Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الروم - الآية 39

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
وَمَا آتَيْتُم مِّن رِّبًا لِّيَرْبُوَ فِي أَمْوَالِ النَّاسِ فَلَا يَرْبُو عِندَ اللَّهِ ۖ وَمَا آتَيْتُم مِّن زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ (39) (الروم) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَال النَّاس فَلَا يَرْبُو عِنْد اللَّه } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَمَا أَعْطَيْتُمْ أَيّهَا النَّاس بَعْضكُمْ بَعْضًا مِنْ عَطِيَّة لِتَزْدَادَ فِي أَمْوَال النَّاس بِرُجُوعِ ثَوَابهَا إِلَيْهِ , مِمَّنْ أَعْطَاهُ ذَلِكَ , { فَلَا يَرْبُو عِنْد اللَّه } يَقُول : فَلَا يَزْدَاد ذَلِكَ عِنْد اللَّه , لِأَنَّ صَاحِبه لَمْ يُعْطِهِ مَنْ أَعْطَاهُ مُبْتَغِيًا بِهِ وَجْهه . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 21307 - حَدَّثني مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَال النَّاس فَلَا يَرْبُو عِنْد اللَّه } قَالَ : هُوَ مَا يُعْطِي النَّاس بَيْنهمْ بَعْضهمْ بَعْضًا , يُعْطِي الرَّجُل الرَّجُل الْعَطِيَّة , يُرِيد أَنْ يُعْطَى أَكْثَر مِنْهَا . 21308 - حَدَّثَنَا اِبْن بِشَارَة , قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور بْن صَفِيَّة , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر { مَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَال النَّاس } قَالَ : هُوَ الرَّجُل يُعْطِي الرَّجُل الْعَطِيَّة لِيُثِيبَهُ. * قَالَ : ثَنَا يَحْيَى , قَالَ ثَنَا سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور بْن صَفِيَّة , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , مِثْله . * حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ سُفْيَان , عَنْ مَنْصُور بْن صَفِيَّة , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر { وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَال النَّاس فَلَا يَرْبُو عِنْد اللَّه } قَالَ : الرَّجُل يُعْطِي لِيُثَابَ عَلَيْهِ . 21309 -حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا يَحْيَى بْن سَعِيد , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد { وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَال النَّاس } قَالَ : الْهَدَايَا . * حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : هِيَ الْهَدَايَا . 21310 - حَدَّثني مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثَنَا أَبُو عَاصِم , قَالَ : ثَنَا عِيسَى ; وَحَدَّثني الْحَارِث , قَالَ : ثَنَا الْحَسَن , قَالَ : ثَنَا وَرْقَاء جَمِيعًا , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد { وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَال النَّاس } قَالَ : يُعْطِي مَاله يَبْتَغِي أَفْضَل مِنْهُ . 21311 - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثَنَا اِبْن فُضَيْل , عَنْ اِبْن أَبِي خَالِد , عَنْ إِبْرَاهِيم , قَالَ : هُوَ الرَّجُل يُهْدِي إِلَى الرَّجُل الْهَدِيَّة , لِيُثِيبَهُ أَفْضَل مِنْهَا. 21312 - قَالَ : ثَنَا مُحَمَّد بْن حُمَيْد الْمَعْمَرِيّ , عَنْ مَعْمَر , عَنْ اِبْن طَاوُس , عَنْ أَبِيهِ : هُوَ الرَّجُل يُعْطِي الْعَطِيَّة وَيُهْدِي الْهَدِيَّة , لِيُثَابَ أَفْضَل مِنْ ذَلِكَ , لَيْسَ فِيهِ أَجْر وَلَا وِزْر . 21313 -حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَال النَّاس فَلَا يَرْبُو عِنْد اللَّه } قَالَ : مَا أَعْطَيْت مِنْ شَيْء تُرِيد مَثَابَة الدُّنْيَا , وَمُجَازَاة النَّاس ذَاكَ الرِّبَا الَّذِي لَا يَقْبَلهُ اللَّه , وَلَا يَجْزِي بِهِ. 21314 - حُدِّثْت عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ يَقُول : أَخْبَرَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول , فِي قَوْله { وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَال النَّاس } فَهُوَ مَا يَتَعَاطَى النَّاس بَيْنهمْ وَيَتَهَادَوْنَ , يُعْطِي الرَّجُلَ الْعَطِيَّة لِيُصِيبَ مِنْهُ أَفْضَل مِنْهَا , وَهَذَا لِلنَّاسِ عَامَّة . وَأَمَّا قَوْله : { وَلَا تَمْنُنْ تَسْتَكْثِر } 74 6 فَهَذَا لِلنَّبِيِّ خَاصَّة , لَمْ يَكُنْ لَهُ أَنْ يُعْطِيَ إِلَّا لِلَّهِ , وَلَمْ يَكُنْ يُعْطِي لِيُعْطَى أَكْثَر مِنْهُ . وَقَالَ آخَرُونَ : إِنَّمَا عُنِيَ بِهَذَا : الرَّجُل يُعْطِي مَاله الرَّجُل لِيُعِينَهُ بِنَفْسِهِ , وَيَخْدُمهُ وَيَعُود عَلَيْهِ نَفْعه , لَا لِطَلَبِ أَجْر مِنْ اللَّه . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 21315 - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثَنَا أَبِي وَمُحَمَّد بْن فُضَيْل , عَنْ زَكَرِيَّا عَنْ عَامِر { وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَال النَّاس } قَالَ : هُوَ الرَّجُل يَلْزَق بِالرَّجُلِ , فَيَخِفّ لَهُ وَيَخْدُمهُ , وَيُسَافِر مَعَهُ , فَيَحْمِل لَهُ رِبْح بَعْض مَاله لِيَجْزِيَهُ , وَإِنَّمَا أَعْطَاهُ اِلْتِمَاس عَوْنه , وَلَمْ يُرِدْ وَجْه اللَّه . وَقَالَ آخَرُونَ : هُوَ إِعْطَاء الرَّجُل مَاله لِيُكْثِر بِهِ مَال مَنْ أَعْطَاهُ ذَلِكَ , لَا طَلَب ثَوَاب اللَّه . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 21316 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثَنَا جَرِير , عَنْ مُغِيرَة , عَنْ أَبِي حُصَيْن , عَنْ اِبْن عَبَّاس { وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَال النَّاس } قَالَ : أَلَمْ تَرَ إِلَى الرَّجُل يَقُول لِلرَّجُلِ : لَأَمُولَنك , فَيُعْطِيه , فَهَذَا لَا يَرْبُو عِنْد اللَّه , لِأَنَّهُ يُعْطِيه لِغَيْرِ اللَّه لِيُثْرِيَ مَاله . 21317 - قَالَ ثَنَا عَمْرو بْن عَبْد الْحَمِيد الْآمُلِيّ , قَالَ : ثَنَا مَرْوَان بْن مُعَاوِيَة , عَنْ إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد , قَالَ : سَمِعْت إِبْرَاهِيم النَّخَعِيّ يَقُول فِي قَوْله : { وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَال النَّاس فَلَا يَرْبُو عِنْد اللَّه } قَالَ : كَانَ هَذَا فِي الْجَاهِلِيَّة يُعْطِي أَحَدهمْ ذَا الْقَرَابَة الْمَال يُكَثِّر بِهِ مَاله . وَقَالَ آخَرُونَ : ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلِّي اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاصَّة , وَأَمَّا لِغَيْرِهِ فَحَلَال . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 21318 - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثَنَا أَبِي , عَنْ أَبِي رَوَّاد , عَنْ الضَّحَّاك { وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَال النَّاس فَلَا يَرْبُو عِنْد اللَّه } هَذَا لِلنَّبِيِّ صَلِّي اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا الرِّبَا الْحَلَال . وَإِنَّمَا اِخْتَرْنَا الْقَوْل الَّذِي اِخْتَرْنَاهُ فِي ذَلِكَ لِأَنَّهُ أَظْهَر مَعَانِيه . وَاخْتَلَفَتْ الْقُرَّاء فِي قِرَاءَة ذَلِكَ , فَقَرَأَتْهُ عَامَّة قُرَّاء الْكُوفَة وَالْبَصْرَة وَبَعْض أَهْل مَكَّة : { لِيَرْبُوَ } بِفَتْحِ الْيَاء مِنْ يَرْبُو , بِمَعْنَى : وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ ذَلِكَ الرِّبَا فِي أَمْوَال النَّاس . وَقَرَأَ ذَلِكَ عَامَّة قُرَّاء أَهْل الْمَدِينَة : " لِتَرْبُوا " بِالتَّاءِ مِنْ تُرْبُوا وَضَمّهَا بِمَعْنَى : وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِتُرْبُوا أَنْتُمْ فِي أَمْوَال النَّاس . وَالصَّوَاب مِنْ الْقَوْل فِي ذَلِكَ عِنْدنَا , أَنَّهُمَا قِرَاءَتَانِ مَشْهُورَتَانِ فِي قُرَّاء الْأَمْصَار مَعَ تَقَارُب مَعْنَيَيْهِمَا , لِأَنَّ أَرْبَاب الْمَال إِذَا أَرْبَوْا رَبَا الْمَال , وَإِذَا رَبَا الْمَال فَبِإِرْبَاءِ أَرْبَابه إِيَّاهُ رَبَا . فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ , فَبِأَيِّ الْقِرَاءَتَيْنِ قَرَأَ الْقَارِئ فَمُصِيب.

{ وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ زَكَاة } يَقُول : وَمَا أَعْطَيْتُمْ مِنْ صَدَقَة تُرِيدُونَ بِهَا وَجْه اللَّه , { فَأُولَئِكَ } يَعْنِي الَّذِينَ يَتَصَدَّقُونَ بِأَمْوَالِهِمْ مُلْتَمِسِينَ بِذَلِكَ وَجْه اللَّه { هُمْ الْمُضْعِفُونَ } يَقُول : هُمْ الَّذِينَ لَهُمْ الضِّعْف مِنْ الْأَجْر وَالثَّوَاب , مِنْ قَوْل الْعَرَب : أَصْبَحَ الْقَوْم مُسْمِنِينَ مُعْطِشِينَ , إِذَا سَمِنَتْ إِبِلهمْ وَعَطِشَتْ. وَأَمَّا قَوْله : { وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ زَكَاة تُرِيدُونَ وَجْه اللَّه فَأُولَئِكَ هُمْ الْمُضْعِفُونَ } فَإِنَّ أَهْل التَّأْوِيل قَالُوا فِي تَأْوِيله نَحْو الَّذِي قُلْنَا . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 21319 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ زَكَاة تُرِيدُونَ وَجْه اللَّه فَأُولَئِكَ هُمْ الْمُضْعِفُونَ } قَالَ : هَذَا الَّذِي يَقْبَلهُ اللَّه وَيُضَعِّفهُ لَهُمْ عَشْر أَمْثَالهَا , وَأَكْثَر مِنْ ذَلِكَ . 21320 - حَدَّثَنَا عَنْ عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , قَالَ : قَالَ اِبْن عَبَّاس , قَوْله { وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا لِيَرْبُوَ فِي أَمْوَال النَّاس فَلَا يَرْبُو عِنْد اللَّه } قَالَ : هِيَ الْهِبَة , يَهَب الشَّيْء يُرِيد أَنْ يُثَاب عَلَيْهِ أَفْضَل مِنْهُ , فَذَلِكَ الَّذِي لَا يَرْبُو عِنْد اللَّه , لَا يُؤْجَر فِيهِ صَاحِبه , وَلَا إِثْم عَلَيْهِ { وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ زَكَاة } قَالَ : هِيَ الصَّدَقَة تُرِيدُونَ وَجْه اللَّه { فَأُولَئِكَ هُمْ الْمُضْعِفُونَ } 21321 - قَالَ مَعْمَر , قَالَ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْل ذَلِكَ .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • تقريرات ابن تيمية في بيان ما يشكل من الرسالة التدمرية

    الرسالة التدمرية : تحقيق الإثبات للأسماء والصفات وحقيقة الجمع بين القدر والشرع، لشيخ الإسلام ابن تيمية المتوفي سنة (827هـ) - رحمه الله تعالى -، - سبب كتابتها ما ذكره شيخ الإسلام في مقدمتها بقوله: " أما بعد: فقد سألني من تعينت إجابتهم أن أكتب لهم مضمون ما سمعوه مني في بعض المجالس من الكلام في التوحيد والصفات وفي الشرع والقدر. - جعل كلامه في هذه الرسالة مبنياً على أصلين: الأصل الأول: توحيد الصفات، قدم له مقدمة ثم ذكر أصلين شريفين ومثلين مضروبين وخاتمة جامعة اشتملت على سبع قواعد يتبين بها ما قرره في مقدمة هذا الأصل. الأصل الثاني: توحيد العبادة المتضمن للإيمان بالشرع والقدر جميعاً. - والذين سألوا الشيخ أن يكتب لهم مضمون ما سمعوا منه من أهل تدمر - فيما يظهر - وتدمر بلدة من بلدان الشام من أعمال حمص، وهذا وجه نسبة الرسالة إليها.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/322229

    التحميل:

  • لباب الإعراب في تيسير علم النحو لعامة الطلاب

    لباب الإعراب في تيسير علم النحو لعامة الطلاب: مختصرٌ وجيز في علم النحو، حوى لُبَّ اللباب في هذا الباب وفصولاً مختصرةً من غُررِه ودُررِه، جرى فيه مؤلفه على طريقة تيسير علم النحو للمبتدئين، مِمَّا يُمَهِّد للمبتدئ الاستزادة من هذا العلم، والترقِّي في مدارجه، بِمواصلة دَرسِ غيره من المتون النحويَّة كالآجرُّوميَّة، وملحة الإعراب، وغيرها من المتون النحْويَّة، ممَّا يجعل هذا المختصرِ بِحَقٍ غُنيةً للمستفيد، وبُغْيةً للمستزيد، وحِليةً للمستعِيد. منهج المؤلف في الرسالة منهجٌ جيِّدٌ ميسَّر: - فقد أدار المؤلف الشرح في المباحث النحويّة حسب البناء والإعراب، وهذه طريقة سلسةٍ تصوغُ المباحث النحويبَّة في منظومةٍ واحدة، كما يتبيَّن للقارئ. - أفـرَدَ المؤلف التوابع بقسم مستقل، ولم يذكرها في بابي المرفوعات ثمَّ في المنصوبات كما في بعض المتون النحويَّة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2570

    التحميل:

  • تنزيه القرآن الكريم عن دعاوى الـمبطلين

    تنزيه القرآن الكريم عن دعاوى الـمبطلين : تحتوي هذه الرسالة على عدة مسائل منها: - منهج المبطلين في إثارة الأباطيل عن القرآن. - الجمع الكتابي للقرآن الكريم. - هل القرآن الكريم من إنشاء محمد - صلى الله عليه وسلم -؟ - المصادر المزعومة للقرآن الكريم. - هل تغير النص القرآني في عصر الصحابة الكرام؟ - الأباطيل المتعلقة بذات الله وصفاته وأفعاله. - الأباطيل المتعلقة بما في القرآن عن أنبياء الله تعالى. - الأباطيل المتعلقة بشخص النبي - صلى الله عليه وسلم -. - القرآن والمسيحية. - الأخطاء المزعومة في القرآن الكريم. - الأخطاء اللغوية المزعومة في القرآن الكريم. - التناقضات المزعومة في القرآن الكريم. - المرأة في القرآن.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/228829

    التحميل:

  • النهاية في غريب الحديث والأثر

    النهاية في غريب الحديث والأثر : كتاب يبحث في علم من علوم الحديث وهو علم غريب الحديث، يتعرض فيه مصنفه ابن الأثير للألفاظ المبهمة والغريبة الموجودة في الأحاديث النبوية والآثار ويشرحها ويكشف عن غامضها وقد رتبها ترتيبا ألفبائيا، حيث يذكر الكلمة الغريبة وبعض الحديث التي وجدت فيه وهذه طبعة مخرجة الأحاديث وعليها تعليقات هامة.

    الناشر: موقع أم الكتاب http://www.omelketab.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/141388

    التحميل:

  • الدور التربوي للوالدين في تنشئة الفتاة المسلمة

    الدور التربوي للوالدين في تنشئة الفتاة المسلمة: يتكون الكتاب من عدة فصول، تبين الدور التربوي للوالدين في تنشئة الفتاة المسلمة في مرحلة الطفولة، ثم مرحلة المراهقة. الفصل الأول: التنشئة الإيمانية والجسمية للفتاة المسلمة. الفصل الثاني: التنشئة الوجدانية والفكرية للفتاة المسلمة. الفصل الثالث: التنشئة الجمالية والاجتماعية للفتاة المسلمة. الفصل الرابع: مقومات شخصية الوالدين اللازمة لتنشئة الفتاة المسلمة.

    الناشر: مجلة البيان http://www.albayan-magazine.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/205663

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة