Muslim Library

تفسير الطبري - سورة آل عمران - الآية 28

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
لَّا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ۖ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَن تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً ۗ وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ ۗ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ (28) (آل عمران) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { لَا يَتَّخِذ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِنْ دُون الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَل ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنْ اللَّه فِي شَيْء إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاة } وَهَذَا نَهْي مِنْ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ يَتَّخِذُوا الْكُفَّار أَعْوَانًا وَأَنْصَارًا وَظُهُورًا , وَلِذَلِكَ كُسِرَ " يَتَّخِذ " لِأَنَّهُ فِي مَوْضِع جَزْم بِالنَّهْيِ , وَلَكِنَّهُ كُسِرَ الذَّال مِنْهُ لِلسَّاكِنِ الَّذِي لَقِيَهُ وَهِيَ سَاكِنَة . وَمَعْنَى ذَلِكَ : لَا تَتَّخِذُوا أَيّهَا الْمُؤْمِنُونَ الْكُفَّار ظَهْرًا وَأَنْصَارًا , تُوَالُونَهُمْ عَلَى دِينهمْ , وَتُظَاهِرُونَهُمْ عَلَى الْمُسْلِمِينَ مِنْ دُون الْمُؤْمِنِينَ , وَتَدُلُّونَهُمْ عَلَى عَوْرَاتهمْ , فَإِنَّهُ مَنْ يَفْعَل ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنْ اللَّه فِي شَيْء ; يَعْنِي بِذَلِكَ , فَقَدْ بَرِئَ مِنْ اللَّه , وَبَرِئَ اللَّه مِنْهُ بِارْتِدَادِهِ عَنْ دِينِهِ , وَدُخُوله

فِي الْكُفْر , إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاة , إِلَّا أَنْ تَكُونُوا فِي سُلْطَانهمْ , فَتَخَافُوهُمْ عَلَى أَنْفُسكُمْ , فَتُظْهِرُوا لَهُمْ الْوِلَايَة بِأَلْسِنَتِكُمْ , وَتُضْمِرُوا لَهُمْ الْعَدَاوَة , وَلَا تُشَايِعُوهُمْ عَلَى مَا هُمْ عَلَيْهِ مِنْ الْكُفْر , وَلَا تُعِينُوهُمْ عَلَى مُسْلِم بِفِعْلٍ . كَمَا : 5367 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه بْن صَالِح , قَالَ : ثني مُعَاوِيَة بْن صَالِح , عَنْ عَلِيّ , عَنْ اِبْن عَبَّاس قَوْله : { لَا يَتَّخِذ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِنْ دُون الْمُؤْمِنِينَ } قَالَ : نَهَى اللَّه سُبْحَانه الْمُؤْمِنِينَ أَنْ يُلَاطِفُوا الْكُفَّار , أَوْ يَتَّخِذُوهُمْ وَلِيجَة مِنْ دُون الْمُؤْمِنِينَ , إِلَّا أَنْ يَكُون الْكُفَّار عَلَيْهِمْ ظَاهِرِينَ , فَيُظْهِرُونَ لَهُمْ اللُّطْف , وَيُخَالِفُونَهُمْ فِي الدِّين . وَذَلِكَ قَوْله : { إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاة } 5368 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , قَالَ : ثني مُحَمَّد بْن إِسْحَاق , قَالَ : ثني مُحَمَّد بْن أَبِي مُحَمَّد , عَنْ عِكْرِمَة , أَوْ عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر , عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ : كَانَ الْحَجَّاج بْن عَمْرو حَلِيف كَعْب بْن الْأَشْرَف وَابْن أَبِي الْحُقَيْق , وَقَيْس بْن زَيْد , قَدْ بَطَّنُوا بِنَفَرٍ مِنْ الْأَنْصَار لِيَفْتِنُوهُمْ عَنْ دِينهمْ . فَقَالَ رِفَاعَة بْن الْمُنْذِر بْن زُبَيْر وَعَبْد اللَّه بْن جُبَيْر وَسَعْد بْن خَيْمَة لِأُولَئِكَ النَّفَر : اِجْتَنِبُوا هَؤُلَاءِ الْيَهُود , وَاحْذَرُوا لُزُومهمْ وَمُبَاطَنَتَهُمْ , لَا يَفْتِنُوكُمْ عَنْ دِينكُمْ , فَأَبَى أُولَئِكَ النَّفَر إِلَّا مُبَاطَنَتَهُمْ وَلُزُومهمْ , فَأَنْزَلَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ : { لَا يَتَّخِذْ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِنْ دُون الْمُؤْمِنِينَ } . .. إِلَى قَوْله : { وَاَللَّه عَلَى كُلّ شَيْء قَدِير } . 5369 - حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن سِنَان , قَالَ : ثنا أَبُو بَكْر الْحَنَفِيّ , قَالَ : ثنا عَبَّاد بْن مَنْصُور , عَنْ الْحَسَن فِي قَوْله : { لَا يَتَّخِذْ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِنْ دُون الْمُؤْمِنِينَ } يَقُول : لَا يَتَّخِذْ الْمُؤْمِنُ كَافِرًا وَلِيًّا مِنْ دُون الْمُؤْمِنِينَ . 5370 - حَدَّثَنِي مُوسَى , قَالَ : ثنا عَمْرو , قَالَ : ثنا أَسْبَاط , عَنْ السُّدِّيّ : { لَا يَتَّخِذْ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ } إِلَى : { إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاة } أَمَّا أَوْلِيَاء : فَيُوَالِيهِمْ فِي دِينهمْ , وَيُظْهِرهُمْ عَلَى عَوْرَة الْمُؤْمِنِينَ , فَمَنْ فَعَلَ هَذَا فَهُوَ مُشْرِك , فَقَدْ بَرِئَ اللَّه مِنْهُ , إِلَّا أَنْ يَتَّقِيَ مِنْهُمْ تُقَاة , فَهُوَ يُظْهِر الْوِلَايَة لَهُمْ فِي دِينهمْ وَالْبَرَاءَة مِنْ الْمُؤْمِنِينَ . 5371 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا قَبِيصَة بْن عُقْبَة , قَالَ : ثنا سُفْيَان , عَنْ اِبْن جُرَيْج , عَمَّنْ حَدَّثَهُ , عَنْ اِبْن عَبَّاس : { إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاة } قَالَ : الثِّقَات : التَّكَلُّم بِاللِّسَانِ , وَقَلْبه مُطَمْئِن بِالْإِيمَانِ . 5372 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا إِسْحَاق , قَالَ : ثنا حَفْص بْن عُمَر , قَالَ : ثنا الْحَكَم بْن أَبَان , عَنْ عِكْرِمَة فِي قَوْله : { إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاة } قَالَ : مَا لَمْ يُهْرِق دَم مُسْلِم , وَمَا لَمْ يَسْتَحِلّ مَاله . 5373 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , عَنْ عِيسَى , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد فِي قَوْله : { لَا يَتَّخِذْ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِنْ دُون الْمُؤْمِنِينَ } إِلَّا مُصَانَعَة فِي الدُّنْيَا وَمُخَالَقَة . * - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثنا شِبْل , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح , عَنْ مُجَاهِد , مِثْله . 5374 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا إِسْحَاق , قَالَ : ثنا اِبْن أَبِي جَعْفَر , عَنْ أَبِيهِ عَنْ الرَّبِيع فِي قَوْله : { لَا يَتَّخِذ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِنْ دُون الْمُؤْمِنِينَ } إِلَى : { إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاة } قَالَ : قَالَ أَبُو الْعَالِيَة : التَّقِيَّة بِاللِّسَانِ وَلَيْسَ بِالْعَمَلِ . 5375 - حُدِّثْت عَنْ الْحُسَيْن , قَالَ : سَمِعْت أَبَا مُعَاذ قَالَ : أَخْبَرَنَا عُبَيْد , قَالَ : سَمِعْت الضَّحَّاك يَقُول فِي قَوْله : { إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاة } قَالَ : التَّقِيَّة بِاللِّسَانِ مَنْ حُمِلَ عَلَى أَمْر يَتَكَلَّم بِهِ وَهُوَ لِلَّهِ مَعْصِيَة , فَتَكَلَّمَ مَخَافَة عَلَى نَفْسه , وَقَلْبه مُطَمْئِن بِالْإِيمَانِ , فَلَا إِثْم عَلَيْهِ , إِنَّمَا التَّقِيَّة بِاللِّسَانِ . 5376 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سَعْد , قَالَ : ثني أَبِي , قَالَ : ثني عَمِّي , قَالَ : ثني أَبِي , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ اِبْن عَبَّاس فِي قَوْله : { إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاة } فَالتَّقِيَّة بِاللِّسَانِ : مَنْ حُمِلَ عَلَى أَمْر يَتَكَلَّم بِهِ وَهُوَ مَعْصِيَة لِلَّهِ فَيَتَكَلَّم بِهِ مَخَافَة النَّاس وَقَلْبه مُطَمْئِن بِالْإِيمَانِ , فَإِنَّ ذَلِكَ لَا يَضُرّهُ , إِنَّمَا التَّقِيَّة بِاللِّسَانِ . وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَى : { إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاة } إِلَّا أَنْ يَكُون بَيْنك وَبَيْنه قَرَابَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 5377 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة قَوْله : { لَا يَتَّخِذْ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِنْ دُون الْمُؤْمِنِينَ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاة } نَهَى اللَّه الْمُؤْمِنِينَ أَنْ يُوَادُّوا الْكُفَّار أَوْ يَتَوَلَّوْهُمْ دُون الْمُؤْمِنِينَ , وَقَالَ اللَّه : { إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاة } الرَّحِم مِنْ الْمُشْرِكِينَ مِنْ غَيْر أَنْ يَتَوَلَّوْهُمْ فِي دِينهمْ , إِلَّا أَنْ يَصِلَ رَحِمًا لَهُ فِي الْمُشْرِكِينَ . * - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة فِي قَوْله : { لَا يَتَّخِذ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء } قَالَ : لَا يَحِلّ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَتَّخِذ كَافِرًا وَلِيًّا فِي دِينه , وَقَوْله : { إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاة } قَالَ : أَنْ يَكُون بَيْنك وَبَيْنه قَرَابَة , فَتَصِلُهُ لِذَلِكَ . 5378 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن سِنَان , قَالَ : ثنا أَبُو بَكْر الْحَنَفِيّ , قَالَ : ثنا عَبَّاد بْن مَنْصُور , عَنْ الْحَسَن فِي قَوْله : { إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاة } قَالَ : صَاحِبِهِمْ فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا الرَّحِم وَغَيْره , فَأَمَّا فِي الدِّين فَلَا . وَهَذَا الَّذِي قَالَهُ قَتَادَة تَأْوِيل لَهُ وَجْه , وَلَيْسَ بِالْوَجْهِ الَّذِي يَدُلّ عَلَيْهِ ظَاهِر الْآيَة : إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْ الْكَافِرِينَ تُقَاة . فَالْأَغْلَب مِنْ مَعَانِي هَذَا الْكَلَام : إِلَّا أَنْ تَخَافُوا مِنْهُمْ مَخَافَة . فَالتَّقِيَّة الَّتِي ذَكَرَهَا اللَّه فِي هَذِهِ الْآيَة إِنَّمَا هِيَ تَقِيَّة مِنْ الْكُفَّار , لَا مِنْ غَيْرهمْ , وَوَجَّهَهُ قَتَادَة إِلَى أَنَّ تَأْوِيله : إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا اللَّه مِنْ أَجْلِ الْقَرَابَة الَّتِي بَيْنكُمْ وَبَيْنهمْ تُقَاة , فَتَصِلُونَ رَحِمَهَا . وَلَيْسَ ذَلِكَ الْغَالِب عَلَى مَعْنَى الْكَلَام وَالتَّأْوِيل فِي الْقُرْآن عَلَى الْأَغْلَب الظَّاهِر مِنْ مَعْرُوف كَلَام الْعَرَب الْمُسْتَعْمَل فِيهِمْ . وَقَدْ اِخْتَلَفَتْ الْقُرَّاء فِي قِرَاءَة قَوْله : { إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاة } فَقَرَأَ ذَلِكَ عَامَّة قُرَّاء الْأَمْصَار : { إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاة } عَلَى تَقْدِير فُعَلَة مِثْل تُخَمَة وَتُؤَدَة وَتُكَأَة مِنْ اِتَّقَيْت , وَقَرَأَ ذَلِكَ آخَرُونَ : " إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تَقِيَّة " عَلَى مِثَال فَعَيْلَة . وَالْقِرَاءَة الَّتِي هِيَ الْقِرَاءَة عِنْدنَا , قِرَاءَة مَنْ قَرَأَهَا : { إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاة } لِثُبُوتِ حُجَّة ذَلِكَ بِأَنَّهُ الْقِرَاءَة الصَّحِيحَة , بِالنَّقْلِ الْمُسْتَفِيض الَّذِي يَمْتَنِع مِنْهُ الْخَطَأ .

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَيُحَذِّرُكُمْ اللَّه نَفْسه وَإِلَى اللَّه الْمَصِير } يَعْنِي تَعَالَى ذِكْره بِذَلِكَ : وَيُخَوِّفكُمْ اللَّه مِنْ نَفْسه أَنْ تَرْكَبُوا مَعَاصِيَهُ أَوْ تُوَالُوا أَعْدَاءَهُ , فَإِنَّ

مَرْجِعكُمْ وَمَصِيركُمْ بَعْد مَمَاتِكُمْ , وَيَوْم حَشْرِكُمْ لِمَوْقِفِ الْحِسَاب , يُعْنَى بِذَلِكَ : مَتَى صِرْتُمْ إِلَيْهِ , وَقَدْ خَالَفْتُمْ مَا أَمَرَكُمْ بِهِ , وَأَتَيْتُمْ مَا نَهَاكُمْ عَنْهُ مِنْ اِتِّخَاذ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِنْ دُون الْمُؤْمِنِينَ , نَالَكُمْ مِنْ عِقَاب رَبّكُمْ مَا لَا قِبَل لَكُمْ بِهِ , يَقُول : فَاتَّقُوهُ وَاحْذَرُوهُ أَنْ يَنَالكُمْ ذَلِكَ مِنْهُ , فَإِنَّهُ شَدِيد الْعَذَاب .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • التوضيح المفيد لمسائل كتاب التوحيد

    كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد : كتاب يحتوي على بيان لعقيدة أهل السنة والجماعة بالدليل من القرآن الكريم والسنة النبوية، وهوكتاب عظيم النفع في بابه، بين فيه مؤلفه - رحمه الله - التوحيد وفضله، وما ينافيه من الشرك الأكبر، أو ينافي كماله الواجب من الشرك الأصغر والبدع، وقد رتبه المصنف أحسن ترتيب، وختم كل باب من أبوابه بمسائل مفيدة هي ثمرة الكتاب، وهذه المسائل لم يتعرض أحد لها بالشرح والتوضيح إلا نادرا، ومنهم الشيخ عبد الله بن محمد الدويش - رحمه الله - وفي هذه الصفحة نسخة من الكتاب.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/205559

    التحميل:

  • الفتور: المظاهر - الأسباب - العلاج

    الفتور: المظاهر - الأسباب - العلاج: كثيرٌ ممن يستقيمون على منهج الله ومنهج رسوله - صلى الله عليه وسلم - يُصابون بالفتور والكسل عن طاعة الله واتباع سنة الرسول - صلى الله عليه وسلم - والدعوة إلى ذلك، وهذه الظاهرة لها مظاهرها، وأسبابها، وكيفية الوقاية منها. وفي هذا الكتاب بيان هذه الأمور حول موضوع الفتور.

    الناشر: موقع المسلم http://www.almoslim.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/337253

    التحميل:

  • العبر في خبر من غبر

    العبر في خبر من غبر: في هذه الصفحة نسخة الكترونية مفهرسة، تتميز بسهولة التصفح والوصول إلى المعلومة من كتاب العبر في خبر من غبر، والذي يعتبر هذا الكتاب من مصادر تاريخ الرجال المهمة، وقد رتبه المصنف - رحمه الله - بدءاً من هجرة النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة وابتدأه بهذه الحادثة متابعاً التاريخ للأحداث المهمة عاماً فعاماً، منتهياً بعام سنة تسع وتسعين وست مائة بحادثة غزو التتار الذي حصل في ذاك العام.

    الناشر: موقع أم الكتاب http://www.omelketab.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/141364

    التحميل:

  • ثناء ابن تيمية على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب و أهل البيت

    ثناء ابن تيمية على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب و أهل البيت: جمع لأقوال بن تيمية في الثناء على آل البيت

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/74692

    التحميل:

  • 150 طريقة ليصل برك بأمك

    150 طريقة ليصل برك بأمك: في هذا الكُتيب عرض المؤلف 150 طريقة عملية لكيفية معاملة الأم في حالات متعددة، وظروف متفرقة، تبين السبيل العملي للبر بها، وتوصل الأبناء لرضاها - بإذن الله تعالى -، خاصةً أن الأبناء في بيئتها - في الغالب - قد مرَّت بهم النصوص الشرعية فحفظوها عن ظهر قلب، ولكن تنقصهم السبل والطرق العملية لتطبيقها في الحياة اليومية.

    الناشر: دار الوطن http://www.madaralwatan.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/278286

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة