد الْعَرَب يَقْطِين . وَاخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي ذَلِكَ , فَقَالَ بَعْضهمْ نَحْو الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ. ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 22727 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب بْن إِبْرَاهِيم , قَالَ : ثنا هُشَيْم , عَنْ الْقَاسِم بْن أَبِي أَيُّوب , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , فِي قَوْله : { وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَة مِنْ يَقْطِين } قَالَ : هُوَ كُلّ شَيْء يَنْبُت عَلَى وَجْه الْأَرْض لَيْسَ لَهُ سَاق . 22728 - حَدَّثَنِي مَطَر بْن مُحَمَّد الضَّبِّيّ , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا الْأَصْبَغ بْن زَيْد , عَنْ الْقَاسِم بْن أَبِي أَيُّوب , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , فِي قَوْله : { وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَة مِنْ يَقْطِين } قَالَ : كُلّ شَيْء يَنْبُت ثُمَّ يَمُوت مِنْ عَامه . 22729 - حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ حَبِيب , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَالَ : { شَجَرَة مِنْ يَقْطِين } فَقَالُوا عِنْده : الْقَرْع ; قَالَ : وَمَا يَجْعَلهُ أَحَقّ مِنْ الْبِطِّيخ . 22730 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { شَجَرَة مِنْ يَقْطِين } قَالَ : غَيْر ذَات أَصْل مِنْ الدُّبَّاء , أَوْ غَيْره مِنْ نَحْوه . وَقَالَ آخَرُونَ : هُوَ الْقَرْع . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 22731 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثنا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَة مِنْ يَقْطِين } قَالَ : الْقَرْع . 22732 -حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن جَعْفَر , قَالَ : ثنا شُعْبَة , عَنْ أَبِي إِسْحَاق , عَنْ عَمْرو بْن مَيْمُون , عَنْ عَبْد اللَّه , أَنَّهُ قَالَ فِي هَذِهِ الْآيَة : { وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَة مِنْ يَقْطِين } قَالَ : الْقَرْع . 22733 -حَدَّثَنِي مَطَر بْن مُحَمَّد الضَّبِّيّ , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه بْن دَاوُد الْوَاسِطِيّ , قَالَ : ثنا شَرِيك , عَنْ أَبِي إِسْحَاق عَنْ عَمْرو بْن مَيْمُون الْأَوْدِيّ , فِي قَوْله : { وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَة مِنْ يَقْطِين } قَالَ : الْقَرْع . 22734 -حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَة مِنْ يَقْطِين } : كُنَّا نُحَدِّث أَنَّهَا الدُّبَّاء , هَذَا الْقَرْع الَّذِي رَأَيْتُمْ أَنْبَتَهَا اللَّه عَلَيْهِ يَأْكُل مِنْهَا . 22735 -حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : ثني أَبُو صَخْر , قَالَ : ثني اِبْن قُسَيْط , أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَة يَقُول : طُرِحَ بِالْعَرَاءِ , فَأَنْبَتَ اللَّه عَلَيْهِ يَقْطِينَة , فَقُلْنَا : يَا أَبَا هُرَيْرَة وَمَا الْيَقْطِينَة ؟ قَالَ : الشَّجَرَة الدُّبَّاء , هَيَّأَ اللَّه لَهُ أَرْوِيَة وَحْشِيَّة تَأْكُل مِنْ خَشَاش الْأَرْض- أَوْ هَشَاش - فَتَفْشَخ عَلَيْهِ فَتَرْوِيه مِنْ لَبَنهَا كُلّ عَشِيَّة وَبُكْرَة حَتَّى نَبَتَ . وَقَالَ اِبْن أَبِي الصَّلْت قَبْل الْإِسْلَام فِي ذَلِكَ بَيْتًا مِنْ شِعْر : فَأَنْبَتَ يَقْطِينًا عَلَيْهِ بِرَحْمَةٍ مِنْ اللَّه لَوْلَا اللَّه أُلْفِيَ ضَاحِيًا 22736 - حَدَّثَنِي يَحْيَى بْن طَلْحَة الْيَرْبُوعِيّ , قَالَ : ثنا فُضَيْل بْن عِيَاض , عَنْ مُغِيرَة فِي قَوْله : { وَأَنْبَتْنَا شَجَرَة مِنْ يَقْطِين } قَالَ : الْقَرْع. 22737 - حَدَّثَنَا عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : أَخْبَرَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { شَجَرَة مِنْ يَقْطِين } قَالَ : الْقَرْع . 22738 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد : أَنْبَتَ اللَّه عَلَيْهِ شَجَرَة مِنْ يَقْطِين ; قَالَ : فَكَانَ لَا يَتَنَاوَل مِنْهَا وَرَقَة فَيَأْخُذهَا إِلَّا أَرْوَتْهُ لَبَنًا , أَوْ قَالَ : شَرِبَ مِنْهَا مَا شَاءَ حَتَّى نَبَتَ . 22739 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن , قَالَ : ثنا أَحْمَد بْن مُفَضَّل , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ , فِي قَوْله : { شَجَرَة مِنْ يَقْطِين } قَالَ : هُوَ الْقَرْع , وَالْعَرَب تُسَمِّيه الدُّبَّاء . 22740 - حَدَّثَنَا عَمْرو بْن عَبْد الْحَمِيد , قَالَ : ثنا مَرْوَان بْن مُعَاوِيَة , عَنْ وَرْقَاء , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر فِي قَوْل اللَّه : { وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَة مِنْ يَقْطِين } قَالَ : هُوَ الْقَرْع. 22741 -حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا جَرِير , عَنْ مَنْصُور , عَنْ مُجَاهِد , قَوْله : { وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَة مِنْ يَقْطِين } قَالَ : الْقَرْع . وَقَالَ آخَرُونَ : كَانَ الْيَقْطِين شَجَرَة أَظَلَّتْ يُونُس . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 22742 - حَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا ثَابِت بْن يَزِيد , عَنْ هِلَال بْن خَبَّاب عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , قَالَ : الْيَقْطِين : شَجَرَة سَمَّاهَا اللَّه يَقْطِينًا أَظَلَّتْهُ , وَلَيْسَ بِالْقَرْعِ . قَالَ : فِيمَا ذُكِرَ أَرْسَلَ اللَّه عَلَيْهِ دَابَّة الْأَرْض , فَجَعَلَتْ تَقْرِض عُرُوقهَا , وَجَعَلَ وَرَقهَا يَتَسَاقَط حَتَّى أَفْضَت إِلَيْهِ الشَّمْس وَشَكَاهَا , فَقَالَ : يَا يُونُس جَزِعْت مِنْ حَرّ الشَّمْس , وَلَمْ تَجْزَع لِمِئَةِ أَلْف أَوْ يَزِيدُونَ تَابُوا إِلَيَّ , فَتُبْت عَلَيْهِمْ ؟
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • أعمال القلوب [ الخوف ]

    كم أطلق الخوف من سجين في لذته! وكم فك من أسير للهوى ضاعت فيه همته! وكم أيقظ من غافل التحلف بلحاف شهوته! وكم من عاق لوالديه رده الخوف عن معصيته! وكم من فاجر في لهوه قد أيقظه الخوف من رقدته! وكم من عابدٍ لله قد بكى من خشيته! وكم من منيب إلى الله قطع الخوف مهجته! وكم من مسافر إلى الله رافقه الخوف في رحلته! وكم من محبّ لله ارتوت الأرض من دمعته!. فلله ما أعظم الخوف لمن عرف عظيم منزلته.

    الناشر: موقع الشيخ محمد صالح المنجد www.almunajjid.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/340014

    التحميل:

  • الحج المبرور

    الحج المبرور : كتاب للشيخ أبي بكر الجزائري - أثابه الله - يتحدث فيه عن مناسك الحج، وآداب زيارة المسجد النبوي الشريف، وهو يحتوي على شتى مسائل مناسك الحج، ويشتمل على الكثير من الآداب والفضائل.

    الناشر: مكتبة العلوم والحكم للنشر والتوزيع بالمدينة المنورة

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/250747

    التحميل:

  • مختصر الفقه الإسلامي

    مختصر الفقه الإسلامي [ الطبعة الثالثة عشرة ]: مختصر سهل الأسلوب، حوى بين جنبيه شرائع الإسلام، وروعي فيه إلقاء النفع على البيت المسلم على وجه الخصوص. - قد جمع ورتب من كتب متعددة، في التوحيد والإيمان والأخلاق والآداب والأذكار والأدعية والأحكام، فينتهل منه العابد والواعظ والمعلم والتاجر والمفتي والقاضي والداعي إلى الله تعالى. - وضع بحيث يتناول المسائل التي تهم كل مسلم، ثم يذكر الحكم الراجح من أقوال أهل العلم - إذ ظهر دليل الترجيح - مع ذكره إن كان في الكتاب العزيز أو صحيح السنة أو كليهما. - وهو تعريف عام بدين الإسلام، عقيدة وأحكاماً، وأخلاقاً وآداباً، ودعوة إلى الله تعالى على بصيرة. - ملحوظة مهمة: ترتيب المرفقات كالآتي: 1- طبعة مصورة وهي الطبعة العاشرة من الكتاب. 2- نسخة نصية ومحولة وهي للطبعة الحادية عشر. 3- نسخة نصية ومنسقة وهي للطبعة الحادية عشر. 4- نسخة نصية في ملف مضغوط ومقسمة إلى أبواب للطبعة الحادية عشر. وننبه الزوار الكرام، إلى أن أننا ترجمنا الكتاب إلى العديد من اللغات العالمية، وهي موجودة على موقعنا - ولله الحمد -. 5- نسخة نصية ومحولة وهي للطبعة الثالثة عشر.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/202905

    التحميل:

  • طرق تخريج الحديث

    في هذا الكتاب بين طرق تخريج الحديث.

    الناشر: شبكة الألوكة http://www.alukah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/167443

    التحميل:

  • الدعوة إلى الله توجيهات وضوابط

    الدعوة إلى الله توجيهات وضوابط : يحتوي الكتاب على: • مقدمة • حمل الأمانة • عظيم الأجر • من فوائد الدعوة • ركيزتان • من صفات الداعية المربي • شبهات على طريق الدعوة • إحذر أخي الداعية • الفهرس

    الناشر: مجلة البيان http://www.albayan-magazine.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/205801

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة