Muslim Library

تفسير الطبري - سورة فاطر - الآية 4

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ ۚ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (4) (فاطر) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَإِنْ يُكَذِّبُوك فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُل مِنْ قَبْلِك وَإِلَى اللَّه تُرْجَع الْأُمُور } يَقُول تَعَالَى ذِكْره لِنَبِيِّهِ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَإِنْ يُكَذِّبك يَا مُحَمَّد هَؤُلَاءِ الْمُشْرِكُونَ بِاللَّهِ مِنْ قَوْمك فَلَا يَحْزُنُنَّك ذَاكَ , وَلَا يَعْظُم عَلَيْك , فَإِنَّ ذَلِكَ سُنَّة أَمْثَالهمْ مِنْ كَفَرَة الْأُمَم بِاللَّهِ , مِنْ قَبْلهمْ , وَتَكْذِيبهمْ رُسُل اللَّه الَّتِي أَرْسَلَهَا إِلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِك , وَلَنْ يَعْدُو مُشْرِكُو قَوْمك أَنْ يَكُونُوا مِثْلهمْ , فَيَتَّبِعُوا فِي تَكْذِيبك مِنْهَاجَهُمْ , وَيَسْلُكُوا سَبِيلَهُمْ { وَإِلَى اللَّه تُرْجَع الْأُمُور } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَإِلَى اللَّه مَرْجِع أَمْرك وَأَمْرهمْ , فَمُحِلٌّ بِهِمْ الْعُقُوبَةَ , إِنْ هُمْ لَمْ يُنِيبُوا إِلَى طَاعَتنَا فِي اتِّبَاعك , وَالْإِقْرَار بِنُبُوَّتِك , وَقَبُول مَا دَعَوْتهمْ إِلَيْهِ مِنَ النَّصِيحَة , نَظِير مَا أَحْلَلْنَا بِنُظَرَائِهِمْ مِنَ الْأُمَم الْمُكَذِّبَة رُسُلهَا قَبْلك , وَمُنَجِّيك وَأَتْبَاعَك مِنْ ذَلِكَ , سُنَّتنَا بِمَنْ قَبْلَك فِي رُسُلنَا وَأَوْلِيَائِنَا. وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 22112 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { وَإِنْ يُكَذِّبُوك فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُل مِنْ قَبْلِك } يُعَزِّي نَبِيَّهُ كَمَا تَسْمَعُونَ
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • رسالة إلى المدرسين والمدرسات

    في هذه الرسالة بعض النصائح والتوجيهات للمدرسين والمدرسات.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209009

    التحميل:

  • حاشية كتاب التوحيد

    كتاب التوحيد : هو كتاب يحتوي على بيان لعقيدة أهل السنة والجماعة بالدليل من القرآن الكريم والسنة النبوية، قال عنه المصنف ـ رحمه الله ـ في حاشيته : « كتاب التوحيد الذي ألفه شيخ الإسلام الشيخ محمد بن عبد الوهاب ـ أجزل الله له الأجر والثواب ـ ليس له نظير فـي الوجود، قد وضّح فيه التوحيد الذي أوجبه الله على عباده وخلقهم لأجله، ولأجله أرسله رسله، وأنزل كتبه، وذكر ما ينافيه من الشرك الأكبر أو ينافي كماله الواجب من الشرك الأصغر والبدع وما يقرب من ذلك أو يوصل إليه، فصار بديعاً فـي معناه لم يسبق إليه، علماً للموحدين، وحجة على الملحدين، واشتهر أي اشتهار، وعكف عليه الطلبة، وصار الغالب يحفظه عن ظهر قلب، وعمَّ النفع به ... ».

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/70851

    التحميل:

  • النهاية في غريب الحديث والأثر

    النهاية في غريب الحديث والأثر : كتاب يبحث في علم من علوم الحديث وهو علم غريب الحديث، يتعرض فيه مصنفه ابن الأثير للألفاظ المبهمة والغريبة الموجودة في الأحاديث النبوية والآثار ويشرحها ويكشف عن غامضها وقد رتبها ترتيبا ألفبائيا، حيث يذكر الكلمة الغريبة وبعض الحديث التي وجدت فيه وهذه طبعة مخرجة الأحاديث وعليها تعليقات هامة.

    الناشر: موقع أم الكتاب http://www.omelketab.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/141388

    التحميل:

  • تلخيص فقه الفرائض

    تلخيص فقه الفرائض: رسالة مختصرة في علم الفرائض راعى فيها الشيخ - رحمه الله - سهولة التعبير مع الإيضاح بالأمثلة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1910

    التحميل:

  • المنتقى من بطون الكتب

    المنتقى من بطون الكتب : قام الكاتب بتدوين ما أستحسنه أثناء مامر به وهو يقرأ في بعض الكتب، سواء كانت حكمة بالغة أو موعظة حسنة، أو نظرة ثاقبة، أو فكرة سامية، أو تجربة ناضجة، أو عبارة رائعة رائقة، أو تحرير عال، أو أسلوب بارع، أو معنى لطيف، أو نحو ذلك وماجرى مجراه مما يبهج النفس، ويوسع المدارك، ويرقي الهمة، ويزيد في الإيمان، ويدعو إلى لزوم الفضيلة.

    الناشر: موقع دعوة الإسلام http://www.toislam.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/172258

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة