Muslim Library

تفسير الطبري - سورة آل عمران - الآية 19

خيارات حفظ الصفحة والطباعة

حفظ الصفحة بصيغة ووردحفظ الصفحة بصيغة النوت باد أو بملف نصيحفظ الصفحة بصيغة htmlطباعة الصفحة
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email
إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (19) (آل عمران) mp3
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { إِنَّ الدِّين عِنْد اللَّه الْإِسْلَام } وَمَعْنَى الدِّين فِي هَذَا الْمَوْضِع : الطَّاعَة وَالذِّلَّة , مِنْ قَوْل الشَّاعِر : وَيَوْم الْحُزْن إِذْ حَشَدَتْ مَعَدّ وَكَانَ النَّاس إِلَّا نَحْنُ دِينًا يَعْنِي بِذَلِكَ : مُطِيعِينَ عَلَى وَجْه الذُّلّ ; وَمِنْهُ قَوْل الْقَطَامِيّ : كَانَتْ نَوَار تَدِينك الْأَدْيَانَا يَعْنِي تُذِلّك . وَقَوْل الْأَعْشَى مَيْمُون بْن قَيْس : هُوَ دَانَ الرَّبَاب إِذْ كَرِهُوا الدِّ ينَ دِرَاكًا بِغَزْوَةٍ وَصِيَال يَعْنِي بِقَوْلِهِ " دَانَ " : ذُلِّلَ , وَبِقَوْلِهِ " كَرِهُوا الدِّين " : الطَّاعَة . وَكَذَلِكَ الْإِسْلَام , وَهُوَ الِانْقِيَاد بِالتَّذَلُّلِ وَالْخُشُوع وَالْفِعْل مِنْهُ أَسْلَمَ , بِمَعْنَى : دَخَلَ فِي السِّلْم , كَمَا يُقَال أَقْحَطَ الْقَوْم : إِذَا دَخَلُوا فِي الْقَحْط , وَأَرْبَعُوا : إِذَا دَخَلُوا فِي الرَّبِيع , فَكَذَلِكَ أَسْلَمُوا : إِذَا دَخَلُوا فِي السِّلْم , وَهُوَ الِانْقِيَاد بِالْخُضُوعِ وَتَرْك الْمُمَانَعَة . فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ , فَتَأْوِيل قَوْله : { إِنَّ الدِّين عِنْد اللَّه الْإِسْلَام }

إِنَّ الطَّاعَة الَّتِي هِيَ الطَّاعَة عِنْده الطَّاعَة لَهُ , وَإِقْرَار الْأَلْسُن وَالْقُلُوب لَهُ بِالْعُبُودِيَّةِ وَالذِّلَّة , وَانْقِيَادهَا لَهُ بِالطَّاعَةِ فِيمَا أَمَرَ وَنَهَى , وَتَذَلُّلهَا لَهُ بِذَلِكَ مِنْ غَيْر اِسْتِكْبَار عَلَيْهِ وَلَا اِنْحِرَاف عَنْهُ دُون إِشْرَاك غَيْره مِنْ خَلْقه مَعَهُ فِي الْعُبُودِيَّة وَالْأُلُوهِيَّة . وَبِنَحْوِ مَا قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ جَمَاعَة مِنْ أَهْل التَّأْوِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 5316 - حَدَّثَنَا بِشْر , قَالَ : ثنا يَزِيد , قَالَ : ثنا سَعِيد , عَنْ قَتَادَة قَوْله : { إِنَّ الدِّين عِنْد اللَّه الْإِسْلَام } وَالْإِسْلَام : شَهَادَة أَنْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه , وَالْإِقْرَار بِمَا جَاءَ بِهِ مِنْ عِنْد اللَّه , وَهُوَ دِين اللَّه الَّذِي شَرَعَ لِنَفْسِهِ , وَبَعَثَ بِهِ رُسُله , وَدَلَّ عَلَيْهِ أَوْلِيَاءَهُ , لَا يَقْبَل غَيْره وَلَا يَجْزِي إِلَّا بِهِ . 5317 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا إِسْحَاق , قَالَ : ثنا اِبْن أَبِي جَعْفَر , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ الرَّبِيع , قَالَ : ثنا أَبُو الْعَالِيَة فِي قَوْله : { إِنَّ الدِّين عِنْد اللَّه الْإِسْلَام } قَالَ : الْإِسْلَام : الْإِخْلَاص لِلَّهِ وَحْده وَعِبَادَته لَا شَرِيك لَهُ , وَإِقَام الصَّلَاة , وَإِيتَاء الزَّكَاة , وَسَائِر الْفَرَائِض لِهَذَا تَبَع . 5318 - حَدَّثَنِي يُونُس , قَالَ : أَخْبَرَنَا اِبْن وَهْب , قَالَ : قَالَ اِبْن زَيْد فِي قَوْله : { أَسْلَمْنَا } 49 14 قَالَ : دَخَلْنَا فِي السِّلْم وَتَرَكْنَا الْحَرْب . 5319 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنْ اِبْن إِسْحَاق , عَنْ مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْن الزُّبَيْر : { إِنَّ الدِّين عِنْد اللَّه الْإِسْلَام } أَيْ مَا أَنْتَ عَلَيْهِ يَا مُحَمَّد مِنْ التَّوْحِيد لِلرَّبِّ وَالتَّصْدِيق لِلرُّسُلِ .

الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَمَا اِخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَاب إِلَّا مِنْ بَعْد مَا جَاءَهُمْ الْعِلْم بَغْيًا بَيْنهمْ } يَعْنِي بِذَلِكَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : وَمَا اِخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْإِنْجِيل , وَهُوَ الْكِتَاب الَّذِي ذَكَرَهُ اللَّه فِي هَذِهِ الْآيَة فِي أَمْر عِيسَى , وَافْتِرَائِهِمْ عَلَى اللَّه فِيمَا قَالُوهُ فِيهِ مِنْ الْأَقْوَال الَّتِي كَثُرَ بِهَا اِخْتِلَافهمْ بَيْنهمْ وَتَشَتَّتَ بِهَا كَلِمَتهمْ , وَبَايَنَ بِهَا بَعْضهمْ بَعْضًا , حَتَّى اِسْتَحَلَّ بِهَا بَعْضهمْ دِمَاء بَعْض , { إِلَّا مِنْ بَعْد مَا جَاءَهُمْ الْعِلْم بَغْيًا بَيْنهمْ } يَعْنِي : إِلَّا مِنْ بَعْد مَا عَلِمُوا الْحَقّ فِيمَا اِخْتَلَفُوا فِيهِ مِنْ أَمْره وَأَيْقَنُوا أَنَّهُمْ فِيمَا يَقُولُونَ فِيهِ مِنْ عَظِيم الْفِرْيَة مُبْطِلُونَ . فَأَخْبَرَ اللَّه عِبَاده أَنَّهُمْ أَتَوْا مَا أَتَوْا مِنْ الْبَاطِل وَقَالُوا مَا قَالُوا مِنْ الْقَوْل الَّذِي هُوَ كُفْر بِاَللَّهِ عَلَى عِلْم مِنْهُمْ بِخَطَإِ مَا قَالُوهُ , وَأَنَّهُمْ لَمْ يَقُولُوا ذَلِكَ جَهْلًا مِنْهُمْ بِخَطَئِهِ , وَلَكِنَّهُمْ قَالُوهُ وَاخْتَلَفُوا فِيهِ الِاخْتِلَاف الَّذِي هُمْ عَلَيْهِ , تَعَدِّيًا مِنْ بَعْضهمْ عَلَى بَعْض , وَطَلَب الرِّيَاسَات وَالْمُلْك وَالسُّلْطَان . كَمَا : 5320 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ ثنا إِسْحَاق , قَالَ ثني اِبْن أَبِي

جَعْفَر , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ الرَّبِيع فِي قَوْله : { وَمَا اِخْتَلَفَ الَّذِينَ أُتُوا الْكِتَاب إِلَّا مِنْ بَعْد مَا جَاءَهُمْ الْعِلْم بَغْيًا بَيْنهمْ } قَالَ : قَالَ أَبُو الْعَالِيَة : إِلَّا مِنْ بَعْد مَا جَاءَهُمْ الْكِتَاب وَالْعِلْم بَغْيًا بَيْنهمْ , يَقُول : بَغْيًا عَلَى الدُّنْيَا وَطَلَب مُلْكهَا وَسُلْطَانهَا , فَقَتَلَ بَعْضهمْ بَعْضًا عَلَى الدُّنْيَا , مِنْ بَعْد مَا كَانُوا عُلَمَاء النَّاس 5321 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا إِسْحَاق , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه بْن أَبِي جَعْفَر , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ الرَّبِيع , عَنْ اِبْن عُمَر : أَنَّهُ كَانَ يُكْثِر تِلَاوَة هَذِهِ الْآيَة : { إِنَّ الدِّين عِنْد اللَّه الْإِسْلَام وَمَا اِخْتَلَفَ الَّذِينَ أُتُوا الْكِتَاب إِلَّا مِنْ بَعْد مَا جَاءَهُمْ الْعِلْم بَغْيًا بَيْنهمْ } يَقُول : بَغْيًا عَلَى الدُّنْيَا , وَطَلَب مُلْكهَا وَسُلْطَانهَا , مِنْ قِبَلهَا وَاَللَّه أُتِينَا ! مَا كَانَ عَلَيْنَا مَنْ يَكُون , بَعْد أَنْ يَأْخُذ فِينَا كِتَاب اللَّه وَسُنَّة نَبِيّه , وَلَكِنَّا أُتِينَا مِنْ قِبَلهَا . 5322 - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا إِسْحَاق , قَالَ : ثنا اِبْن أَبِي جَعْفَر , عَنْ أَبِيهِ , عَنْ الرَّبِيع , قَالَ : إِنَّ مُوسَى لَمَّا حَضَرَهُ الْمَوْت دَعَا سَبْعِينَ حَبْرًا مِنْ أَحْبَار بَنِي إِسْرَائِيل , فَاسْتَوْدَعَهُمْ التَّوْرَاة , وَجَعَلَهُمْ أُمَنَاء عَلَيْهِ , كُلّ حَبْر جُزْءًا مِنْهُ , وَاسْتَخْلَفَ مُوسَى يُوشَع بْن نُون . فَلَمَّا مَضَى الْقَرْن الْأَوَّل , وَمَضَى الثَّانِي , وَمَضَى الثَّالِث , وَقَعَتْ الْفُرْقَة بَيْنهمْ , وَهُمْ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْم مِنْ أَبْنَاء أُولَئِكَ السَّبْعِينَ , حَتَّى أَهَرَقُوا بَيْنهمْ الدِّمَاء , وَوَقَعَ الشَّرّ وَالِاخْتِلَاف , وَكَانَ ذَلِكَ كُلّه مِنْ قِبَل الَّذِينَ أُتُوا الْعِلْم بَغْيًا بَيْنهمْ عَلَى الدُّنْيَا , طَلَبًا لِسُلْطَانِهَا وَمُلْكهَا وَخَزَائِنهَا وَزُخْرُفهَا , فَسَلَّطَ اللَّه عَلَيْهِمْ جَبَابِرَتهمْ , فَقَالَ اللَّه { إِنَّ الدِّين عِنْد اللَّه الْإِسْلَام } إِلَى قَوْله : { وَاَللَّه بَصِير بِالْعِبَادِ } فَقَوْل الرَّبِيع بْن أَنَس هَذَا يَدُلّ عَلَى أَنَّهُ كَانَ عِنْده أَنَّهُ مَعْنِيّ بِقَوْلِهِ : { وَمَا اِخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَاب } الْيَهُود مِنْ بَنِي إِسْرَائِيل دُون النَّصَارَى مِنْهُمْ وَمِنْ غَيْرهمْ . وَكَانَ غَيْره يُوَجِّه ذَلِكَ إِلَى أَنَّ الْمَعْنِيّ بِهِ النَّصَارَى الَّذِينَ أُوتُوا الْإِنْجِيل . ذِكْر مَنْ قَالَ ذَلِكَ : 5323 - حَدَّثَنَا اِبْن حُمَيْد , قَالَ : ثنا سَلَمَة , عَنْ اِبْن إِسْحَاق , عَنْ مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْن الزُّبَيْر : { وَمَا اِخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَاب إِلَّا مِنْ بَعْد مَا جَاءَهُمْ الْعِلْم } الَّذِي جَاءَك , أَيْ أَنَّ اللَّه الْوَاحِد الَّذِي لَيْسَ لَهُ شَرِيك , { بَغْيًا بَيْنهمْ } يَعْنِي بِذَلِكَ : النَّصَارَى .
الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَمَنْ يَكْفُر بِآيَاتِ اللَّه فَإِنَّ اللَّه سَرِيع الْحِسَاب } يَعْنِي بِذَلِكَ : وَمَنْ يَجْحَد حُجَج اللَّه وَأَعْلَامه الَّتِي نَصَبَهَا ذِكْرَى لِمَنْ عَقَلَ , وَأَدِلَّة لِمَنْ اِعْتَبَرَ وَتَذَكَّرَ , فَإِنَّ اللَّه مُحْصٍ عَلَيْهِ أَعْمَاله الَّتِي كَانَ يَعْمَلهَا فِي الدُّنْيَا , فَمُجَازِيهِ بِهَا فِي الْآخِرَة , فَإِنَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ سَرِيع الْحِسَاب , يَعْنِي : سَرِيع الْإِحْصَاء . وَإِنَّمَا مَعْنَى ذَلِكَ :

أَنَّهُ حَافِظ عَلَى كُلّ عَامِل عَمَله , لَا حَاجَة بِهِ إِلَى عَقْد , كَمَا يَعْقِدهُ خَلْقه بِأَكُفِّهِمْ , أَوْ يَعُونَهُ بِقُلُوبِهِمْ , وَلَكِنَّهُ يَحْفَظ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ بِغَيْرِ كُلْفَة وَلَا مَئُونَة , وَلَا مُعَانَاة لِمَا يُعَانِيه غَيْره مِنْ الْحِسَاب . وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي مَعْنَى { سَرِيع الْحِسَاب } كَانَ مُجَاهِد يَقُول . 5324 - حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَمْرو , قَالَ : ثنا أَبُو عَاصِم , عَنْ عِيسَى , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح عَنْ مُجَاهِد فِي قَوْل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ : { وَمَنْ يَكْفُر بِآيَاتِ اللَّه فَإِنَّ اللَّه سَرِيع الْحِسَاب } قَالَ : إِحْصَاؤُهُ عَلَيْهِمْ . * - حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى , قَالَ : ثنا أَبُو حُذَيْفَة , قَالَ : ثنا شِبْل , عَنْ اِبْن أَبِي نَجِيح عَنْ مُجَاهِد : { وَمَنْ يَكْفُر بِآيَاتِ اللَّه فَإِنَّ اللَّه سَرِيع الْحِسَاب } إِحْصَاؤُهُ .
none
Facebook Twitter Pinterest Reddit Linkedin Tumblr Email

كتب عشوائيه

  • العلامة الشرعية لبداية الطواف ونهايته

    العلامة الشرعية لبداية الطواف ونهايته : كتيب في 36 صفحة طبع 1419هـ قرر فيه أن الخط الموضوع كعلامة لبداية الطواف محدث ويجب إزالته.

    الناشر: دار العاصمة للنشر والتوزيع بالرياض

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/169190

    التحميل:

  • نور الإيمان وظلمات النفاق في ضوء الكتاب والسنة

    نور الإيمان وظلمات النفاق: يحتوي هذا الكتاب على العناصر الآتية: - المبحث الأول: نور الإِيمان: المطلب الأول: مفهوم الإيمان. المطلب الثاني: طرق تحصيل الإيمان وزيادته. المطلب الثالث: ثمرات الإيمان وفوائده. المطلب الرابع: شعب الإيمان. المطلب الخامس: صفات المؤمنين. - المبحث الثاني: ظلمات النفاق: المطلب الأول: مفهوم النفاق. المطلب الثاني: أنواع النفاق. المطلب الثالث: صفات المنافقين. المطلب الرابع: أضرار النفاق وآثاره.

    الناشر: المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة http://www.IslamHouse.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/193645

    التحميل:

  • التعليق على ميمية ابن القيم

    القصيدة الميمية [ الرحلة إلى بلاد الأشواق ] للإمام ابن القيم - رحمه الله -: هي قصيدة عظيمة، علمية، وعظية، تربوية، تطرق فيها لأمور كثيرة، من أهمها: مشهد الحجيج وانتفاضة البعث، وسبيل النجاة، وذكر الجنة ونعيمها. وقد شرحها بعض العلماء، منهم: العلامة الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله -، وفي هذه الصفحة تعليقه - رحمه الله - عليها.

    الناشر: موقع الشيخ محمد بن صالح العثيمين http://www.ibnothaimeen.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/348432

    التحميل:

  • حدد مسارك

    حدد مسارك: اشتمل هذا الكتاب على خمسة فصول; وهي كالآتي: الفصل الأول: من أين أتيت؟ إثبات وجود الله الواحد الأحد. الفصل الثاني: إثبات نبوة محمد - صلى الله عليه وسلم -، واشتمل على سبعة مباحث. الفصل الثالث: بعض سمات الإسلام. الفصل الرابع: النتيجة المترتبة على الإيمان والكفر. الفصل الخامس: وماذا بعد؟ وقد جعله خاتمة الفصول، ونتيجةً لهذا البحث.

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/330750

    التحميل:

  • فضل قراءة بعض آيات وسور من القرآن الكريم مُؤيَّدًا بسنة النبي عليه الصلاة والسلام

    فضل قراءة بعض آيات وسور من القرآن الكريم مُؤيَّدًا بسنة النبي عليه الصلاة والسلام: قال المُصنِّف - رحمه الله -: «فقد تاقَت نفسي أن أُصنِّف كتابًا أُضمِّنه: فضل قراءة بعض آيات، وسُور من القرآن الكريم مُعتمِدًا في ذلك على ما يلي: أولاً: على الأحاديث الصحيحة الواردة عن نبيِّنا محمد - صلى الله عليه وسلم -. ثانيًا: على الأخبار الموثوق بها الواردة عن خِيرةِ الصحابةِ والتابعين - رضي الله عنهم أجمعين -. رجاءَ أن يكون ذلك مُشجِّعًا على قراءةِ القرآن الكريم؛ لما في ذلك من الأجرِ العظيمِ، والثوابِ الجزيلِ».

    الناشر: موقع الدكتور محمد محيسن http://www.mehesen.com

    المصدر: http://www.islamhouse.com/p/384412

    التحميل:

اختر سوره

اختر اللغة