Muslim Library

تفسير الطبري - سورة آل عمران - الآية 35

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي ۖ إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (35) (آل عمران) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { إِذْ قَالَتْ اِمْرَأَة عِمْرَان رَبّ إِنِّي نَذَرْت لَك مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّك أَنْتَ السَّمِيع الْعَلِيم } يَعْنِي بِقَوْلِهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : { إِذْ قَالَتْ اِمْرَأَة عِمْرَان رَبّ إِنِّي نَذَرْت لَك مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي } فَ " إِذْ " مِنْ صِلَة " سَمِيع " وَأَمَّا اِمْرَأَة عِمْرَان . فَهِيَ أُمّ مَرْيَم اِبْنَة عِمْرَان أُمّ عِيسَى اِبْن مَرْيَم صَلَوَات اللَّه عَلَيْهِ , وَكَانَ اِسْمهَا فِيمَا ذُكِرَ لَنَا حَنَّة اِبْنَة فَاقُوذ بْن قَتِيل . كَذَلِكَ : 5394 - حَدَّثَنَا بِهِ مُحَمَّد بْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنْ اِبْن إِسْحَاق فِي نَسَبه . وَقَالَ غَيْر اِبْن حُمَيْد : اِبْنَة فَاقُود - بِالدَّالِ - اِبْن قَتِيل . فَأَمَّا زَوْجهَا فَإِنَّهُ عِمْرَان بْن ياشهم بْن آمُون بْن منشا بْن حزقيا بْن أحريق بْن يويم بْن عزاريا بْن أمصيا بْن ياوش بْن احريهو بْن يازم بْن يهفاشاط بْن اشابرابان بْن رحبعم بْن سُلَيْمَان بْن دَاوُد بْن إيشا . كَذَلِكَ : 5395 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنْ اِبْن إِسْحَاق , فِي نَسَبه . وَأَمَّا قَوْله : { رَبّ إِنِّي نَذَرْت لَك مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا } فَإِنَّ مَعْنَاهُ : إِنِّي جَعَلْت لَك يَا رَبّ نَذْرًا أَنَّ لَك الَّذِي فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا لِعِبَادَتِك , يَعْنِي بِذَلِكَ : حَبَسْته عَلَى خِدْمَتك وَخِدْمَة قُدْسك فِي الْكَنِيسَة , عَتِيقَة مِنْ خِدْمَة كُلّ شَيْء سِوَاك , مُفَرَّغَة لَك خَاصَّة . وَنُصِبَ " مُحَرَّرًا " عَلَى الْحَال مِنْ " مَا " الَّتِي بِمَعْنَى " الَّذِي " . { فَتَقَبَّلْ مِنِّي } أَيْ فَتَقَبَّلْ مِنِّي مَا نَذَرْت لَك يَا رَبّ . { إِنَّك أَنْتَ السَّمِيع الْعَلِيم } يَعْنِي : إِنَّك أَنْتَ يَا رَبّ السَّمِيع لِمَا أَقُول وَأَدْعُو , الْعَلِيم لِمَا أَنْوِي فِي نَفْسِي وَأُرِيد , لَا يَخْفَى عَلَيْك سِرّ أَمْرِي وَعَلَانِيَته . وَكَانَ سَبَب نَذْر حَنَّة اِبْنَة فَاقُوذ اِمْرَأَة عِمْرَان الَّذِي ذَكَرَهُ اللَّه فِي هَذِهِ الْآيَة فِيمَا بَلَغَنَا , مَا : 5396 - حَدَّثَنَا بِهِ اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , قَالَ : ثني مُحَمَّد بْن إِسْحَاق , قَالَ : تَزَوَّجَ زَكَرِيَّا وَعِمْرَان أُخْتَيْنِ , فَكَانَتْ أُمّ يَحْيَى عِنْد زَكَرِيَّا , وَكَانَتْ أُمّ مَرْيَم عِنْد عِمْرَان , فَهَلَكَ عِمْرَان وَأُمّ مَرْيَم حَامِل بِمَرْيَمَ , فَهِيَ جَنِين فِي بَطْنهَا . قَالَ : وَكَانَتْ فِيمَا يَزْعُمُونَ قَدْ أُمْسِكَ عَنْهَا الْوَلَد حَتَّى أَسَنَّتْ , وَكَانُوا أَهْل بَيْت مِنْ اللَّه جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِمَكَانٍ . فَبَيْنَا هِيَ فِي ظِلّ شَجَرَة نَظَرَتْ إِلَى طَائِر يُطْعِم فَرْخًا لَهُ , فَتَحَرَّكَتْ نَفْسهَا لِلْوَلَدِ , فَدَعَتْ اللَّه أَنْ يَهَب لَهَا وَلَدًا , فَحَمَلَتْ بِمَرْيَمَ وَهَلَكَ عِمْرَان . فَلَمَّا عَرَفَتْ أَنَّ فِي بَطْنهَا جَنِينًا , جَعَلَتْهُ لِلَّهِ نَذِيرَة ; وَالنَّذِيرَة أَنْ تُعَبِّدهُ لِلَّهِ , فَتَجْعَلهُ حَبْسًا فِي الْكَنِيسَة , لَا يُنْتَفَع بِهِ بِشَيْءٍ مِنْ أُمُور الدُّنْيَا . 5397 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنْ اِبْن إِسْحَاق , عَنْ مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْن الزُّبَيْر , قَالَ : ثُمَّ ذَكَرَ اِمْرَأَة عِمْرَان , وَقَوْلهَا : { رَبّ إِنِّي نَذَرْت لَك مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا } أَيْ نَذَرْته , تَقُول : جَعَلْته عَتِيقًا لِعِبَادَةِ اللَّه لَا يُنْتَفَع بِهِ بِشَيْءٍ مِنْ أُمُور الدُّنْيَا . { فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّك أَنْتَ السَّمِيع الْعَلِيم } 5398 - حَدَّثَنِي عَبْد الرَّحْمَن بْن الْأَسْوَد الطُّفَاوِيّ , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن رَبِيعَة , قَالَ : ثنا النَّضْر بْن عَرَبِيّ , عَنْ مُجَاهِد فِي قَوْله : { مُحَرَّرًا } قَالَ : خَادِمًا لِلْبِيعَةِ . * - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا جَابِر بْن نُوح , عَنْ النَّضْر بْن عَرَبِيّ , عَنْ مُجَاهِد , قَالَ : خَادِمًا لِلْكَنِيسَةِ . 5399 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا جَابِر بْن نُوح , قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيل , عَنْ الشَّعْبِيّ فِي قَوْله : { إِنِّي نَذَرْت لَك مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا } قَالَ : فَرَّغْته لِلْعِبَادَةِ . * - حَدَّثَنِي يَعْقُوب بْن إِبْرَاهِيم , قَالَ : ثنا هُشَيْم , قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد , عَنْ الشَّعْبِيّ فِي قَوْله : { إِنِّي نَذَرْت لَك مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا } قَالَ : جَعَلْته فِي الْكَنِيسَة , وَفَرَّغْته لِلْعِبَادَةِ . * - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا عَمْرو بْن عَوْن , قَالَ : أَخْبَرَنَا هُشَيْم , عَنْ إِسْمَاعِيل , عَنْ الشَّعْبِيّ , نَحْوه . * - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , عَنْ عِيسَى , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد فِي قَوْله : { إِنِّي نَذَرْت لَك مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا } قَالَ : لِلْكَنِيسَةِ يَخْدُمهَا . * - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثنا شِبْل , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . 5400 - حَدَّثَنَا اِبْن وَكِيع , قَالَ : ثنا أَبِي , عَنْ سُفْيَان , عَنْ خُصَيْف , عَنْ مُجَاهِد : { إِنِّي نَذَرْت لَك مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا } قَالَ : خَالِصًا لَا يُخَالِطهُ شَيْء مِنْ أَمْر الدُّنْيَا . 5401 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا حَكَّام , عَنْ عَمْرو , عَنْ عَطَاء , عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر : { إِنِّي نَذَرْت لَك مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا } قَالَ : لِلْبِيعَةِ وَالْكَنِيسَة . 5402 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا الْحِمَّانِيّ , قَالَ : ثنا شَرِيك , عَنْ سَالِم , عَنْ سَعِيد : { إِنِّي نَذَرْت لَك مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا } قَالَ : مُحَرَّر لِلْعِبَادَةِ . 5403 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة قَوْله : { إِذْ قَالَتْ اِمْرَأَة عِمْرَان رَبّ إِنِّي نَذَرْت لَك مَا بَطْنِي مُحَرَّرًا } . .. الْآيَة . كَانَتْ اِمْرَأَة عِمْرَان حَرَّرَتْ لِلَّهِ مَا فِي بَطْنهَا , وَكَانُوا إِنَّمَا يُحَرِّرُونَ الذُّكُور , وَكَانَ الْمُحَرَّر إِذَا حُرِّرَ جُعِلَ فِي الْكَنِيسَة لَا يَبْرَحهَا , يَقُوم عَلَيْهَا وَيَكْنُسهَا . 5404 - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة فِي قَوْله : { إِنِّي نَذَرْت لَك مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا } قَالَ : نَذَرَتْ وَلَدهَا لِلْكَنِيسَةِ . 5405 - حَدَّثَنِي مُوسَى , قَالَ : ثنا عَمْرو , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ : { إِذْ قَالَتْ اِمْرَأَة عِمْرَان رَبّ إِنِّي نَذَرْت لَك مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّك أَنْتَ السَّمِيع الْعَلِيم } قَالَ : وَذَلِكَ أَنَّ اِمْرَأَة عِمْرَان حَمَلَتْ , فَظَنَّتْ أَنَّ مَا فِي بَطْنهَا غُلَام , فَوَهَبَتْهُ لِلَّهِ مُحَرَّرًا لَا يَعْمَل فِي الدُّنْيَا . 5406 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا إِسْحَاق , قَالَ : ثنا اِبْن أَبِي جَعْفَر , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ الرَّبِيع , قَالَ : كَانَتْ اِمْرَأَة عِمْرَان حَرَّرَتْ لِلَّهِ مَا فِي بَطْنهَا . قَالَ : وَكَانُوا إِنَّمَا يُحَرِّرُونَ الذُّكُور , فَكَانَ الْمُحَرَّر إِذَا حُرِّرَ جُعِلَ فِي الْكَنِيسَة لَا يَبْرَحهَا , يَقُوم عَلَيْهَا وَيَكْنُسهَا . 5407 - حُدِّثْت عَنْ الْحُسَيْن بْن الْفَرَج , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ , قَالَ : أَخْبَرَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك فِي قَوْله : { إِنِّي نَذَرْت لَك مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا } قَالَ : جَعَلَتْ وَلَدهَا لِلَّهِ وَلِلَّذِينَ يَدْرُسُونَ الْكِتَاب وَيَتَعَلَّمُونَهُ . 5408 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثني حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج , عَنْ الْقَاسِم بْن أَبِي بَزَّة أَنَّهُ أَخْبَرَهُ عَنْ عِكْرِمَة وَأَبِي بَكْر , عَنْ عِكْرِمَة : أَنَّ اِمْرَأَة عِمْرَان كَانَتْ عَجُوزًا عَاقِرًا تُسَمَّى حَنَّة , وَكَانَتْ لَا تَلِد . فَجَعَلَتْ تَغْبِط النِّسَاء لِأَوْلَادِهِنَّ , فَقَالَتْ : اللَّهُمَّ إِنَّ عَلَيَّ نَذْرًا شُكْرًا إِنْ رَزَقْتنِي وَلَدًا أَنْ أَتَصَدَّق بِهِ عَلَى بَيْت الْمَقْدِس , فَيَكُون مِنْ سَدَنَته وَخُدَّامه . قَالَ : وَقَوْله : { نَذَرْت لَك مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا } إِنَّهَا لِلْحُرَّةِ اِبْنَة الْحَرَائِر مُحَرَّرًا لِلْكَنِيسَةِ يَخْدُمهَا . 5409 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سِنَان , قَالَ : ثنا أَبُو بَكْر الْحَنَفِيّ , عَنْ عَبَّاد بْن مَنْصُور , عَنْ الْحَسَن فِي قَوْله : { إِذْ قَالَتْ اِمْرَأَة عِمْرَان } . . . الْآيَة كُلّهَا , قَالَ : نَذَرَتْ مَا فِي بَطْنهَا ثُمَّ سَيَّبَتْهَا .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • المناهل الحسان في دروس رمضان

    المناهل الحسان في دروس رمضان: قال المؤلف - رحمه الله -: « فبما أن صيام شهر رمضان، الذي هو أحد أركان الإسلام ومبانيه العظام فريضة مُحكمة، كتبها الله على المسلمين كما كتبها على الذين من قبلهم من الأمم السابقة، والأجيال الغابرة تحقيقاً لمصالحهم وتهذيباً لنفوسهم لينالوا من ثمرة التقوى ما يكون سبباً للفوز برضا ربهم، وحلول دار المقامة. وحيث أني أرى أن الناس في حاجة إلى تبيين أحكام الصيام، والزكاة، وصدقة الفطر، وصدقة التطوع، وقيام رمضان، وأنهم في حاجة إلى ذكر طرف من آداب تلاوة القرآن ودروسه، والحث على قراءته، وأحكام المساجد، والاعتكاف، فقد جمعت من كُتب الحديث والفقه ما رأيت أنه تتناسب قراءته مع عموم الناس، يفهمه الكبير والصغير، وأن يكون جامعاً لكثيرٍ من أحكام ما ذُكر، ووافياً بالمقصود، وقد اعتنيت حسب قدرتي ومعرفتي بنقل الحكم والدليل أو التعليل أو كليهما وسميته: "المناهل الحسان في دروس رمضان ».

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/2583

    التحميل:

  • 100 فائدة من سورة يوسف

    100 فائدة من سورة يوسف: بحث قيم يشرح فيه الشيخ محمد بن صالح المنجد حفظه الله سورة يوسف، مبينًا الدروس والعبر والأحكام منها.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/44756

    التحميل:

  • الإمامان الحسن المثنى وابنه عبد الله

    الإمامان الحسن المثنى وابنه عبد الله: بحث علمي في سيرة إمامين جليلين هما الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه وابنه عبد الله، فقد كانت لهما مكانة فى التاريخ عند أهل السنة وغيرهم، فهما أيضاً إمامان من أئمة أهل البيت الذين أمرنا بحبهم ورعاية حقهم. و يختم هذا البحث ببعض الشبهات و الرد عليها

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/60713

    التحميل:

  • صحيح وضعيف تاريخ الطبري

    قال المحقق: فكان تقسيمنا لتاريخ الطبري كالآتي: أولاً: صحيح تأريخ الطبري (قصص الأنبياء وتاريخ ماقبل البعثة). ضعيف تأريخ الطبري (قصص الأنبياء وتاريخ ماقبل البعثة). ثانياً: صحيح السيرة النبوية (تاريخ الطبري). ضعيف السيرة النبوية (تاريخ الطبري). ثالثاً: صحيح تاريخ الطبري (تاريخ الخلافة الراشدة). ضعيف تاريخ الطبري (تاريخ الخلافة الراشدة). رابعاً: صحيح تاريخ الطبري (تتمة القران الهجري الأول). ضعيف تاريخ الطبري (تتمة القران الهجري الأول). خامساً: صحيح تاريخ الطبري (تتمة تاريخ الخلافة في عهد الأمويين). الضعيف والمسكوت عنه تاريخ الطبري (تتمة تاريخ الخلافة في عهد الأمويين). سادساً: تاريخ الطبري (الصحيح والضعيف والمسكوت عنه). تاريخ الخلافة في عهد العباسيين. سابعاً: رجال تاريخ الطبري جرحاً وتعديلاً.

    المدقق/المراجع: محمد بن طاهر البرزنجي - محمد صبحي حسن حلاق

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/340658

    التحميل:

  • الفوائد السنية على العقيدة الواسطية

    العقيدة الواسطية : رسالة نفيسة لشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - ذكر فيها جمهور مسائل أصول الدين، ومنهج أهل السنة والجماعة في مصادر التلقي التي يعتمدون عليها في العقائد؛ لذا احتلت مكانة كبيرة بين علماء أهل السنة وطلبة العلم، لما لها من مميزات عدة من حيث اختصار ألفاظها ودقة معانيها وسهولة أسلوبها، وأيضاً ما تميزت به من جمع أدلة أصول الدين العقلية والنقلية؛ لذلك حرص العلماء وطلبة العلم على شرحها وبيان معانيها، ومن هذه الشروح شرح الشيخ عبد الله القصير - أثابه الله -.

    الناشر: شبكة الألوكة http://www.alukah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/311365

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة