Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الروم - الآية 44

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
مَن كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْرُهُ ۖ وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِأَنفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ (44) (الروم) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { مَنْ كَفَرَ فَعَلَيْهِ كُفْره وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : مَنْ كَفَرَ بِاَللَّهِ فَعَلَيْهِ أَوْزَار كُفْره , وَآثَام جُحُوده نِعَم رَبّه , { وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا } يَقُول : وَمَنْ أَطَاعَ اللَّه , فَعَمِلَ بِمَا أَمَرَهُ بِهِ فِي الدُّنْيَا , وَانْتَهَى عَمَّا نَهَاهُ عَنْهُ فِيهَا { فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ } يَقُول : فَلِأَنْفُسِهِمْ يَسْتَعِدُّونَ , وَيُسَوُّونَ الْمَضْجَع لِيَسْلَمُوا مِنْ عِقَاب رَبّهمْ , وَيَنْجُوا مِنْ عَذَابه , كَمَا قَالَ الشَّاعِر : اِمْهَدْ لِنَفْسِك حَانَ السُّقْم وَالتَّلَفُ وَلَا تُضِيعَن نَفْسًا مَا لَهَا خَلَفُ وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي تَأْوِيل ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل. ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 21341 - حَدَّثني الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء جَمِيعًا , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد { فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ } قَالَ : يُسَوُّونَ الْمَضَاجِع . 21342 - حَدَّثَنَا اِبْن الْمُثَنَّى وَالْحُسَيْن بْن يَزِيد الطَّحَّان وَابْن وَكِيع وَأَبُو عَبْد الرَّحْمَن الْعَلَائِيّ , قَالُوا : ثَنَا يَحْيَى بْن سُلَيْم , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد { فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ } قَالَ : فِي الْقَبْر . * حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن سَعِيد الْجَوْهَرِيّ , قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْن سُلَيْم , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد : { فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ } قَالَ : لِلْقَبْرِ . - حَدَّثَنَا نَصْر بْن عَلِيّ , قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْن سُلَيْم , قَالَ : ثَنَا اِبْن أَبِي نَجِيح , قَالَ : سَمِعْت مُجَاهِدًا يَقُول : فِي قَوْله { فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ } قَالَ : فِي الْقَبْر .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • تنبيه الناس بشأن اللباس

    تنبيه الناس بشأن اللباس: نُبَذٌ من الكلمات النيِّرات المقتبسة من كتاب الله وسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشأن اللباس، وأحكامه.

    الناشر: شبكة الألوكة http://www.alukah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/330468

    التحميل:

  • فضل دعوة الإمام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله

    بيان فضل دعوة الإمام المجدد شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب - رحمه الله - من نشر التوحيد والدعوة إليه، وقمع الشرك والتحذير منه.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2499

    التحميل:

  • اركب معنا [ سفينة التوحيد ]

    اركب معنا: رسالةٌ قيِّمة تتحدَّث عما آلَ إليه حال المسلمين في هذه الأزمان من الجهل والتمسك بعقائد فاسدة، وأفعال باطلة، وتفشِّي الشرك بجميع صوره وأقسامه؛ من دعاء غير الله، والتبرك، والتوسل، والذبح، والنذر، وغير ذلك من العبادات التي يصرفُها الناس لغير الله تعالى.

    الناشر: موقع الشيخ العريفي www.arefe.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/333817

    التحميل:

  • نونية القحطاني

    نونية القحطاني من أروع المنظومات في العقيدة وأصول الدين والأحكام الشرعية والأخلاق، وأسهلها للحفظ، وأعذبها عبارة، وقد حوت أكثر مباحث العقيدة والتوحيد والأحكام الفقهية.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/244204

    التحميل:

  • أصول عظيمة من قواعد الإسلام

    أصول عظيمة من قواعد الإسلام: فهذه دُرَّةٌ فريدة وتُحفة جديدة من دُرر وفوائد العلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي - رحمه الله تعالى - النفيسة التي لم تُنشر بعدُ، .. وبناها على خمس قواعد عظيمة عليها قيام هذا الدين، وبسطَ القولَ في هذه القواعد شرحًا وبيانًا، وذكرًا للشواهد والدلائل، وإيضاحًا للثمار والآثار، بأسلوبه العلمي البديع المعهود منه - رحمه الله -. ويلي هذه الرسالة: منظومةٌ للشيخ - رحمه الله - تُنشر لأول مرة، جمعت أقسام التوحيد وأمهات عقائد أهل السنة والجماعة التي اتفقوا عليها، واسمها: منهج الحق: منظومة في العقيدة والأخلاق.

    المدقق/المراجع: عبد الرزاق بن عبد المحسن العباد البدر

    الناشر: موقع الشيخ عبد الرزاق البدر http://www.al-badr.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/348310

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة