Muslim Library

تفسير القرطبي - سورة السجدة - الآية 23

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلَا تَكُن فِي مِرْيَةٍ مِّن لِّقَائِهِ ۖ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ (23) (السجدة) mp3
أَيْ فَلَا تَكُنْ يَا مُحَمَّد فِي شَكّ مِنْ لِقَاء مُوسَى ; قَالَ اِبْن عَبَّاس . وَقَدْ لَقِيَهُ لَيْلَة الْإِسْرَاء . قَتَادَة : الْمَعْنَى فَلَا تَكُنْ فِي شَكّ مِنْ أَنَّك لَقِيته لَيْلَة الْإِسْرَاء . وَالْمَعْنَى وَاحِد . وَقِيلَ : فَلَا تَكُنْ فِي شَكّ مِنْ لِقَاء مُوسَى فِي الْقِيَامَة , وَسَتَلْقَاهُ فِيهَا . وَقِيلَ : فَلَا تَكُنْ فِي شَكّ مِنْ لِقَاء مُوسَى الْكِتَابَ بِالْقَبُولِ ; قَالَهُ مُجَاهِد وَالزَّجَّاج . وَعَنْ الْحَسَن أَنَّهُ قَالَ فِي مَعْنَاهُ : " وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَاب " فَأُوذِيَ وَكُذِّبَ , فَلَا تَكُنْ فِي شَكّ مِنْ أَنَّهُ سَيَلْقَاك مَا لَقِيَهُ مِنْ التَّكْذِيب وَالْأَذَى ; فَالْهَاء عَائِدَة عَلَى مَخْذُوف , وَالْمَعْنَى مِنْ لِقَاء مَا لَاقَى . النَّحَّاس : وَهَذَا قَوْل غَرِيب , إِلَّا أَنَّهُ مِنْ رِوَايَة عَمْرو بْن عُبَيْد . وَقِيلَ فِي الْكَلَام تَقْدِيم وَتَأْخِير ; وَالْمَعْنَى : قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَك الْمَوْت الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَة مِنْ لِقَائِهِ ; فَجَاءَ مُعْتَرِضًا بَيْن " وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَاب " وَبَيْن " وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيل " . وَالضَّمِير فِي " وَجَعَلْنَاهُ " فِيهِ وَجْهَانِ : أَحَدهمَا : جَعَلْنَا مُوسَى ; قَالَهُ قَتَادَة . الثَّانِي : جَعَلْنَا الْكِتَاب ; قَالَهُ الْحَسَن .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • حكم الشرب قائماً

    يتناول هذا الكتاب مسألة من المسائل التي عني الإسلام بتنظيمها وهي حكم الشرب قائماً.

    الناشر: شبكة الألوكة http://www.alukah.net - دار التوحيد للنشر بالرياض

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/167450

    التحميل:

  • تفسير الطبري [ جامع البيان عن تأويل آي القرآن ]

    تفسير الطبري [ جامع البيان عن تأويل آي القرآن ]: في هذه الصفحة نسخة الكترونية مفهرسة، تتميز بسهولة التصفح والوصول إلى الآية من كتاب تفسير الطبري، وهو من أجلِّ التفاسير وأعظمها شأناً, وقد حُكِي الإجماع على أنه ما صُنِّف مثله، وذلك لما تميَّز به من: • جمع المأثور عن الصحابة وغيرهم في التفسير. • الاهتمام بالنحو والشواهد الشعرية. • تعرضه لتوجيه الأقوال. • الترجيح بين الأقوال والقراءات. • الاجتهاد في المسائل الفقهية مع دقة في الاستنباط. • خلوه من البدع, وانتصاره لمذهب أهل السنة. - يقول الحافظ ابن حجر ملخصاً مزاياه: (وقد أضاف الطبري إلى النقل المستوعب أشياء...كاستيعاب القراءات, والإعراب, والكلام في أكثر الآيات على المعاني, والتصدي لترجيح بعض الأقوال على بعض). ومنهجه في كتابه أنه يصدر تفسيره للآيات بذكر المأثور عن النبي - صلى الله عليه وسلم - والصحابة ومن دونهم بقوله: (القول في تأويل قوله تعالى....) بعد أن يستعرض المعنى الإجمالي للآية، فإن كان فيها أقوال سردها, وأتبع كل قول بحجج قائليه رواية ودراية, مع التوجيه للأقوال, والترجيح بينها بالحجج القوية.

    الناشر: موقع أم الكتاب http://www.omelketab.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2480

    التحميل:

  • مفهوم التفسير والتأويل والاستنباط والتدبر والمفسر

    مفهوم التفسير والتأويل والاستنباط والتدبر والمفسر : يهدف هذا الكتاب إلى تحرير بعض المصطلحات المتعلقة بعلوم القرآن، مثل مصطلح المفسر، والفرق بين مصطلح علوم القرآن ومصطلح أصول التفسير.

    الناشر: دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع www.aljawzi.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/291775

    التحميل:

  • الفتنة .. معناها والحكمة منها في ضوء الكتاب والسنة

    الفتنة: كتابٌ ألَّفه الشيخ - حفظه الله - في وضع أسس وقواعد في كيفية التعامل مع الفتن، وقد اشتمل البحث على مقدمة، وثلاثة فصول، وخاتمة: المقدمة فيها مبحثان: الأول: تفاؤل رغم قسوة المحن. الثاني: مدخل مهم في التعامل الأمثل مع الفتن والأزمات. وأما الفصول فهي: الأول: الفتن .. معناها - وأنواعها. الثاني: ذُكِر فيه طائفة من الأخبار الواردة فيما هو كائن من الفتن. الثالث: فوائد وحكم من وقوع الفتنة، وبعض النصوص الواردة فيها. وأما الخاتمة، فقد ذكر فيها التوصيات وأهم نتائج البحث.

    الناشر: موقع رابطة العالم الإسلامي http://www.themwl.org

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/322892

    التحميل:

  • أخلاقنا على نهج رسول الله صلى الله عليه وسلم

    أخلاقنا على نهج رسول الله صلى الله عليه وسلم: فإن مكارم الأخلاق صفة من صفات الأنبياء والصدِّيقين والصالحين، وقد خصَّ الله - جل وعز - نبيَّه محمدًا - صلى الله عليه وسلم - بآيةٍ جمعت له محامد الأخلاق ومحاسن الآداب؛ فقال تعالى: {وإنك لعلى خلقٍ عظيمٍ}. وفي هذه الرسالة ذكر عددٍ من الأخلاق الكريمة التي حثَّ عليها الدين ورتَّب عليها الأجر العظيم.

    الناشر: موقع رسول الله http://www.rasoulallah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/346607

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة