Muslim Library

تفسير الطبري - سورة آل عمران - الآية 59

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
إِنَّ مَثَلَ عِيسَىٰ عِندَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ ۖ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ (59) (آل عمران) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { إِنَّ مَثَل عِيسَى عِنْد اللَّه كَمَثَلِ آدَم خَلَقَهُ مِنْ تُرَاب ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُون } يَعْنِي جَلَّ ثَنَاؤُهُ : إِنَّ شَبَه عِيسَى فِي خَلْقِي إِيَّاهُ مِنْ غَيْر فَحْل - فَأَخْبِرْ بِهِ يَا مُحَمَّد الْوَفْد مِنْ نَصَارَى نَجْرَان - عِنْدِي كَشَبَهِ آدَم الَّذِي خَلَقْته مِنْ تُرَاب , ثُمَّ قُلْت لَهُ كُنْ فَكَانَ , مِنْ غَيْر فَحْل , وَلَا ذَكَر , وَلَا أُنْثَى . يَقُول : فَلَيْسَ خَلْقِي عِيسَى مِنْ أُمّه مِنْ غَيْر فَحْل , بِأَعْجَبَ مِنْ خَلْقِي آدَم مِنْ غَيْر ذَكَر وَلَا أُنْثَى , فَكَانَ لَحْمًا , يَقُول : وَأَمْرِي إِذْ أَمَرْته أَنْ يَكُون فَكَانَ , فَكَذَلِكَ خَلْقِي عِيسَى أَمَرْته أَنْ يَكُون فَكَانَ . وَذَكَرَ أَهْل التَّأْوِيل أَنَّ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ أَنْزَلَ هَذِهِ الْآيَة اِحْتِجَاجًا لِنَبِيِّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْوَفْد مِنْ نَصَارَى نَجْرَان الَّذِينَ حَاجُّوهُ فِي عِيسَى . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 5646 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا جَرِير , عَنْ مُغِيرَة , عَنْ عَامِر , قَالَ : كَانَ أَهْل نَجْرَان أَعْظَم قَوْم مِنْ النَّصَارَى فِي عِيسَى قَوْلًا , فَكَانُوا يُجَادِلُونَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْزَلَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ هَذِهِ الْآيَة فِي سُورَة آل عِمْرَان : { إِنَّ مَثَل عِيسَى عِنْد اللَّه كَمَثَلِ آدَم خَلَقَهُ مِنْ تُرَاب ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُون } إِلَى قَوْله : { فَنَجْعَل لَعْنَة اللَّه عَلَى الْكَاذِبِينَ } 3 61 5647 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس , قَوْله : { إِنَّ مَثَل عِيسَى عِنْد اللَّه كَمَثَلِ آدَم خَلَقَهُ مِنْ تُرَاب ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُون } وَذَلِكَ أَنَّ رَهْطًا مِنْ أَهْل نَجْرَان قَدِمُوا عَلَى مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَكَانَ فِيهِمْ السَّيِّد وَالْعَاقِب , فَقَالُوا لِمُحَمَّدٍ : مَا شَأْنك تَذْكُر صَاحِبنَا ؟ فَقَالَ : " مَنْ هُوَ ؟ " قَالُوا : عِيسَى , تَزْعُم أَنَّهُ عَبْد اللَّه , فَقَالَ مُحَمَّد : " أَجَلْ إِنَّهُ عَبْد اللَّه " . قَالُوا لَهُ : فَهَلْ رَأَيْت مَثَل عِيسَى , أَوْ أُنْبِئْت بِهِ ؟ ثُمَّ خَرَجُوا مِنْ عِنْده , فَجَاءَهُ جِبْرِيل صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَمْرِ رَبّنَا السَّمِيع الْعَلِيم , فَقَالَ : قُلْ لَهُمْ إِذَا أَتَوْك { إِنَّ مَثَل عِيسَى عِنْد اللَّه كَمَثَلِ آدَم } . .. إِلَى آخِر الْآيَة . 5648 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة قَوْله : { إِنَّ مَثَل عِيسَى عِنْد اللَّه كَمَثَلِ آدَم خَلَقَهُ مِنْ تُرَاب ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُون } ذُكِرَ لَنَا أَنَّ سَيِّدَيْ أَهْل نَجْرَان وَأُسْقُفَيْهِمْ , السَّيِّد وَالْعَاقِب , لَقِيَا نَبِيّ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَسَأَلَاهُ عَنْ عِيسَى ؟ فَقَالَا : كُلّ آدَمِيّ لَهُ أَب فَمَا شَأْن عِيسَى لَا أَب لَهُ ؟ فَأَنْزَلَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ فِيهِ هَذِهِ الْآيَة : { إِنَّ مَثَل عِيسَى عِنْد اللَّه كَمَثَلِ آدَم خَلَقَهُ مِنْ تُرَاب ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُون } 5649 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن , قَالَ : ثنا أَحْمَد بْن الْمُفَضَّل , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ : { إِنَّ مَثَل عِيسَى عِنْد اللَّه كَمَثَلِ آدَم خَلَقَهُ مِنْ تُرَاب } لَمَّا بُعِثَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَسَمِعَ بِهِ أَهْل نَجْرَان , أَتَاهُ مِنْهُمْ أَرْبَعَة مِنْ خِيَارهمْ , مِنْهُمْ : الْعَاقِب , وَالسَّيِّد , وماسرجس , وماريحز , فَسَأَلُوهُ مَا يَقُول فِي عِيسَى ؟ فَقَالَ : هُوَ عَبْد اللَّه وَرُوحه وَكَلِمَته , قَالُوا هُمْ : لَا , وَلَكِنَّهُ هُوَ اللَّه , نَزَلَ مِنْ مُلْكه , فَدَخَلَ فِي جَوْف مَرْيَم , ثُمَّ خَرَجَ مِنْهَا فَأَرَانَا قُدْرَته وَأَمْره , فَهَلْ رَأَيْت قَطُّ إِنْسَانًا خُلِقَ مِنْ غَيْر أَب ؟ فَأَنْزَلَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ : { إِنَّ مَثَل عِيسَى عِنْد اللَّه كَمَثَلِ آدَم خَلَقَهُ مِنْ تُرَاب ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُون } 5650 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ ثنا الْحُسَيْن , قَالَ ثني حَجَّاج , عَنْ اِبْن جَرِيج , عَنْ عِكْرِمَة , قَوْله : { إِنَّ مَثَل عِيسَى عِنْد اللَّه كَمَثَلِ آدَم خَلَقَهُ مِنْ تُرَاب ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُون } قَالَ : نَزَلَتْ فِي الْعَاقِب وَالسَّيِّد مِنْ أَهْل نَجْرَان , وَهُمَا نَصْرَانِيَّانِ . قَالَ اِبْن جُرَيْج : بَلَغَنَا أَنَّ نَصَارَى أَهْل نَجْرَان قَدِمَ وَفْدهمْ عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فِيهِمْ السَّيِّد وَالْعَاقِب , وَهُمَا يَوْمئِذٍ سَيِّدَا أَهْل نَجْرَان , فَقَالُوا : يَا مُحَمَّد فِيمَا تَشْتُم صَاحِبنَا ؟ قَالَ : " مَنْ صَاحِبكُمَا ؟ " قَالَا : عِيسَى اِبْن مَرْيَم , تَزْعُم أَنَّهُ عَبْد . قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَجَلْ إِنَّهُ عَبْد اللَّه وَكَلِمَته أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَم وَرُوح مِنْهُ " , فَغَضِبُوا وَقَالُوا : إِنْ كُنْت صَادِقًا , فَأَرِنَا عَبْدًا يُحْيِي الْمَوْتَى , وَيُبْرِئ الْأَكَمَه , وَيَخْلُق مِنْ الطِّين كَهَيْئَةِ الطَّيْر , فَيَنْفُخ فِيهِ , الْآيَة . .. لَكِنَّهُ اللَّه ! فَسَكَتَ حَتَّى أَتَاهُ جِبْرِيل , فَقَالَ : يَا مُحَمَّد { لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّه هُوَ الْمَسِيح اِبْن مَرْيَم } . .. الْآيَة , 5 17 فَقَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا جِبْرِيل إِنَّهُمْ سَأَلُونِي أَنْ أُخْبِرهُمْ بِمَثَلِ عِيسَى " . قَالَ جِبْرِيل : مَثَل عِيسَى كَمَثَلِ آدَم خَلَقَهُ مِنْ تُرَاب ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُون . فَلَمَّا أَصْبَحُوا عَادُوا , فَقَرَأَ عَلَيْهِمْ الْآيَات . 5651 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنْ اِبْن إِسْحَاق , عَنْ مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْن الزُّبَيْر : { إِنَّ مَثَل عِيسَى عِنْد اللَّه } فَاسْمَعْ ! { كَمَثَلِ آدَم خَلَقَهُ مِنْ تُرَاب ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُون الْحَقّ مِنْ رَبّك فَلَا تَكُنْ مِنْ الْمُمْتَرِينَ } فَإِنْ قَالُوا : خُلِقَ عِيسَى مِنْ غَيْر ذَكَر , فَقَدْ خَلَقْت آدَم مِنْ تُرَاب بِتِلْكَ الْقُدْرَة , مِنْ غَيْر أُنْثَى وَلَا ذَكَر فَكَانَ كَمَا كَانَ عِيسَى لَحْمًا وَدَمًا وَشَعْرًا وَبَشَرًا , فَلَيْسَ خَلْق عِيسَى مِنْ غَيْر ذَكَر بِأَعْجَبَ مِنْ هَذَا . 5652 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد فِي قَوْل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ { إِنَّ مَثَل عِيسَى عِنْد اللَّه كَمَثَلِ آدَم خَلَقَهُ مِنْ تُرَاب } قَالَ : أَتَى نَجْرَانِيَّانِ إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَا لَهُ : هَلْ عَلِمْت أَنَّ أَحَدًا وُلِدَ مِنْ غَيْر ذَكَر فَيَكُون عِيسَى كَذَلِكَ ؟ قَالَ : فَأَنْزَلَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ : { إِنَّ مَثَل عِيسَى عِنْد اللَّه كَمَثَلِ آدَم خَلَقَهُ مِنْ تُرَاب ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُون } أَكَانَ لِآدَمَ أَب أَوْ أُمّ , كَمَا خَلَقْت هَذَا فِي بَطْن هَذِهِ ؟ فَإِنْ قَالَ قَائِل : فَكَيْفَ قَالَ : " كَمَثَلِ آدَم خَلَقَهُ " , وَآدَم مَعْرِفَة , وَالْمَعَارِف لَا تُوصَل ؟ قِيلَ : إِنَّ قَوْله : { خَلَقَهُ مِنْ تُرَاب } غَيْر صِلَة لِآدَمَ , وَإِنَّمَا هُوَ بَيَان عَنْ أَمْره عَلَى وَجْه التَّفْسِير عَنْ الْمَثَل الَّذِي ضَرَبَهُ وَكَيْفَ كَانَ . وَأَمَّا قَوْله : { ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُون } فَإِنَّمَا قَالَ : " فَيَكُون " , وَقَدْ اِبْتَدَأَ الْخَبَر عَنْ خَلْق آدَم , وَذَلِكَ خَبَر عَنْ أَمْر قَدْ تَقَضَّى , وَقَدْ أُخْرِجَ الْخَبَر عَنْهُ مَخْرَج الْخَبَر عَمَّا قَدْ مَضَى , فَقَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : { خَلَقَهُ مِنْ تُرَاب ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ } لِأَنَّهُ بِمَعْنَى الْإِعْلَام مِنْ اللَّه نَبِيّه أَنَّ تَكْوِينه الْأَشْيَاء بِقَوْلِهِ : { كُنْ } ثُمَّ قَالَ : " فَيَكُون " خَبَرًا مُبْتَدَأ , وَقَدْ تَنَاهَى الْخَبَر عَنْ أَمْر آدَم عِنْد قَوْله : " كُنْ " . فَتَأْوِيل الْكَلَام إِذًا : إِنَّ مَثَل عِيسَى عِنْد اللَّه كَمَثَلِ آدَم , خَلَقَهُ مِنْ تُرَاب , ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ ; وَاعْلَمْ يَا مُحَمَّد أَنَّ مَا قَالَ لَهُ رَبّك : كُنْ , فَهُوَ كَائِن . فَلَمَّا كَانَ فِي قَوْله : { كَمَثَلِ آدَم خَلَقَهُ مِنْ تُرَاب ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ } دَلَالَة عَلَى أَنَّ الْكَلَام يُرَاد بِهِ إِعْلَام نَبِيّ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَائِر خَلْقه أَنَّهُ كَائِن مَا كَوْنه اِبْتِدَاء مِنْ غَيْر أَصْل وَلَا أَوَّل وَلَا عُنْصُر , اِسْتَغْنَى بِدَلَالَةِ الْكَلَام عَلَى الْمَعْنَى , وَقِيلَ : فَيَكُون , فَعُطِفَ بِالْمُسْتَقْبَلِ عَلَى الْمَاضِي عَلَى ذَلِكَ الْمَعْنَى . وَقَدْ قَالَ بَعْض أَهْل الْعَرَبِيَّة : فَيَكُون رُفِعَ عَلَى الِابْتِدَاء وَمَعْنَاهُ : كُنْ فَكَانَ , فَكَأَنَّهُ قَالَ : فَإِذَا هُوَ كَائِن .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • هل تبحث عن وظيفة؟

    هل تبحث عن وظيفة؟: هذا الكتاب هو رسالة إليه .. وإليها، ودعوة له .. ولها .. فكما أنه حريص على الخير .. فهي حريصة عليه أيضًا .. وقد أمر الله المؤمنين والمؤمنات بالتسابق إلى الخيرات .. ووعدهم على ذلك بالجنات. وهذا الكتاب .. محاولة لبيان الطريق إلى تلك الجنات .. فيه عبر وهمسات .. للتائبين والتائبات .. عبرة بخبر شاب صارعته الأمراض .. وأخرى بقصة فتات ولغت في الملذات .. وأخبار عن المتعلقين بالشهوات .. ووقفة مع المغترين بـ (الخنفشاريين) .. ونصح لمن شابه المشركين .. وكلمات حول قيام الليل والإكثار من الذكر .. وهمسات حول العشق وغض البصر .. ولمحة حول بر الوالدين .. وإشارة بأهمية الدعوة ونشر الدين. هي كلمات تنتفع بها الفتيات .. في المجالس والمدارس والكليات .. وينتفع بها الشباب .. في المدارس والجامعات.

    الناشر: موقع الشيخ العريفي www.arefe.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/336095

    التحميل:

  • الحث على اتباع السنة والتحذير من البدع وبيان خطرها

    الحث على اتباع السنة والتحذير من البدع وبيان خطرها: يحثُّ الشيخ - حفظه الله - في هذه الرسالة على اتباع السنة المطهَّرة، ويُحذِّر من الابتداع في الدين ومخالفة أوامر رب العالمين، وسيد المرسلين - صلى الله عليه وسلم -، ويُبيِّن خطورة ذلك.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2128

    التحميل:

  • الحزن والاكتئاب على ضوء الكتاب والسنة

    الحزن والاكتئاب على ضوء الكتاب والسنة : يحتوي الكتاب على: • مقدمة الدكتور عبد الرزاق بن محمود الحمد • بين يدي الكتاب • ترجمة المؤلف رحمه الله • مقدمة المؤلف • تعريف الحزن والاكتئاب • أنواع الحزن • مرض الاكتئاب : أولاً: أعراضه - ثانيًا: أسبابه. • ما هو العلاج؟ أولاً: العقيدة - ثانيًا: التقوى والعمل الصالح - ثالثًا: الدعاء والتسبيح والصلاة - رابعًا: تقدير أسوأ الاحتمالات - خامسًا: الواقعية في النظرة إلى الحياة - سادسًا: تقديم حسن الظن - سابعًا: كيف التصرف حيال أذى الناس - ثامنًا: الأمل. • العلاج الطبي للاكتئاب.

    الناشر: مجلة البيان http://www.albayan-magazine.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/205802

    التحميل:

  • الكوكب الدُّري في سيرة أبي السِّبطين علي رضي الله عنه

    الكوكب الدُّري في سيرة أبي السِّبطين علي رضي الله عنه: الكتاب مختصر من كتاب المؤلف: «أسمى المطالب في سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه»، مع بعض الإضافات المفيدة، وقد جاء الكتاب في أربعة أقسام: الأول: علي بن أبي طالب في مكة «مولده وحياته ونشأته وإسلامه وهجرته». الثاني: علي في المدينة وزواجه وغزواته مع الرسول - صلى الله عليه وسلم -. الثالث: علي بن أبي طالب في عهد الخلفاء الراشدين، وقد تضمن دور علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - في عهد كل خليفة على حِدة. الرابع: تناول الأحداث التي حدثت في عهده حتى استشهاده.

    الناشر: مركز البحوث في مبرة الآل والأصحاب http://www.almabarrah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/339662

    التحميل:

  • تحفة القافلة في حكم الصلاة على الراحلة

    تحفة القافلة في حكم الصلاة على الراحلة: هذه الرسالة ألَّفها الشيخ - رحمه الله - ردًّا على سؤالٍ وردَه؛ حيث قال في مقدمة الكتاب: «فقد ورد سؤال عن حكم الصلاة على الراحلة في السفر، سواء صلاة فريضة أو نافلة، وسواء كان السفر طويلاً أو قصيرًا، وسواء كان سفر عبادة؛ كالحج والعمرة ونحوهما، أو لم يكن للعبادة؛ كالسفر للتجارة، والرحلة للاستجمام، والسياحة، والتمشية، وغير ذلك؛ وكذلك الصلاة على الراحلة في الحضَر، لا سيما في المدن الكبار مترامية الأطراف، وطلب السائل - وفقه الله - بسطَ الكلام وتزويده بما ورد من كلام العلماء - رحمهم الله - في ذلك». - اعتنى بإخراج الرسالة: عبد الرحمن بن علي العسكر.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/371017

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة