Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الصافات - الآية 103

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ (103) (الصافات) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : فَلَمَّا أَسْلَمَا أَمْرهمَا لِلَّهِ وَفَوَّضَاهُ إِلَيْهِ وَاتَّفَقَا عَلَى التَّسْلِيم لِأَمْرِهِ وَالرِّضَا بِقَضَائِهِ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل. ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 22610 - حَدَّثَنِي سُلَيْمَان بْن عَبْد الْجَبَّار , قَالَ : ثنا ثَابِت بْن مُحَمَّد , وَحَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثنا مُسْلِم بْن صَالِح , قَالَا : ثنا عَبْد اللَّه بْن الْمُبَارَك , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد , عَنْ أَبِي صَالِح , فِي قَوْله : { فَلَمَّا أَسْلَمَا } قَالَ : اِتَّفَقَا عَلَى أَمْر وَاحِد . 22611 -حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا يَحْيَى بْن وَاضِح , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , عَنْ يَزِيد , عَنْ عِكْرِمَة , قَوْله : { فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ } قَالَ : أَسْلَمَا جَمِيعًا لِأَمْرِ اللَّه وَرَضِيَ الْغُلَام بِالذَّبْحِ , وَرَضِيَ الْأَب بِأَنْ يَذْبَحهُ , فَقَالَ : يَا أَبَت اِقْذِفْنِي لِلْوَجْهِ كَيْلَا تَنْظُر إِلَيَّ فَتَرْحَمنِي , وَأَنْظُر أَنَا إِلَى الشَّفْرَة فَأَجْزَع , وَلَكِنْ أَدْخِلْ الشَّفْرَة مِنْ تَحْتِي , وَامْضِ لِأَمْرِ اللَّه , فَذَلِكَ قَوْله : { فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ } فَلَمَّا فَعَلَ ذَلِكَ { نَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيم قَدْ صَدَّقْت الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ } 22612- حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { فَلَمَّا أَسْلَمَا } قَالَ : أَسْلَمَ هَذَا نَفْسه لِلَّهِ , وَأَسْلَمَ هَذَا اِبْنه لِلَّهِ . 22613 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { فَلَمَّا أَسْلَمَا } قَالَ : أَسْلَمَا مَا أُمِرَا بِهِ . 22614 - حَدَّثَنَا مُوسَى , قَالَ : ثنا عَمْرو , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ { فَلَمَّا أَسْلَمَا } يَقُول : أَسْلَمَا لِأَمْرِ اللَّه . 22615- حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنْ اِبْن إِسْحَاق { فَلَمَّا أَسْلَمَا } : أَيْ سَلَّمَ إِبْرَاهِيم لِذَبْحِهِ حِين أُمِرَ بِهِ وَسَلَّمَ اِبْنه لِلصَّبْرِ عَلَيْهِ , حِين عَرَفَ أَنَّ اللَّه أَمَرَهُ بِذَلِكَ فِيهِ . وَقَوْله : { وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ } يَقُول : وَصَرَعَهُ لِلْجَبِينِ , وَالْجَبِينَانِ مَا عَنْ يَمِين الْجَبْهَة وَعَنْ شِمَالهَا , وَلِلْوَجْهِ جَبِينَانِ , وَالْجَبْهَة بَيْنهمَا . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 22616- حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى : وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ } قَالَ : وَضَعَ وَجْهه لِلْأَرْضِ , قَالَ : لَا تَذْبَحنِي وَأَنْتَ تَنْظُر إِلَى وَجْهِي عَسَى أَنْ تَرْحَمنِي , وَلَا تُجْهِز عَلَيَّ , اِرْبِطْ يَدِي إِلَى رَقَبَتِي ثُمَّ ضَعْ وَجْهِي لِلْأَرْضِ . 22617 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ } : أَيْ وَكَبَّهُ لِفِيهِ وَأَخَذَ الشَّفْرَة { وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيم قَدْ صَدَّقْت الرُّؤْيَا } حَتَّى بَلَغَ { وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيم } 22618 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس { وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ } قَالَ : أَكَبَّهُ عَلَى جَبْهَته . 22619 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ } قَالَ : جَبِينه , قَالَ : أَخَذَ جَبِينه لِيَذْبَحهُ . 22620 - حَدَّثَنَا اِبْن سِنَان , قَالَ : ثنا حَجَّاج , عَنْ حَمَّاد , عَنْ أَبِي عَاصِم الْغَنَوِيّ عَنْ أَبِي الطُّفَيْل , قَالَ : قَالَ اِبْن عَبَّاس : إِنَّ إِبْرَاهِيم لَمَّا أَمَرَ بِالْمَنَاسِكِ عَرَضَ لَهُ الشَّيْطَان عِنْد الْمَسْعَى فَسَابَقَهُ , فَسَبَقَهُ إِبْرَاهِيم , ثُمَّ ذَهَبَ بِهِ جِبْرِيل إِلَى جَمْرَة الْعَقَبَة , فَعَرَضَ لَهُ الشَّيْطَان , فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَات حَتَّى ذَهَبَ , ثُمَّ عَرَضَ لَهُ عِنْد الْجَمْرَة الْوُسْطَى , فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَات حَتَّى ذَهَبَ , ثُمَّ تَلَّهُ لِلْجَبِينِ , وَعَلَى إِسْمَاعِيل قَمِيص أَبْيَض , فَقَالَ لَهُ : يَا أَبَت إِنَّهُ لَيْسَ لِي ثَوْب تُكَفِّننِي فِيهِ غَيْر هَذَا , فَاخْلَعْهُ حَتَّى تُكَفِّننِي فِيهِ , فَالْتَفَتَ إِبْرَاهِيم فَإِذَا هُوَ بِكَبْشٍ أَعْيَن أَبْيَض فَذَبَحَهُ , فَقَالَ اِبْن عَبَّاس : لَقَدْ رَأَيْتنَا نَتْبَع هَذَا الضَّرْب مِنْ الْكِبَاش.
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • قصة عقيدة [ أحاديث إذاعية ومقالات صحفية ]

    قصة عقيدة [ أحاديث إذاعية ومقالات صحفية ]: قال المصنف - حفظه الله -: «فهذه مجموعة من الأحاديث الإذاعية والمقالات الصحفية أُذيعت متفرقة، ونُشرت مُشتتة. فلعل في نشرها مجتمعة فائدة. وقد آثرتُ أن أُقدِّمها للقارئ كما قدَّمتُها للسامع على ما بينها من فرقٍ، مُحافظًا على الأسلوب، وحتى صيغ النداء، وكان فيها اقتباس معنوي لفكرةٍ لا تمكن الإشارة إليه إذاعةً، وعزَّ إدراكه وتحديده من بعد، فأبقيتُه غفلاً من الإشارة».

    الناشر: مكتبة التوبة للنشر والتوزيع

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/364179

    التحميل:

  • فصول ومسائل تتعلق بالمساجد

    فصول ومسائل تتعلق بالمساجد : فإن ربنا سبحانه لما كلّف عباده وأمرهم ونهاهم شرع لهم الاجتماع لأداء بعض العبادات، وخصَّ بعض الأماكن والبقاع بفضيلة وشرف تميزت بها، وفاقت سواها في مضاعفة الأجر والثواب فيها. وقد خص الله هذه الأمة المحمدية بأن شرع لهم بناء المساجد، والسعي في عمارتها، والمسابقة إليها، وتخصيصها بأنواع من العبادة لا تصح في غيرها. ولأهمية المساجد في هذه الشريعة أحببت أن أكتب حول ما يتعلق بها هذه الصفحات، مع أن العلماء قديمًا وحديثًا قد أولوها عناية كبيرة وتوسعوا في خصائصها، ولكن من باب المساهمة ورغبة في الفائدة أكتب هذه الفصول والله الموفق.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/117129

    التحميل:

  • هدي محمد صلى الله عليه وسلم في عبادته ومعاملاته وأخلاقه

    هدي محمد صلى الله عليه وسلم في عبادته ومعاملاته وأخلاقه: إن هدي محمد - صلى الله عليه وسلم - هو التطبيق العملي لهذا الدين, فقد اجتمع في هديه - صلى الله عليه وسلم - كل تلك الخصائص التي جعلت من دين الإسلام دينًا سهل الإعتناق والتطبيق، وذلك لشموله لجميع مناحي الحياة التعبدية والعملية والأخلاقية، المادية والروحية، وهذا الكتاب عبارة عن اختصار لما أورده الإمام ابن قيم الجوزية في كتابة زاد المعاد في هدي خير العباد.

    الناشر: موقع البرنامج العالمي للتعريف بنبي الرحمة http://www.mercyprophet.org

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/90729

    التحميل:

  • الشيخ محمد بن عبد الوهاب عقيدته السلفية ودعوته الإصلاحية وثناء العلماء عليه

    الشيخ محمد بن عبد الوهاب عقيدته السلفية ودعوته الإصلاحية وثناء العلماء عليه: رسالة قيمة في سيرة الشيخ المجدد لما اندرس من معالم الإيمان والإسلام، وعقيدته، ودعوته الإصلاحية، وهذه السيرة العطرة لنابتة البلاد العربية خصوصاً ولكافة المسلمين عمومًا، لتكون حافزًا لهم على التمسك بدينهم، خالصًا من شوائب الشرك والبدع.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2087

    التحميل:

  • أنواع الصبر ومجالاته في ضوء الكتاب والسنة

    أنواع الصبر ومجالاته في ضوء الكتاب والسنة: قال المصنف - حفظه الله -: «فهذه رسالة مختصرة في «أنواع الصبر ومجالاته»، اختصرتُه من كتابي: «مقومات الداعية الناجح» بيَّنت فيه: مفهوم الصبر، وأهميته، ومكانته في الدعوة إلى الله تعالى، ومجالاته، وأحكام الصبر، وأنواعه، وأوضحت صورًا من مواقف تطبيق الصبر والشجاعة، وبيّنت طرق تحصيل الصبر التي من عمل بها رُزق الصبر والاحتساب، والثواب ووفِّي أجره بغير حساب».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/193648

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة