Muslim Library

تفسير القرطبي - سورة آل عمران - الآية 124

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَن يَكْفِيَكُمْ أَن يُمِدَّكُمْ رَبُّكُم بِثَلَاثَةِ آلَافٍ مِّنَ الْمَلَائِكَةِ مُنزَلِينَ (124) (آل عمران) mp3
وَتَظَاهَرَتْ الرِّوَايَات بِأَنَّ الْمَلَائِكَة حَضَرَتْ يَوْم بَدْر وَقَاتَلَتْ ; وَمِنْ ذَلِكَ قَوْل أَبِي أُسَيْد بْن مَالِك بْن رَبِيعَة وَكَانَ شَهِيد بَدْر : لَوْ كُنْت مَعَكُمْ الْآن بِبَدْرٍ وَمَعِي بَصَرِي لَأَرَيْتُكُمْ الشِّعْب الَّذِي خَرَجَتْ مِنْهُ الْمَلَائِكَة , لَا أَشُكّ وَلَا أَمْتَرِي . رَوَاهُ عُقَيْل عَنْ الزُّهْرِيّ عَنْ أَبِي حَازِم سَلَمَة بْن دِينَار . قَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم : لَا يُعْرَف لِلزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي حَازِم غَيْر هَذَا الْحَدِيث الْوَاحِد , وَأَبُو أُسَيْد يُقَال إِنَّهُ آخِر مَنْ مَاتَ مِنْ أَهْل بَدْر ; ذَكَرَهُ أَبُو عُمَر فِي الِاسْتِيعَاب وَغَيْره . وَفِي صَحِيح مُسْلِم مِنْ حَدِيث عُمَر بْن الْخَطَّاب قَالَ : لَمَّا كَانَ يَوْم بَدْر نَظَرَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمُشْرِكِينَ وَهُمْ أَلْف , وَأَصْحَابه ثَلَاثمِائَةٍ وَتِسْعَةَ عَشَرَ رَجُلًا , فَاسْتَقْبَلَ نَبِيّ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقِبْلَة ثُمَّ مَدَّ يَدَيْهِ فَجَعَلَ يَهْتِف بِرَبِّهِ : ( اللَّهُمَّ أَنْجِزْ لِي مَا وَعَدْتنِي اللَّهُمَّ آتِ مَا وَعَدْتنِي اللَّهُمَّ إِنْ تَهْلِك هَذِهِ الْعِصَابَة مِنْ أَهْل الْإِسْلَام لَا تُعْبَد فِي الْأَرْض ) فَمَا زَالَ يَهْتِف بِرَبِّهِ مَادًّا يَدَيْهِ مُسْتَقْبِل الْقِبْلَة حَتَّى سَقَطَ رِدَاؤُهُ عَنْ مَنْكِبَيْهِ , فَأَتَاهُ أَبُو بَكْر فَأَخَذَ رِدَاءَهُ فَأَلْقَاهُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ , ثُمَّ اِلْتَزَمَهُ مِنْ وَرَائِهِ وَقَالَ : يَا نَبِيّ اللَّه , كَفَاك مُنَاشَدَتك رَبّك , فَإِنَّهُ سَيُنْجِزُ لَك مَا وَعَدَك ; فَأَنْزَلَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ : " إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدّكُمْ بِأَلْفٍ مِنْ الْمَلَائِكَة مُرْدِفِينَ " [ الْأَنْفَال : 9 ] فَأَمَدَّهُ اللَّه تَعَالَى بِالْمَلَائِكَةِ . قَالَ أَبُو زُمَيْل : فَحَدَّثَنِي اِبْن عَبَّاس قَالَ : بَيْنَمَا رَجُل مِنْ الْمُسْلِمِينَ يَوْمئِذٍ يَشْتَدّ فِي أَثَر رَجُل مِنْ الْمُشْرِكِينَ أَمَامه إِذْ سَمِعَ ضَرْبَة بِالسَّوْطِ فَوْقه وَصَوْت الْفَارِس يَقُول : أَقْدِمْ حَيْزُوم ; فَنَظَرَ إِلَى الْمُشْرِك أَمَامه فَخَرَّ مُسْتَلْقِيًا , فَنَظَرَ إِلَيْهِ فَإِذَا هُوَ قَدْ خُطِمَ أَنْفه وَشُقَّ وَجْهه كَضَرْبَةِ السَّوْط فَاخْضَرَّ ذَلِكَ أَجْمَع . فَجَاءَ الْأَنْصَارِيّ فَحَدَّثَ بِذَلِكَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : ( صَدَقْت ذَلِكَ مِنْ مَدَد السَّمَاء الثَّالِثَة ) فَقَتَلُوا يَوْمئِذٍ سَبْعِينَ وَأَسَرُوا سَبْعِينَ . وَذَكَرَ الْحَدِيث . وَسَيَأْتِي تَمَامه فِي آخِر " الْأَنْفَال " إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى . فَتَظَاهَرَتْ السُّنَّة وَالْقُرْآن عَلَى مَا قَالَهُ الْجُمْهُور , وَالْحَمْد لِلَّهِ . وَعَنْ خَارِجَة بْن إِبْرَاهِيم عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِجِبْرِيل : ( مَنْ الْقَائِل يَوْم بَدْر مِنْ الْمَلَائِكَة أَقْدِمْ حَيْزُوم ) ؟ فَقَالَ جِبْرِيل : ( يَا مُحَمَّد مَا كُلّ أَهْل السَّمَاء أَعْرِف ) . وَعَنْ عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ أَنَّهُ خَطَبَ النَّاس فَقَالَ : بَيْنَا أَنَا أَمْتَح مِنْ قَلِيب بَدْر جَاءَتْ رِيحًا شَدِيدَة لَمْ أَرَ مِثْلهَا قَطُّ , ثُمَّ ذَهَبَتْ , ثُمَّ جَاءَتْ رِيح شَدِيدَة لَمْ أَرَ مِثْلهَا قَطُّ إِلَّا الَّتِي كَانَتْ قَبْلهَا . قَالَ : وَأَظُنّهُ ذَكَرَ : ثُمَّ جَاءَتْ رِيح شَدِيدَة , فَكَانَتْ الرِّيح الْأُولَى جِبْرِيل نَزَلَ فِي أَلْف مِنْ الْمَلَائِكَة مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَكَانَتْ الرِّيح الثَّانِيَة مِيكَائِيل نَزَلَ فِي أَلْف مِنْ الْمَلَائِكَة عَنْ يَمِين رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ أَبُو بَكْر عَنْ يَمِينه , وَكَانَتْ الرِّيح الثَّالِثَة إِسْرَافِيل نَزَلَ فِي أَلْف مِنْ الْمَلَائِكَة عَنْ مَيْسَرَة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا فِي الْمَيْسَرَة . وَعَنْ سَهْل بْن حُنَيْف رَضِيَ اللَّه عَنْهُ قَالَ : لَقَدْ رَأَيْتنَا يَوْم بَدْر وَأَنَّ أَحَدنَا يُشِير بِسَيْفِهِ إِلَى رَأْس الْمُشْرِك فَيَقَع رَأْسه عَنْ جَسَده قَبْل أَنْ يَصِل إِلَيْهِ . وَعَنْ الرَّبِيع بْن أَنَس قَالَ : كَانَ النَّاس يَوْم بَدْر يَعْرِفُونَ قَتْلَى الْمَلَائِكَة مِمَّنْ قَتَلُوهُمْ بِضَرْبِ فَوْق الْأَعْنَاق وَعَلَى الْبَنَان مِثْل سِمَة النَّار قَدْ أَحْرَقَ بِهِ ; ذَكَرَ جَمِيعه الْبَيْهَقِيّ رَحِمَهُ اللَّه . وَقَالَ بَعْضهمْ : إِنَّ الْمَلَائِكَة كَانُوا يُقَاتِلُونَ وَكَانَتْ عَلَامَة ضَرْبهمْ فِي الْكُفَّار ظَاهِرَة ; لِأَنَّ كُلّ مَوْضِع أَصَابَتْ ضَرْبَتهمْ اِشْتَعَلَتْ النَّار فِي ذَلِكَ الْمَوْضِع , حَتَّى إِنَّ أَبَا جَهْل قَالَ لِابْنِ مَسْعُود : أَنْتَ قَتَلْتنِي ؟ ! إِنَّمَا قَتَلَنِي الَّذِي لَمْ يَصِل سِنَانِي إِلَى سُنْبُك فَرَسه وَإِنْ اِجْتَهَدْت . وَإِنَّمَا كَانَتْ الْفَائِدَة فِي كَثْرَة الْمَلَائِكَة لَتَسْكِين قُلُوب الْمُؤْمِنِينَ ; وَلِأَنَّ اللَّه تَعَالَى جَعَلَ أُولَئِكَ الْمَلَائِكَة مُجَاهِدِينَ إِلَى يَوْم الْقِيَامَة ; فَكُلّ عَسْكَر صَبَرَ وَاحْتَسَبَ تَأْتِيهِمْ الْمَلَائِكَة وَيُقَاتِلُونَ مَعَهُمْ . وَقَالَ اِبْن عَبَّاس وَمُجَاهِد : لَمْ تُقَاتِل الْمَلَائِكَة إِلَّا يَوْم بَدْر , وَفِيمَا سِوَى ذَلِكَ يَشْهَدُونَ وَلَا يُقَاتِلُونَ إِنَّمَا يَكُونُونَ عَدَدًا أَوْ مَدَدًا . وَقَالَ بَعْضهمْ : إِنَّمَا كَانَتْ الْفَائِدَة فِي كَثْرَة الْمَلَائِكَة أَنَّهُمْ كَانُوا يَدْعُونَ وَيُسَبِّحُونَ , وَيُكَثِّرُونَ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ يَوْمئِذٍ ; فَعَلَى هَذَا لَمْ تُقَاتِل الْمَلَائِكَة يَوْم بَدْر وَإِنَّمَا حَضَرُوا لِلدُّعَاءِ بِالتَّثْبِيتِ , وَالْأَوَّل أَكْثَر .

قَالَ قَتَادَة : كَانَ هَذَا يَوْم بَدْر , أَمَدَّهُمْ اللَّه بِأَلْفٍ ثُمَّ صَارُوا ثَلَاثَة آلَاف , ثُمَّ صَارُوا خَمْسَة آلَاف ; فَذَلِكَ قَوْله تَعَالَى : " إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدّكُمْ بِأَلْفٍ مِنْ الْمَلَائِكَة مُرْدِفِينَ " وَقَوْله : " أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدّكُمْ رَبّكُمْ بِثَلَاثَةِ آلَاف مِنْ الْمَلَائِكَة مُنْزِلِينَ " [ آل عِمْرَان : 124 ] وَقَوْله : " بَلَى إِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا وَيَأْتُوكُمْ مِنْ فَوْرهمْ هَذَا يُمْدِدْكُمْ رَبّكُمْ بِخَمْسَةِ آلَاف مِنْ الْمَلَائِكَة مُسَوِّمِينَ " [ آل عِمْرَان : 125 ] فَصَبَرَ الْمُؤْمِنُونَ يَوْم بَدْر وَاتَّقَوُا اللَّه فَأَمَدَّهُمْ اللَّه بِخَمْسَةِ آلَاف مِنْ الْمَلَائِكَة عَلَى مَا وَعَدَهُمْ ; فَهَذَا كُلّه يَوْم بَدْر . وَقَالَ الْحَسَن : فَهَؤُلَاءِ الْخَمْسَة آلَاف رِدْء لِلْمُؤْمِنِينَ إِلَى يَوْم الْقِيَامَة . قَالَ الشَّعْبِيّ : بَلَغَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابه يَوْم بَدْر أَنَّ كُرْز بْن جَابِر الْمُحَارِبِيّ يُرِيد أَنْ يُمِدّ الْمُشْرِكِينَ فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى الْمُسْلِمِينَ ; فَأَنْزَلَ اللَّه تَعَالَى : " أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ إِلَى قَوْله : مُسَوِّمِينَ " فَبَلَغَ كُرْزًا الْهَزِيمَة فَلَمْ يُمِدّهُمْ وَرَجَعَ , فَلَمْ يُمِدّهُمْ اللَّه أَيْضًا بِالْخَمْسَةِ آلَاف , وَكَانُوا قَدْ مُدُّوا بِأَلْفٍ . وَقِيلَ : إِنَّمَا وَعَدَ اللَّه الْمُؤْمِنِينَ يَوْم بَدْر إِنْ صَبَرُوا عَلَى طَاعَته , وَاتَّقُوا مَحَارِمه أَنْ يُمِدّهُمْ أَيْضًا فِي حُرُوبهمْ كُلّهَا , فَلَمْ يَصْبِرُوا وَلَمْ يَتَّقُوا مَحَارِمه إِلَّا فِي يَوْم الْأَحْزَاب , فَأَمَدَّهُمْ حِينَ حَاصَرُوا قُرَيْظَة . وَقِيلَ : إِنَّمَا كَانَ هَذَا يَوْم أُحُد , وَعَدَهُمْ اللَّه الْمَدَد إِنْ صَبَرُوا , فَمَا صَبَرُوا فَلَمْ يُمِدّهُمْ بِمَلَكٍ وَاحِد , وَلَوْ أُمِدُّوا لَمَا هُزِمُوا ; قَالَهُ عِكْرِمَة وَالضَّحَّاك . فَإِنْ قِيلَ : فَقَدْ ثَبَتَ عَنْ سَعْد بْن أَبِي وَقَّاص أَنَّهُ قَالَ : رَأَيْت عَنْ يَمِين رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَنْ يَسَاره يَوْم بَدْر رَجُلَيْنِ عَلَيْهِمَا ثِيَاب بِيض يُقَاتِلَانِ عَنْهُ أَشَدّ الْقِتَال , مَا رَأَيْتهمَا قَبْل وَلَا بَعْد . قِيلَ لَهُ : لَعَلَّ هَذَا مُخْتَصّ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , خَصَّهُ بِمَلَكَيْنِ يُقَاتِلَانِ عَنْهُ , وَلَا يَكُون هَذَا إِمْدَادًا لِلصَّحَابَةِ . وَاَللَّه أَعْلَم .

نُزُول الْمَلَائِكَة سَبَب مِنْ أَسْبَاب النَّصْر لَا يَحْتَاج إِلَيْهِ الرَّبّ تَعَالَى , وَإِنَّمَا يَحْتَاج إِلَيْهِ الْمَخْلُوق فَلْيُعَلِّقْ الْقَلْب بِاَللَّهِ وَلْيَثِقْ بِهِ , فَهُوَ النَّاصِر بِسَبَبٍ وَبِغَيْرِ سَبَب ; " إِنَّمَا أَمْره إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُول لَهُ كُنْ فَيَكُون [ يس : 82 ] . وَلَكِنْ أَخْبَرَ بِذَلِكَ لِيَمْتَثِل الْخَلْق مَا أَمَرَهُمْ بِهِ مِنْ الْأَسْبَاب الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْل , " وَلَنْ تَجِد لِسُنَّةِ اللَّه تَبْدِيلًا " [ الْأَحْزَاب : 62 ] , وَلَا يَقْدَح ذَلِكَ فِي التَّوَكُّل . وَهُوَ رَدّ عَلَى مَنْ قَالَ : إِنَّ الْأَسْبَاب إِنَّمَا سُنَّتْ فِي حَقّ الضُّعَفَاء لَا لِلْأَقْوِيَاءِ ; فَإِنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابه كَانُوا الْأَقْوِيَاء وَغَيْرهمْ هُمْ الضُّعَفَاء ; وَهَذَا وَاضِح . و " مَدَّ " فِي الشَّرّ و " أَمَدَّ " فِي الْخَيْر . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْبَقَرَة . وَقَرَأَ أَبُو حَيْوَة " مُنْزِلِينَ " بِكَسْرِ الزَّاي مُخَفَّفًا , يَعْنِي مُنْزِلِينَ النَّصْر . وَقَرَأَ اِبْن عَامِر مُشَدَّدَة الزَّاي مَفْتُوحَة عَلَى التَّكْثِير .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • الهدي النبوي في تربية الأولاد في ضوء الكتاب والسنة

    قال المؤلف - حفظه الله -: «فهذه رسالة في «الهدي النبوي في تربية الأولاد في ضوء الكتاب والسنة» كتبت أصلها في النصف الثاني من سنة 1402هــ ثم في عام 1431هـ، نظرت فيها، وتأملت وحررتها تحريرًا، وزدت عليها زيادات نافعة إن شاء الله تعالى، وقد قسمت البحث إلى أربعة وعشرين مبحثًا ... ».

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/320894

    التحميل:

  • سيرة الشاب الصالح عبد الرحمن بن سعيد بن علي بن وهف القحطاني رحمه الله

    سيرة الشاب الصالح عبد الرحمن بن سعيد بن علي بن وهف القحطاني رحمه الله: قال المصنف - حفظه الله -: «فهذه رسالة في «سيرة الابن: الشاب، البار، الصالح عبد الرحمن بن سعيد بن علي بن وهف القحطاني - رحمه الله تعالى -»، بيّنت فيها سيرته الجميلة على النحو الآتي: أولاً: مولده - رحمه الله تعالى -. ثانيًا: نشأته - رحمه الله تعالى -. ثالثًا: حفظه للقرآن الكريم. رابعًا: دراسته النظامية. خامسًا: شيوخه - رحمه الله -. سادسًا: زملاؤه في كلية الشريعة. سابعًا: طلبه للعلم خارج المدارس النظامية. ثامنًا: مؤلفاته. تاسعًا: تعليقاته المفيدة على بعض كتبه. عاشرًا: تلاميذه في حلقات القرآن الكريم. الحادي عشر: الحكم التي كتبها - رحمه الله -: الشعر، والنثر. الثاني عشر: أمره بالمعروف، ونهيه عن المنكر. الثالث عشر: أخلاقه العظيمة - رحمه الله تعالى -. الرابع عشر: وفاته مع شقيقه عبد الرحيم - رحمهما الله تعالى -. الخامس عشر: سيرة مختصرة لشقيقه الابن: البار، الصغير، الصالح عبد الرحيم - رحمه الله تعالى -. السادس عشر: ما قاله عنه العلماء وطلاب العلم والأساتذة. السابع عشر: ما قاله عنه معلموه. الثامن عشر: ما قاله عنه زملاؤه. التاسع عشر: الفوائد التي اقتطفها من أساتذة كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، خلال ثلاثة أشهر فقط من 13/ 6/ 1422 إلى 16/ 9/ 1422 هـ».

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/270595

    التحميل:

  • 50 زهرة من حقل النصح للمرأة المسلمة

    50 زهرة من حقل النصح للمرأة المسلمة: قال المؤلف: «في هذه الصفحات مجموعة إرشادات، وثلة توجيهات عندما تطبقينها في واقع حياتك وتحرصين على التشبث بها وتندمين على فواتها ستنقلب حياتك من شقاء إلى رحلة، ومن تعاسة إلى سعادة؛ بل ستحسين للحياة طعمًا آخر وتنظرين لها نظرة أخرى، وقد دفعني إلى كتابتها حب الخير، وابتغاء الأجر، والرغبة في الإصلاح».

    الناشر: دار القاسم - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/344603

    التحميل:

  • خصائص القرآن الكريم

    خصائص القرآن الكريم: قال المصنف - حفظه الله -: «وقد ذاكرتُ يومًا خصائص القرآن الكريم فتاقت نفسي إلى كتاب يدرسها، أو مقال يجمعها، فما وجدتُ على كثرة المؤلفات في علوم القرآن شيئًا من ذلك، كنتُ أحسبُ أن المؤلفات فيه كثيرة والدراسات المُستفيضة، فأعدتُ النظر وقلَّبتُ الفكر بين مخطوط ومطبوع، فما وجدتُ إلا مُختصِرًا مُقتصِرًا، أو مُخرِّفًا مُشعوِذًا. فحاولتُ أن أجمع هنا - ما استطعتُ - من خصائص القرآن مُعرًِّا بإيجازٍ لكل واحدةٍ منها، مُبتعِدًا عن خرافات المُخرِّفين وبدع المُبتدعِين، مُستنِدًا إلى الكتاب والسنة، وما أقرَّ به أرباب اللغة وفصحاؤها مُذعنين، وأرباب العلوم والمعارف مُعترفين».

    الناشر: مكتبة العبيكان للنشر والتوزيع

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/364120

    التحميل:

  • أولئك مبرؤون

    أولئك مبرؤون: بحث تأصيلي في نقض الشبهات المثارة حول بعض الصحابة.

    الناشر: مركز البحوث في مبرة الآل والأصحاب http://www.almabarrah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/260221

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة