Muslim Library

تفسير الطبري - سورة السجدة - الآية 21

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَلَنُذِيقَنَّهُم مِّنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَىٰ دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (21) (السجدة) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَاب الْأَدْنَى } اخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي مَعْنَى الْعَذَاب الْأَدْنَى , الَّذِي وَعَدَ اللَّه أَنْ يُذِيقَهُ هَؤُلَاءِ الْفَسَقَة , فَقَالَ بَعْضهمْ : ذَلِكَ مَصَائِب الدُّنْيَا فِي الْأَنْفُس وَالْأَمْوَال . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 21535 - حَدَّثَنِي عَلِيّ , قَالَ : ثنا أَبُو صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنِ ابْن عَبَّاس { وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَاب الْأَدْنَى } يَقُول : مَصَائِب الدُّنْيَا وَأَسْقَامهَا وَبَلَاؤُهَا مِمَّا يَبْتَلِي اللَّه بِهَا الْعِبَاد حَتَّى يَتُوبُوا . * حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْن عَبَّاس , قَوْله { وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَاب الْأَدْنَى دُون الْعَذَاب الْأَكْبَر لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ } قَالَ : الْعَذَاب الْأَدْنَى : بَلَاء الدُّنْيَا , قِيلَ : هِيَ الْمَصَائِب . 21536 - حَدَّثَنَا ابْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا يَحْيَى بْن سَعِيد , عَنْ شُعْبَة , عَنْ قَتَادَة , عَنْ عُرْوَة , عَنِ الْحَسَن الْعُرَنِيّ , عَنِ ابْن أَبِي لَيْلَى , عَنْ أُبَيّ بْن كَعْب { وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَاب الْأَدْنَى } قَالَ : الْمُصِيبَات فِي الدُّنْيَا . قَالَ : وَالدُّخَان قَدْ مَضَى , وَالْبَطْشَة وَاللِّزَام. قَالَ أَبُو مُوسَى : تَرْك يَحْيَى بْن سَعِيد , يَحْيَى بْن الْجَزَّار , نُقْصَان رَجُل . * حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بَشَّار , قَالَ : ثنا يَحْيَى بْن سَعِيد وَمُحَمَّد بْن جَعْفَر , قَالَا : ثنا شُعْبَة , عَنْ قَتَادَة , عَنْ ابْن عُرْوَة , عَنِ الْحَسَن الْعُرَنِيّ , عَنْ يَحْيَى بْن الْجَزَّار , عَنِ ابْن أَبِي لَيْلَى , عَنْ أُبَيّ بْن كَعْب , أَنَّهُ قَالَ : فِي هَذِهِ الْآيَة { وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَاب الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَاب الْأَكْبَر } قَالَ : مُصِيبَات الدُّنْيَا , وَاللُّزُوم وَالْبَطْشَة , أَوْ الدُّخَان شَكَّ شُعْبَة فِي الْبَطْشَة أَوْ الدُّخَان . * حَدَّثَنَا ابْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن جَعْفَر , قَالَ : ثنا شُعْبَة , عَنْ قَتَادَة , عَنْ عُرْوَة , عَنِ الْحَسَن الْعُرَنِيّ , عَنْ يَحْيَى بْن الْجَزَّار , عَنِ ابْن أَبِي لَيْلَى , عَنْ أُبَيّ بْن كَعْب , بِنَحْوِهِ , إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : الْمُصِيبَات وَاللُّزُوم وَالْبَطْشَة . * حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا زَيْد بْن حُبَاب , عَنْ شُعْبَة , عَنْ قَتَادَة , عَنْ عُرْوَة , عَنِ الْحَسَن الْعُرَنِيّ , عَنْ يَحْيَى بْن الْجَزَّار , عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي لَيْلَى , عَنْ أُبَيّ بْن كَعْب , قَالَ : الْمُصِيبَات يُصَابُونَ بِهَا فِي الدُّنْيَا : الْبَطْشَة , وَالدُّخَان , وَاللُّزُوم . 21537 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبِي , عَنْ أَبِي جَعْفَر الرَّازِيّ , عَنِ الرَّبِيع , عَنْ أَبِي الْعَالِيَة { وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَاب الْأَدْنَى } قَالَ : الْمَصَائِب فِي الدُّنْيَا . 21538 - قَالَ : ثنا أَبُو خَالِد الْأَحْمَر , عَنْ جُوَيْبِر , عَنْ الضَّحَّاك { وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَاب الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَاب الْأَكْبَر } قَالَ : الْمُصِيبَات فِي دُنْيَاهُمْ وَأَمْوَالهمْ . 21539 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , حَدَّثَهُ , عَنِ الْحَسَن , قَوْله { وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَاب الْأَدْنَى } : أَيْ مُصِيبَات الدُّنْيَا. 21540 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا جَرِير , عَنْ مَنْصُور , عَنْ إِبْرَاهِيم { وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَاب الْأَدْنَى } قَالَ : أَشْيَاء يُصَابُونَ بِهَا فِي الدُّنْيَا . وَقَالَ آخَرُونَ : عَنَى بِهَا الْحُدُود. ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 21541 - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , عَنْ شَبِيب , عَنْ عِكْرِمَة , عَنِ ابْن عَبَّاس { وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَاب الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَاب الْأَكْبَر } قَالَ : الْحُدُود . وَقَالَ آخَرُونَ : عَنَى بِهَا الْقَتْلَ بِالسَّيْفِ , قَالَ : وَقُتِلُوا يَوْمَ بَدْر . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 21542 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ السُّدِّيّ , عَنْ أَبِي الضُّحَى , عَنْ مَسْرُوق , عَنْ عَبْد اللَّه , { وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَاب الْأَدْنَى } قَالَ : يَوْم بَدْر . * حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبِي , عَنْ سُفْيَان , عَنِ السُّدِّيّ , عَنْ أَبِي الضُّحَى , عَنْ مَسْرُوق , عَنْ عَبْد اللَّه مِثْله . * حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا إِسْرَائِيل , عَنْ السُّدِّيّ , عَنْ مَسْرُوق , عَنْ عَبْد اللَّه , مِثْله . 21543 - حَدَّثَنِي يَعْقُوب بْن إِبْرَاهِيم , قَالَ : ثنا هُشَيْم , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَوْف عَمَّنْ حَدَّثَهُ , عَنْ الْحَسَن بْن عَلِيّ , أَنَّهُ قَالَ { وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَاب الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَاب الْأَكْبَر } قَالَ : الْقَتْل بِالسَّيْفِ صَبْرًا . 21544 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا عَبْد الْأَعْلَى , عَنْ عَوْف , عَنْ عَبْد اللَّه بْن الْحَارِث بْن نَوْفَل { وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَاب الْأَدْنَى دُون الْعَذَاب الْأَكْبَر } قَالَ : الْقَتْل بِالسَّيْفِ , كُلّ شَيْء وَعَدَ اللَّه هَذِهِ الْأُمَّة مِنَ الْعَذَاب الْأَدْنَى إِنَّمَا هُوَ السَّيْف . 21545 -حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء جَمِيعًا , ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد { وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَاب الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَاب الْأَكْبَر } قَالَ : الْقَتْل وَالْجُوع لِقُرَيْشٍ فِي الدُّنْيَا . 21546 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَالَ : كَانَ مُجَاهِد يُحَدِّث عَنْ أُبَيّ بْن كَعْب أَنَّهُ كَانَ يَقُول { وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَاب الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَاب الْأَكْبَر } يَوْم بَدْر . وَقَالَ آخَرُونَ : عَنَى بِذَلِكَ سُنُونَ أَصَابَتْهُمْ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 21547 - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ إِبْرَاهِيم { وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَاب الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَاب الْأَكْبَر } قَالَ : سُنُونَ أَصَابَتْهُمْ . * حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبِي , عَنْ سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ إِبْرَاهِيم , مِثْله . وَقَالَ آخَرُونَ : عَنَى بِذَلِكَ : عَذَاب الْقَبْر . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 21548 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عُمَارَة , قَالَ : ثنا عُبَيْد اللَّه , قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيل , عَنْ أَبِي يَحْيَى , عَنْ مُجَاهِد : { وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَاب الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَاب الْأَكْبَر } قَالَ : الْأَدْنَى فِي الْقُبُور وَعَذَاب الدُّنْيَا . وَقَالَ آخَرُونَ : ذَلِكَ عَذَاب الدُّنْيَا. ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 21549 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله { وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَاب الْأَدْنَى } قَالَ : الْعَذَاب الْأَدْنَى : عَذَاب الدُّنْيَا. وَأَوْلَى الْأَقْوَال فِي ذَلِكَ أَنْ يُقَال : إِنَّ اللَّهَ وَعَدَ هَؤُلَاءِ الْفَسَقَة الْمُكَذِّبِينَ بِوَعِيدِهِ فِي الدُّنْيَا الْعَذَاب الْأَدْنَى , أَنْ يُذِيقهُمُوهُ دُونَ الْعَذَاب الْأَكْبَر , وَالْعَذَاب : هُوَ مَا كَانَ فِي الدُّنْيَا مِنْ بَلَاء أَصَابَهُمْ , إِمَّا شِدَّة مِنْ مَجَاعَة , أَوْ قَتْل , أَوْ مَصَائِب يُصَابُونَ بِهَا , فَكُلّ ذَلِكَ مِنَ الْعَذَاب الْأَدْنَى , وَلَمْ يُخَصِّص اللَّه تَعَالَى ذِكْره , إِذْ وَعَدَهُمْ ذَلِكَ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِنَوْعٍ مِنْ ذَلِكَ دُونَ نَوْع , وَقَدْ عَذَّبَهُمْ بِكُلِّ ذَلِكَ فِي الدُّنْيَا بِالْقَتْلِ وَالْجُوع وَالشَّدَائِد وَالْمَصَائِب فِي الْأَمْوَال , فَأَوْفَى لَهُمْ بِمَا وَعَدَهُمْ .

وَقَوْله : { دُونَ الْعَذَاب الْأَكْبَر } يَقُول : قِيلَ الْعَذَاب الْأَكْبَر , وَذَلِكَ عَذَاب يَوْم الْقِيَامَة. وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 21550 - حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنِ السُّدِّيّ , عَنْ أَبِي الضُّحَى , عَنْ مَسْرُوق , عَنْ عَبْد اللَّه { دُونَ الْعَذَاب الْأَكْبَر } قَالَ : يَوْمَ الْقِيَامَة. * حَدَّثَنَا ابْن بَشَّار , قَالَ : ثنا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثنا إِسْرَائِيل , عَنِ السُّدِّيّ , عَنْ مَسْرُوق , عَنْ عَبْد اللَّه مِثْله . 21551 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثنا عِيسَى ; وَحَدَّثَنِي الْحَارِث , قَالَ : ثنا الْحَسَن , قَالَ : ثنا وَرْقَاء جَمِيعًا , عَنِ ابْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد { دُونَ الْعَذَاب الْأَكْبَر } يَوْمَ الْقِيَامَة فِي الْآخِرَة . * حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عُمَارَة , قَالَ : ثنا عُبَيْد اللَّه , قَالَ . أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيل , عَنْ أَبِي يَحْيَى , عَنْ مُجَاهِد { دُونَ الْعَذَاب الْأَكْبَر } يَوْم الْقِيَامَة . 21552 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { دُونَ الْعَذَاب الْأَكْبَر } يَوْمَ الْقِيَامَة . حَدَّثَ بِهِ قَتَادَة , عَنِ الْحَسَن . 21553 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْن وَهْب , قَالَ : قَالَ ابْن زَيْد , فِي قَوْله { دُون الْعَذَاب الْأَكْبَر } قَالَ : الْعَذَاب الْأَكْبَر : عَذَاب الْآخِرَة .


وَقَوْله { لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ } يَقُول : كَيْ يَرْجِعُوا وَيَتُوبُوا بِتَعْذِيبِهِمْ الْعَذَابَ الْأَدْنَى . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 21554 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبِي , عَنْ سُفْيَان , عَنْ السُّدِّيّ , عَنْ أَبِي الضُّحَى , عَنْ مَسْرُوق , عَنْ عَبْد اللَّه { لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ } قَالَ : يَتُوبُونَ. 21555 - حَدَّثَنَا ابْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبِي , عَنْ أَبِي جَعْفَر الرَّازِيّ , عَنِ الرَّبِيع , عَنْ أَبِي الْعَالِيَة { لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ } قَالَ : يَتُوبُونَ . 21556 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ } : أَيْ يَتُوبُونَ .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • حكم بناء الكنائس والمعابد الشركية في بلاد المسلمين

    حكم بناء الكنائس والمعابد الشركية في بلاد المسلمين : قال العلامة الكبير ابن باز - رحمه الله - في تقريظه لهذه الرسالة « .. فهذه الرسالة مهمة في حكم بناء الكنائس والمعابد الشركية في بلاد أهل الإسلام، جمعها العلامة الشيخ إسماعيل بن محمد الأنصاري الباحث في رئاسة إدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد - جزاه الله خيرا وزاده علما وتوفيقا - ردا على ما نشرته بعض الجرائد المصرية في جواز إحداث الكنائس في البلاد الإسلامية. وقد قرأت هذه الرسالة من أولها إلى آخرها فألفيتها رسالة قيمة، قد ذكر فيها مؤلفها ما ورد في بناء الكنائس والبيع وسائر المعابد الكفرية من الأحاديث النبوية والآثار وكلام أهل العلم في المذاهب الأربعة، وقد أجاد وأفاد وختمها برسالتين جليلتين عظيمتي الفائدة للإمام العلامة أبي العباس شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -. ولا ريب أن موضوع الرسالة مهم جداً ولا سيما في هذا العصر الذي كثر فيه اختلاط الكفار بالمسلمين ونشاط النصارى في بناء الكنائس في بعض البلاد الإسلامية ولا سيما بعض دول الجزيرة العربية. وقد أجمع العلماء - رحمهم الله - على تحريم بناء الكنائس في البلاد الإسلامية، وعلى وجوب هدمها إذا أُحدثت، وعلى أن بناءها في الجزيرة العربية كنجد والحجاز وبلدان الخليج واليمن أشد إثما وأعظم جرما؛ لأن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أمر بإخراج اليهود والنصارى والمشركين من جزيرة العرب، ونهى أن يجتمع فيها دينان، وتبعه أصحابه في ذلك. ولما استخلف عمر - رضي الله عنه - أجلى اليهود من خيبر عملا بهذه السنة؛ ولأن الجزيرة العربية هي مهد الإسلام ومنطلق الدعاة إليه ومحل قبلة المسلمين فلا يجوز أن ينشأ فيها بيت لعبادة غير الله سبحانه كما لا يجوز أن يقر فيها من يعبد غيره. ولما حصل من التساهل في هذا الأمر العظيم رأيت أن نشر هذه الرسالة مفيد جدا إن شاء الله، بل من أهم المهمات ولهذا أمرت بطبعها ونشرها وتوزيعها على حساب رئاسة البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد نصحا للأمة وبراءة للذمة ومساهمة في إنكار هذا المنكر العظيم والدعوة إلى إنكاره والتحذير منه، وأسأل الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يطهر بلاد المسلمين عموما والجزيرة العربية خصوصا من جميع المعابد الشركية، وأن يوفق ولاة أمر المسلمين إلى إزالتها والقضاء عليها طاعة لله سبحانه وامتثالا لأمر رسوله عليه الصلاة والسلام وسيرا على منهج سلف الأمة وتحقيقا لما دعا إليه علماء الإسلام من إزالة الكنائس والمعابد الشركية المحدثة في بلاد المسلمين، إنه جواد كريم ».

    المدقق/المراجع: عبد العزيز بن عبد الله بن باز

    الناشر: موقع الإسلام http://www.al-islam.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/107604

    التحميل:

  • الفروسية المحمدية

    فهذا كتاب الفروسية المحمدية للإمام العلامة أبي عبد الله محمد بن أبي بكر بن أيوب بن قيم الجوزية، ألفه بعد ما وقع له امتحان من بعض علماء عصره بسبب ماكان يفتي به من عدم اشتراط المحلل في السباق والنضال، فأظهر الموافقة للجمهور إخماداً ودرءاً للفتنة. فألف هذا الكتاب وأورد فيه مسألة اشتراط المحلل في السباق، واستوفى أدلة الفريقين، ثم أشار إلى من أنكر عليه هذا القول والإفتاء به، وأن سبب ذلك الركون إلى التقليد، ثم ذكر أحكام الرهن في مسائل كثيرة تتعلق بالرمي والسبق كما سيأتي بيانه. وكل هذا إحقاقاً للحق - فيما يعتقده - وبياناً بعدم رجوعه عن القول بذلك، والله أعلم.

    المدقق/المراجع: زائد بن أحمد النشيري

    الناشر: دار عالم الفوائد للنشر والتوزيع

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/265614

    التحميل:

  • مناهج تعليمية للمسلمين الجدد

    تعليم المسلم الجديد من الأمور المهمة ليعبد الله على بصيرة، فالعلم قبل العمل؛ لذا كان من منهج النبي - صلى الله عليه وسلم - مع المسلم الجديد تعليمه بعد أن ينطق بالشهادتين، وبه كان يبدأ - صلى الله عليه وسلم - مع من أسلموا في مكة والمدينة، وكان من أصحابه القراء الذين يعلمون الناس القرآن، ويلقنونهم شرائع الإسلام. ومن هذا المنطلق فقد قام قسم التعليم بمكتب الربوة بإعداد مناهج تعليمية مقسمة على عدة مراحل تناسب المسلمين الجدد، وتحتوي كل مرحلة على ثلاث مواد بالإضافة إلى منهج القرآن الكريم. - وقد قام المكتب بترجمة المناهج إلى عدة لغات عالمية منها الإنجليزية والفلبينية والأردية وغيرهم.

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/234603

    التحميل:

  • إتحاف أهل الإيمان بدروس شهر رمضان

    الكتاب عبارة عن ثلاثين درسًا تتضمن التذكير بفضائل هذا الشهر المبارك والحث على الجد والاجتهاد فيه، واغتنام أيامه ولياليه مع الإشارة إلى بعض الأحكام الفقهية المتعلقة بالصيام والقيام.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/53513

    التحميل:

  • أحكام تمنى الموت

    رسالة مختصرة في أحكام تمني الموت.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/264153

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة