Muslim Library

تفسير ابن كثر - سورة الأحزاب - الآية 68

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا (68) (الأحزاب) mp3
" رَبّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنْ الْعَذَاب " أَيْ بِكُفْرِهِمْ وَإِغْوَائِهِمْ إِيَّانَا " وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا " قَرَأَ بَعْض الْقُرَّاء بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَة وَقَرَأَ آخَرُونَ بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَة وَهُمَا قَرِيبَا الْمَعْنَى كَمَا فِي حَدِيث عَبْد اللَّه بْن عَمْرو أَنَّ أَبَا بَكْر قَالَ يَا رَسُول اللَّه عَلِّمْنِي دُعَاء أَدْعُو بِهِ فِي صَلَاتِي قَالَ : " قُلْ اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْت نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا وَلَا يَغْفِر الذُّنُوب إِلَّا أَنْتَ فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَة مِنْ عِنْدك وَارْحَمْنِي إِنَّك أَنْتَ الْغَفُور الرَّحِيم أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ يُرْوَى كَثِيرًا وَكَبِيرًا وَكِلَاهُمَا بِمَعْنًى صَحِيح وَاسْتَحَبَّ بَعْضهمْ أَنْ يَجْمَع الدَّاعِي بَيْن اللَّفْظَيْنِ فِي دُعَائِهِ وَفِي ذَلِكَ نَظَر بَلْ الْأَوْلَى أَنْ يَقُول هَذَا تَارَة وَهَذَا تَارَة كَمَا أَنَّ الْقَارِئ مُخَيَّر بَيْن الْقِرَاءَتَيْنِ أَيَّتهمَا قَرَأَ أَحْسَن وَلَيْسَ لَهُ الْجَمْع بَيْنهمَا وَاَللَّه أَعْلَم وَقَالَ أَبُو الْقَاسِم الطَّبَرَانِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عُثْمَان بْن أَبِي شَيْبَة حَدَّثَنَا ضِرَار بْن صُرَد حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن هِشَام عَنْ عُبَيْد اللَّه بْن أَبِي رَافِع عَنْ أَبِيهِ فِي تَسْمِيَة مَنْ شَهِدَ مَعَ عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ الْحَجَّاج بْن عَمْرو بْن غَزِيَّة وَهُوَ الَّذِي كَانَ يَقُول عِنْد اللِّقَاء يَا مَعْشَر الْأَنْصَار أَتُرِيدُونَ أَنْ تَقُولُوا لِرَبِّنَا إِذَا لَقِينَاهُ " رَبّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا رَبّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنْ الْعَذَاب وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا " ؟ .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • كتاب الطهارة والصلاة

    هذا كتاب جامع لطيف نافع، يحتاج إليه كل مسلم ومسلمة؛ لأنه يصل العبد بربه في جميع أوقاته وأحواله، ويحقق مراد الرب من خلقه. جمع فيه بفضل الله أمهات المسائل الهامة في أعظم العبادات في ضوء القرآن والسنة، وبيَّنا فيه صفة الطهارة وأنواعها وأحكامها، وأقسام الصلوات وصفاتها وأحكامها وثوابها.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/380412

    التحميل:

  • سماحة الإسلام في التعامل مع غير المسلمين

    قال المؤلف - وفقه الله -: إن بعض الناس الذين لا يعرفون حقيقة هذا الدين يظن أن الإسلام لا يعرف العفو والصفح والسماحة، وإنما جاء بالعنف والتطرف والسماجة، لأنهم لم يتحروا الحقائق من مصادرها الأصلية، وإنما اكتفوا بسماع الشائعات والافتراءات من أرباب الإلحاد والإفساد الذين عبدوا الشهوات ونهجوا مسلك الشبهات بما لديهم من أنواع وسائـــل الإعلام المتطورة، من أجل ذلك أكتب هذا البحث لبيان الحق ودمغ الباطل بالأدلة الساطعة والحقائق الناطقة من القرآن والسنة القولية والفعلية والتاريخ الأصيل.

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/191053

    التحميل:

  • مقومات الداعية الناجح

    مقومات الداعية الناجح : كتاب قيّم يبحث فيه المؤلف السبل الكفيلة لنجاح الدعوة وتحقيق أهدافها، وحمايتها من كيد الكائدين من الأعداء وجهل الجاهلين من الأحباء .

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/45273

    التحميل:

  • زاد المعاد في هدي خير العباد

    يعتبر هذا الكتاب - زاد المعاد في هدي خير العباد - من أفضل ما كتب في هديه - صلى الله عليه وسلم - تقريب لهديه في سائر جوانب حياته؛ لنقتدي به ونسير على هديه - صلى الله عليه وسلم -.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/35239

    التحميل:

  • آداب إسلامية

    آداب إسلامية: هذا الكتيب يحتوي على بعض الآداب الإسلامية التي ينبغي على المسلم أن يتحلى بها.

    الناشر: دار ابن خزيمة - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/344421

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة