Muslim Library

تفسير الطبري - سورة آل عمران - الآية 99

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنتُمْ شُهَدَاءُ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (99) (آل عمران) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { قُلْ يَا أَهْل الْكِتَاب لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيل اللَّه مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنْتُمْ شُهَدَاء وَمَا اللَّه بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ } يَعْنِي بِذَلِكَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : يَا مَعْشَر يَهُود بَنِي إِسْرَائِيل وَغَيْرهمْ مِمَّنْ يَنْتَحِل التَّصْدِيق بِكُتُبِ اللَّه , { لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيل اللَّه } يَقُول : لِمَ تَضِلُّونَ عَنْ طَرِيق اللَّه وَمَحَجَّته الَّتِي شَرَعَهَا لِأَنْبِيَائِهِ وَأَوْلِيَائِهِ وَأَهْل الْإِيمَان { مَنْ آمَنَ } يَقُول : مَنْ صَدَّقَ بِاَللَّهِ وَرَسُوله , وَمَا جَاءَ بِهِ مِنْ عِنْد اللَّه { تَبْغُونَهَا عِوَجًا } يَعْنِي تَبْغُونَ لَهَا عِوَجًا وَالْهَاء وَالْأَلِف اللَّتَانِ فِي قَوْله : { تَبْغُونَهَا } عَائِدَتَانِ عَلَى السَّبِيل , وَأَنَّثَهَا لِتَأْنِيثِ السَّبِيل . وَمَعْنَى قَوْله : تَبْغُونَ لَهَا عِوَجًا , مِنْ قَوْل الشَّاعِر , وَهُوَ سُحَيْم عَبْد بَنِي الْحَسَّاس : بَغَاك وَمَا تَبْغِيه حَتَّى وَجَدْته كَأَنَّك قَدْ وَاعَدْته أَمْسِ مَوْعِدًا يَعْنِي طَلَبَك وَمَا تَطْلُبهُ . يُقَال : اِبْغِنِي كَذَا ; يُرَاد : اِبْتَغِهِ لِي , فَإِذَا أَرَادُوا : أَعِنِّي عَلَى طَلَبه , وَابْتَغِهِ مَعِي قَالُوا : أَبْغِنِي بِفَتْحِ الْأَلِف , وَكَذَلِكَ يُقَال : احْلُبْنِي , بِمَعْنَى : اِكْفِنِي الْحَلْب وَأَحْلِبْنِي : أَعِنِّي عَلَيْهِ , وَكَذَلِكَ جَمِيع مَا وَرَدَ مِنْ هَذَا النَّوْع فَعَلَى هَذَا . وَأَمَّا الْعِوَج : فَهُوَ الْأَوَد وَالْمَيْل , وَإِنَّمَا يَعْنِي بِذَلِكَ الضَّلَال عَنْ الْهُدَى يَقُول جَلَّ ثَنَاؤُهُ : { وَلِمَ تَصُدُّونَ } عَنْ دِين اللَّه مَنْ صَدَّقَ اللَّه وَرَسُوله , تَبْغُونَ دِين اللَّه اِعْوِجَاجًا عَنْ سُنَنه وَاسْتِقَامَته وَخَرَجَ الْكَلَام عَلَى السَّبِيل , وَالْمَعْنَى لِأَهْلِهِ , كَأَنَّ الْمَعْنَى : تَبْغُونَ لِأَهْلِ دِين اللَّه , وَلِمَنْ هُوَ عَلَى سَبِيل الْحَقّ عِوَجًا , يَقُول : ضَلَالًا عَنْ الْحَقّ وَزَيْغًا عَنْ الِاسْتِقَامَة عَلَى الْهُدَى وَالْمَحَجَّة . وَالْعِوَج بِكَسْرِ أَوَّله : الْأَوَد فِي الدِّين وَالْكَلَام , وَالْعَوَج بِفَتْحِ أَوَّله : الْمَيْل فِي الْحَائِط وَالْقَنَاة وَكُلّ شَيْء مُنْتَصِب قَائِم . وَأَمَّا قَوْله : { وَأَنْتُمْ شُهَدَاء } فَإِنَّهُ يَعْنِي : شُهَدَاء عَلَى أَنَّ الَّذِي تَصُدُّونَ عَنْهُ مِنْ السَّبِيل حَقّ تَعْلَمُونَهُ وَتَجِدُونَهُ فِي كُتُبكُمْ . { وَمَا اللَّه بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ } يَقُول : لَيْسَ اللَّه بِغَافِلٍ عَنْ أَعْمَالكُمْ الَّتِي تَعْمَلُونَهَا مِمَّا لَا يَرْضَاهُ لِعِبَادِهِ , وَغَيْر ذَلِكَ مِنْ أَعْمَالكُمْ حَتَّى يُعَاجِلكُمْ بِالْعُقُوبَةِ عَلَيْهَا مُعَجَّلَة , أَوْ يُؤَخِّر ذَلِكَ لَكُمْ , حَتَّى تَلْقَوْهُ , فَيُجَازِيكُمْ عَلَيْهَا . وَقَدْ ذُكِرَ أَنَّ هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ مِنْ قَوْله : { يَا أَهْل الْكِتَاب لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّه } وَالْآيَات بَعْدهمَا إِلَى قَوْله : { فَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَاب عَظِيم } نَزَلَتْ فِي رَجُل مِنْ الْيَهُود حَاوَلَ الْإِغْرَاء بَيْن الْحَيَّيْنِ مِنْ الْأَوْس وَالْخَزْرَج بَعْد الْإِسْلَام , لِيُرَاجِعُوا مَا كَانُوا عَلَيْهِ فِي جَاهِلِيَّتهمْ مِنْ الْعَدَاوَة وَالْبَغْضَاء , فَعَنَّفَهُ اللَّه بِفِعْلِهِ ذَلِكَ وَقَبَّحَ لَهُ مَا فَعَلَ وَوَبَّخَهُ عَلَيْهِ , وَوَعَظَ أَيْضًا أَصْحَاب رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَنَهَاهُمْ عَنْ الِافْتِرَاق وَالِاخْتِلَاف , وَأَمَرَهُمْ بِالِاجْتِمَاعِ وَالِائْتِلَاف . ذِكْر الرِّوَايَة بِذَلِكَ : 5945 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنْ مُحَمَّد بْن إِسْحَاق , قَالَ : ثني الثِّقَة , عَنْ زَيْد بْن أَسْلَم , قَالَ : مَرَّ شَاس بْن قَيْس , وَكَانَ شَيْخًا قَدْ عَسَا فِي الْجَاهِلِيَّة , عَظِيم الْكُفْر , شَدِيد الضِّغْن عَلَى الْمُسْلِمِينَ شَدِيد الْحَسَد لَهُمْ , عَلَى نَفَر مِنْ أَصْحَاب رَسُول اللَّه - مِنْ الْأَوْس وَالْخَزْرَج فِي مَجْلِس قَدْ جَمَعَهُمْ يَتَحَدَّثُونَ فِيهِ . فَغَاظَهُ مَا رَأَى مِنْ جَمَاعَتهمْ وَأُلْقَتهمْ وَصَلَاح ذَات بَيْنهمْ عَلَى الْإِسْلَام بَعْد الَّذِي كَانَ بَيْنهمْ مِنْ الْعَدَاوَة فِي الْجَاهِلِيَّة , فَقَالَ : قَدْ اِجْتَمَعَ مَلَأ بَنِي قَيْلَة بِهَذِهِ الْبِلَاد , وَاَللَّه مَا لَنَا مَعَهُمْ إِذَا اِجْتَمَعَ مَلَؤُهُمْ بِهَا مِنْ قَرَار فَأَمَرَ فَتًى شَابًّا مِنْ الْيَهُود وَكَانَ مَعَهُ , فَقَالَ : اِعْمِدْ إِلَيْهِمْ , فَاجْلِسْ مَعَهُمْ وَذَكِّرْهُمْ يَوْم بُعَاث وَمَا كَانَ قَبْله , وَأَنْشِدْهُمْ بَعْض مَا كَانُوا تَقَاوَلُوا فِيهِ مِنْ الْأَشْعَار . وَكَانَ يَوْم بُعَاث يَوْمًا اِقْتَتَلَتْ فِيهِ الْأَوْس وَالْخَزْرَج , وَكَانَ الظَّفَر فِيهِ لِلْأَوْسِ عَلَى الْخَزْرَج . فَفَعَلَ , فَتَكَلَّمَ الْقَوْم عِنْد ذَلِكَ , فَتَنَازَعُوا وَتَفَاخَرُوا حَتَّى تَوَاثَبَ رَجُلَانِ مِنْ الْحَيَّيْنِ عَلَى الرُّكَب أَوْس بْن قَيْظِيّ أَحَد بَنِي حَارِثَة بْن الْحَارِث مِنْ الْأَوْس وَجَبَّار بْن صَخْر أَحَد بَنِي سَلِمَة مِنْ الْخَزْرَج , فَتَقَاوَلَا , ثُمَّ قَالَ أَحَدهمَا لِصَاحِبِهِ : إِنْ شِئْتُمْ وَاَللَّه رَدَدْنَاهَا الْآن جَذَعَة وَغَضِبَ الْفَرِيقَانِ , وَقَالُوا : قَدْ فَعَلْنَا السِّلَاح السِّلَاح مَوْعِدكُمْ الظَّاهِرَة - وَالظَّاهِرَة : الْحَرَّة - فَخَرَجُوا إِلَيْهَا وَتَحَاوُر النَّاس , فَانْضَمَّتْ الْأَوْس بَعْضهَا إِلَى بَعْض , وَالْخَزْرَج بَعْضهَا إِلَى بَعْض عَلَى دَعْوَاهُمْ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا فِي الْجَاهِلِيَّة . فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ فِيمَنْ مَعَهُ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ مِنْ أَصْحَابه حَتَّى جَاءَهُمْ , فَقَالَ : " يَا مَعْشَر الْمُسْلِمِينَ اللَّه اللَّه , أَبِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّة وَأَنَا بَيْن أَظْهُركُمْ بَعْد إِذْ هَدَاكُمْ اللَّه إِلَى الْإِسْلَام , . وَأَكْرَمَكُمْ بِهِ , وَقَطَعَ بِهِ عَنْكُمْ أَمْر الْجَاهِلِيَّة , وَاسْتَنْقَذَكُمْ بِهِ مِنْ الْكُفْر وَأَلَّفَ بِهِ بَيْنكُمْ تَرْجِعُونَ إِلَى مَا كُنْتُمْ عَلَيْهِ كُفَّارًا " فَعَرَفَ الْقَوْم أَنَّهَا نَزْعَة مِنْ الشَّيْطَان , وَكَيْد مِنْ عَدُوّهُمْ , فَأَلْقَوْا السِّلَاح مِنْ أَيْدِيهمْ , وَبَكَوْا , وَعَانَقَ الرِّجَال مِنْ الْأَوْس وَالْخَزْرَج بَعْضهمْ بَعْضًا . ثُمَّ اِنْصَرَفُوا مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَامِعِينَ مُطِيعِينَ , قَدْ أَطْفَأَ اللَّه عَنْهُمْ كَيْد عَدُوّ اللَّه شَاس بْن قَيْس وَمَا صَنَعَ فَأَنْزَلَ اللَّه فِي شَاس بْن قَيْس وَمَا صَنَعَ { يَا أَهْل الْكِتَاب لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّه وَاَللَّه شَهِيد عَلَى مَا تَفْعَلُونَ يَا أَهْل الْكِتَاب لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيل اللَّه مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا } . .. الْآيَة وَأَنْزَلَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ فِي أَوْس بْن قَيْظِيّ وَجَبَّار بْن صَخْر وَمَنْ كَانَ مَعَهُمَا مِنْ قَوْمهمَا الَّذِينَ صَنَعُوا مَا صَنَعُوا مِمَّا أَدْخَلَ عَلَيْهِمْ شَاس بْن قَيْس مِنْ أَمْر الْجَاهِلِيَّة { يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَاب يَرُدُّوكُمْ بَعْد إِيمَانكُمْ كَافِرِينَ } إِلَى قَوْله : { أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَاب عَظِيم } وَقِيلَ : إِنَّهُ عَنَى بِقَوْلِهِ : { يَا أَهْل الْكِتَاب لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيل اللَّه } جَمَاعَة يَهُود بَنِي إِسْرَائِيل الَّذِينَ كَانُوا بَيْن أَظْهُر مَدِينَة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيَّام نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَات وَالنَّصَارَى , وَأَنَّ صَدّهمْ عَنْ سَبِيل اللَّه كَانَ بِإِخْبَارِهِمْ مَنْ سَأَلَهُمْ عَنْ أَمْر نَبِيّ اللَّه مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , هَلْ يَجِدُونَ ذِكْره فِي كُتُبهمْ أَنَّهُمْ لَا يَجِدُونَ نَعْته فِي كُتُبهمْ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 5946 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن , قَالَ : ثنا أَحْمَد بْن الْمُفَضَّل , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ : { يَا أَهْل الْكِتَاب لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيل اللَّه مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا } كَانُوا إِذَا سَأَلَهُمْ أَحَد : هَلْ تَجِدُونَ مُحَمَّدًا ؟ قَالُوا : لَا ! فَصَدُّوا عَنْهُ النَّاس , وَبَغَوْا مُحَمَّدًا عِوَجًا : هَلَاكًا . 5947 - حَدَّثَنَا بِشْر بْن مُعَاذ , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { يَا أَهْل الْكِتَاب لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيل اللَّه } يَقُول : لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ الْإِسْلَام , وَعَنْ نَبِيّ اللَّه وَمَنْ آمَنَ بِاَللَّهِ , وَأَنْتُمْ شُهَدَاء فِيمَا تَقْرَءُونَ مِنْ كِتَاب اللَّه أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُول اللَّه , وَأَنَّ الْإِسْلَام دِين اللَّه الَّذِي لَا يَقْبَل غَيْره وَلَا يَجْزِي إِلَّا بِهِ , تَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدكُمْ فِي التَّوْرَاة وَالْإِنْجِيل . 5948 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا إِسْحَاق , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه بْن أَبِي جَعْفَر , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ الرَّبِيع , نَحْوه . 5949 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن سِنَان , قَالَ : ثنا أَبُو بَكْر , قَالَ : ثنا عَبَّاد , عَنْ الْحَسَن فِي قَوْله : { قُلْ يَا أَهْل الْكِتَاب لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيل اللَّه } قَالَ : هُمْ الْيَهُود وَالنَّصَارَى , نَهَاهُمْ أَنْ يَصُدُّوا الْمُسْلِمِينَ عَنْ سَبِيل اللَّه , وَيُرِيدُونَ أَنْ يَعْدِلُوا النَّاس إِلَى الضَّلَالَة . فَتَأْوِيل الْآيَة مَا قَالَهُ السُّدِّيّ : يَا مَعْشَر الْيَهُود لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ مُحَمَّد , وَتَمْنَعُونَ مِنْ اِتِّبَاعه الْمُؤْمِنِينَ بِكِتْمَانِكُمْ صِفَته الَّتِي تَجِدُونَهَا فِي كُتُبكُمْ . وَمُحَمَّد عَلَى هَذَا الْقَوْل : هُوَ السَّبِيل { تَبْغُونَهَا عِوَجًا } : تَبْغُونَ مُحَمَّدًا هَلَاكًا . وَأَمَّا سَائِر الرِّوَايَات غَيْره وَالْأَقْوَال فِي ذَلِكَ , فَإِنَّهُ نَحْو التَّأْوِيل الَّذِي بَيَّنَّاهُ قَبْل , مِنْ أَنَّ مَعْنَى السَّبِيل الَّتِي ذَكَرَهَا فِي هَذَا الْمَوْضِع الْإِسْلَام وَمَا جَاءَ بِهِ مُحَمَّد مِنْ الْحَقّ مِنْ عِنْد اللَّه .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • أحكام الطهارة والصلاة في ضوء الكتاب والسنة

    أحكام الطهارة والصلاة في ضوء الكتاب والسنة: قال المُصنِّف - رحمه الله -: «فقد رأيتُ أن أضعَ كتابًا خاصًّا بأحكامِ الطهارة، والصلاةِ؛ سهلاً في عبارتِهِ، مُدعَّمًا بالأدلة الشرعية من الكتابِ والسنةِ، بعيدًا عن الخِلافاتِ المذهبيَّةِ، كي يستعينَ به المُسلِمون في تصحيحِ صلواتِهم التي هي أهمُّ أركانِ الإسلام بعد الشهادتين».

    الناشر: موقع الدكتور محمد محيسن http://www.mehesen.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/384383

    التحميل:

  • دليل المراسلة الإسلامي

    دليل المراسلة الإسلامي : فإن من نعم الله علينا أن يسر أمر الدعوة ولم يجعله مقتصرًا على العلماء والدعاة وطلبة العلم فحسب، بل جعل نصيبًا لكل من أراد ذلك بحسب جهده ومقدرته.. ومن أسهل وسائل الدعوة وأكثرها تأثيرًا وانتشارًا شراء وإرسال ونشر الكتب الشرعية. وهذه الطريقة التي يستفاد فيها من الموارد المتاحة والظروف المتيسرة ليست بدعًا ولا اختراعًا فقد بدأت مع فجر الإسلام إذ أرسل الرسول - صلى الله عليه وسلم - رسائل إلى كسرى وقيصر والمقوقس وغيرهم. وهاهم ولله الحمد -أبناء الإسلام- يقتفون الأثر ويسيرون على الخطى لنشر هذا الدين عن طريق إرسال الكتب ويخصون بذلك فئة من شباب الإسلام يضعون أسمائهم وعناوينهم في المجلات طمعًا في المراسلة الفارغة فيصلون إليهم قبل أن تصلهم رسائل النصارى والفساق وغيرهم.. فأحببت أن أدل على هذه الطريقة وأوضح أسلوب عملها وأبرز أثرها حتى يهب الأحبة إلى القيام بهذا العمل لما فيه من الأجر العظيم والمثوبة الكبيرة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/218468

    التحميل:

  • لا بأس طهور إن شاء الله

    لا بأس طهور إن شاء الله : إن للمريض آداباً ينبغي له أن يتحلى بها حال مرضه، وللزائر آداباً أيضاً، وللمرض أحكاماً، وهو من أسباب التخفيف في العبادات؛ لذا كانت هذه الرسالة التي جمعت جملاً من الآداب والأحكام والفتاوى وبعض القصص التي تهم المريض في نفسه وعبادته وتعامله مع مرضه، وتهم الزائر له وتبين له آداب الزيارة.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/307921

    التحميل:

  • هل من مشمر؟

    هل من مشمر؟: قال المصنف - حفظه الله -: «فإن الطريق إلى الدار الآخرة طويلة شاقة.. يعتريها بعض الكسل والفتور والإعراض والنفور.. وقد جمعت بعض مداخل ومسالك تعين السائر في الطريق وتحث الراكب على المسير.. ولم أكتبها ليعرفها القارئ، ويطلع عليها فحسب، أو ليتذوقها، ويتمتع بالأسلوب والطرح فيها.. فهذا لا يعذر به. ولكني كتبتها تذكيرًا وتنبيهًا.. وحثًّا وتيسيرًا».

    الناشر: دار القاسم - موقع الكتيبات الإسلامية http://www.ktibat.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/229616

    التحميل:

  • من مشاهد القيامة وأهوالها وما يلقاه الإنسان بعد موته

    في هذه الرسالة التحذير من الافتتان والاغترار بالدنيا الفانية والإعراض عن الآخرة الباقية، ثم ذكر بعض أهوال يوم القيامة، ثم ذكر وصف جنات النعيم وأهلها، ثم ذكر أعمال أهل الجنة وأعمال أهل النار.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/209203

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة