Muslim Library

تفسير الطبري - سورة يس - الآية 25

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
إِنِّي آمَنتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ (25) (يس) mp3
وَقَوْله : { إِنِّي آمَنْت بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ } فَاخْتُلِفَ فِي مَعْنَى ذَلِكَ , فَقَالَ بَعْضهمْ : قَالَ هَذَا الْقَوْل هَذَا الْمُؤْمِن لِقَوْمِهِ يُعَلِّمهُمْ إِيمَانه بِاَللَّهِ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 22271 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنْ اِبْن إِسْحَاق فِيمَا بَلَغَهُ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , وَعَنْ كَعْب , وَعَنْ وَهْب بْن مُنَبِّه { إِنِّي آمَنْت بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ } إِنِّي آمَنْت بِرَبِّكُمْ الَّذِي كَفَرْتُمْ بِهِ , فَاسْمَعُوا قَوْلِي وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ خَاطَبَ بِذَلِكَ الرُّسُل , وَقَالَ لَهُمْ : اِسْمَعُوا قَوْلِي لِتَشْهَدُوا لِي بِمَا أَقُول لَكُمْ عِنْد رَبِّي , وَأَنِّي قَدْ آمَنْت بِكُمْ وَاتَّبَعْتُكُمْ ; فَذَكَرَ أَنَّهُ لَمَّا قَالَ هَذَا الْقَوْل , وَنَصَحَ لِقَوْمِهِ النَّصِيحَة الَّتِي ذَكَرَهَا اللَّه فِي كِتَابه وَثَبُوا بِهِ فَقَتَلُوهُ . ثُمَّ اُخْتُلِفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي صِفَة قَتْلهمْ إِيَّاهُ , فَقَالَ بَعْضهمْ : رَجَمُوهُ بِالْحِجَارَةِ ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 22272 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { وَمَا لِيَ لَا أَعْبُد الَّذِي فَطَرَنِي وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ } هَذَا رَجُل دَعَا قَوْمه إِلَى اللَّه , وَأَبْدَى لَهُمْ النَّصِيحَة فَقَتَلُوهُ عَلَى ذَلِكَ . وَذُكِرَ لَنَا أَنَّهُمْ كَانُوا يَرْجُمُونَهُ بِالْحِجَارَةِ , وَهُوَ يَقُول : اللَّهُمَّ اِهْدِ قَوْمِي , اللَّهُمَّ اِهْدِ قَوْمِي , اللَّهُمَّ اِهْدِ قَوْمِي , حَتَّى أَقْعَصُوهُ وَهُوَ كَذَلِكَ وَقَالَ آخَرُونَ : بَلْ وَثَبُوا عَلَيْهِ , فَوَطِئُوهُ بِأَقْدَامِهِمْ حَتَّى مَاتَ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 22273 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنْ اِبْن إِسْحَاق فِيمَا بَلَغَهُ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , وَعَنْ كَعْب , وَعَنْ وَهْب بْن مُنَبِّه قَالَ لَهُمْ : { وَمَا لِيَ لَا أَعْبُد الَّذِي فَطَرَنِي } . . إِلَى قَوْله : { فَاسْمَعُونِ } وَثَبُوا وَثْبَة رَجُل وَاحِد فَقَتَلُوهُ وَاسْضَتْعَفُوهُ لِضَعْفِهِ وَسَقَمه , وَلَمْ يَكُنْ أَحَد يَدْفَع عَنْهُ 22274 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنْ اِبْن إِسْحَاق , عَنْ بَعْض أَصْحَابه أَنَّ عَبْد اللَّه بْن مَسْعُود كَانَ يَقُول : وَطِئُوهُ بِأَرْجُلِهِمْ حَتَّى خَرَجَ قُصْبه مِنْ دُبُره
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • أدب الموعظة

    أدب الموعظة: رسالة تضمَّنت تعريف الموعظة وآدابلها ومقاصدها وأدلتها من الكتاب والسنة وأقوال وأفعال السلف الصالح عن ذلك.

    الناشر: موقع دعوة الإسلام http://www.toislam.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/355721

    التحميل:

  • التنبيهات السنية على العقيدة الواسطية

    العقيدة الواسطية : رسالة نفيسة لشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - ذكر فيها جمهور مسائل أصول الدين، ومنهج أهل السنة والجماعة في مصادر التلقي التي يعتمدون عليها في العقائد؛ لذا احتلت مكانة كبيرة بين علماء أهل السنة وطلبة العلم، لما لها من مميزات عدة من حيث اختصار ألفاظها ودقة معانيها وسهولة أسلوبها، وأيضاً ما تميزت به من جمع أدلة أصول الدين العقلية والنقلية؛ لذلك حرص العلماء وطلبة العلم على شرحها وبيان معانيها، ومن هذه الشروح شرح فضيلة الشيخ عبد العزيز الرشيد - رحمه الله -، وهي نسخة مصورة من إصدار دار الرشيد.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/107039

    التحميل:

  • موضوعات صالحة للخطب والوعظ

    يحتوي هذا الكتاب على 37 خطبة استفادها المصنف من كتب العلامة ابن القيم - رحمه الله -. والخطب منها ما يتعلق بمعرفة الله - سبحانه وتعالى - بطرقه ودلائله، ومعرفة حكمته في خلقه وأمره، ومعرفة قدر الشريعة من حيث العموم وفي مسائل معينة ذكرتها، ومعرفة معجزات النبوة، ومسائل تتعلق بأعمال القلوب، ومبدأ الإنسان وميزانه ومصيره، إلى غير ذلك

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/70856

    التحميل:

  • تفسير الفاتحة

    تفسير الفاتحة: جاء هذا التفسير ليس بالطويل المُملّ، ولا بالقصير المُخِلّ، لا يرتقي عن مدارك العامة، ولا يقصُر عن مطالب الخاصة، إن قرأ فيه المُبتدئُ وجد فيه بُغيتَه، وإن قرأ فيه المُنتهِي نالَ منه حليتَه، فيه الفوائد الجمَّة، والأبحاث القيِّمة.

    المدقق/المراجع: فهد بن عبد الرحمن الرومي

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/364166

    التحميل:

  • أروع القيم الحضارية في سيرة خير البرية

    أروع القيم الحضارية في سيرة خير البرية: مناسبة كتابة هذا البحث هي تنامي ظاهرة الإساءة إلى الإسلام، وتتابع حملات الطعن في مقدسات المسلمين، والسخرية من شعائرهم وشرائعهم، في حملات مسعورة يقودها ساسة ورجال دين، تُساندهم وسائل إعلام متنوعة، إلى أن وصلت هذه الحملات للتعرض لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالإساءة إلى شخصه الكريم، وتناول زوجاته الطاهرات، والتشويه لجهاده في سبيل الله. - والكتاب من تأليف: انجوغو امبكي صمب.

    الناشر: موقع رسول الله http://www.rasoulallah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/346602

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة