Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الصافات - الآية 116

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَنَصَرْنَاهُمْ فَكَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ (116) (الصافات) mp3
وَقَوْله : { وَنَصَرْنَاهُمْ } يَقُول : وَنَصَرْنَا مُوسَى وَهَارُون وَقَوْمهمَا عَلَى فِرْعَوْن وَآله بِتَغْرِيقِنَاهُمُ , { فَكَانُوا هُمْ الْغَالِبِينَ } لَهُمْ . وَقَالَ بَعْض أَهْل الْعَرَبِيَّة : إِنَّمَا أُرِيدَ بِالْهَاءِ وَالْمِيم فِي قَوْله : { وَنَصَرْنَاهُمْ } مُوسَى وَهَارُون , وَلَكِنَّهَا أُخْرِجَتْ عَلَى مَخْرَج مَكْنِيّ الْجَمْع , لِأَنَّ الْعَرَب تَذْهَب بِالرَّئِيسِ كَالنَّبِيِّ وَالْأَمِير وَشِبْهه إِلَى الْجَمْع بِجُنُودِهِ وَأَتْبَاعه , وَإِلَى التَّوْحِيد لِأَنَّهُ وَاحِد فِي الْأَصْل , وَمِثْله : { عَلَى خَوْف مِنْ فِرْعَوْن وَمَلَئِهِمْ } 10 83 وَفِي مَوْضِع آخَر : { وَمَلَئِهِ } 7 103 قَالَ : وَرُبَّمَا ذَهَبَتْ الْعَرَب بِالِاثْنَيْنِ إِلَى الْجَمْع كَمَا تَذْهَب بِالْوَاحِدِ إِلَى الْجَمْع , فَتُخَاطِب الرَّجُل , فَتَقُول : مَا أَحْسَنْتُمْ وَلَا أَجْمَلْتُمْ , وَإِنَّمَا تُرِيدهُ بِعَيْنِهِ , وَهَذَا الْقَوْل الَّذِي قَالَهُ هَذَا الَّذِي حَكَيْنَا قَوْله فِي قَوْله : { وَنَصَرْنَاهُمْ } وَإِنْ كَانَ قَوْلًا غَيْر مَدْفُوع , فَإِنَّهُ لَا حَاجَة بِنَا إِلَى الِاحْتِيَال بِهِ لِقَوْلِهِ : { وَنَصَرْنَاهُمْ } لِأَنَّ اللَّه أَتْبَعَ ذَلِكَ قَوْله : { وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمهمَا مِنْ الْكَرْب الْعَظِيم } ثُمَّ قَالَ : { وَنَصَرْنَاهُمْ } يَعْنِي : هُمَا وَقَوْمهمَا , لِأَنَّ فِرْعَوْن وَقَوْمه كَانُوا أَعْدَاء لِجَمِيعِ بَنِي إِسْرَائِيل , قَدْ اِسْتَضْعَفُوهُمْ , يَذْبَحُونَ أَبْنَاءَهُمْ , وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَهُمْ , فَنَصَرَهُمْ اللَّه عَلَيْهِمْ , بِأَنْ غَرَّقَهُمْ وَنَجَّى الْآخَرِينَ .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • معالم في الامتحانات المدرسية

    معالم في الامتحانات المدرسية : رسالة قلايمة تحتوي على بعض النصائح لبعض المدرسين والإدرايين، مع ذكر بعض المعالم في التنبيه على أخطاء تربوية، ثم معالم في قاعة الامتحان، ثم معالم في شكر الله تعالى.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/307791

    التحميل:

  • الإتحاف في الاعتكاف

    الإتحاف في الاعتكاف: تطرَّق المؤلف في هذه الرسالة إلى كل ما يتعلَّق بالاعتكاف من الأحكام والآداب، والمسائل والشروط والأركان، وذكر ما فيه خلاف من المسائل، وما هو الأرجح بالدليل والتعليل. - قدَّم للكتاب: العلامة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين - رحمه الله تعالى -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/364726

    التحميل:

  • إثبات أن «المحسن» من أسماء الله الحسنى

    إثبات أن «المحسن» من أسماء الله الحسنى: قال المصنف - حفظه الله -: «فهذه فوائد متنوعة، ولطائف متفرقة، جمعتُ شتاتَها من أماكن عديدة حول إثبات أن المُحسِن اسمٌ من أسماء الله الحسنى، وذكر الأدلة على ذلك من السنة بنقل الأحاديث الدالة على ذلك، وحكم أهل العلم عليها، وبيان جواز التعبيد لله به كغيره من أسماء الله الحسنى؛ لثبوته اسمًا لله، ونقل أقوال أهل العلم ممن صرَّح بذلك، وذكر عدد ممن سُمِّي بـ (عبد المحسن) إلى نهاية القرن التاسع، مع فوائد أخرى».

    الناشر: موقع الشيخ عبد الرزاق البدر http://www.al-badr.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/348307

    التحميل:

  • المرأة المسلمة بين موضات التغيير وموجات التغرير

    رسالة مختصرة تبين مايحاك ضد المرأة من مؤمرات.

    الناشر: مجلة البيان http://www.albayan-magazine.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/205661

    التحميل:

  • التصوف المنشأ والمصادر

    التصوف المنشأ والمصادر: كتاب يشتمل على تاريخ التصوف ، بدايته ، منشأه ومولده ، مصادره وتعاليمه ، عقائده ونظامه ، سلاسله وزعمائه وقادته.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/47326

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة