Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الروم - الآية 7

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ (7) (الروم) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنْ الْحَيَاة الدُّنْيَا وَهُمْ عَنْ الْآخِرَة هُمْ غَافِلُونَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : يَعْلَم هَؤُلَاءِ الْمُكَذِّبُونَ بِحَقِيقَةِ خَبَر اللَّه أَنَّ الرُّوم سَتَغْلِبُ فَارِس ظَاهِرًا مِنْ حَيَاتهمْ الدُّنْيَا , وَتَدْبِير مَعَايِشهمْ فِيهَا , وَمَا يُصْلِحهُمْ , وَهُمْ عَنْ أَمْر آخِرَتهمْ , وَمَا لَهُمْ فِيهِ النَّجَاة مِنْ عِقَاب اللَّه هُنَالِكَ غَافِلُونَ , لَا يُفَكِّرُونَ فِيهِ . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 21237 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا أَبُو تُمَيْلَة يَحْيَى بْن وَاضِح الْأَنْصَارِيّ , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن بْن وَاقِد , قَالَ : ثَنَا يَزِيد النَّحْوِيّ عَنْ عِكْرِمَة , عَنْ اِبْن عَبَّاس , فِي قَوْله { يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنْ الْحَيَاة الدُّنْيَا } يَعْنِي مَعَايِشهمْ , مَتَى يَحْصُدُونَ وَمَتَى يَغْرِسُونَ . - حَدَّثني أَحْمَد بْن الْوَلِيد الرَّمْلِيّ , قَالَ ثَنَا : عَمْرو بْن عُثْمَان بْن عُمَر , عَنْ عَاصِم بْن عَلِيّ , قَالَ : ثَنَا أَبُو تُمَيْلَة , قَالَ : ثَنَا اِبْن وَاقِد , عَنْ يَزِيد النَّحْوِيّ , عَنْ عِكْرِمَة , عَنْ اِبْن عَبَّاس , فِي قَوْله { يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنْ الْحَيَاة الدُّنْيَا } قَالَ : مَتَى يَزْرَعُونَ , مَتَى يَغْرِسُونَ . 21238 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْمُثَنَّى , قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَر , قَالَ : ثَنَا شُعْبَة , قَالَ : ثني شَرْقِيّ , عَنْ عِكْرِمَة , فِي قَوْله { وَيَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنْ الْحَيَاة الدُّنْيَا } قَالَ : هُوَ السَّرَّاج أَوْ نَحْوه . - حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَة مُحَمَّد بْن فِرَاس الضُّبَعِيّ , قَالَ : ثَنَا أَبُو قُتَيْبَة , قَالَ : ثَنَا شُعْبَة , عَنْ شَرْقِيّ , عَنْ عِكْرِمَة , فِي قَوْله { يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنْ الْحَيَاة الدُّنْيَا } : قَالَ السَّرَّاجُونَ . - حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن الْوَلِيد الرَّمْلِيّ , قَالَ : ثَنَا سُلَيْمَان بْن حَرْب , قَالَ : ثَنَا شُعْبَة , عَنْ شَرْقِيّ , عَنْ عِكْرِمَة , فِي قَوْله { يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنْ الْحَيَاة الدُّنْيَا } قَالَ : الْخَرَّازُونَ وَالسَّرَّاجُونَ. 21239 - حَدَّثَنَا بِشْر بْن آدَم , قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن مَهْدِيّ , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ إِبْرَاهِيم { يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنْ الْحَيَاة الدُّنْيَا } قَالَ : مَعَايِشهمْ وَمَا يُصْلِحهُمْ . * حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن مَهْدِيّ , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ إِبْرَاهِيم مِثْله . -حَدَّثني بِشْر بْن آدَم , قَالَ : ثَنَا الضَّحَّاك بْن مَخْلَد , عَنْ سُفْيَان , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عِكْرِمَة , وَعَنْ مَنْصُور عَنْ إِبْرَاهِيم { يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنْ الْحَيَاة الدُّنْيَا } قَالَ : مَعَايِشهمْ . 21240 - حَدَّثني عَلِيّ , قَالَ : ثَنَا عَبْد اللَّه , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { ظَاهِرًا مِنْ الْحَيَاة الدُّنْيَا } يَعْنِي الْكُفَّار , يَعْرِفُونَ عُمْرَان الدُّنْيَا , وَهُمْ فِي أَمْر الدِّين جُهَّال . 21241 -حَدَّثني اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ سُفْيَان , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ عِكْرِمَة { يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنْ الْحَيَاة الدُّنْيَا } قَالَ : مَعَايِشهمْ , وَمَا يُصْلِحهُمْ . * حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثَنَا أَبِي , عَنْ سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور , عَنْ إِبْرَاهِيم , مِثْله . 21242 -حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله { يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنْ الْحَيَاة الدُّنْيَا } مِنْ حِرْفَتهَا وَتَصَرُّفهَا وَبُغْيَتهَا { وَهُمْ عَنْ الْآخِرَة هُمْ غَافِلُونَ } 21243 - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثَنَا أَبِي , عَنْ سُفْيَان , عَنْ رَجُل , عَنْ الْحَسَن , قَالَ : يَعْلَمُونَ مَتَى زَرْعهمْ , وَمَتَى حَصَادهمْ . * قَالَ : ثَنَا حَفْص بْن رَاشِد الْهِلَالِيّ , عَنْ شُعْبَة , عَنْ شَرْقِيّ , عَنْ عِكْرِمَة { يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنْ الْحَيَاة الدُّنْيَا } قَالَ : السَّرَّاج وَنَحْوه. 21244 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثَنَا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ أَبِي جَعْفَر , عَنْ الرَّبِيع , عَنْ أَبِي الْعَالِيَة , قَالَ : صَرْفهَا فِي مَعِيشَتهَا . 21245 - حَدَّثني يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْله { يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنْ الْحَيَاة الدُّنْيَا , وَهُمْ عَنْ الْآخِرَة هُمْ غَافِلُونَ } وَقَالَ آخَرُونَ فِي ذَلِكَ مَا : 21246 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا يَعْقُوب الْقُمِّيّ , عَنْ جَعْفَر , عَنْ سَعِيد , فِي قَوْله { يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنْ الْحَيَاة الدُّنْيَا } قَالَا : تَسْتَرِق الشَّيَاطِين السَّمْع , فَيَسْمَعُونَ الْكَلِمَة الَّتِي قَدْ نَزَلَتْ , يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تَكُون فِي الْأَرْض , قَالَ : وَيُرْمَوْنَ بِالشُّهُبِ , فَلَا يَنْجُو أَنْ يَحْتَرِق , أَوْ يُصِيبهُ شَرَر مِنْهُ ; قَالَ : فَيَسْقُط فَلَا يَعُود أَبَدًا ; قَالَ : وَيُرْمَى بِذَلِكَ الَّذِي سَمِعَ إِلَى أَوْلِيَائِهِ مِنْ الْإِنْس , قَالَ : فَيَحْمِلُونَ عَلَيْهِ أَلْف كِذْبَة , قَالَ : فَمَا رَأَيْت النَّاس يَقُولُونَ : يَكُون كَذَا وَكَذَا , قَالَ . فَيَجِيء الصَّحِيح مِنْهُ كَمَا يَقُولُونَ , الَّذِي سَمِعُوهُ مِنْ السَّمَاء , وَيَعْقُبهُ مِنْ الْكَذِب الَّذِي يَخُوضُونَ فِيهِ .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الحج وتهذيب النفوس

    الحج وتهذيب النفوس: إن الحج له منافع وفوائد عظيمة; وخيرات وبركات غزيرة; وعِبَر وعظات طيبة; وقد لا يتيسَّر لكثير من الحجاج الوقوف على منافع الحج وفوائده ودروسه وعِظاته; وهذه رسالةٌ جمعت هذه الفوائد المباركة.

    الناشر: موقع الشيخ عبد الرزاق البدر http://www.al-badr.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/316763

    التحميل:

  • الجهاد

    الجهاد : رسالة مختصرة تحتوي تعريف الجهاد ومراتبه، مع بيان حكم سفر المسلم إلى بلاد الكفار والإقامة بينهم، وسبب تغلب اليهود وغيرهم على المسلمين في هذا العصر.

    الناشر: شبكة الألوكة http://www.alukah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/265561

    التحميل:

  • القيم الحضارية في رسالة خير البشرية

    هذا الكتاب يثبت أن الإسلام جاء بكل خير، وأن ما من قيمة أو مبدأ تحتاج إليه البشرية إلا وقد جاء به الإسلام.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/351698

    التحميل:

  • إظهار الحق والصواب في حكم الحجاب

    قال المؤلف: أما بعد: فهذه رسالة في «إظهار الحق والصواب في حكم الحجاب، والتبرج، والسفور، وخلوة الأجنبي بالمرأة، وسفر المرأة بدون محرم، والاختلاط»، وقد قسمتها إلى مباحث على النحو الآتي: المبحث الأول: الحجاب. المبحث الثاني: التبرج. المبحث الثالث: السفور. المبحث الرابع: الخلوة بالمرأة. المبحث الخامس: سفر المرأة بدون محرم. المبحث السادس: شبه دعاة السفور، والرد عليها. المبحث السابع: الفتاوى المحققة المعتمدة في الحجاب والسفور. المبحث الثامن: الاختلاط.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/364920

    التحميل:

  • إرشاد الطالبين إلى ضبط الكتاب المبين

    إرشاد الطالبين إلى ضبط الكتاب المبين: قال المُصنِّف - رحمه الله -: «فلما أُسنِد إليَّ تدريس «علم الضبط» لطلاب قسم التخصُّص بمعهد القراءات بالأزهر، ورأيتُ حاجةَ هؤلاء الطلاب ماسَّة إلى وضعِ كتابٍ في هذا الفنِّ يكون مُلائمًا لمَدارِكهم، مُناسِبًا لأذهانِهم، وضعتُ لهم هذا الكتابَ سهلَ المأخَذ، قريبَ التناوُل، واضحَ الأُسلوب، مُنسَّق التقسيم. وقد التزمتُ في كتابي هذا: أن أذكُر عقِبَ شرحِ القواعد من كل فصلٍ ما يُشيرُ إليها ويُنبِّهُ عليها من النظمِ الذي وضعَهُ في فنِّ الضبطِ: الأُستاذُ العلامةُ محمد بن محمد الأمويُّ الشريشيُّ الشهيرُ بالخرَّاز، وذيَّل به الكتابَ الذي نظَمَه في علمِ الرسمِ المُسمَّى: بـ «موردِ الظمآن في رسمِ القرآن».

    الناشر: موقع الدكتور محمد محيسن http://www.mehesen.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/384400

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة