Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الصافات - الآية 102

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَىٰ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ (102) (الصافات) mp3
وَقَوْله : { فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْي } يَقُول : فَلَمَّا بَلَغَ الْغُلَام الَّذِي بُشِّرَ بِهِ إِبْرَاهِيم مَعَ إِبْرَاهِيم الْعَمَل , وَهُوَ السَّعْي , وَذَلِكَ حِين أَطَاقَ مَعُونَته عَلَى عَمَله . وَقَدْ اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي مَعْنَى ذَلِكَ , فَقَالَ بَعْضهمْ نَحْو الَّذِي قُلْنَا فِيهِ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 22603 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثنا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْي } يَقُول : الْعَمَل . 22604 -حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , جَمِيعًا عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , فِي قَوْله : { فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْي } قَالَ : لَمَّا شَبَّ حَتَّى أَدْرَكَ سَعْيه سَعْي إِبْرَاهِيم فِي الْعَمَل . * حَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله , إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : لَمَّا شَبَّ حِين أَدْرَكَ سَعْيه . * حَدَّثَنَا اِبْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا اِبْن أَبِي عَدِيّ , عَنْ شُعْبَة , عَنْ الْحَكَم , عَنْ مُجَاهِد { فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْي } قَالَ : سَعْي إِبْرَاهِيم . * حَدَّثَنَا اِبْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا سَهْل بْن يُوسُف , عَنْ شُعْبَة , عَنْ الْحَكَم , عَنْ مُجَاهِد { فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْي } : سَعْي إِبْرَاهِيم . 22605 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله : { فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْي } قَالَ : السَّعْي هَا هُنَا الْعِبَادَة . وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَى ذَلِكَ : فَلَمَّا مَشَى مَعَ إِبْرَاهِيم. ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 22606 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْي } : أَيْ لَمَّا مَشَى مَعَ أَبِيهِ .

وَقَوْله : { قَالَ يَا بُنَيّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَام أَنِّي أَذْبَحك } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : قَالَ إِبْرَاهِيم خَلِيل الرَّحْمَن لِابْنِهِ : { يَا بُنَيّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَام أَنِّي أَذْبَحك } وَكَانَ فِيمَا ذُكِرَ أَنَّ إِبْرَاهِيم نَذَرَ حِين بَشَّرَتْهُ الْمَلَائِكَة بِإِسْحَاق وَلَدًا أَنْ يَجْعَلهُ إِذَا وَلَدَتْهُ سَارَة لِلَّهِ ذَبِيحًا ; فَلَمَّا بَلَغَ إِسْحَاق مَعَ أَبِيهِ السَّعْي أُرِيَ إِبْرَاهِيم فِي الْمَنَام , فَقِيلَ لَهُ : أَوْفِ لِلَّهِ بِنَذْرِك , وَرُؤْيَا الْأَنْبِيَاء يَقِين , فَلِذَلِكَ مَضَى لَمَّا رَأَى فِي الْمَنَام , وَقَالَ لَهُ اِبْنه إِسْحَاق مَا قَالَ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 22607 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْن هَارُون , قَالَ : ثنا عَمْرو بْن حَمَّاد , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ , قَالَ : قَالَ جَبْرَائِيل لِسَارَة : أَبْشِرِي بِوَلَدٍ اِسْمه إِسْحَاق , وَمِنْ وَرَاء إِسْحَاق يَعْقُوب , فَضَرَبَتْ جَبْهَتهَا عَجَبًا , فَذَلِكَ قَوْله : { فَصَكَّتْ وَجْههَا } 51 29 { وَقَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوز وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيب } 11 72 إِلَى قَوْله : { حَمِيد مَجِيد } قَالَتْ سَارَة لِجِبْرِيل : مَا آيَة ذَلِكَ ؟ فَأَخَذَ بِيَدِهِ عُودًا يَابِسًا , فَلَوَاهُ بَيْن أَصَابِعه , فَاهْتَزَّ أَخْضَر , فَقَالَ إِبْرَاهِيم : هُوَ لِلَّهِ إِذَنْ ذَبِيح ; فَلَمَّا كَبِرَ إِسْحَاق أُتِيَ إِبْرَاهِيم فِي النَّوْم , فَقِيلَ لَهُ : أَوْفِ بِنَذْرِك الَّذِي نَذَرْت , إِنَّ اللَّه رَزَقَك غُلَامًا مِنْ سَارَة أَنْ تَذْبَحهُ , فَقَالَ لِإِسْحَاق : اِنْطَلِقْ نُقَرِّب قُرْبَانًا إِلَى اللَّه , وَأَخَذَ سِكِّينًا وَحَبْلًا , ثُمَّ اِنْطَلَقَ مَعَهُ حَتَّى إِذَا ذَهَبَ بِهِ بَيْن الْجِبَال قَالَ لَهُ الْغُلَام : يَا أَبَت أَيْنَ قُرْبَانك ؟ { قَالَ يَا بُنَيّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَام أَنِّي أَذْبَحك فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَت اِفْعَلْ مَا تُؤْمَر سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّه مِنْ الصَّابِرِينَ } فَقَالَ لَهُ إِسْحَاق : يَا أَبَت اُشْدُدْ رِبَاطِي حَتَّى لَا أَضْطَرِب , وَاكْفُفْ عَنِّي ثِيَابك حَتَّى لَا يَنْتَضِح عَلَيْهَا مِنْ دَمِي شَيْء , فَتَرَاهُ سَارَة فَتَحْزَن , وَأَسْرِعْ مَرَّ السِّكِّين عَلَى حَلْقِي لِيَكُونَ أَهْوَن لِلْمَوْتِ عَلَيَّ , فَإِذَا أَتَيْت سَارَة فَاقْرَأْ عَلَيْهَا مِنِّي السَّلَام ; فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ إِبْرَاهِيم يُقَبِّلهُ وَقَدْ رَبَطَهُ وَهُوَ يَبْكِي وَإِسْحَاق يَبْكِي , حَتَّى اِسْتَنْقَعَ الدُّمُوع تَحْت خَدّ إِسْحَاق , ثُمَّ إِنَّهُ جَرَّ السِّكِّين عَلَى حَلْقه , فَلَمْ تَحِكْ السِّكِّين , وَضَرَبَ اللَّه صَفِيحَة مِنْ نُحَاس عَلَى حَلْق إِسْحَاق ; فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ ضَرَبَ بِهِ عَلَى جَبِينه , وَحَزَّ مِنْ قَفَاهُ , فَذَلِكَ قَوْله : { فَلَمَّا أَسْلَمَا } يَقُول : سَلَّمَا لِلَّهِ الْأَمْر { وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ } فَنُودِيَ يَا إِبْرَاهِيم { قَدْ صَدَّقْت الرُّؤْيَا } بِالْحَقِّ فَالْتَفَتَ فَإِذَا بِكَبْشٍ , فَأَخَذَهُ وَخَلَّى عَنْ اِبْنه , فَأَكَبَّ عَلَى اِبْنه يُقَبِّلهُ , وَهُوَ يَقُول : الْيَوْم يَا بُنَيّ وَهَبْت لِي ; فَلِذَلِكَ يَقُول اللَّه : { وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيم } فَرَجَعَ إِلَى سَارَة فَأَخْبَرَهَا الْخَبَر , فَجَزِعَتْ سَارَة وَقَالَتْ : يَا إِبْرَاهِيم أَرَدْت أَنْ تَذْبَح اِبْنِي وَلَا تُعَلِّمنِي ! . 22608 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { يَا بُنَيّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَام أَنِّي أَذْبَحك } قَالَ : رُؤْيَا الْأَنْبِيَاء حَقّ إِذَا رَأَوْا فِي الْمَنَام شَيْئًا فَعَلُوهُ. 22609 - حَدَّثَنَا مُجَاهِد بْن مُوسَى , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سُفْيَان بْن عُيَيْنَة , عَنْ عَمْرو بْن دِينَار , عَنْ عُبَيْد بْن عُمَيْر , قَالَ : رُؤْيَا الْأَنْبِيَاء وَحْي , ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَة : { إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَام أَنِّي أَذْبَحك }

قَوْله : { فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى } : اِخْتَلَفَتْ الْقُرَّاء فِي قِرَاءَة قَوْله : { مَاذَا تَرَى } , فَقَرَأَتْهُ عَامَّة قُرَّاء أَهْل الْمَدِينَة وَالْبَصْرَة , وَبَعْض قُرَّاء أَهْل الْكُوفَة : { فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى ؟ } بِفَتْحِ التَّاء , بِمَعْنَى : أَيّ شَيْء تَأْمُر , أَوْ فَانْظُرْ مَا الَّذِي تَأْمُر , وَقَرَأَ ذَلِكَ عَامَّة قُرَّاء الْكُوفَة : " مَاذَا تُرَى " بِضَمِّ التَّاء , بِمَعْنَى : مَاذَا تُشِير , وَمَاذَا تَرَى مِنْ صَبْرك أَوْ جَزَعك مِنْ الذَّبْح ؟ . وَاَلَّذِي هُوَ أَوْلَى الْقِرَاءَتَيْنِ فِي ذَلِكَ عِنْدِي بِالصَّوَابِ قِرَاءَة مَنْ قَرَأَهُ : { مَاذَا تَرَى } بِفَتْحِ التَّاء , بِمَعْنَى : مَاذَا تَرَى مِنْ الرَّأْي. فَإِنْ قَالَ قَائِل : أَوَكَانَ إِبْرَاهِيم يُؤَامِر اِبْنه فِي الْمُضِيّ لِأَمْرِ اللَّه , وَالِانْتِهَاء إِلَى طَاعَته ؟ قِيلَ : لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ مِنْهُ مُشَاوَرَة لِابْنِهِ فِي طَاعَة اللَّه , وَلَكِنَّهُ كَانَ مِنْهُ لِيَعْلَم مَا عِنْد اِبْنه مِنْ الْعَزْم : هَلْ هُوَ مِنْ الصَّبْر عَلَى أَمْر اللَّه عَلَى مِثْل الَّذِي هُوَ عَلَيْهِ , فَيُسَرّ بِذَلِكَ أَمْ لَا , وَهُوَ فِي الْأَحْوَال كُلّهَا مَاضٍ لِأَمْرِ اللَّه .

وَقَوْله : { قَالَ يَا أَبَت اِفْعَلْ مَا تُؤْمَر } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : قَالَ إِسْحَاق لِأَبِيهِ : يَا أَبَت اِفْعَلْ مَا يَأْمُرك بِهِ رَبّك مِنْ ذَبْحِي

{ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّه مِنْ الصَّابِرِينَ } يَقُول : سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّه صَابِرًا مِنْ الصَّابِرِينَ لِمَا يَأْمُرنَا بِهِ رَبّنَا , وَقَالَ : اِفْعَلْ مَا تُؤْمَر , وَلَمْ يَقُلْ : مَا تُؤْمَر بِهِ , لِأَنَّ الْمَعْنَى : اِفْعَلْ الْأَمْر الَّذِي تُؤْمَرهُ , وَذُكِرَ أَنَّ ذَلِكَ فِي قِرَاءَة عَبْد اللَّه : " إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَام : اِفْعَلْ مَا أُمِرْت بِهِ " .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • تسمية المولود

    تسمية المولود: فإن الاسم عنوان المسمى، ودليل عليه، وضرورة للتفاهم معه ومنه وإليه، وهو للمولود زينة ووعاء وشعار يدعى به في الآخرة والأولى، وتنويه بالدين، وإشعار بأنه من أهله - وانظر إلى من يدخل في دين الله (الإسلام) كيف يغير اسمه إلى اسم شرعي، لأنه له شعار - ثم هو رمز يعبر عن هوية والده، ومعيار دقيق لديانته، وهو في طبائع الناس له اعتباراته ودلالاته، فهو عندهم كالثوب، إن قصر شان، وإن طال شان. وفي هذا الكتاب صفحات طيبات مباركات أهداها المؤلف لتَدُلّ المسلم على هدي النبوة وأنوارها، وميدان العربية ولسانها في تسمية المولود.

    الناشر: دار العاصمة للنشر والتوزيع بالرياض

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1961

    التحميل:

  • الفكر الصوفي في ضوء الكتاب والسنة

    الفكر الصوفي في ضوء الكتاب والسنة: موسوعة ومرجع لكل من أراد التعرف على الفكر الصوفي، والإحاطة بمباحثه المتفرقة، وتصور عقائده وشرائعه، وطرائق أهله في الفكر. وكذلك الرد على معظم ما انتحلوه من عقيدة وشريعة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2055

    التحميل:

  • نبي الرحمة [ الرسالة والإنسان ]

    قال المؤلف - وفقه الله -: « .... ولذلك رأيت أن أقوم – بدوري - وإلقاء الضوء على صفات النبي - صلى الله عليه وسلم - الدالة على رحمتة بالبشرية وأخلاقه وشمائله وخصائصه، وتعامله مع المسلمين وغيرهم، وذلك بإسلوب سهل ويسير..وقد جعلت البحث يتحدث بلسان حال علماء الغرب الذين أنصفوا رسول الإسلام - صلى الله عليه وسلم - في كتاباتهم ودراساتهم. ولقد تبين لي من خلال هذا البحث أن الكثير من علماء الغرب قد كشفوا عن الكثير والكثير من الجواهر والدرر في حياة محمد - صلى الله عليه وسلم -، فبينوا الكثير من مظاهر الرحمة والدروس والعبر في سيرة ومسيرة النبي محمد - صلى الله عليه وسلم -.. وتنبع أهمية هذا البحث؛ من كونه رسالة تعريف مبسطة لنبي الإسلام في وقت تكالبت فيه الأقلام المسمومة والألسنة الحاقدة للنيل من مكانته - صلى الله عليه وسلم -.. والدراسة إذ تُّسْهم بمحاولة توضيح صورة نبي الإسلام للعالم، تنطلق من الإيمان بأهمية شهادات العلماء الغربيين المنصفين لنبي الإسلام- صلى الله عليه وسلم -، فرب شهادة باحث غربي أوقع في قلوب الغربيين من نصوص إسلامية كثيرة! ولقد جعل البحث من أدبيات علماء الغرب وحديثهم عن فضائل النبي - صلى الله عليه وسلم -، مصدراً رئيسياً للبحث، ولم يستخدم البحث الأسلوب المعتاد أو التقليدي في الحديث عن شمائل النبي - صلى الله عليه وسلم -، بل استخدم أدبيات الغرب أنفسهم في الحديث عن أخلاقيات وشمائل النبي - صلى الله عليه وسلم -. هذا، و ركز البحث على تناول مظاهر الرحمة في شخصية محمد - صلى الله عليه وسلم -، بلغة سهلة، غير إنها تخاطب العقل، وتحرك الوجدان، واعتمدتُ على الدراسات الإستشراقية المنصفة بالأساس، إضافة إلى كتب السيرة والشمائل والحديث النبوي والدراسات العربية المعاصرة ... ».

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/57514

    التحميل:

  • مختصر في فقه الاعتكاف

    مختصر في فقه الاعتكاف: فهذا مختصر في فقه الاعتكاف، ابتدأتُه بذكر مقدمة، وإيضاح، أما المقدمة فتعلمون أن العشر الأخير من رمضان هو أفضل وقت للاعتكاف؛ لذلك أحببتُ تقديم هذا المختصر على عُجالة من الأمر يشمل أبرز المسائل الفقهية المتعلقة بالاعتكاف، دون الخوض في الخلافات، وما أذكره بعضه من المسائل المجمع عليها، ومعظمه من المسائل المختلف فيها، فأذكر منه ما ترجَّح لدي بعد رجوعي لفتاوى العلماء من السابقين واللاحقين.

    الناشر: موقع المسلم http://www.almoslim.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/337266

    التحميل:

  • الدليل إلى المتون العلمية

    الدليل إلى المتون العلمية : كتاب ماتع يحتوي على بيان العلوم الشرعية والعلوم المساعدة لها، مع بيان المتون الخاصة بكل فن، حسب التدرج فيه، مع ذكر ما تيسر من شروحها، وحواشيها، وتخريج أحاديثها، وبيان لغتها، والكتب المتعلقة بها، مع ذكر طبعات كل كتاب؛ لتكون زاداً لطالب العلم، ومساراً يسير عليه في طلبه للعلم الشرعي. وقد أضفنا نسخة مصورة pdf من إصدار دار الصميعي؛ لنفاد الطبعة الأولى. ونسخة html لمن يريد القراءة عبر صفحات الويب، مع نسخة وورد.

    الناشر: دار الصميعي للنشر والتوزيع

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/55932

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة