Muslim Library

تفسير الطبري - سورة آل عمران - الآية 200

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (200) (آل عمران) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اِصْبِرُوا وَصَابِرُوا } اِخْتَلَفَ أَهْل التَّأْوِيل فِي تَأْوِيل ذَلِكَ , فَقَالَ بَعْضهمْ : مَعْنَى ذَلِكَ : اِصْبِرُوا عَلَى دِينكُمْ , وَصَابِرُوا الْكُفَّار وَرَابِطُوهُمْ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 6686 - حَدَّثَنَا الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا سُوَيْد بْن نَصْر , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن الْمُبَارَك , عَنْ الْمُبَارَك بْن فَضَالَة , عَنْ الْحَسَن أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُول فِي قَوْل اللَّه : { يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اِصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا } قَالَ : أَمَرَهُمْ أَنْ يَصْبِرُوا عَلَى دِينهمْ , وَلَا يَدْعُوهُ لِشِدَّةٍ وَلَا رَخَاء , وَلَا سَرَّاء وَلَا ضَرَّاء , وَأَمَرَهُمْ أَنْ يُصَابِرُوا الْكُفَّار , وَأَنْ يُرَابِطُوا الْمُشْرِكِينَ . 6687 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة , قَوْله : { يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اِصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا } أَيْ اِصْبِرُوا عَلَى طَاعَة اللَّه , وَصَابِرُوا أَهْل الضَّلَالَة , وَرَابِطُوا فِي سَبِيل اللَّه , { وَاتَّقُوا اللَّه لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } * - حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن يَحْيَى , قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّزَّاق , قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَر , عَنْ قَتَادَة , فِي قَوْله : { اِصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا } يَقُول : صَابِرُوا الْمُشْرِكِينَ , وَرَابِطُوا فِي سَبِيل اللَّه . 6688 - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثنا حَجَّاج , عَنْ اِبْن جُرَيْج : { اِصْبِرُوا } عَلَى الطَّاعَة , { وَصَابِرُوا } أَعْدَاء اللَّه , { وَرَابِطُوا } فِي سَبِيل اللَّه . 6689 - حَدَّثَنِي يَحْيَى بْن أَبِي طَالِب , قَالَ : أَخْبَرَنَا يَزِيد , قَالَ : أَخْبَرَنَا جُوَيْبِر , عَنْ الضَّحَّاك فِي قَوْله : { اِصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا } قَالَ : اِصْبِرُوا عَلَى مَا أُمِرْتُمْ بِهِ , وَصَابِرُوا الْعَدُوّ وَرَابِطُوهُمْ . وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَى ذَلِكَ : اِصْبِرُوا عَلَى دِينكُمْ , وَصَابِرُوا وَعْدِي إِيَّاكُمْ عَلَى طَاعَتكُمْ لِي , وَرَابِطُوا أَعْدَاءَكُمْ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 6690 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو صَخْر , عَنْ مُحَمَّد بْن كَعْب الْقُرَظِيّ , أَنَّهُ كَانَ يَقُول فِي هَذِهِ الْآيَة : { اِصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا } يَقُول : اِصْبِرُوا عَلَى دِينكُمْ , وَصَابِرُوا الْوَعْد الَّذِي وَعَدْتُكُمْ , وَرَابِطُوا عَدُوِّي وَعَدُوّكُمْ , حَتَّى يَتْرُك دِينه لِدِينِكُمْ . وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَى ذَلِكَ : اِصْبِرُوا عَلَى الْجِهَاد , وَصَابِرُوا عَدُوّكُمْ وَرَابِطُوهُمْ . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 6691 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا إِسْحَاق , قَالَ : ثنا جَعْفَر بْن عَوْن , قَالَ : أَخْبَرَنَا هِشَام بْن سَعْد , عَنْ زَيْد بْن أَسْلَم فِي قَوْله : { اِصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا } قَالَ : اِصْبِرُوا عَلَى الْجِهَاد , وَصَابِرُوا عَدُوّكُمْ , وَرَابِطُوا عَلَى عَدُوّكُمْ . 6692 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا مُطَرِّف بْن عَبْد اللَّه الْمُرِّيّ , قَالَ : ثنا مَالِك بْن أَنَس , عَنْ زَيْد بْن أَسْلَم , قَالَ : كَتَبَ أَبُو عُبَيْدَة بْن الْجَرَّاح إِلَى عُمَر بْن الْخَطَّاب , فَذَكَرَ لَهُ جُمُوعًا مِنْ الرُّوم وَمَا يَتَخَوَّف مِنْهُمْ , فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَر : أَمَّا بَعْد , فَإِنَّهُ مَهْمَا نَزَلَ بِعَبْدٍ مُؤْمِن مَنْزِلَة شِدَّة يَجْعَل اللَّه بَعْدهَا فَرَجًا , وَإِنَّهُ لَنْ يَغْلِب عُسْر يُسْرَيْنِ , وَإِنَّ اللَّه يَقُول فِي كِتَابه : { يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اِصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّه لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَى : { وَرَابِطُوا } أَيْ رَابِطُوا عَلَى الصَّلَوَات : أَيْ اِنْتَظِرُوهَا وَاحِدَة بَعْد وَاحِدَة . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 6693 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا سُوَيْد , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن الْمُبَارَك , عَنْ مُصْعَب بْن ثَابِت بْن عَبْد اللَّه بْن الزُّبَيْر , قَالَ : ثني دَاوُد بْن صَالِح , قَالَ : قَالَ لِي أَبُو سَلَمَة بْن عَبْد الرَّحْمَن : يَا اِبْن أَخِي هَلْ تَدْرِي فِي أَيّ شَيْء نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة { اِصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا } ؟ قَالَ : قُلْت لَا . قَالَ : إِنَّهُ يَا اِبْن أَخِي لَمْ يَكُنْ فِي زَمَان النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْو يُرَابَط فِيهِ , وَلَكِنَّهُ اِنْتِظَار الصَّلَاة خَلْف الصَّلَاة . 6694 - حَدَّثَنِي أَبُو السَّائِب , قَالَ : ثنا اِبْن فُضَيْل , عَنْ عَبْد اللَّه بْن سَعِيد الْمَقْبُرِيّ , عَنْ جَدّه , عَنْ شُرَحْبِيل عَنْ عَلِيّ , قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَلَا أَدُلّكُمْ عَلَى مَا يُكَفِّر اللَّه بِهِ الذُّنُوب وَالْخَطَايَا ؟ إِسْبَاغ الْوُضُوء عَلَى الْمَكَارِه , وَانْتِظَار الصَّلَاة بَعْد الصَّلَاة , فَذَلِكَ الرِّبَاط " . 6695 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْن سَهْل الرَّمْلِيّ , قَالَ : ثنا يَحْيَى بْن وَاضِح , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن مُهَاجِر , قَالَ : ثني يَحْيَى بْن زَيْد , عَنْ زَيْد بْن أَبِي أُنَيْسَة , عَنْ شُرَحْبِيل , عَنْ جَابِر بْن عَبْد اللَّه , قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَلَا أَدُلّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللَّه بِهِ الْخَطَايَا وَيُكَفِّر بِهِ الذُّنُوب ؟ " قَالَ : قُلْنَا بَلَى يَا رَسُول اللَّه ! قَالَ : " إِسْبَاغ الْوُضُوء فِي أَمَاكِنهَا , وَكَثْرَة الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِد , وَانْتِظَار الصَّلَاة بَعْد الصَّلَاة , فَذَلِكُمْ الرِّبَاط " . 6696 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْب , قَالَ : ثنا خَالِد بْن مَخْلَد , قَالَ : ثنا مُحَمَّد بْن جَعْفَر , عَنْ الْعَلَاء بْن عَبْد الرَّحْمَن , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَة , قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَلَا أَدُلّكُمْ عَلَى مَا يَحُطّ اللَّه بِهِ الْخَطَايَا وَيَرْفَع بِهِ الدَّرَجَات ؟ " قَالُوا : بَلَى يَا رَسُول اللَّه . قَالَ : " إِسْبَاغ الْوُضُوء عِنْد الْمَكَارِه , وَكَثْرَة الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِد , وَانْتِظَار الصَّلَاة بَعْد الصَّلَاة , فَذَلِكُمْ الرِّبَاط فَذَلِكُمْ الرِّبَاط " . * - حَدَّثَنَا الْقَاسِم , قَالَ : ثنا الْحُسَيْن , قَالَ : ثنا إِسْمَاعِيل بْن جَعْفَر , عَنْ الْعَلَاء بْن عَبْد الرَّحْمَن , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَة , عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , بِنَحْوِهِ . وَأَوْلَى التَّأْوِيلَات بِتَأْوِيلِ الْآيَة , قَوْل مَنْ قَالَ فِي ذَلِكَ : { يَا أَيّهَا الَّذِينَ آمَنُوا } يَا أَيّهَا الَّذِينَ صَدَّقُوا اللَّه وَرَسُوله , اِصْبِرُوا عَلَى دِينكُمْ , وَطَاعَة رَبّكُمْ , وَذَلِكَ أَنَّ اللَّه لَمْ يَخْصُصْ مِنْ مَعَانِي الصَّبْر عَلَى الدِّين وَالطَّاعَة شَيْئًا فَيَجُوز إِخْرَاجه مِنْ ظَاهِر التَّنْزِيل . فَلِذَلِكَ قُلْنَا إِنَّهُ عَنَى بِقَوْلِهِ : { اِصْبِرُوا } الْأَمْر بِالصَّبْرِ عَلَى جَمِيع مَعَانِي طَاعَة اللَّه فِيمَا أَمَرَ وَنَهَى , صَعْبهَا وَشَدِيدهَا , وَسَهْلهَا وَخَفِيفهَا . { وَصَابِرُوا } يَعْنِي : وَصَابِرُوا أَعْدَاءَكُمْ مِنْ الْمُشْرِكِينَ . وَإِنَّمَا قُلْنَا ذَلِكَ أَوْلَى بِالصَّوَابِ , لِأَنَّ الْمَعْرُوف مِنْ كَلَام الْعَرَب فِي الْمُفَاعَلَة , أَنْ تَكُون مِنْ فَرِيقَيْنِ , أَوْ اِثْنَيْنِ فَصَاعِدًا , وَلَا تَكُون مِنْ وَاحِد إِلَّا قَلِيلًا فِي أَحْرُف مَعْدُودَة , وَإِذْ كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ , فَإِنَّمَا أُمِرَ الْمُؤْمِنُونَ أَنْ يُصَابِرُوا غَيْرهمْ مِنْ أَعْدَائِهِمْ , حَتَّى يُظْفِرهُمْ اللَّه بِهِمْ , وَيُعْلِي كَلِمَته , وَيُخْزِي أَعْدَاءَهُمْ , وَأَنْ لَا يَكُنْ عَدُوّهُمْ أَصْبَر مِنْهُمْ . وَكَذَلِكَ قَوْله { وَرَابِطُوا } مَعْنَاهُ : وَرَابِطُوا أَعْدَاءَكُمْ وَأَعْدَاء دِينكُمْ مِنْ أَهْل الشِّرْك فِي سَبِيل اللَّه . وَأَرَى أَنَّ أَصْل الرِّبَاط : اِرْتِبَاط الْخَيْل لِلْعَدُوِّ , كَمَا اِرْتَبَطَ عَدُوّهُمْ لَهُمْ خَيْلهمْ , ثُمَّ اُسْتُعْمِلَ ذَلِكَ فِي كُلّ مُقِيم فِي ثُغْر , يَدْفَع عَمَّنْ وَرَاءَهُ مَنْ أَرَادَهُ مِنْ أَعْدَائِهِمْ بِسُوءٍ , وَيَحْمِي عَنْهُمْ مَنْ بَيْنه وَبَيْنهمْ , مِمَّنْ بَغَاهُمْ بِشَرٍّ كَانَ ذَا خَيْل قَدْ اِرْتَبَطَهَا , أَوْ ذَا رِجْلَة لَا مَرْكَب لَهُ . وَإِنَّمَا قُلْنَا : مَعْنَى { وَرَابِطُوا } وَرَابِطُوا أَعْدَاءَكُمْ وَأَعْدَاء دِينكُمْ , لِأَنَّ ذَلِكَ هُوَ الْمَعْنَى الْمَعْرُوف مِنْ مَعَانِي الرِّبَاط . وَإِنَّمَا تَوَجَّهَ الْكَلَام إِلَى الْأَغْلَب الْمَعْرُوف فِي اِسْتِعْمَال النَّاس مِنْ مَعَانِيه دُون الْخَفِيّ , حَتَّى يَأْتِي بِخِلَافِ ذَلِكَ مَا يُوجِب صَرْفه إِلَى الْخَفِيّ مِنْ مَعَانِيه حُجَّة يَجِب التَّسْلِيم لَهَا مِنْ كِتَاب أَوْ خَبَر عَنْ الرَّسُول صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَوْ إِجْمَاع مِنْ أَهْل التَّأْوِيل .

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَاتَّقُوا اللَّه لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } يَعْنِي بِذَلِكَ تَعَالَى ذِكْره : وَاتَّقُوا اللَّه أَيّهَا الْمُؤْمِنُونَ , وَاحْذَرُوهُ أَنْ تُخَالِفُوا أَمْره , أَوْ تَتَقَدَّمُوا نَهْيه , { لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } يَقُول : لِتُفْلِحُوا فَتَبْقَوْا فِي نَعِيم الْأَبَد , وَتَنْجَحُوا فِي طِلْبَاتكُمْ عِنْده . كَمَا : 6697 - حَدَّثَنَا يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو صَخْر , عَنْ مُحَمَّد بْن كَعْب الْقُرَظِيّ أَنَّهُ كَانَ يَقُول فِي قَوْله : { وَاتَّقُوا اللَّه لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } وَاتَّقُوا اللَّه فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنكُمْ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ غَدًا إِذَا لَقِيتُمُونِي . آخِر تَفْسِير سُورَة آل عِمْرَان .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • هداية المرتاب وغاية الحفاظ والطلاب في تبيين متشابه الكتاب

    هداية المرتاب وغاية الحفاظ والطلاب في تبيين متشابه الكتاب، للعلامة علم الدين أبو الحسن علي بن محمد السخاوي - رحمه الله - : هو متن يساعد حُفاظ القرآن الكريم على ضبط حفظهم؛ فيضع قواعد لمتشابه الألفاظ، مما يُمكِّنهم من الإتقان دون مشقة كبيرة - إن شاء الله -، وتعتبر هذه المنظومة من أجمع ما نظم وكتب في هذا الموضوع، على سلاسة في نظمها، وظهور في معانيها ومقاصدها، وحسن في أدائها.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/289513

    التحميل:

  • سرعة الضوء في القرآن الكريم

    سرعة الضوء في القرآن الكريم.

    الناشر: الهيئة العالمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة http://www.eajaz.org

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/193678

    التحميل:

  • أحكام عرفة

    أحكام عرفة : إن هذا الموقف من أجل المواقف وأشهدها وأعظمها، وفي هذه الرسالة ذكر أحكامه، وأركانه، وواجباته، وآدابه، ومستحباته، وفضائله.

    الناشر: شبكة الألوكة http://www.alukah.net

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/166807

    التحميل:

  • المجتبى في تخريج قراءة أبي عُمر الدوري

    المجتبى في تخريج قراءة أبي عُمر الدوري: قال المُصنِّف - رحمه الله -: «لما أُسنِد إليَّ تدريس (تخريج القراءات) بكلية الآداب قسم اللغة العربية - جامعة الخرطوم .. أردتُ أن أعدّ بحثًا أُضمِّنه تخريج قراءة أبي عمر الدُّوريِّ (ت 246 هـ) عن أبي عمروٍ البصريِّ (ت 154 هـ) نظرًا لشُهرة هذه القراءة بين أهل السودان، وسمَّيتُه «المُجتبى» في تخريج قراءة أبي عُمر الدُّوريِّ. أما منهج هذا البحث فقد قسمتُه إلى بابين: الأول: الأصول: وهي كل قاعدةٍ كليةٍ مُطّردة في جميع القرآن الكريم. والثاني: الفرش: وهي كل كلمةٍ خاصَّةٍ بالسورة التي تُذكر ولا تتعدَّاها إلى غيرها إلا بالنصِّ عليها. وقد توخَّيتُ في بحثي هذا سُهلوةَ العبارة، وجَزالَة التركيب، بعيدًا عن التطويلِ المُمِلِّ أو التقصيرِ المُخِلِّ».

    الناشر: موقع الدكتور محمد محيسن http://www.mehesen.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/384404

    التحميل:

  • الواسطة بين الحق والخلق

    الواسطة بين الحق والخلق: رسالة صغيرة في حجمها كبيرة في معناها، مفيدة جدا في معرفة أنواع الوسائط والتوسل، والتوحيد، والشرك، وغيرها من الأمور المهمة، وهي من تحقيق الشيخ محمد بن جميل زينو.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/1907

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة