Muslim Library

تفسير الطبري - سورة الروم - الآية 17

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ (17) (الروم) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { فَسُبْحَان اللَّه حِين تُمْسُونَ وَحِين تُصْبِحُونَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : فَسَبِّحُوا اللَّه أَيّهَا النَّاس : أَيْ صَلُّوا لَهُ حِين تُمْسُونَ , وَذَلِكَ صَلَاة الْمَغْرِب , وَحِين تُصْبِحُونَ , وَذَلِكَ صَلَاة الصُّبْح وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 21261 - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثَنَا أَبِي , عَنْ سُفْيَان , عَنْ عَاصِم , عَنْ أَبِي رَزِين , قَالَ : سَأَلَ نَافِعُ بْن الْأَزْرَق ابْن عَبَّاس : ( هَلْ تَجِد ) مِيقَات الصَّلَوَات الْخَمْس فِي كِتَاب اللَّه ؟ قَالَ : نَعَمْ { فَسُبْحَان اللَّه حِين تُمْسُونَ } الْمَغْرِب { وَحِين تُصْبِحُونَ } الْفَجْر { وَعَشِيًّا } الْعَصْر { وَحِين تُظْهِرُونَ } الظُّهْر , قَالَ : { وَمِنْ بَعْد صَلَاة الْعِشَاء ثَلَاث عَوْرَات لَكُمْ } 24 58 -حَدَّثَنَا اِبْن بَشَّار , قَالَ : ثَنَا عَبْد الرَّحْمَن , قَالَ : ثَنَا سُفْيَان , عَنْ عَاصِم , عَنْ أَبِي رَزِين , قَالَ : سَأَلَ نَافِع بْن الْأَزْرَق اِبْن عَبَّاس عَنْ الصَّلَوَات الْخَمْس فِي الْقُرْآن , قَالَ : نَعَمْ , فَقَرَأَ { فَسُبْحَان اللَّه حِين تُمْسُونَ } قَالَ : صَلَاة الْمَغْرِب { وَحِين تُصْبِحُونَ } قَالَ : صَلَاة الصُّبْح { وَعَشِيًّا } قَالَ : صَلَاة الْعَصْر { وَحِين تُظْهِرُونَ } صَلَاة الظُّهْر , ثُمَّ قَرَأَ : { وَمِنْ بَعْد صَلَاة الْعِشَاء ثَلَاث عَوْرَات لَكُمْ } 24 58 -حَدَّثني أَبُو السَّائِب , قَالَ : ثَنَا اِبْن إِدْرِيس , عَنْ لَيْث , عَنْ الْحَكَم بْن أَبِي عِيَاض , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَالَ : جَمَعَتْ هَاتَانِ الْآيَتَانِ مَوَاقِيت الصَّلَاة { فَسُبْحَان اللَّه حِين تُمْسُونَ } قَالَ : الْمَغْرِب وَالْعِشَاء { وَحِين تُصْبِحُونَ } الْفَجْر { وَعَشِيًّا } الْعَصْر { وَحِين تُظْهِرُونَ } الظُّهْر. * حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثَنَا اِبْن إِدْرِيس , عَنْ لَيْث , عَنْ الْحَكَم , عَنْ أَبِي عِيَاض , عَنْ اِبْن عَبَّاس , بِنَحْوِهِ . * حَدَّثني يَعْقُوب بْن إِبْرَاهِيم , قَالَ : ثَنَا اِبْن عُلَيَّة , عَنْ لَيْث , عَنْ الْحَكَم , عَنْ أَبِي عِيَاض , عَنْ اِبْن عَبَّاس فِي قَوْله { فَسُبْحَان اللَّه حِين تُمْسُونَ وَحِين تُصْبِحُونَ } إِلَى قَوْله { وَحِين تُظْهِرُونَ } قَالَ : جَمَعَتْ الصَّلَوَات ; { فَسُبْحَان اللَّه حِين تُمْسُونَ } الْمَغْرِب وَالْعِشَاء { وَحِين تُصْبِحُونَ } صَلَاة الصُّبْح { وَعَشِيًّا } صَلَاة الْعَصْر { وَحِين تُظْهِرُونَ } صَلَاة الظُّهْر . 21262 - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثَنَا إِسْحَاق بْن سُلَيْمَان الرَّازِيّ , عَنْ أَبِي سِنَان , عَنْ لَيْث , عَنْ مُجَاهِد { فَسُبْحَان اللَّه يَحِين تُمْسُونَ } الْمَغْرِب وَالْعِشَاء { وَحِين تُصْبِحُونَ } الْفَجْر { وَعَشِيًّا } الْعَصْر { وَحِين تُظْهِرُونَ } الظُّهْر , وَكُلّ سَجْدَة فِي الْقُرْآن فَهِيَ صَلَاة . 21263 -حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثَنَا يَزِيد , قَالَ : ثَنَا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة { فَسُبْحَان اللَّه حِين تُمْسُونَ } لِصَلَاةِ الْمَغْرِب { وَحِين تُصْبِحُونَ } لِصَلَاةِ الصُّبْح { وَعَشِيًّا } لِصَلَاةِ الْعَصْر { وَحِين تُظْهِرُونَ } صَلَاة الظُّهْر أَرْبَع صَلَوَات . 21264 - حَدَّثني يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد , فِي قَوْل اللَّه : { فَسُبْحَان اللَّه حِين تُمْسُونَ وَحِين تُصْبِحُونَ وَلَهُ الْحَمْد فِي السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَعَشِيًّا وَحِين تُظْهِرُونَ } قَالَ : حِين تُمْسُونَ : صَلَاة الْمَغْرِب , وَحِين تُصْبِحُونَ : صَلَاة الصُّبْح , وَعَشِيًّا : صَلَاة الْعَصْر , وَحِين تُظْهِرُونَ : صَلَاة الظُّهْر.
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • فتح الجليل في ترجمة وثبَت شيخ الحنابلة عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل

    فتح الجليل في ترجمة وثبَت شيخ الحنابلة عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل: هذا الكتاب جمع فيه مؤلفُه ترجمةً مُوسَّعةً للشيخ العلامة عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل - رحمه الله تعالى -، وهي عرضٌ لصور الحياة العلمية والقضائية في القرن الماضي بالمملكة العربية السعودية، وتراجم لأعلام وتحرير أسانيد الحنابلة، وغير ذلك من التحقيقات والوثائق. - الكتاب من نشر دار البشائر الإسلامية.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/371149

    التحميل:

  • ثمرة العلم العمل

    ثمرة العلم العمل: فإن الله - جل وعلا - عظَّم قدر العلم ومكانة العلماء; وبيَّن أن العلماء أخشى الناس لله - سبحانه وتعالى -; وذلك لعلمهم بعملهم; وهذا هو ثمرةُ العلم; وفي هذه الرسالة ذكر المؤلف - حفظه الله - الشواهد والدلائل على اقتضاء العلمِ العملَ; من خلال نقاطٍ عديدة تُجلِّي هذا الأمر.

    الناشر: موقع الشيخ عبد الرزاق البدر http://www.al-badr.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/316846

    التحميل:

  • أخلاقنا على نهج رسول الله صلى الله عليه وسلم

    أخلاقنا على نهج رسول الله صلى الله عليه وسلم: فإن مكارم الأخلاق صفة من صفات الأنبياء والصدِّيقين والصالحين، وقد خصَّ الله - جل وعز - نبيَّه محمدًا - صلى الله عليه وسلم - بآيةٍ جمعت له محامد الأخلاق ومحاسن الآداب؛ فقال تعالى: {وإنك لعلى خلقٍ عظيمٍ}. وفي هذه الرسالة ذكر عددٍ من الأخلاق الكريمة التي حثَّ عليها الدين ورتَّب عليها الأجر العظيم.

    الناشر: موقع رسول الله http://www.rasoulallah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/346607

    التحميل:

  • أعمال القلوب [ التقوى ]

    التقوى هي ميزان التفاضل بين الناس; فالفضل والكرم إنما هو بتقوى الله لا بغيره; وهي منبع الفضائل قاطبة; فالرحمة والوفاء والصدق والعدل والورع والبذل والعطاء كلها من ثمرات التقوى; وهي الأنيس في الوحشة والمنجية من النقمة والموصلة للجنة.

    الناشر: موقع الشيخ محمد صالح المنجد www.almunajjid.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/340024

    التحميل:

  • موقف الإسلام من الإرهاب وجهود المملكة العربية السعودية في معالجته

    موقف الإسلام من الإرهاب وجهود المملكة العربية السعودية في معالجته: إن مسألة الإرهاب من المسائل التي أصبحت تشغل مساحة كبيرة من الاهتمامات السياسية والإعلامية والأمنية، وتشد الكثير من الباحثين والمفكرين إلى رصدها ومتابعتها بالدراسة والتحقيق. وقد جاء هذا البحث ليُسهِم في تقديم رؤية في هذا الموضوع، وتحليل جوانبه، تتناول مفهوم الإرهاب وجذوره التاريخية وواقعه المعاصر، وتقويمه - فقهًا وتطبيقًا - من زاوية النظر الإسلامية التي يُحدِّدها كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -.

    الناشر: موقع رابطة العالم الإسلامي http://www.themwl.org

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/330474

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة